الفصل 2 | من 6 فصل

رواية الايد اليمين الفصل الثاني 2 - بقلم كاريمان عماد

المشاهدات
22
كلمة
1,498
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

بيقعد جنبها وهو مكمل في المكالمة، وبعد دقيقة بيقفل المكالمة. "أحضرلك غدا؟ "أكلت مع صحابي." "هو انت كنت مع صحابك؟ "آه، مانتي عارفه إن يوم الخميس بكون مع صحابي، أنتي نسيتي ولا إيه؟ "لأ، أنا مبنساش." قامت دخلت المطبخ وطلعت الورقة من جيبها، ورمتها في الزبالة، وقفت تعمل شاي. دخل المطبخ وفتح التلاجة، وبدأ يتكلم عن البنات اللي معاه في الشغل وإزاي هما أشخاص مناسبة لأي راجل. بدأت تجهيز الغداء بعدم اهتمام لكلامه.

بتعدي الأيام ببطء بينهم. الخميس الساعة ستة ونص، بيدخل من باب الشقة ماسك في إيده كيس أزرق وشنطة صغيرة، وداخل بيتكلم في التليفون. "يابني بطل زن بقا، ساعة وهبقى عندك خلاص، رجعت البيت أهو، هدخل ألبس علطول وأجيلك." قفلت التليفزيون وبصتله باستغراب. دخل الأوضة من غير كلام. "أحضرلك غدا؟ "لأ، مش عايز، عندي مشوار مهم، يدوب ألبس." "مشوار إيه؟ رد عليها وهو بيقلع القميص. "فرح عمرو صاحبي النهاردة."

"هاجي معاك، أنا بقالي كتير مخرجتش من البيت." رد عليها وهو بيفتح الدولاب وياخد فوطة. "أنا مش فاضيلك، مش هقعد مستني ساعة عقبال ما تلبسي." "هلبس علطول والله." وقف عند باب الحمام وقال: "قولت لأ يبقى لأ." (ويدخل ويقفل الباب) بتفتح الدولاب بتاعها وطلعت النوتة وتكت التاريخ، وتبدأ تتكلم. "أنا مكنتش عايزة أروح علشان خاطر أخرج من البيت وبس، أنا كنت عايزة أبقى معاه ولو نص ساعة أحس بوجوده، ولو حتى بين الناس."

بتقفل النوتة وتقوم تحطها في الدولاب، وتخرج تعمل كوباية شاي وتقعد قدام التلفزيون. وبعد شوية بتشوفه خارج، بيتكلم في الفون ولابس قميص جديد، استنتجت إنه اللي كان في الكيس اللي في إيده لما دخل، وساعة كلاسك جديدة في إيده الشمال، وبيخرج باستعجال كأنه بيسابق الوقت. جنبها وهو مكمل في المكالمة، وبعد دقيقة بيقفل المكالمة. "أحضرلك غدا؟ "أكلت مع صحابي." "هو انت كنت مع صحابك؟

"آه، مانتي عارفه إن يوم الخميس بكون مع صحابي، أنتي نسيتي ولا إيه؟ "لأ، أنا مبنساش." قامت دخلت المطبخ وطلعت الورقة من جيبها، ورمتها في الزبالة، وقفت تعمل شاي. دخل المطبخ وفتح التلاجة، وبدأ يتكلم عن البنات اللي معاه في الشغل وإزاي هما أشخاص مناسبة لأي راجل. بدأت تجهيز الغداء بعدم اهتمام لكلامه، أو بتحاول تعمل إنها مش مهتمة لكلامه. بتعدي الأيام ببطء بينهم.

الخميس الساعة ستة ونص، بيدخل من باب الشقة ماسك في إيده كيس أزرق وشنطة صغيرة، وداخل بيتكلم في التليفون. "يابني بطل زن بقا، نص ساعة وهبقى عندك خلاص، رجعت البيت أهو، هدخل ألبس علطول وأجيلك." قفلت التليفزيون وبصتله باستغراب. دخل الأوضة من غير كلام. "أحضرلك غدا؟ "لأ، مش عايز، عندي مشوار مهم، يدوب ألبس." "مشوار إيه؟ رد عليها وهو بيقلع القميص. "فرح عمرو صاحبي النهاردة." "هاجي معاك، أنا بقالي كتير مخرجتش من البيت."

رد عليها وهو بيفتح الدولاب وياخد فوطة. "أنا مش فاضيلك، مش هقعد مستني ساعة عقبال ما تلبسي." "هلبس علطول والله." وقف عند باب الحمام وقال: "قولت لأ يبقى لأ." (ويدخل ويقفل الباب) بتفتح الدولاب بتاعها وطلعت النوتة وتكت التاريخ، وتبدأ تتكلم. "أنا مكنتش عايزة أروح علشان خاطر أخرج من البيت وبس، أنا كنت عايزة أبقى معاه ولو نص ساعة أحس بوجوده، ولو حتى بين الناس. إحنا متجوزين بالاسم وبس."

