نادية: بتكدبي عليا يا بنت بطني، الجارة بتقول إنكم في مستشفى مع واحد قريبكم، مين ده يا بت؟ سلمى: اص... اصل يا ماما، اه... اه أنا محبتش أقلقك، اصل واحد... واحدة. (تنظر إلى إيهاب وهي لا تعرف ماذا تقول لأمها) إيهاب: متكدبيش يا سلمى، هات الموبايل. (أعطت سلمى الهاتف لإيهاب وهي مرعوبة من أمها وتعيط) إيهاب: مساء الخير يا فندم، إزي حضرstartك؟ نادية: مساء النور، مين معايا وفين سلمى، هو في إيه بيحصل بالظبط؟
إيهاب: مفيش أي حاجة صدقيني، بنتك بخير وهي كتر ألف خيرها واقفة معايا هي والآنسة سارة. نادية: وأنا بقى كده المطلوب مني أفرح يعني ولا إيه، بقولك إنت مين؟ إيهاب: احم، أنا إيهاب العزازي، وعايز أتزوج بنت حضرتك. نادية: إيه الجنان ده، بنت إيه وتتزوج مين، بقولك إيه يا كابتن إنت ولا يا أستاذ، هات البت اللي عندك دي، قولها أمك بتقولك هتشوفي أيام سودة، أنا هعرف إزاي أربيها.
إيهاب: ما تهدّي يا ست في إيه، احم، أنا آسف بس ممكن حضرتك تيجي مستشفى....... وأنا هفهمك كل حاجة إن شاء الله. نادية: هي البت جرالها حاجة وإنتوا مخبيين عليا؟ إيهاب: يا ستّي لا والله بنتك بخير، بس هي قلقانة وخايفة منك شوية، تعالي بس وهفهمك كل حاجة. نادية: طب هاجي أما أشوف آخرتها. (قفلت نادية) إيهاب: أمك دي شكلها هتتعبني أوي. سلمى: أنا خايفة يا إيهاب. إيهاب: قوللي إيهاب تاني كده، أول مرة أعرف إن اسمي حلو.
سلمى: يابني ركز معايا، أنا خايفة من ماما، هي مش بتحبني أخبي حاجة عليها. إيهاب: عيب تقوللي كده وأنا معاك، طول ما أنا جنبك أوعي تخافي، أنا هفهمها كل حاجة. سلمى: ربنا يستر. عند سارة وتميم. تميم متعصب ومش عارف يتصرف إزاي وبيكلم الهاكر في التليفون وسارة جنبه مش عارفة تهديه. تميم: إنت إزاي يا بني آدم تسوّحني التسويحة السودة دي، إيه مش بتعرف تتنيل تشتغل، قول أعرف أنا أتصرف وأجيب الأحسن منك يشتغل معايا.
وليد بخوف: والله يا باشا ما أعرف أي حاجة عن تليفونه التاني ده، لو أعرف كنت أكيد قلت. تميم: طب ومؤمن يا بني آدم، إيه متكلمتش ولا قال حاجة؟ وليد: يا باشا أكيد هو عامل كل ده ومش هتروح منه يعني إنه يجيب لمؤمن رقم محدش يعرفه. تميم: اقفل عشان ما أعملهاش معاك. (قفل في وشه السكة) سارة: ممكن بقى تهدى وتفكر بالعقل؟ تميم: أنا خلاص مبقاش فيا عقل، أنا أختي مخطوفة ومعرفش عنها حاجة، مش عارف أتصرف إزاي.
