الفصل 12 | من 23 فصل

رواية الاسطا سارة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فاطمه عادل

المشاهدات
22
كلمة
1,648
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

جميله: أنا عايزة أمشي من هنا، أرجوكي. يوسف: هانت، استنيني النهاردة الساعة 1 بليل، أنا هاجر وهتصرف. جميله: هتعمل إيه؟ يوسف: هخرجك من هنا، بس ربنا يستر وأبويا يعدي الموضوع ده على خير. جميله: هو الحيوان أبو سيجار ده يبقى أبوك؟ يوسف: أنا آسف جداً، بس بصراحة أنا مش عارفة إزاي أنت ابنه. يوسف: مقدر خوفك وقلقك، بس إذا سمحتي بلاش تغلطي، لأنه مهما كان والدي، وأنا هحاول أخرجك من هنا وأعمل اللي عليا، ربنا يعديها على خير بقى.

جميله: أنا متشكرة أوي، جميلك ده عمري ما هنساه. يوسف: ولا جميل ولا حاجة، أنت بس استعدي. جميله هزت راسها. الحارس دخل: العصير أهو، على الله بقى تسكتي شوية ولسانك ده يقصر. يوسف: اتكلم معاها بأدب، دي مهما كان واحدة ست، أي حاجة تعوزها هاتها وملكش دعوة بأبويا، على مسؤوليتي. الحارس استغرب جداً بس سمع الكلام على طول. يوسف بص لها بصة بمعنى أجهزي. جميله فهمت وغمزت له. ابتسم وخرج. عند تميم.

قرر يروح لرئيس المباحث ويفهمه كل حاجة، ويمكن يساعده في القبض على منصور وإن أخته ترجع. تميم: بلغ الباشا إني عايز أقابله. العسكري خبط ودخل. العسكري: تمام يا أفندم. رئيس المباحث: خير في حاجة؟ العسكري: تميم بيه واقف بره وعايز يقابل حضرتك. رئيس المباحث: خليه يدخل. خرج العسكري ودخل تميم. تميم: تمام يا أفندم. رئيس المباحث: خير يا تميم، اتفضل اقعد. تميم: مش خير خالص يا فندم، أختي اتخطفت، واللي اسمه منصور ده بيهددني.

رئيس المباحث: اممم، الموضوع له علاقة بمنصور. تميم: أيوه يا فندم، أنا قلت أجي لحضرتك عشان تساعدني. رئيس المباحث: والله أنا لو منك، أسمع كلامه. تميم: أفندم. رئيس المباحث: زي ما بقولك، اللي زي منصور ده واصل أوي، محدش يقدر عليه، عشان كده خليك معاه أفضل لك. تميم: حضرتك اللي بتقول كده؟ أنت دايماً تقول محدش فوق القانون، ده أنت قلبت الدنيا لما عرفت إني خرجت البنت البريئة من الحبس، تقول الكلام ده؟

رئيس المباحث: متبقاش غبي، خليك معاه للآخر هتاخد اللي أنت عايزه، لكن لو عاندت، العند مش هينفعك، وبعدين ده مش هيفرق معاه، هو بس كل اللي هيعمله إنه هيؤذي أختك. تميم: تمام أوي، كده كل شيء بان، أنا هعرف أتصرف. رئيس المباحث: افتكر تحذيري. تميم سابه وخرج وهو مذهول من اللي سمعه. في المستشفى. إيهاب في الموبايل: نعععم، يعني عايز تفهمني إن رئيس المباحث صاحب القيم والأخلاق تبع منصور؟

تميم: تخيل، لا وأنا اللي رايح أقوله الحقني وبتاع ونحط إيدنا في إيد بعض. إيهاب: طب وهتعمل إيه؟ تميم: هتصرف، لازم أتصرف وأرجع أختي. إيهاب: تميم، خد بالك، أنت بتلعب مع واحد مسنود، والغلطة معاه بفورة. تميم: خليها على الله، المهم تخلي بالك من صحتك، أنا هقفل معاك ورايح مشوار صغير، هو اللي هيحدد كل حاجة. إيهاب: ربنا معاك يا صاحبي. إيهاب خلص الكلام وباصص شاف سلمى ساندة راسها على الكرسي ونايمة.

إيهاب فضل مركز مع ملامح سلمى أوي ومش مصدق إن ربنا بعتهاله. سارة كانت برة بتجيب حاجة سخنة يشربوها ودخلت شافت إيهاب متنح في سلمى وهي نايمة. سارة: احم احم. إيهاب: أه... ج... جبتي حاجة نشربها؟ سارة: اللي واخد عقلك، ولا أقول قلبك. إيهاب رجع بص تاني لسلمى واتنهد بقوة. سارة: سلمى محظوظة عشان لقت حد يحبها كل الحب ده. إيهاب: ده أنا اللي محظوظ إن ربنا وقعها في طريقي.

