دخلت سلمى وهى مبتسمه ليها. ايهاب مش مصدق نفسه: حبيبة قلبي، انت هنا. ورفع أيده الاتنين هياخدها فى حضنه. دخلت ناديا: هى وامها. لف ايهاب الناحية التانية ورفع أيده لفوق وعمل نفسه بيصلى: الله اكبر. سلمى ما|تت على نفسها من الضحك وامها ابتسمت بس بسرعه رجعت لوش الجد تانى. ناديا: ايه ياشيخ ايهاب، هتصلى بالجز|مة. ايهاب: ها .... احم، معلش اصل اتوضيت وخفت يروح عليا العصر. ناديا: لا صعبت عليا. ايهاب: ماتعديها ياحماتى ياقمر انت.
ناديا: حماتك ايه ياض انت، انت صدقت نفسك ولا ايه. ايهاب: ده على اعتبار ما سيكون يعنى، وبعدين اقولك ايه انا، هقولك يا نودى علشان انت شكلك اخت سلمى ومش امها. ناديا: لا ياواد، عرفت تبلفنى بكلمتين، وبعدين لسه بدرى اوى على كلمة حماتى دى. ايهاب: ليه بس كده ياست الكل، ده ببركة دعواتك كل حاجة هتتحل. ناديا: ربنا يسهل، المهم انت كويس. ايهاب: انا الحمدلله، انا متشكر اوى انك جبتى سلمى وجيتى.
ناديا: هى يا اخويا اللى قلقانة معرفش مالها. ايهاب بص لسلمى بحب: بتحس بيا. سلمى بكسوف: احم، لا أصل يعنى صوتك فى التلفون مطمنيش، وماما قالت لازم اطمن عليك قصدى نطمن عليك. ايهاب: تسلملى ماما، ويسلملى اللى قلق عليا ده واللى بمو........ ناديا: حيييلك، ايه انا واقفه هنا، يلا يابت انت نمشى، ده هيعاكسك ادامى. ايهاب: أهدى بس ياست الكل، والله انتوا جيتوا فى وقتكم، انا كنت محتاج حد معايا. ناديا وسلمى مع بعض: خير يارب.
ايهاب: اصل انا خارج خلاص، وبصراحة كنت محتاج مساعده. ناديا: وليه يابنى تخرج بدرى كده، انت لسه تعبان ليه تيجى على نفسك وتطلع قبل ميعادك. ايهاب: مانا مبقتش قادر على قاعدة المستشفى وكمان صاحبى محتاجنى معاه وكمان مش عايز ابقى عريس وانا فى المستشفى. سلمى ابتسمت اوى وفرحت من قلبها. ناديا: لسه بدرى ع الكلام ده يابنى، انا اه حبيتك بس لسه مخدناش رأى ابوها ولا اخوها. ايهاب: أن شاء الله خير. المهم دلوقتى انى عايز اخرج.
ناديا: طب يلا ياسلمى لمى معايا الحجات دى ويلا نساعده. سلمى: حاضر ياماما. ايهاب غمز لها: اخرابى ع الجمال. *** عند تميم. تميم فى التلفون: يعنى انت تمام دلوقتى ياقلبى. سارة: والله بخير متقلقش عليا، انا فى البيت اهو واخدت اخواتى من عند الجارة وكله تمام. تميم: سارة انا عايز اقولك على حاجة. سارة: خير قولى. تميم: عايز اتجوزك فى اسرع وقت. سارة: أن...
انا مش عارفه اقول ايه، انا طبعا موافقة أننا نتجوز وسبق وقولتلك انى بحبك ياتميم، بس.... تميم: من غير بس بقى، انت ماشية حلو اوى اهو. سارة: ياتميم فكر شوية براحة، اختك لسه مرجعتش، صاحبك فى المستشفى، وبرضو هو محتاجك لما يروح ويخطب سلمى.
تميم: كل ده انا عارفه كويس اوى، وانا مش بقولك يلا دلوقتى على الماءذون، انا اختى هعرف ارجعها ازاى، بس ياسارة انا خايف عليكي اوى، انت بقيتى تخصينى ومن ساعتها والمصايب نازله عليكي، وانا متاكد انى السبب. سارة: رجع اختك الاول ياتميم وربنا يسهل. تميم: عمتا فى اتنين عساكر تحت البيت، دول انا وقفتهم مخصوص لحمايتك انت وأخواتك. سارة: ربنا يخليك ليا يا حبيبى. تميم: يا ايه، قولى تانى كده. سارة: سلام ياتميم.
