يوسف فك جميلة وخرج وماشي براحة وماسك إيدها وهي وراه. يا دوب هيخرج، أبوه من برة. منصور: أخبار البت المرمية جوة دي إيه يا حسن؟ أنا عايزاها معانا وإحنا خارجين الليلة دي. يوسف مسك إيد جميلة وطلع يجري تاني في الممر. جميلة: احيييه، ياعيني عليكي يا جميلة، يا صغيرة على الهم والخطف يا جميلة. يوسف: ششششش، خليني أتصرف. جميلة: اتصرف والنبي، أبوك عايزني معاه الليلة، يقصد إيه بكده الراجل الشايب ده؟
يوسف بص لها بغيظ: اخرسي بقى، أقولك تعالي. وراح عند آخر الممر اللي موجود تحت الفيلا وعمال يلف يمين وشمال. جميلة: هو ده وقته، أنت بتستكشف المكان؟ يوسف: اللهم طولك ياروح، يابنتي اخرسي بقى. يوسف أخيراً شاف الباب الصغير اللي كان بيدخل منه زمان وجرها من إيدها على هناك. وفي نفس الوقت منصور وحسن كانوا راحوا الأوضة اللي كانت فيها جميلة ومكنتش موجودة والحارس في سابع نومه. منصور: يعني إيه الكلام ده؟
إيه مشغل معايا شوية بهايم ولا إيه؟ حسن: أنا... أنا. منصور: أنت لسه هتتهته، اقلبوا الدنيا لما تلقوها ياشوية كلاب. وفعلاً رجالة صفوت بيدوروا زي المجانين وراحوا على آخر الممر وشافوا يوسف وجميلة بيخرجوا منه. يوسف شاف الرجالة وراه وبسرعة كان خرج جميلة وخرج وراها. ومسك إيدها وفضل يجري. رجالة صفوت وراهم وواحد منهم خرج سلاح ولسه هيصوب. صفوت: نزل سلاحك، أنت اتهبلت مش عارف أنت عايز تضرب مين؟
الحارس: مقصدش يوسف بيه، أنا أقصد البت اللي معاه. منصور: انتوا لسه هتتكلموا كتير، اجروا بسرعة حصلوهم، واياك حد يرفع السلاح. طلع بسرعة رجالة صفوت وركبوا عربياتهم ومشوا وراه. يوسف فضل يجري بالعربية والحرس وراه لحد ما توهم، بس لاقى نفسه في طريق هو مش عارفه. جميلة: إحنا فين؟ يوسف: أنا أول مرة آجي الطريق ده، بقولك إيه أنا هشغل الـ GBS وأعرف إحنا فين بالظبط. يوسف بيبص شاف العربية بتعمل إشارة إن مفيش بنزين.
جميلة: احيييه، لأ بجد أكيد واحد فينا منحوس، مش معقول يعني. يوسف: تفتكري بقى مين فينا؟ جميلة: أنا عن نفسي طول عمري قدم سعد... اااااااه. يوسف فطس على نفسه من الضحك، قومي يا قدم السعد، قومي ياختي. عند منصور. منصور: إزاي متلحقوش؟ والله يابهايم لو معرفتوش توصلوا لطريقهم مش هيكفيني موتكم. وانت يلا جهز الرجالة الساعة قربت ولازم نوصل في الميعاد عشان الاستلام. عند تميم. تميم: يا رجالة كله مستعد. رجالة: تمام يا أفندم.
تميم: مش عايز غلطة يارجالة، أختي في إيد الكلب ده وكمان شحنة كبيرة من المخدرات، يعني إن شاء الله تأبيدة. رجالة: تمام يا أفندم. واحد من الرجالة: متقلقش ياباشا الرجالة كلهم مستنيين إشارة من سعادتك وكله هيبقى تمام. تميم: ربنا يستر، فاضل نص ساعة ع الميعاد المحدد. بعد نص ساعة بدأ رجالة منصور في الظهور وعربية منصور كانت وراهم. تميم: الشغل بدأ استعدوا يا أبطال، مع إشارتي كله يهجم. رجالة: تمام يا أفندم.
عند منصور بدأ الرجالة يشيلوا الصناديق من عربية يحطوها في عربية منصور. منصور واقف بيدخن السيجار بتاعه وبيفرح ع الرجالة. تميم أدى إشارة للرجالة. كله بسرعة جرى على منصور ورجالته بقيادة تميم. تميم: كله يسيب اللي في إيده ويسلم نفسه، المكان كله محاصر. كل الرجالة سابت اللي في إيدها ورفعتها لفوق علامة للاستسلام. تميم: والله ووقعت يامنصور الكلب، مش قولتلك نهايتك على إيدي. منصور: هو في إيه يا باشا، أكيد حضرتك جاي هنا غلط.