بتقفل النوتة وتقوم تحطها في الدولاب، وتخرج تعمل كوباية شاي وتقعد قدام التلفزيون. وبعد شوية بتشوفه خارج، بيتكلم في الفون ولابس قميص جديد، استنتجت إنه اللي كان في الكيس اللي في إيده لما دخل، وساعة كلاسك جديدة في إيده الشمال، وبيخرج باستعجال كأنه بيسابق الوقت. بتبص على طيفه في حزن وخذلان، وبتدخل أوضتها تطلع النوتة وتبدأ تكتب.

"يمكن لو كان حاسس بيا شوية كان الوضع اختلف، أو على الأقل ميتعملش معايا على إني قميص أو ساعة وخلاص زهق منهم وحابب يجدد، بس محتفظ بيهم في الدرج عادي جداً علشان لما يحن ليهم ويفكر يلبسهم يطلعهم، بس باين الوقت هيطول لحد ما أطفي." الساعة اتناشر وخمس دقايق، بتسمع صوت الباب بيتفتح وبيدخل من الباب على أوضة النوم يغير هدومه. بتدخل وراه. "واضح إن السهرة كانت طويلة." رد عليها بعدم اهتمام وبدأ يقلع هدومه.

"لأ، الفرح خلص من الساعة عشرة." "امم، أمال كنت فين؟ "كنت مع صحابي." "امم تمام، أحضرلك أكل؟ "لأ، أكلت بره." "ماشي، تصبح على خير." بيغير هدومه ويدخل جنبها على السرير، ويبدأ يقرب منها. بصوت همس: "وحشتيني، عايزك." بتبدأ بحركة خفيفة تبعد بجسمها. "أنا تعبانة النهاردة." بدأ يقرب زيادة. "هنسيكي التعب، تعالي." بتسمع صوت الفجر وصوت الهدوء، بيقوم من جنبها بكل جفاء وعدم اهتمام لملامحها ونظرتها، ويدخل الحمام.

بتبص على طيفه وتحس بنغزة جوه قلبها، كأن الراجل اللي كان جنبها من دقيقة واحد غريب عنها، مش جوزها حلالها. بعد كام دقيقة بيخرج ينام، وهي بتقوم تاخد دش وتخرج تصلي الفجر. بعد شوية بتقوم تفتح الدولاب بتاعها، وتطلع النوتة وتكتب التاريخ وتبدأ تكتب. "بقيت أحس إني بموت بالبطيء، مش طايقة لمسته، بقيت بقرف من نفسي وأنا معاه. شخص جاف في مشاعره، معندوش ذرة حنية. معقول ده اللي حاربت الكل علشان أبقى معاه!

استحالة يبقى هو ده الشخص اللي حبيته." وبتقفل النوتة وتقوم تنام. في يوم كان قاعد في الأوضة ماسك التليفون ومركز فيه. "أنا رايحة عند ماما أقعد يومين." من غير ما يبص. "اشمعنى؟ "محتاجة أغير جو." "هتغيري جو عند مامتك إزاي يعني؟ هو إيه التغيير في كده؟ اقعدي في بيتك يا ماما، بلاش هبل." صوتها بيعلي. "مبقتش طايقة القاعدة هنا." بيقوم بعصبية. "صوتك ميعلاش، ومفيش مرواح في مكان." قامت وقفت وصوتها بدأ يغلوش عليه العياط.

"انت إيه يا أخي مبتحسش؟ معندكش إحساس؟ أنا مبقتش طايقة البيت ولا طايقة وجودي معاك، انت إيه معندكش دم؟ "محستش غير بقلم بينزل على وشي من إيده، ونظرة عينيه بتزيد غل ورعب." "قسمًا بالله لو نطقتي بكلمة كمان، لأكون مديكي علقة أموتك فيها، أبو قرفك ياشيخة."

"للحظة حسيت إن الزمن وقف، وكل أصوات العالم وقفت. كل المواقف اللي عدت بينا ظهرت قدامي. شفت إني عايشة مع شخص معندوش ذرة حنية ولا مشاعر، شخص بخيل في مشاعره، بيستخسر فيا وقته وحبه، وكأن عدو له مش شخص مقسوم نصين معاه، والمفروض إننا واحد." "بصتله بنظرة خالية من أي مشاعر، وعينيها وقفت عن الدموع، وصوتها بدأ يظهر وكأنه طبيعي ومش مكتوم بعياط ولا حاجة." بتقل ورعشة لسان نطقت وقالت: "طلقني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...