الفصل 19 | من 23 فصل

رواية الاسطا سارة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فاطمه عادل

المشاهدات
22
كلمة
2,746
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

حمدي: في حاجة، إنت مين؟ إيهاب: أنا الرائد إيهاب حسن العزازي. حمدي قام وقف: ولك عين تيجي تقابلني. وبكل بجاحة تقف قدامي كمان. يابجاحتك يا أخي. إيهاب: لو سمحت اقعد ونتكلم بالعقل. إحنا كبار وناضجين والطريقة بتاعت حضرتك دي مش هتنفع. حمدي: إنت جاي تعلمني أتكلم إزاي ومتكلمش إزاي. إنت تقوم من هنا حالا بالذوق أحسن ما أخليك تقوم بالعافية. إيهاب: أرجوك يا عمي، اقعد واسمعني يمكن الكلام يعجبك. حمدي: اديني قعدت، خير قول اللي عندك.

إيهاب: أولاً أنا بحب بنتك وعايز أتجوزها. حمدي: إنت مستفز يا جدع، جاي هنا بكل بجاحة تقول لي كده. إيهاب: أنا جاي لحضرتك هنا عشان أتكلم معاك براحة، لأن كده كده هتجوزها. و... حمدي: هو إنت بتهددني ولا إيه. يعني إيه كده كده هتتجوزها؟ إيهاب: يا عمي اسمعني، أنا جيت عشان كل حاجة تبقى في النور. وأبقى دخلت البيت من بابه زي ما بيقولوا. حمدي: ومين قال إني هوافق عليك؟ إيهاب: مهو أنا جاي النهارده عشان أخلي حضرتك توافق.

حمدي: والثقة دي بقى جبتها منين؟ إيهاب: جايبها من قلبي والله. لأن أول ما شفت حضرتك حسيت إنك راجل طيب وهتسمعني وتحس بيا. حمدي: شكلك بياع كلام، وأنا مش بحب الكلام الكتير.

إيهاب: بص يا عمي، بنتك قمة الأدب والاحترام. وأنا من أول ما شفتها حبيتها وارتحت لها. وكمان حسيت إن هي دي البنت اللي هسيبها في بيتي وأنا مطمئن. بنتك فتحت لي باب جديد وحياة جديدة. أنا طول عمري وحيد ومليش حد. طول عمري من غير أم ولا أب. مليش غير صاحب واحد بس وهو رائد زي اسمه تميم. وأنا والله هشيل بنتك في عيني ومستعد لأي حاجة بس حضرتك توافق. حمدي بدأ يتكلم بهدوء: وهو فين بقى والدك ووالدتك؟ وإزاي على طول لوحدك؟

إيهاب: هما طول عمرهم شغالين بره مصر وأنا ماليش إخوات. هما فضلوا الشغل عني وعن إنهم يقعدوا جنبي. وأمي توفت من خمس سنين وأبويا رفض إنه يرجع تاني واتجوز وعاش حياته هناك. وأنا مسؤول عن نفسي وعن حياتي. عندي بيت كويس وعندي شغلي. والحمد لله ليا اسمي في الداخلية. حمدي: بص يا ابني، أنا محلتش في الدنيا دي غير ولادي الاتنين. وبنتي دي اللي ييجي عليها هاكله بأسنانى. فإنت لو كنت بتضحك علينا أو... إيهاب: وأنا إيه يخليني أعمل كده؟

حضرتك بس روح واسأل عليا في القسم اللي أنا شغال فيه. وهديك رقم تميم صاحبي لو حد قال لك عني أي حاجة اعمل اللي انت عايزه. حمدي: بص يا ابني، إنت شكلك طيب وابن حلال. وأنا كل اعتراضي كان على طريقة تعارفكم مش أكتر. إيهاب: بحلف لك إن بنتك أجدع بنت وأشرف بنت أنا شفتها. وعمرها ما تجاوزت معايا حدود الأدب. وإلا مكنش زماني بخطبها من حضرتك دلوقتي. حمدي: أنا واثق في بنتي ومتأكد من أخلاقها. بس كنت خايف عليها.