سارة: إنت لازم تروح لمنصور بيته. تميم: أفندم؟ سارة: زي ما بقولك، روحله بيته ويمكن تعرف أي حاجة، أو حتى تلاقي حد يساعدك. تميم: بيت إيه بس اللي هروحه، إنت فاكرة لما أروح لمنصور بيته هيفتح دراعه وياخدني بالحضن؟ سارة: أنا بس بحاول أفكر معاك بصوت عالي. تميم: متفكريش تاني بقى وسيبيني في اللي أنا فيه. (تحرجت من كلامه وزعلت) سارة: تمام، أنا آسفة إني بحاول أساعدك، بعد إذنك. (شدها تميم من دراعها خلاها بقت في وشه)
تميم: أنا آسف يا سارة، بس سامحيني أنا أختي مخطوفة وحاسس إني متكتف مش عارف أتصرف إزاي، أنا آخر واحدة أتمنى إنّي أزعلها هو إنت، مقدرش أصلاً على زعلك. سارة: أنا مش زعلانة ولا حاجة، بس هسيبك عشان تعرف تفكر. تميم: خليكي جنبي، محتاجك أوي، لما ببصلك بحس إن الدنيا بخير وإن كل حاجة هتبقى تمام. (سارة اتكسفت أوي ومعرفتش تتكلم) تميم: باس إيدها براحة. (مسح على إيدها) سامحيني، مش بحب أشوفك زعلانة كده. سارة: بصت في عيونه.
صدقني مش زعلانة، خلاص طيب ممكن تروح تاكل أي حاجة وتاخد دوش وترجع تاني. تميم: مش قادر أعمل أي... (قبل ما يكمل) سارة: عشان خاطري، إنت كده مش هتعرف تعمل أي حاجة، لازم ترتاح. تميم: مرتاح وأنا جنبك، صدقيني مش هقدر. سارة: طب بلاش تروح، على الأقل تطلب أكل هنا، هاكل معاك يا عم يلا خليها عليا. تميم: عشان خاطرك بس. وصلت أم سلمى للمستشفى واتصلت ببنتها عرفت هما في أوضة رقم كام. قبل ما تدخل لمحت سارة وتميم قاعدين بره.
سارة قامت تجري عليها وتشوفها وبرضه قلقانة من ردة فعلها على كدبهم. سارة: أهلاً يا طنط نادية، احم، عرفتي إزاي إننا هنا؟ نادية: مكنش العشم يا سارة، تكدبوا عليا وتستغفلوني، وأنا اللي دايماً أقول عنك إنك بنت غلبانة وسلمى زي أختك. سارة: افهمي بس يا طنط والله إحنا مش قصدنا حاجة. نادية: سيبيني أدخل للهانم التانية اللي مخبية عليا دي وبتقول إنها معاك وأنا معرفش عنها حاجة، أنا هعرف إزاي أربيها.
(سابتها نادية ودخلت من غير حتى ما تخبط ع الباب) سلمى كانت قاعدة ع الكنبة جنب سرير إيهاب وبتعيط وإيهاب بيحاول يهديها، أول ما دخلت نادية قامت سلمى وقفت. نادية: أهلاً ببنتي اللي بتكدب عليا ومعرفش عنها حاجة، ولا كان ليها أم ولا أب. سلمى: يا ماما أنا..... نادية: ماما إيه بقى، ده إنت طلعتي إنت اللي ماما، وإنت بقى اللي كلمتني صح، مالك ومال بنتي، وإزاي مخليها تخبي عني إنها معاك؟
إيهاب: ارجوكِ بس اقعدي كده واستَهدي بالله واسمعيني. نادية: ولا هقعد ولا أتنيل، ادامي يا بت بدل ما أجيبك من شعرك وأفرج عليكي الناس. سلمى: اسمعيني يا ماما الله يخليكي. (إيهاب حاول يقوم يقف مش قادر) إيهاب: ارجوكي يا مدام، اقعدي اسمعيني خمس دقايق بس، وبعدين احكمي. (قعدت نادية) نادية: أما أشوف آخرتها. (حكى إيهاب على كل حاجة وعلى ضربه بالنار ووقفة سلمى والأهم إنه حكى عن حبه الشديد لسلمى)
إيهاب: وأنا دلوقتي بطلب إيدها من حضرتك، صدقيني أنا بحبها ومقدرش أعيش من غيرها. نادية: كل اللي إنت قولته ده ميديهاش الحق إنها تكدب عليا، وكمان هي ليها أب وأخ اللي لو عرفوا اللي هي عملته هيقطعوا رجلها خالص، بس يابني أنا مصدقاك، بس برضو مش هقدر أتكلم في حاجة، لازم تيجي وتطلب إيدها في البيت. إيهاب: موافق، بس أقوم على رجلي تاني. نادية: كده اتفقنا، بس مفيش حاجة اسمها إنها تقابلك والكلام ده، أبوها لو عرف مش هيعجبه الوضع.
