الفصل 15 | من 23 فصل

رواية الاسطا سارة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فاطمه عادل

المشاهدات
22
كلمة
1,091
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

تميم أخد سارة وقالها إنهم يروحوا يطمنوا على إيهاب قبل ما يرجع لرجّالته ويشوف هيعمل إيه. سارة وتميم مشيوا سوا، وسارة حالها اتلخبط. سارة: الو، أيوه يا حموكشة، أول مرة تتصـ... أيييه، أنا جايه حالا. سارة طلعت تجري، وتميم بيحاول يفهم في إيه ومش عارف حاجة. تميم: يا سارة اقفي وكلميني، في إيه؟ سارة بتجري ودموعها على خدها. تميم شدها من دراعها جامد ووقفها: قوليلى في إيه؟

سارة: حر|قوه، حر|قوه يا تميم، الحاجة الوحيدة اللي باقيالي من ريحة أبويا. تميم: الميكروباص؟ سارة جريت تاني من قدامه وهو وراها. وقف تاكسي لأنهم كانوا بعيد عن العربية وركبها ومشيوا للموقف. عند يوسف وجميلة. يوسف قاعد جنب جميلة وبيعملها كمادات باردة، وهي بتخرف كلام كتير من كتر السخونية. يوسف: مـ|ـلـ|ـس على خدها براحة وبيـتـكلـم بهدوء: سلامتك، أنا...

أنا مش عارف أنا حالياً حاسس بإيه، بس انتي فارقة معايا أوي. جميلة قومي، أنا مش عايز أشوفك كده. مش عارف مالي، بس أنا عايز جميلة الشقية اللي دايماً مطلعة عيني. جميلة بتعب وتخريف: ماما... أنا... انت فين يا ماما... أنا عايزاكي. يوسف صعبت عليه جداً وكان عايز ياخدها في حضنه بس مش قادر. جميلة: يوسف... أنا... خايفة أوي... خايفة يا يوسف خليك... خليك معايا. هنا يوسف انـ|ـهـ|ـار قدامها ومسك إيديها

الاتنين وفضل يبوس فيهم: متخافيش من حاجة أبداً يا حبيبة يوسف، أنا جنبك ومش هسيبك. انتي خلاص قربتي تروحي لأخوكي. عم محمود خبط ع الباب ودخل: أنا جبت البنزين يابني، قوم يلا علشان تجبـ|ـلـ|ـها دكتور. يوسف بص له بحزن. محمود: متخافش عليها، في عنيا والله، وخالتك سميرة مش هتسيبها. قام يوسف بسرعة علشان يمـ|ـوّن عربيتـ|ـه ويجيب الدكتور.

وصلت سارة الموقف هي وتميم، وأول ما وصلت شافت كل السواقين حوالين الميكروباص اللي اتفـ|ـحـ|ـم نهائي، وكمان البوليس موجود بيحقق في الموضوع. سارة جريت على السواقين: إيه اللي حصل، مين عمل كده يا حموكشة، حد يرد عليا. حموكشة: محدش يعرف مين عمل كده، إحنا وصلنا الصبح لقيناه كده، حاولنا نحل الموضوع أو نتصرف معرفناش. تميم: طب هي سارة ليها أعداء هنا في الموقف؟

حموكشة: ياباشا إحنا مهما عملنا كلنا عيلة في بعض، محدش يعمل حاجة أبداً في التاني. تميم: طب تمام... جاله اتصال. تميم: الو، مين؟ انت، أه يا ابن اللـ... منصور: الغلط مش لصالحك أبداً. كده صاحبك وأختك وحبيبتك. أحسنلك تبقى معايا يا أما عليا، بس صدقني، اللي عليا عمره ما يكسب. سارة بتعيط وتميم بيسمع المكالمة وبيـبـص عليها ومش عارف يتصرف يعمل إيه، بس لازم يتصرف في أقرب وقت. عند نادية وسلمى.

وصلت سلمى وأمها البيت، وسلمى مرعوبة من أمها ومش عارفة ممكن تعمل إيه. نادية: اقعدي يا هانم. سلمى قعدت بخوف. نادية: أنا عايزة أعرف من إمتى وانت بتخبي عليا حاجة، ولا من إمتى وأنا الأم اللي بتخوف بنتها ومش بستوعب كلامك. سلمى: عمرك يا ماما، بس المرة دي مختلفة. نادية: مختلفة، دي أهم مرة كان لازم تحكيلي فيها. سلمى: ماما أنا كنت متلغبطة ومشاعري مشوشة ومش عارفة أعمل إيه، بس أول ما سمعت إنه انـ|ـضـ|ـرب بالنـ|ـار مقدرتش، أبداً.

نادية: عمتا هو بس يقوم يقف على رجله وأبوكي واخوكي هما اللي هيتكلموا، أنا مليش دعوة. سلمى: إزاي بقى، دا انتي الخير والبركة، وبعدين مين هيلين دماغ بابا غيرك يعني. نادية: أيوه، كلي عقلي بكلمتين وبعدين روحي اتصرفي من ورايا. سلمى قامت باست مامتها: وأنا برضو يا نادية يا قمر انتي. دخلت سلمى أوضتها وقعدت على السرير وطلعت فونها ورنت على إيهاب.

إيهاب في المستشفى هيتجنن على سلمى ومش عارف يعمل إيه ويطمن إزاي على حبيبته، وشوية وشاف اسمها على موبايله، اتعدل بسرعة ورد. سلمى بصوت واطي جداً وبوشوشة: الو... إيهاب: حبيبي وروحي، كنت هموت عليكي. سلمى برضه بوشوشة: أنا بكلمك من ورا ماما، بس حبيت أطمن عليك وأسمع صوتك. إيهاب: يا خرااااابى، أنا مش عارف أنا انتي هتعملي فيا إيه أكتر من كده، بت ما تجيبي بوسة. سلمى قفلت في وشه السكة وفضلت باصة ع التليفون.

إيهاب مات على نفسه من الضحك ومحبش يكلمها دلوقتي علشان عارف إنها مكسوفة. عند يوسف وجميلة. يوسف رجع معاه الدكتور. عم محمود: حمد الله على السلامة يابني، اتفضل يادكتور من هنا. دخل الدكتور وكشف على جميلة وعمل اللازم. الدكتور: هي عندها حمى شديدة ولازم تاخد العلاج ده ويتعمل لها كمادات باردة لحد ما الحرارة تنزل. يوسف: إحنا كنا مسافرين دلوقتي يا دكتور. الدكتور: طبعاً ماينفعش لأنها مش هتقاوم التعب، لازم ترتاح.

يوسف لسه هيتكلم، جميلة قامت واتكلمت بتعب شديد. جميلة: أنا... أنا هقدر... يوسف. يوسف جرى عليها ولسه هيكلمها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...