إيهاب: الدنيا كلها متخافش عليها أكتر مني. صدقني يا عم حمدي. بنتك هتكون في عيني من جوة. حمدي: يعني لو قلت لك تيجي يوم الخميس الجاي إنت وصاحبك وتتقدم رسمي هتقول إيه؟ إيهاب: هقوم أبوس راسك. وقام فعلاً باص راسه. عم حمدي حب إيهاب جداً وهو صعب عليه وحس فعلاً إنه بيحب بنته وهيصونها. في فيلا المنصوري. يوسف دخل من الباب، كان قاعد منصور وابنه التاني عبد الله. منصور: أهلاً، أهلاً بالباشا اللي بيقف قدام أبوه وبيعصاه.

يوسف: مساء الخير يا بابا، إزي حضرتكم. منصور: لا بجد، إنت مصدق نفسك. إنت بعد كل اللي عملته ده جاي بكل سهولة تقول مساء الخير وازيك. يوسف: اللي عملته ده كان لازم يتعمل. إنت ليه دايماً بتاخد ناس في ذنب ناس تانية. ليه يا بابا، ليه أصلاً بتؤذي، ليه شغال في كل حاجة غلط. عبد الله: احترم نفسك وإنت بتتكلم مع أبوك. لولا أبوك كان زمانك ولا حاجة. وافتكر كويس مين كبرك.

يوسف: أنا عشان فاكر كل ده مبلغتش عنه، ولا خرجت من البيت ده. ولسه عندي أمل إنه يتوب. منصور: وإنت بقى اللي هتعلمني الصح والغلط، وتقولي إمتى أتوب. إنت أصلاً إزاي واقف قصادي وبكل بجاحة تقول لي كده. يوسف: يا بابا أنا خايف عليك، عايزك أحسن من الكل. نفسي أفتخر بيك مش أتكشف منك. طااااااااااخ. (صوت قلم نزل على وش يوسف) يوسف بصدمة: بتضربني، عشان خايف عليك بتضربني.

منصور: وده بقى كلام اللي روحت اتفقت معاه عليا ولا كلام مين بالظبط. يوسف: هو مين ده اللي اتفقت معاه عليك؟ بابا إنت بتقول إيه؟ أنا استحالة أ... منصور: كذااااب. روحت واتفقت عليا مع اللي اسمه تميم ورجعت له أخته. عملت كل حاجة ضدي وجاي تقول لي إزاي أفكر إنك تعمل كده. يوسف: إنت بتقول كده إزاي؟

أنا عمري ضحيت بيك عشان حد. أنا عمري عصيتك. عمري عملت حاجة في حقك غلط. طول عمري بدور على اللي يخليك فخور بيا وبعمله. طول عمري نفسي تحبني وتهتم بيا. لكن إزاي وأنا بالنسبة لك الابن العاق. عبد الله حبيبك، عبد الله ابنك اللي بجد عشان بيسمع كلامك في كل غلط. حد يسألك مين ابنك الكبير عبد الله، رغم إني الكبير. حد يقول لك بتعتمد على مين عبد الله، رغم إني مكنتش بسمع كلامك الغلط. عارف لو بصيت ورجعت شريط حياتنا سوا هتلاقيني سمعت

كلامك في كل كلمة إنت قلتها إلا الشغل الشمال. هتلاقيني كنت تحت رجلك وإنت تعبان وإنت مضروب مرة بالرصاص. وإنت راجع من سفرك. كل مرة من دول هتلاقيني موجود. لكن بالنسبة لك كل ده لا يذكر لأنك عايز اللي يقول لك على الغلط صح. واستحالة بقى الحد ده يبقى أنا.

منصور: إنت بتذلني بوقوفك جنبي. بتتهمني إني بفرق بينك وبين أخوك. إنت ب... عبد الله: سيبك منه يا بابا، ده بس غيران مني عشان أنا أحسن منه. وفي الشغل مع حضرتك ومحقق نفسي. يوسف ضحك ضحكة سخرية: آه فعلاً إنت حققت نفسك وأنا ببيع ترمس. منصور: خلاصة الكلام، لو إنت عايزني أرضى عنك، تروح بنفسك وترجع اللي أخدته. يوسف: اللي هو... منصور: أخت الظابط. يوسف: إنت بتقول إيه! أنا لا يمكن أعمل كده. بابا أنا...