تميم: غلط، هو إيه اللي غلط مانت اهو متلبس أنت ورجالتك، يلا قدامي. منصور: ياباشا براحة بس، هو إيه الغلط في اللي بعمله. تميم: بقولك إيه أنت مش هتسوق عليا الجنون، أنا أجن من اللي خلفوك. منصور: طب وليه الغلط، حضرتك جاي هنا تقبض عليا بتهمة إيه؟ تميم: تهريب مخدرات ياروح أمك. منصور: وهي فين المخدرات دي يا باشا؟ تميم كشف الصندوق بكل قوة وقال: أهي...... إيه ده... مانجا. بص لمنصور بغضب ومنصور
بص عليه بسخرية وشماتة: إيه ياباشا، هو المانجا حرام اليومين دول، بقت ممنوعة دولياً وأنا معرفش. تميم: أنت هتستهبل بروح أهلك، فين المخدرات؟ منصور: ياباشا بس صلى على النبي، مخدرات إيه، أنا ماليش في الشمال. تميم مسكه من هدومه وبدأ يزعق: وأختي يابن الكلب. منصور نزل إيده براحة: أنا عارف إن سيادتك حالياً أعصابك تعبانة ومش هتتكلم، بس أنا مالي ومال أختك. تميم: أنت يابني آدم مش كلمتني وقلت إنك خطفتها؟ منصور: أنا!!
، لا والله ياباشا، شوف أختك في حتة تانية. تميم: آه يابن اللل... منصور: يلا يابني خلص اللي في إيدك عشان نمشي. تميم: وأنت جاي تاخد مانجا في الصحراء؟ منصور: واحد حبيبي في الإسماعيلية بيجبهالي، وده أقرب طريق لهناك، قلت أختصر الطريق، حاجة تانية ياباشا، تحب تاخد قفص مانجا؟ تميم بص عليه بغضب وأخد رجاله ومشي. بعد ما تميم أخد رجاله ومشي ومنصور اتأكد إن كله تمام. طلع تليفون محدش يعرف عنه حاجة ولا حتى حد يقدر يراقب التليفون ده.
منصور: هاا، كله تمام؟ مؤمن: فل ياباشا، كله تحت السيطرة، والبضاعة في طريقها للمخازن. منصور: عفارم عليك يا مؤمن، ليك عندي هدية كبيرة. مؤمن: خدامك ياباشا. قفل منصور وهو في قمة انبساطه. في المستشفى. ايهاب بيتوجع جداً والجرح تاعبه. سلمى بعياط: طب... طب أقدر أعمل إيه؟ هات إيدك. ايهاب: مش قادر، بسرعة اندهي على الممرضة، أو أي دكتور. سارة: خليكي معاه، هروح بسرعة أنده عليه. سارة خرجت برة وجريت على مكتب الدكتور.
سارة: دكتور لو سمحت المريض اللي لسه عامل العملية تعبان جداً، وإحنا مش عارفين نتصرف. قام بسرعة الدكتور وراح لإيهاب وسارة وراه. دخل عليه إيهاب كان بيتوجع جداً. سلمى ماسكة إيده وبتعيط. الدكتور بدأ يكشف عليه ويفحصه. الدكتور: خير يا جماعة، ده بس مضاعفات وكمان مفعول المسكنات بدأ يروح وهو بدأ يحس بالجرح. سلمى بدموع: طب هو هيبقى كويس؟ ايهاب: نفسي أعرف بتعيطي ليه، أنا بقيت كويس أهو متقلقيش بقى.
الدكتور: متقلقيش، أنا اديته مسكنات تاني وهو إن شاء الله هيبقى كويس جداً. خرج الدكتور. ايهاب: هو أنا هفضل أشوف دموعك كده كتير؟ طب يارب أموت لو بتعيطي بسبب... قبل ما يكمل كانت حطت إيدها على بوقه. سلمى: بعد الشر عنك. ايهاب باس إيدها وهي شالتها بسرعة. ايهاب: ماتحن يا جنه. سلمى: أنت كنت بتموت دلوقتي، أنا عايزة أعرف بتتحول كده إزاي؟ ايهاب: قدامك بس ببقى واحد أنا نفسي معرفوش. سلمى: ربنا يخليك ليا.
