تميم: دي بقى يا سارة جميلة، مرات أخويا. سارة: نعم؟ مراته؟ أه... أهلاً وسهلاً. جميلة ماتت على نفسها من الضحك، وتميم كان بيبص عليها عايز يبلعها. تميم: مرات مين؟ والله ما حصل، دي أختي. سارة ابتسمت أوي: بجد؟ أختك؟ جميلة بضحك: كان لازم تشوفي وشك وأنا بقولك مراته. سارة باحراج: ها، وشي ماله؟ جميلة بضحك: لا ولا حاجة، متأخديش في بالك يا قمر، بس ماشاء الله طلعتي قمر بجد. سارة: متشكرة أوي. جميلة: طب اقعدي، واقفة ليه.
تميم: جميلة، اعملي حسابك كلنا انهاردة هنتعشى برة احتفالاً بالآنسة سارة. سارة: والله مفيش داعي تتعب نفسك. تميم: لا تعب ولا حاجة، وبعدين أنا حابب أفسح معاذ وميس عشان كانوا قلقانين عليكي. سارة ابتسمت وبصت بحب على أخواتها. تميم في عقله: اللهم الصبر عشان مش قادر على الجمال ده. جميلة: شوفتوا جبتلكم إيه؟ طلعت ألعاب كتير وكاندي وشوكولاتة كتير أوي. معاذ وميس فرحوا جداً. تميم: اتصلي بالآنسة سلمى عشان تخرج معانا.
سارة: تمام، بس ممكن أروح طب على الأقل أغير هدومي وأرجع؟ تميم: تمام، أنا بنفسي هوصلك. سارة: شكراً. وصل تميم سارة لحد البيت هي وأخواتها، وبعدين طلع بالعربية تاني. تميم في التليفون: أيوه يا سيدي، وربنا أكدت عليها وهتيجي. يا إيهاب ارحمني، والله جاية. المهم، أنت جبت سيد؟ لسه ليه يا إيهاب؟ تمام يا إيهاب، بكرة نجيبه، بس لما يوصل قول لي وأنا هروح أجهز، وأنت كمان لازم تجهز. سلام. في البيت عند سارة.
أول ما دخلت اترمت على السرير بتعب، وأخواتها جريوا في حضنها. سارة: وحشتوني أوي أوي. معاذ: أنتِ كمان والله، كنت خايف عليكي أوي. سارة باست من خده: حبيبي قلبي يا موزة. ميس: كنتي وحشاني أوي يا سارة، الدنيا وحشة من غيرك. سارة حضنتها أوي: يا حبيبتي، أنا رجعت أهو تاني وعلى قلبكم. طب جعانين ولا هتستنوا العشا؟ معاذ: هنستنى، طنط جميلة أكلتنا كتير، وكمان أكلنا حلويات كتير أوي.
سارة: بالهنا والشفا. طب بصوا، إيه رأيكم ننام شوية لحد معاد العشا؟ الولاد وافقوا وبدأوا فعلاً يروحوا في النوم. سارة اطمنت عليهم وقامت من جنبهم وكلمت سلمى. سلمى بصريخ: سااارة! أنتِ سارة بجد؟ أنتِ خرجتي يا بت انتِ! سارة: يا أختي، خرجت خرجت من بدري، وأنتِ حتى ما سألتيش عليا ولا فكرتي إنك حتى تقولي البنت دي راحت فين؟ ما صدقت إنك تسيبيني وتمشي من آخر مرة شفتك فيها. سلمى: يا سارة، إزاي تقولي كده؟
والله العظيم أنا كنت قلقانة عليكي جداً، ما كنتش عارفة أتصرف إزاي. المهم، احكي لي عملتي إيه. سارة: أنا مش قادرة أحكي حاجة دلوقتي، انتِ تعالي لي وتجيبي معاكِ طقم كده حلو عشان معزومين على العشاء، وأنتِ كمان البسي حاجة كويسة عشان خاطر العشاء ده مهم جداً. سلمى: طقم إيه؟ أنتِ بتقولي إيه؟ هو أنتِ خارجة من السجن ولا خارجة من فسحة؟ سارة: أصل يعني... تميم... عزمني على العشاء وقال لازم تجيبي صاحبتك معاكِ. سلمى: بجد؟
طب وهيجيب معاه إيهاب؟ النبي يا شيخة قولي هيجيب معاه إيهاب. سارة: اتهدي يا بت، أنا معرفش هيجيب مين، المهم تيجي وتجيبي اللي قلتلك عليه. في الحارة. سيد كان قاعد هيطق إن سارة خرجت ومعملتش زي ما منصور قال، ولا جت ركعت ولا أي حاجة زي ما قال. اتصل سيد بأحمد. عند منصور. أحمد: سيد بيرن يا باشا، شكل البت وصلت الحارة. منصور: أنا هقول لك تقول له إيه. أحمد: دماغك ألماس يا باشا. أحمد على سيد: خير يا أبو سيد، أخبارك إيه؟
سيد: أخباري زي الزفت، سارة تطلع من الحبس ومحدش يقول لي، ولا حتى جت ترقع زي ما أنتم كنتم بتقولوا. أحمد: دي كانت قرصة ودن، بس أنا بقى هقول لك على حاجة تخليها فعلاً تيجي تركع تحت رجلك. سيد: برضه هتقول لي ركعة تحت رجليك؟ أنا سمعت الكلمة دي قبل كده وماحدش فيكم عمل حاجة. أحمد: أنا هقول لك فكرة تخليها تقول: "حقي برقبتي". سيد: إزاي بقى إن شاء الله؟ أحمد: فتح ودانك معايا. سيد بدأ يسمع اللي بيقوله أحمد. عند تميم.