، بابا أنا بحبها وهتجوزها. وده آخر كلام عندي. منصور: كنت عارف إنهم اشتروك لحسابهم. إنت لا ابني ولا أعرفك. وأنا هدمر كل حد يخص تميم. هحرق قلبه على كل عزيز. مش هخليه ينام الليل. وافتكر كلامي كويس. سابه يوسف وطلع على السلم على اعتبار إنه بس بيهدد. بس وقف فجأة لما سمع أبوه بيقول... منصور: الو، فاكر البت اللي اسمها سارة، سواقة الميكروباص خطيبة تميم. هي دي. أنا عايزك تصفيها. هي وبيتها وإخواتها. مش عايز ليها أثر.

يوسف اتجنن وطلع بسرعة ومش عارف يعمل إيه. هو سمع كتير من أبوه وشاف أكتر. مش عايز يتمادى في الغلط. دور في تليفونه ومافيش أي أرقام معاه لجميلة. غبي، مش كان لازم تاخد رقمها. فكر شوية وبعدين... "ألو، أيوه يا عم محمود. أخبارك حضرتك. اسمعني يا عم محمود، مش جميلة كانت سايبة نمرتها لمرات حضرتك. ممكن بعد إذنك تجيبهالها... عارف إنها مراتي و... طب بس اسمعني، أنا هشرح لك كل حاجة بعدين. دلوقتي بس هات نمرتها."

عم محمود: خد يابني الرقم ********** تمام كده، مع السلامة يابني. أخد يوسف الرقم واتصل وهو قلبه بيدق جامد ومش عارف بجد يقول إيه. بعد شوية وقت: "الوو" يوسف بارتباك: ال... الو، إزيك يا جميلة. يوسف: اسمعيني كويس يا جميلة، أنا يوسف. جميلة قلبها دق بسرعة وكان هاين عليها تصرخ وتقول إنه وحشها. يوسف: جميلة، إنت سمعاني. جميلة: أيوا أيوا، إنت جبت رقمي إزاي.

يوسف: مش وقته، اسمعيني كويس هقولك إيه. وحكى يوسف على اللي أبوه ناوي عليه، فهماني يا جميلة، بسرعة قولي لأخوكي ينقذها. في هذه الأثناء. سارة قاعدة بتاكل أخواتها وبتتكلم معاهم. سارة: اللي يخلص طبقه هجيب له حاجة حلوة. معاذ: أنا هخلص أسرع من ميس. ميس: لا يا أخويا أنا أسرع. معاذ: أبله سارة ممكن تجيب لي عصير وأنا باكل عشان بحبه. سارة: عنيا يا حبيبي.

قامت سارة تجيب العصير لأخوها ولسه ماشية، سمعت حركة غريبة في الشارع وهيصة ولسه رايحة عند الشباك تشوف إيه. رصاص نازل عليها من كل ناحية. كل الشبابيك اتخرمت، كل الإزاز بيتكسر. سارة بتصرخ: انزلوا بسرعة على الأرض. إخواتها نزلوا وراحوا عندها وهي أخدتهم للأوضة ودخلتهم تحت السرير. طلعت تليفونها وكلمت تميم. في هذه الأثناء. كانت جميلة قالت كل حاجة لتميم وهو اتفزع وقام يجري، وكان فيه خارج من المكتب وقابله مصطفى.

"خير يا تميم باشا." تميم: مصطفى اجمع القوات بسرعة وتعالى ورايا، أؤمر مفيش وقت. مصطفى جمع كل القوات واتحركوا مع تميم. تميم جاله تليفون وبيبص لاقى سارة هي اللي بترن، قلبه وقع في رجله. تميم: سارة. سارة: الحقني، هموت. تميم: متخافيش أنا جاي، آمني نفسك ومتخافيش. "بسرعة يا مصطفى أرجوك."