سارة: انتوا الاتنين ربنا بيحبكم، سلمى دي حد جميل جداً وطيبة أوي، وعلى فكرة كانت هتموت عليك وانت في العمليات. إيهاب بص عليها بسرعة: بعد الشر. ربنا يقدرني وأسعدها. سارة: آمين يا رب. في مكان تاني. تميم في الموبايل: ها عملت إيه؟ وصلت لحاجة؟ وليد: كنت لسه هكلمك، في اتصال وصل لمنصور إنهم هيتقابلوا الساعة 1 بليل، وهيتمم الصفقة. تميم: حلو، والمكان فين؟

وليد: ع الصحراوي، ده تقريباً المكان اللي بيخلص فيه شغله كله، وكمان عرفت إن ليه مخزن هناك، وده بيحط فيه كل الصفقات بتاعته. تميم: ده كده حلو أوي أوي، طب تسلم أنت يا وليد، هشوفك أنا بقى. وليد: إحنا تحت الأمر. راح تميم يجمع القوة بتاعته ويستعد للساعة 1 عشان يهجم على منصور. في المستشفى. إيهاب قاعد بيفكر في تميم وكل اللخبطة اللي حصلت في آخر كام يوم معاهم. سلمى فاقت من النوم: أنا آسفة، أنا نمت من غير ما أحس.

إيهاب: اللهم الصبر، يارب أنا مش عاوز أتهور، احم، ولا يهمك المهم إنك ارتاحتي. سلمى: الحمد لله، أكلت. إيهاب: اه الحمد لله، في سره وكان نفسي أحلو بيكي. سلمى: طيب الحمد لله. سارة كانت بتكلم جارتها على الموبايل وبتطمن على أخواتها. سارة: والله عارفة إني تقلت عليكي، بس قريبي ده ملوش حد غيري وإن شاء الله بليل هكون عندك. متشكرة أوي، ربنا يبارك فيكي يا أم أحمد بجد. قفلت معاها. سلمى: اتطمنتي عليهم؟

سارة: اه وإن شاء الله هروح أشوفهم بليل. إيهاب: يا جماعة روحوا طيب اطمنوا وارتاحوا وكده وأنا والله هبقى كويس. سلمى بلهفة: ونسيبك لوحدك، ق... قصدى يعني ميصحش نسيبك قبل ما تميم يجي. إيهاب في سره: بتخاف عليا يعني بتحبني؟ احم طب براحتكم أنا كنت عايز بس راحتكم. سلمى كان نفسها تقوله راحتي معاك بس اتكسفت وبصت في الأرض. عند تميم.

جمع القوة بتاعته وواقفين في مكان عالي منتظرين وصول منصور ورجالته عشان يقبض عليهم متلبسين ويعرف مكان أخته. كان فاضل ساعتين على ميعاد التسليم المتفق عليه بس هو دايماً بيحب يسبق بخطوة ووصل قبلهم عشان يستعد لأي جديد. فجأة جاله تلفون. تميم: الو. منصور: أهلاً بالوحش، ها فكرت في اللي قولته ليك، ولا لسه عند رأيك؟ تميم: فكرت طبعاً، مش عايز حاجة غير أختي.

منصور: زي ما قولتلك، هنخلص من غير شوشرة هتستلم أختك، لكن هتعمل الظابط الشريف، اترحم على أختك. تميم: فهمت، هترجعها امتى؟ منصور: بكرة الضهر زي ما أخدتها هرجعها. تميم: تمام. قفل السكة. تميم في عقله: والله ما هسيبك أبداً يا منصور الكلب وهعرف إزاي أرجع أختي وأرميك في الحبس زي الكلاب. رجع تميم لرجالتة عشان يوجههم للمفروض يعملوه. في مكان تاني الساعة 12. يوسف ماشي براحة بين الممرات وفي إيده كوباية عصير وصل عند الحارس.

يوسف: مساء الخير. الحارس: أهلاً يا باشا. يوسف: هي البت اللي جوة دي لسه برضو بتتكلم كتير ومصدعاك؟ الحارس: قرفاني آخر قرف يا باشا والله. يوسف: طب حد يشرب وروق دمك وأنا هدخل أشوفها وأخليها تخرس خالص. الحارس استغرب بس أخد العصير وبدأ يشربه ويوسف دخل. جميله ساندة راسها على رجلها ونايمة. يوسف: هو ده اللي استعدتله وأنا مأكد عليها وهي حسستني إنها توم كروز؟ يا آنسة، يا أستاذة. أنا غلطان إني وقعت نفسي في المصيبة دي. يا آنسة.

جميله: ها... أنا... أنا نمت غصب عني أنا آسفة. يوسف تنح فيها شوية وبعدين: احم ولا يهمك، وقرب منها. جميله: أنت بتعمل إيه؟ يوسف: يعني هعمل إيه هفكك. جميله: طب والحارس اللي برة؟ يوسف: في سابع نومة. فكها يوسف وخرج وهو ماشي براحة وماسك إيديها وهي وراه. يدوب هيخرج من الممر. منصور...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...