وصل بعربيته البيت. يدوب دخل وهينام شوية سمع دوشة تحت، نزل يشوف فيه إيه، لقى إيهاب. تميم: إيه اللي جابك دلوقتي؟ يلا! إيهاب: يا عم، هو أنت كل ده لسه مجهزتش؟ ده أنا جاهز بقى لي ساعة. من ساعة ما كلمتني. تميم: أنت أهبل يلا، قلت لك عشاء مش فطار. في إيه؟ إيهاب: ااااااه، هموت وأشوفها يا تميم، مش قادر. تميم: لا حول ولا قوة إلا بالله، يا ابني والله هتشوفها، بس على العشاء بسيطة يعني. إيهاب: يا رب العشا يجي بسرعة يا رب.
عند سارة. وصلت سلمى ومعاها شنط. سارة فتحت الباب لقت سلمى في وشها. سلمى: سااارة! وحشتيني، ألف حمد الله على السلامة. سارة: الله يسلمك يا حبيبتي، وأنتِ كمان وحشتيني أوي والله. سلمى: قول لي يا بنت، إيه حوار العشاء ده؟ سارة: أصل تميم يعني بيحتفل بيا. سلمى: يا نحنوحة، يحتفل بيكي؟ على أساس إنك راجعة من عمرة، ده أنتِ خارجة من السجن! سارة: أنتِ بتعايريني يا بت ولا إيه بالظبط؟ سلمى: أنا... يقطعني.
سارة: سيبك من كل ده دلوقتي، فين الهدوم؟ سلمى: أهي، يلا تعالي. دخلوا الأوضة عشان يجهزوا ويستنوا تميم. في المساء. تميم كلم سارة وعرف إنهم جهزوا. تميم: تمام، نص ساعة وأكون عندك بالعربية. سارة: سلمى، أنا مكسوفة أوي من الفستان ده، والمكياج ده كمان، بقولك إيه هدخل أمحيه بسرعة. سلمى: إيه يا بنت المجنونة؟ ده أنتِ كده قمر. سارة: بجد؟ يعني مش غريبة؟ سلمى: لا والله، قمر. سارة: وأنتِ كمان قمرين. سلمى: يا رب البعيد يحس على دمه.
سارة قعدت تضحك، ولقيت تليفونها بيرن. سارة: ده تميم. سلمى: طب ردي. ردت سارة وعرفت إنهم واقفين تحت. سارة: يلا يا بت، هما تحت. نزلت سلمى وسارة والولاد معاهم. تميم أول ما شاف سارة: احم، اللهم الصبر. قرب منها ومبقاش عارف يتكلم من حلاوتها. سارة: مساء الخير. تميم: مساء القمر. احم، جاهزة؟ سارة: أيوه. تميم: طب يلا. إيهاب واقف متنح في جمال سلمى ومش عارف ينطق. سلمى: مساء الخير يا إيهاب باشا. إيهاب: باشا مين؟
وربنا أنتِ اللي باشا. احم، بقولك إيه يا آنسة سلمى؟ سلمى بكسوف: نعمة. إيهاب: يعني مابراحة عليا مش كده؟ سلمى: تقصدي إيه؟ مش فاهمة. تميم: لا يا آنسة ولا حاجة، اتفضلي. (قال في سره) يارب صبرني الساعتين دول ومخطفهاش. وصلوا المطعم وقعدوا على الترابيزة. جميلة: إيه القمر ده يا بنات؟ سلمى: والله ده أنتِ اللي قمر. إيهاب في سره: طب وربنا أقوم أبوسك دلوقتي ومايهمني حد. سارة: أنا متشكرة أوي يا باشا على العزومة دي.