تميم: اهربى براحتك، بكرة تبقى تحت أيدى. قفل تميم وهو إلى حد ما مطمن عليها. بعد شويه مؤمن خبط ع الباب ودخل: ازيك ياباشا. تميم: خير، مع أن عارف ان مش بيجى وراك خير ابدا. مؤمن: ليه كده بس، انا كنت جاى اطمن عليك واشوفك عملت ايه فى حوار اختك. تميم: انت مال اهل|ك، ولا يكونش المشغلك هو اللى باعتك. مؤمن: برضو تانى، عمتا انا ماشى، بس خليك فاكر انى عملت اللى عليا. اول ما مؤمن خرج تميم طلع الفون بتاعه بسرعه.
تميم: ايوا يا مصطفى، بقولك ايه. انا عايزك تكلف حد خبرة كده تبعك يراقب مؤمن الشرقاوى. مصطفى: خير ياتميم. تميم: اسمع بس كلامى، انا عارف كويس أن هو واللى مشغله ورا كل حاجة، ومش هسكت غير لما اقبض عليه. مصطفى: اعتبره حصل ياباشا، حاجة تانى. تميم: عملت ايه فى حوار الصور. مصطفى: تم ياباشا، واحنا حاليا واقفين فى اللجان اللى ع الطرق ومش هنسكت غير ماترجع. تميم: تمام يا مصطفى، انا جاى حالا. فى المستشفى.
خلصت نادية وسلمى كل حاجة وتميم طلب اوبر واتحركوا علشان يمشوا. ركبوا العربية واتحركت بيهم. السواق كان هيوصلهم الاول على بيت سلمى وبعدين يوصل ايهاب. ايهاب: انا والله بشكرك جدا ياست الكل على تعبك معايا لولا وجودكم كان زمانى محتاس. ناديا: يابنى متقولش كده، أن شاء الله تقوم بالسلامة وتبقى كويس. ايهاب: امين يارب. سلمى: بس اهم حاجة تاكل كويس عشان صحتك وتاخد ادويتك فى ميعادها. ايهاب: احم احم. عنيا حاضر ياقمر. ناديا بصتلهم
اوى وهما سرحانين فى بعض: اجيب اتنين ليمون هنا ولا ايه. ايهاب ضحك وبص ادامه وسلمى اتكسفت وبصت من شباك العربية. بعد شويه كانوا وصلوا ونزلوا والعربية اتحركت بايهاب. فى بيت سلمى. دخلت ناديا وسلمى واول ما دخلوا. حمدى ابو سلمى: يا اهلا وسهلا، كنتوا فين كده بربطة المعلم. ناديا اتخضت: جرا ايه يا راجل، خضتنى. حمدى: سلامتك ياختى، اجيبلك طاسة الخضه، بقولك كنتوا فين ياوليه.
ناديا فى سرها: منك لله ياسلمى الكل|ب انا كنت عايزة امهد الموضوع مش خبط لزقة كده. حمدى: هو انا بكلم نفسى هنا، ماواحدة فيكم تنطق. سلمى هزت امها علشان تتكلم وامها مش عارفة تقول ايه. ناديا: كنت مع سلمى بنطمن على سارة أصلها كانت تعبانة شوية. حمدى: وهو اللى ينزل مش يستأذن الاول ولا ايه. ناديا: تعالى بس يا اخويا ندخل اوضتنا ونتكلم على رواق، متعكرش د|مك. دخلوا الأوضة وسلمى دخلت بسرعة الاوضة بتاعتها. طلعت التلفون وكلمت ايهاب.
ايهاب: لحقت وحشتك، عمتا انت وحشتينى اوى. سلمى: اسكت يا ايهاب قلبى هيقف. ايهاب: سلامة قلبك ياقلب ايهاب، ايه اللى حصل. سلمى: بابا كان فى البيت لما رجعنا وفضل يسأل كنا فين وبتاع، بس مانا أنقذت الموقف. ايهاب: طب الحمد لله، عمتا قريب اوى أن شاء الله هتبقى بتاعتى ومحدش يقدر يمنعنا عن بعض. سلمى اتكسفت: يارب إن شاء الله. فى اوضة حمدى وناديا. حمدى: انت اتجننتى ياوليه، ايه اللى بتقوليه ده.
ناديا: ياحاج انا محبتش اخبى عليك حاجة والواد انا شوفته، والله محترم جدا وظابط اد الدنيا. حمدى: حتى لو وزير، الراجل اللى يقابل بنت من ورا اهلها ويخليها تكدب، ميلزمنيش. ناديا: طب بس قابله، متك|سرش خاطر بنتك ياحمدى. حمدى: اوعى كده ياست انت. خرج حمدى برة الاوضة ونده: سلمى، بت ياسلمى. سلمى: نعم يابابا، فى حاجة. حمدى: سيادتك رايحة تحبى وتتحبى وتباتى مع راجل غريب فى المستشفى، ومن غير ماحد يعرف. سلمى بخوف: انا ...