(إيهاب زعل بس قال) إيهاب: هستحمل، المهم إنها تبقى معايا على طول. (سلمى جريت على أمها وحضنتها وباست إيديها وقالت) سلمى: سامحيني يا ماما، وكمان سارة هي متقصدش حاجة، بس... نادية: خلاص الموضوع انتهى، يلا عشان نروح. (بصت سلمى لإيهاب بدموع وحزن وهو كمان كان زعلان جدا، بس مفيش حاجة تتعمل) عند يوسف وجميلة. يوسف قام من النوم واتخض للحظة نسى هو فين وبيعمل إيه، فاق لنفسه وبدأ يفتكر وبعدين قال في نفسه.
يوسف: إيه ده، يعني هي نايمة ع السرير اللي معايا في الأوضة ده، أهدى يا يوسف وإيه المشكلة يعني، مفيهاش حاجة، إنت تقوم من غير ما تبص وتجري على برة على طول، أيوه هو كده. (يلا يا يوسف، عد 1 2 3 وأجري) يوسف لنفسه: واحد، اتنين، تلاته. (قام جرى وفتح الباب وخرج، ساند ضهره ع الباب وهو بيتنفس بسرعة) عم محمود: مالك يا بني واقف كده ليه؟ يوسف: بسم الله الرحمن الرحيم، خضتني يا عم محمود، مفيش بس خرجت عشان ما أعملش لجميلة إزعاج.
محمود: إزعاج فين يا بني، إنت كويس؟ يوسف: جوة في الأوضة يا عم محمود، أنا كويس أه. محمود: أوضة إيه يا بني، مراتك برة معانا بقالها ساعة. يوسف: نعععم، اه... اه عارف يا عم محمود، معلش أصل لسه صاحي وبفوق. محمود: ولا يهمك يا بني، بس مراتك شكلها تعبانة. يوسف: تعبانة إزاي، طب يلا نروح لهم يا عم محمود. (مشى يوسف ورا محمود لحد المكان اللي هياكلوا فيه) يوسف: صباح الخير. (بصوت واطي) يوسف: جميلة إنت كويسة؟
جميلة: أنا شكلي أخدت برد، بس إن شاء الله هبقى كويسة. يوسف: تمام. (وبدأوا يأكلوا وجميلة بتلعب في الأكل بتعب ومش بتاكل) سميرة مرات محمود: يابني خليكم معانا النهاردة كمان، مراتك شكلها تعبانة. يوسف قلبه دق جامد من كلمة مراتك: معلش يا أمي أصل لازم نرجع في أقرب وقت، عندي شغل كتير. سميرة: افرض مراتك حامل، هتعمل إيه لو تعبت منك؟ (جميلة كانت بتشرب ميه طلعتها كلها من بوقها وفضلت تكح جامد) يوسف
قام وقف وفضل يطبطب عليها: إنت كويسة؟ جميلة: اه... كح كح...... اه كويسة، حامل إيه بس يا طنط، لا ده شوية برد بس. يوسف: أيوه فعلاً شوية برد مش حمل ولا حاجة. سميرة: يابني اللي يريحكم، أنا بس خايفة عليكم. يوسف: تسلمي يا أمي يارب، إحنا إن شاء الله هنتحرك بقى، يدوب نمون العربية ونمشي. جميلة: شكراً يا طنط على الأكل وعلى كل حاجة، بعد إذنكم هغسل وشي بس وأجهز للسفر. (مشيت خطوتين ووقعت ع الأرض) يوسف بخضة قام جرى: جميلة!
(شالها يوسف ودخلها ووراه عم محمود ومراته) (فضل يوسف يفوقها وحط إيده على رأسها كانت سخنة جدا ومش بتفوق) يوسف: في دكتور قريب هنا يا عم محمود؟ محمود: للأسف يا بني لازم تروح تجيبه لأنه بعيد أوي. سميرة: أنا هعملها ميه بسكر وإنت حاول تفوقها ونعمل لها كمادات. عم محمود: أنا يا بني هروح أجيب بنزين عشان تمون العربية، على الأقل تقدر تروح تجيب لها دكتور. يوسف: شكراً يا عم محمود.