تميم: مابلاش باشا دي، قولي تميم عادي. سارة اتكسفت. وفضلوا يتكلموا كتير، ومحاولات من تميم عشان سارة متبقاش مكسوفة أوي كده، وكمان مشاغبة إيهاب لسلمى اللي كل ما تبص عليه تبتسم وهو خلاص وقع فيها. بعد وقت، سارة استأذنت عشان الوقت بدأ يتأخر وأخواتها بيناموا. قام معاهم تميم وإيهاب عشان يوصلهم لحد بيتهم. أول ما وصلوا شافوا الناس متلمومة والدنيا زحمة قدام البيت وسيد واقف قدامهم. سارة: إيه ده؟ في إيه؟
سيد: أهي يا حارة، زي ما قلت، راجعة معاه وش الفجر السايبة اللي مش لاقية اللي يلمها. سارة: أنا سايبة يا عرة الرجالة. ورفعت إيديها تضربه، لقت اللي مسك إيديها. تميم: عيب تمدي إيدك، وفيه راجل واقف. سارة نزلت إيديها، وتميم مسك سيد ضربه بالبوكس، بقه جاب دم. سيد: الحقوني يا خلق، بيضربني... قبل ما يكمل، كان تميم ضربه علقة موت لدرجة وشه مش باين من كتر الدم. إيهاب ماسك تميم لأنه ممكن يموت سيد في إيده.
سارة وسلمى واقفين مش مصدقين اللي بيحصل، وسلمى بتعيط لأنها مش بتحب الخناق وبتخاف. تميم: أوعى يا إيهاب، سيبني أربيه الكلب اللي بيجيب سيرة الستات. إيهاب: كفاية كده يا تميم، أنا اتصلت بالقوة وهيجوا يشيلوه من هنا. تميم: هتبقى تحت إيدي ومش هرحم أمك. إيهاب بيبص على سلمى وهي خايفة وبتعيط، ونفسه لو يروح يطمنها ويهديها.
تميم: اسمعوا يا ناس يا محترمة يا اللي صدقتوا أي كلام على بنت حارتكم اللي متربية في وسطكم، سارة تخصني، وأي حد يفكر بس يدوس لها على طرف حسابه معايا. وعلى فكرة، كلها كام يوم وتبقى خطيبتي. سارة واقفة بعيون مفتوحة على آخرهم ومش عارفة تستوعب اللي اتقال. تميم: يلا يا سارة، خدي الآنسة سلمى واطلعي يلا على فوق. هزت راسها بدون وعي، وفعلاً سمعت كلامه. أخدت سلمى وأخواتها من سكات وطلعت. تميم: يلا يا إيهاب.
مشى معاه وهو بيتوعد لسيد اللي كل شوية يوقعها في مشكلة. وصلت سارة شقتها ودخلت في صمت من اللي حصل. دخلت أخواتها عشان يناموا، وهي لسه مش مستوعبة إيه اللي حصل. قعدت جنب سلمى وهي في التوهان خالص. سلمى: آه يا بنت المحظوظة، خطوبة كده على طول، ياااارب أوعدنا. سارة مش بترد وفي التوهان. سلمى: بت انتِ فين؟ بكلمك من الصبح وأنتِ في الضياع. سارة برضو مش بترد. سلمى خبطتها في كتفها وسارة اتوجعت. سارة: إيه يا بت الغباء ده؟ فيه إيه؟
سلمى: يا بنتي، عمال أكلم فيكِ من الصبح وأنتِ ولا هنا. سارة: معلش يا سلمى، والله ما خدت بالي. سلمى: اللي واخد عقلك، أوعدنا يا رب. سارة: يا شيخة اتهدي، أنا معرفش إيه ده بجد، أول مرة أتحط في موقف زي ده، أنا إزاي سكت كده وسمعت كلامه؟ سلمى: ده أحلى موقف، وبعدين كنتِ هتقولي إيه والزفت ده بيتهمك كده؟ سارة: أنتِ هبلة يا بت ولا وقعتي على راسك وأنتِ صغيرة؟ وبعدين أنا كنت قادرة أخلي جزمتي تطير على وشه، لولا تدخل تميم.