ايهاب: العب، بدأت تندع أهي. عند يوسف وجميلة. يوسف: بما إننا في مكان مقطوع والعربية خلصت بنزين تعالي ننزل نشوف أي حد يساعدنا. جميلة: يلا بينا أنا كمان موبايلي أخدوه مني. يوسف: صحيح، هو إيه اللي وقعك في طريق أبويا؟ جميلة: أخويا ظابط وتقريباً كده هو وأبوك أعداء، ده اللي فهمته لما أبوك كلم تميم أخويا وهدده. يوسف: أنت أخوكي يبقى تميم، آه عشان كده. جميلة: عشان كده إيه؟ يوسف: ها، لا أبداً.
جميلة: أنا عايزة أعرف إحنا فين و... كلب جاي وراها وفضل ينبح بصوت عالي أوي. عععععااااا. جميلة مسكت في هدوم يوسف وهي بتصرخ ويوسف حاطط إيده على ودانه. يوسف: بااااااس، أهدي هو خلاص مشي. جميلة مغمضة عيونها وماسكة في هدوم يوسف كأنها قابضة حرامي. نزلت إيدها براحة وفتحت عيونها. جميلة: احم، على فكرة مكنتش خايفة ولا حاجة، بس اتخضيت بس. يوسف رفع حاجبه: لأ والنبي، أومال لو خايفة هتعملي إيه؟
جميلة: احم، عديها بقى، إيه ده في بيت هناك أهو يمكن حد يقدر يساعدنا. جريت هي ويوسف ع البيت. يوسف خبط ع الباب. بعد دقيقتين الباب فتح وخرج منه راجل إلى حد ما عجوز. الراجل: أؤمر يابني. يوسف: تسلم ياحاج، بقولك مفيش هنا مكان أقدر أمون العربية منه البنزين خلص وإحنا في نص الطريق، ومش عارفين نتصرف. الراجل: يابني المكان هنا مقطوع زي مانت شايف، والبنزينة على بعد 2 كيلو من هنا والطريق وحش بليل. يوسف: طب وهنعمل إيه؟
الراجل: اتفضل يابني وهات المدام والنهار له عينين. جميلة: مدام مين؟ يوسف: شششش، متشكر بس مش عايز أعملك إزعاج. الراجل: يابني إزعاج إيه بس، مفيش غيري أنا ومراتي هنا ومراتي ست غلبانة، متقلقش. تعالى بس والصبح ابقى اتكل على الله. يوسف: أنا متشكر أوي يا عم... الراجل: محمود، اسمي محمود يابني. يوسف: متشكر ياعم محمود، ربنا يخليك. دخل يوسف وجميلة وسلموا ع الست اللي كانت في منتهى البساطة.
يوسف: أنا آسف والله على الإزعاج ومتشكر جداً. عم محمود: عيب يابني الكلام ده، أنت زي ابني. يوسف: تسلم ياعم محمود، هو إيه اللي مقعدك هنا ياعم محمود؟ عم محمود: أصل أنا الغفير بتاع حتة الأرض اللي جنبينا دي، ولازم أفضل جنبها لأن ده أكل عيشي. يوسف: الله يقويك ياعم محمود. الراجل: اتفضل يابني خد مراتك وادخل ارتاح. يوسف قام وخد جميلة ودخلوا الأوضة. جميلة: أنت إزاي تقولوا إنها أنا المدام بتاعتك؟
يوسف: أومال أقوله إيه، مخطوفة وأنا مهربها؟ جميلة: طب وهنام إزاي وأنا معايا في الأوضة كده؟ يوسف أخد مخدة وحطها ع الأرض ونام عليها. يوسف: أدي السرير نامي عليه أنت، واطمني أنت في أمان. جميلة بصوت واطي: شكراً. يوسف ابتسم وبدأ يروح في النوم. في المستشفى. دخل تميم في حالة يرثى لها، مكنش شايف ادامه من كتر التفكير والصداع. سارة قامت تجري عليه: مالك في إيه؟ تميم بص عليها ومش عارف يقول إيه. سارة: أختك حصلها حاجة؟
ايهاب: يابني قول في إيه؟ تميم: ولا أي حاجة، كالعادة طلع منها زي الشعرة من العجين، وحتى أختي معرفش وداها فين. أنا فاشل. ايهاب: أوعى أسمعك تقول كده، أنت أحسن وأشرف ظابط. سارة: تميم تعالى معايا. أخدته وخرجت برة. سلمى جالها تلفون. سلمى: أيوه يا ماما. الأم: أنت فين يابت؟ روحت عند سارة أطمن عليكم لقيتها سايبة أخواتها عند الجيران. سلمى: ا... آه، أصل روحت أشتري معاها حاجات وهي قالت للجارة تخلي العيال عنده.
الأم: بتكدبي عليا يابنت بطني، الجارة بتقول إنكم في مستشفى مع واحد قريبكم، مين ده يابت؟ سلمى...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!