انا يابابا والله ماعملت اى حاجة غلط، والله انا يابابا عارفه الغلط من الصح وحضرتك مربينى كويس. حمدى: وعلشان مربيكى كويس تروحى تعرفى شاب من ورايا، بس هقولك ايه، ماهى امك شجعتك. ناديا: ياحاج اتكلم براحة والبت معملتش حاجة غلط و..... حمدى: استناها بقى لما تعمل الغلط علشان ابقى اعرف اتكلم معاها، بت ياسلمى. سلمى: نعم يابابا.
حمدى: الباب ده مش هتعدى منه تانى غير معايا أو مع احمد اخوكى، غير كده مفيش خروج وأحمدى ربنا أن اخوكى معرفش حاجة. سلمى: يابابا ارجوك. حمدى: الكلام خلص، انا داخل اتخمد. سلمى جريت على اوضتها وفضلت تعيط ومش عارفة تتصرف ازاى. عند يوسف وجميلة. يوسف: خلاص ياجميلة مستعده. جميلة إلى حد ما بقت احسن: ايوة خلاص انا جاهزة. يوسف: عايز اخد رايك في حاجة. جميلة: خير.
يوسف: انا عايز أدى عم محمود قرشين، يعنى الراجل تعب معانا وشكله غلبان وحالته على الاد. جميلة: بس انت كده ممكن تحرجه، اقولك انت تسيب هنا الفلوس على الكمود وهو لما يدخل ياخده. يوسف: فكرة حلوة برضو، علشان ميتحرجشي. يوسف وجميلة جهزوا ويوسف طلع مبلغ وحطه على الكومود وخرج هو وجميلة برة. عم محمود: خلاص يابنى نويت. يوسف: ايوة ياعم محمود، كفاية كده بقى، احنا بقالنا كتير.
سميرة: يابنى حتى كنت فضلت لحد ما مراتك خفت وشدت حيلها كده. يوسف: والله ياامى هى بقت بخير الحمد لله، نرجع بقى نشوف اشغالنا. جميلة: احنا بجد متشكرين جدا على كل حاجة، وبجد لولاكم كنا اتبهدلنا. محمود: يابنتى متقوليش كده والله انتوا نورتونا، بس ممكن اطلب طلب. يوسف: طبعا ياراجل ياطيب، اؤمر. محمود: الامر لله، انا بس كنت عايزكم تيجوا تزورنا تانى وتنورونا، والله انا اعتبرتكم ولادى.
وان شاء الله المرة الجاية تيجوا ومعاكم ابنكم. يوسف ابتسم اوى وقلبه دق وجميلة اتكسفت وبصت للأرض. يوسف: أن شاء الله ياراجل ياطيب، يلا بقى نستأذن احنا. خرج يوسف وجميلة وركبوا العربية ومشيوا. سميرة: والله هيقطعوا بينا، كانوا مليين علينا البيت. عم محمود: معاكى حق والله ربنا يسعدهم يارب، يلا بقى قومى جهزى حاجة ناكلها. سميرة: حاضر عنيا، هدخل أرتب الاوض واجهز الغدا على طول. قعد عم محمود على الكنبة يتفرج على التلفزيون.
شوية وسميرة ندهت: تعالى بسرعة يامحمود. جرى محمود عندها: فى ايه. سميرة: شايف الفلوس، ده كتير اوى. محمود: احسن يكونوا نسيوها، انا هتصل بيوسف. سميرة: ايوة صح. اتصل محمود بيوسف وعرف منه أن الفلوس ليه بس هو محبش يحرجه وعم محمود شكره جدا. سميرة: ربنا ينجيه يارب ويوقف لهم ولاد الحلال. محمود: امين يارب. جميلة ويوسف فى الطريق. يوسف: جميله اوعى تكونى نسيتى علاجك. جميلة: لا جبتهم معايا، بس بصراحة.... يوسف: ايه، قولى على طول.
جميلة: بصراحة يايوسف انا جعانة أوى. يوسف ابتسم لها وعلى كسوفها: فى استراحه قريب هقف فيها ونطلب اكل. جميلة: ماشى، يوسف. يوسف: نعم. جميلة: انا متشكرة اوى، على كل حاجة. يوسف: انا اللى متشكر اوى يا جميلة. جميلة: على ايه. يوسف: على انك ظهرتى فى حياتى، وعلى أن عرفتك. جميلة اتكسفت وشويه ووصلوا الاستراحة. يوسف: يلا تعالى ناكل حاجة. نزلوا سوا واكلوا وجميلة دخلت الحمام. يوسف: خلاص كده كله تمام. جميلة: اه تمام، يلا بينا.
اتحركوا على الطريق وشويه وظهرت ادامهم لجنه. يوسف وقف بالعربيه والعسكري وقف ادامه وبيبص شاف جميلة. العسكري نده للظابط: ياباشا لو سمحت تعالى. راح الظابط واول ما شاف جميلة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!