سلمى: ياستي، هو حد يطول قمر زي ده يخطبه ويدافع عنه كده؟ سارة: والله أنتِ واحدة مبتفهميش، يا بنتي هو قال كده عشان الفضيحة، يعني عشان هو ذوق وكده محبش حد يجرحني. سلمى: وليه متقوليش إنه اتلكك عشان يقرب منك؟ سارة: منضحكيش على نفسك، أنا اللي زيي محدش ينفع يقرب منه. سلمى: وده ليه بقى إن شاء الله؟ سارة: يا بنتي أنا حياتي كلها ملك إخواتي، إزاي عايزاني ببساطة كده أعيش حياتي وأسلمها لراجل ممكن يخليني أستغنى عنهم، أو مثلاً
يقول لي: "أنا يا إخواتك". سلمى: طب وليه متفكريش إن الراجل ده يقدر يسعدكم ويعوضكم انتوا التلاتة، ويقول لك: "هشيل إخواتك في عيوني"؟ يا بنتي الحياة أبسط من كده، بس أنتِ بس فتحي مخك شوية. سارة: ده أنا برضو اللي أفتح مخي؟ ما علينا، أنا أصلاً هتصل بيه وأشكره وأعتذر عن اللي حصل، هو مالهوش ذنب. سلمى: براحتك، بس أنا متأكدة من رأيه أصلاً. سارة: طب يلا يا أختي ندخل ننام. في عربية تميم.
إيهاب: يا ابن اللعيبة، عملتها إزاي دي يا جدع؟ عقبالنا يا رب. تميم: يا عم اتهد وسيبني في حالي، أنا معرفش إيه اللي حصلي، بس حسيت إن لو صبرت دقيقة كمان كنت ولعت في الحارة كلها. إيهاب: والله معاك حق، ده حتى الناس المتربية في وسطهم صدقوه، بس متزعلش، مش كنت معجب بيها؟ أهي جت من عند ربنا.
تميم: يا عم مكنتش عايزها تيجي بالشكل ده، كان نفسي نتعرف كده على بعض بشكل أوضح، وهي تحبني أو حتى تعجب بيا زي ما أنا معجب بيها، لكن كده حسيت إني دبستها. إيهاب: يا رب والنبي تدبيسة زي دي مع سلمى، أحسن جبت أخرى. وبعدين يا عم بس استنى عليها كده شوية وهى هتقع لوحدها. تميم: أنت محسسني إنك بتكلم توم كروز، يا عم أنا لازم أفهمها إن الموضوع جه كده في بالي، مكنش قصدي أحطها قدام الأمر الواقع.
إيهاب: يا شيخ اتنيل، وبعدين أنت كده ولا كده كنت هتقولها إنك معجب بيها وعايز تخطبها. تميم: أيوه، بس برضو، الموضوع لازم ييجي بحب ورضا منها ويكون فيه قبول، افرض هي مش عايزة. إيهاب: يبقى تكلمها وإن شاء الله خير. وبعدين يمكن يكون تفكيرها عكس كده. تميم: إن شاء الله. إيهاب: ااااااه، يا ما نفسي أنا كمان أخطب البت سلمى دي، أنا عارف إني مبقاليش كتير شايفها، بس بجد بريئة أوي، خلتني أحبها من أول نظرة بجد. تميم: طب ما تقولها.
إيهاب: ييجي بس الوقت المناسب وأنا هتجوز على طول، أصلاً مش خاطب. تميم ضحك: طب يلا يا خفيف، وصلت. إيهاب: تيك كير يا بيبي. ونزل من العربية. تميم: بيبي؟ يابني حرام عليك، هنتفهم غلط. إيهاب ضحك ومش واخد باله إن فيه حد مراقبه من بعيد ومصوب ناحيته ضوء أحمر. إيهاب: سلام يا حبيبي. وبيلف عشان يدخل العمارة. الرصاصة صابتها. إيهاب وقع على الأرض. تميم اتنفض: ايهاااااب! عند منصور. منصور في
التليفون بيضحك ضحكة شريرة: ينور عليك، بس زي ما قلت لك، مش عايزه يموت، أنا بس بحب ألعب معاهم. القناص: أوامرك يا باشا، كله تمام، ضربة كده جنب القلب ومش هتموته. منصور بضحك: عدّي عليا عشان تاخد بقية حسابك. القناص: يا باشا، إحنا عايزين الرضا بس. منصور: أنت كده عملت اللي عليك، ومش هيكون آخر تعامل. قفل منصور وكلم مؤمن. مؤمن: ها يا باشا. منصور: تم.