(خرج محمود وسميرة وفضل يوسف جنب جميلة اللي بتخرف من السخونية) (فضل يوسف جنبها وبيتأمل وشها بهدوء وفضل يملس على شعرها وكان فعلاً زعلان جدا عليها) في المستشفى. سارة قاعدة زعلانة جدا إن نادية ثقتها اتهزت فيها، وكمان كل الدوامة اللي هي فيها دي مبقتش عارفة تعمل إيه. تميم: روحتي فين؟ سارة: أنا مبقتش عارفة أعمل إيه، حياتي كل شوية تتلخبط أكتر وكل يوم بتتعك أكتر، أنا بجد تعبت.
تميم: سارة ارجوكِ متشليش هم حاجة، كله هيتحل وكل شيء هيبقى تمام. تعالى معايا نتمشى شوية ونرجع تاني، إيه رأيك؟ (سارة هزت راسها بمعنى ماشي) تميم: سارة أنا عايزك تثقي فيا وتقوليلى كل حاجة عنك وتفتحيلي قلبك، أنا نفسي أقولك كل اللي في قلبي بس لازم أعرف عنك كل حاجة. (سارة حكت لتميم كل حاجة عنها وإزاي بقت سواقة ميكروباص وكل اللي مرت بيه في حياتها) تميم: بحبك. سارة: ن... نعم؟ تميم: بحبك يا سارة.
سارة: تميم، ارجوك أنا مش بفكر في الحب والكلام ده. تميم: طب شاركيني، قوليلى بتفكري في إيه؟ سارة: أخواتي. تميم: في عيني. سارة: شغلي. تميم: مش محتاجاه. سارة: إزاي مش محتاجاه، لأ طبعاً، أومال مين هيصرف على إخواتي؟ تميم: سارة ممكن تهدّي، بصيلي. (سارة موطية راسها في الأرض) تميم: بقولك بصيلي. (سارة بصت في عيونه) تميم بابتسامة حلوة أوي: أيوه كده، خليني أشوف أجمل عيون في العالم. (سارة اتكسفت وبصت في الأرض تاني)
تميم: ليه كده بس، ما الدنيا كانت منورة. سارة: نتكلم جد بقى، أنا مقدرش أحب ولا أتحب. تميم: وده ليه بقى؟ سارة: تميم افهمني، أنا واحدة مسؤولة عن طفلين، حياتي مش سهلة أبداً، إنت تستاهل بنت بجد مش واحدة زيي. تميم: مسمحلكيش تقولي عن حبيبتي كده. (سارة اتكسفت وبعدين) سارة: يا تميم ارجوك، أنا مقدرش أظلمك....... (قبل ما تكمل تميم حط إيده على شفايفها) تميم: مسمعش منك الكلمة دي تاني أبداً. سارة: تميم أنا مستحقش.
تميم: إنتِ ست البنات وأحلى واحدة شفتها عيوني، نفسي آخدك وأخبيكي جوة حضني وبرضو مش هشبع منك، ارجوكِ يا سارة، أنا بحبك. (سارة سكتت) تميم: قولى حاجة. سارة: أنا... أنا... بح... بحبك. تميم: أخيراً، وأنا بحبك أوي. سارة: تميم. تميم: عيونه. سارة: ارجوك متخلينيش أندم إني قلت الكلمة دي في يوم. تميم: عمري يا روح تميم، هخليكي تقوليها كل يوم، أوعدك إني هخليكي ملكة قلبي وحياتي.
تميم: أنا بس محتاجك تستحمليني لحد ما أرجع أختي وأحط النقط على الحروف مع منصور. سارة: معاك لآخر العمر. (تميم ابتسم) تميم: طب يلا نطمن على إيهاب بقى عشان أرجع تاني وأشوف هعمل إيه. سارة: يلا بينا. (مشيوا جنب بعض وسارة حالها تلفون) سارة: الو، إيه..............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!