وصلت القوات في الشارع اللي كان حرفياً خراب ومحدش قدر يساعد سارة أبداً والكل تحت التهديد. وكان فيه واحد طالع بسلاحه لبيتها وهيكسر عليها الباب. قبل ما يكمل أول سلمتين جات له رصاصة في رجله وقع في ساعتها. ومن هنا بدأت المعركة، ورجالة منصور تقريباً في حرب مع رجالة تميم. ولكن رجالة تميم بدأوا يسيطروا على الموقف ورجالة منصور في اللي انصاب وفي اللي هرب واللي اتقبض عليه.

كل ده سارة فوق ومش مستوعبة إيه بيحصل، بس واقفة قدام الباب بكل ثبات وفي إيديها سكينة ومستعدة إنها تعمل أي حاجة في سبيل إن محدش من أخواتها يتأذى. فجأة الباب بدأ يتفتح. سارة بتستعد عشان تضرب اللي يقف قدامها. وأول ما الباب اتفتح كان تميم اللي على الباب. تميم رفع إيده لفوق: متخافيش ده أنا. سارة رمت السكينة وجريت على حضنه وكل الثبات اللي كانت فيه انهار، وفضلت تترعش وتعيط. تميم باس راسها وفضل يهدي فيها،

وبعدين قال: فين أخواتك. سارة: ج... جوه، تعالى. دخلت وخرجت إخواتها اللي كانوا منهارين وفضلت تحضن فيهم. تميم: يلا من هنا، أنا استحالة أسيبك تاني أبداً. سارة لسه هتتكلم. تميم: مش هسمح بأي اعتراض، يلا قومي. أخدها يوسف على البيت هي وإخواتها. وأول ما دخل من الباب كانت جميلة في انتظارهم. جميلة: معاذ حبيبي تعالى. معاذ جري عليها وأخدها بالحضن. جميلة: والآنسة ميس مش هتسلم عليا. جريت عليها ميس بسرعة وحضنتها.

جميلة: تعالوا ادخلوا يلا. كلهم دخلوا وسارة اتكلمت. سارة: أنا... أنا آسفة أوي لو كنت مسببة إزعاج يعني. جميلة ضحكت أوي. تميم: بقول إيه من غير لف ودوران، سارة أنا هبعت أجيب المأذون. جميلة تنحت وسارة اتصدمت. سارة: إنت بتقول إيه. تميم: زي ما سمعتي يا سارة، نتجوز. سارة: إن... أنا مش مستعدة. تميم: طب قومي معايا. قامت سارة وسابت أخواتها مع جميلة. تميم: ها بقى مالك، إيه مش مستعدة دي، إنت مش عارفة إني بحبك.

سارة: عارفة وأنا كمان بحبك، بس الوقت مش مناسب، مش عايزة أحس إنك متجوزني شفقة. تميم: إنت بتقول إيه، ده هيكون أسعد يوم في حياتي لما اتجوزك يا سارة. سارة: يعني أنا مش عارفة أقول إيه، بس طب الناس وشارعنا، وكلامهم. تميم: بتفكري في مين، الناس اللي عمرهم ما وقفوا جنبك ولا مرة. ياسارة فكري في نفسك بقى، وأخواتك هيبقوا هنا معززين مكرمين، بطلي تفكري في الناس. سارة سكتت شوية: تميم، إنت متأكد من قرارك ده.

تميم: وهكون أسعد راجل في الكون. ومتخافيش يا سارة عمري ماهجبرك على حاجة، وليكي أوضة هنا بعيد عني وإنت هتكوني مراتى قدام الناس، ولما تحسي إنك مستعدة هتبقى مراتى قدام ربنا كمان. سارة: اللي تشوفه يا تميم. يعني ابعت أجيب المأذون. سارة ابتسمت له وسكتت. تميم طلع الفون بسرعة واتصل بإيهاب. إيهاب: ابن حلال كنت لسه هكلمك، في أخبار حلوة. تميم: طب اسمعني، عايزك تيجي ومعاك مأذون. تميم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...