مؤمن: أيوه بقى، كده أنت هتعطّل اللي اسمه تميم ده إنه يدور ورا موضوع حبس البت بتاعته. منصور: عليك شوية أفكار، بتعجبني. مؤمن: تلميذك يا باشا. منصور: لو فيه جديد قول لي. مؤمن: أوامرك. في المستشفى. إيهاب على الترولي وماشيين بيه عشان يدخل أوضة العمليات. وتميم ماشي جنبه ودموعه مش بتوقف، إيهاب صاحب عمره وزميل دراسته ورفيق دربه لحد ما كبروا سوا. عند غرفة العمليات.
تميم رايح جاي ومش قادر يستوعب اللي حصل. شوية وتليفونه رن، بيشوف مين، لقاها سارة. تميم دمع أكتر وكان نفسه في الوقت ده تبقى جنبه وتواسيه. حاول يبان طبيعي عشان يقدر يرد عليها. تميم: احم، الو. سارة: الو، ا... آه، أنا آسفة لو يعني بكلمك في الوقت ده. تميم في عقله: أنتِ أصلاً جيتي في وقتك، يا ريتك كنتِ معايا. سارة: تميم باشا، حضرتك معايا؟ تميم: أي.. أيوه معاكِ، محتاجة حاجة يا سارة.
سارة: أنا كنت عايزة أشكرك على وقفتك معايا، وأفهم بس الموقف اللي حصل. تميم: طب ممكن نأجل الكلام لبعدين. سارة: احم، مالك؟ تميم، وزي ما يكون ما صدق تسأله: تميم ببكاء صامت: إيهاب، إيهاب يا سارة. سارة استغربت: ماله؟ خير؟ فيه حاجة حصلت؟ سلمى انتبهت للكلام. تميم: انضرب بالنار قدام عيني وهو دلوقتي في العمليات. سارة: إيه؟ طب طب أنت في أي مستشفى هنا؟ سلمى قامت وقفت وكأنها حست. تميم: مش هينفع تيجي دلوقتي، عشان أخواتك.
سارة: بس قول لي لو سمحت، لازم أكون موجودة جنبك. تميم: مستشفى.... سارة: تمام، أنا جايه. قفلت وسلمى واقفة وعيونها مليانة دموع ومستنية سارة تنطق. سارة: احم، إيهاب. سلمى اتنفضت: ماله يا سارة؟ سارة: تميم بيقول إنهم في المستشفى وإنه يعني، انضرب عليه نار. سلمى انهارت وفضلت تعيط ومش عارفة تعمل إيه. سارة: طب خليكي مع العيال وأنا....... سلمى بعياط: أنا هروح أطمن عليه، أنا عايزة أشوفه يا سارة، خديني ليه الله يخليكي.
سارة طبطبت عليها: طب يلا البسي. لبست سارة وسلمى وندت على الجارة تقعد مع أخواتها. وصلت سارة وسلمى المستشفى. دخلوا بسرعة وسألوا الاستقبال عن الحالة اللي جات مضروبة بالنار. وصلوا عند غرفة العمليات شافوا تميم واقف. جريت سارة وسلمى بسرعة عليه. سارة: خير يا تميم، حصل إيه؟ سلمى منهارة من العياط: طم... طمني أرجوك. وكملت عياط ومش قادرة توقف. تميم بدموع: ادعي له يا سلمى، يارب يخرج بالسلامة يارب.
سارة نفسها تاخده في حضنها وتطمنه بس مش قادرة ومش عارفة تعمل إيه. سارة: إن شاء الله هيبقى كويس، متقلقش. تميم: يارب. فضلوا قاعدين أكتر من ساعتين، بين قلق تميم وعياط سلمى وتوهان سارة اللي نفسها تواسي تميم ومش عارفة. وبعد شوية، باب الأوضة اتفتح وخرج إيهاب على ترولي وهو فاقد وعيه. تميم جرى بسرعة: طمني يا دكتور. الدكتور: الحمد لله، عدت على خير، الرصاصة كانت جنب القلب وكنا هنفقده أكتر من مرة، بس الحمد لله.
سلمى سمعت كده شهقت أكتر بالعياط وسارة فضلت تطبطب عليها. تميم: طب ينفع نطمن عليه؟ الدكتور: بعد 24 ساعة تقدر تدخل تطمن عليه، لكن حالياً هو تحت الملاحظة. تميم بحزن: تمام، شكراً يا دكتور. الدكتور: ربنا يطمنكم. مشى الدكتور وسلمى فضلت واقفة باصة عليه من الباب الزجاج. تميم فضل واقف يتنفس بسرعة من كتر القلق اللي هو كان فيه. سارة قربت وحطت إيديها على كتفه عشان تواسيه. سحبها تميم في حضنه جامد. سارة...........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!