الفصل 5 | من 5 فصل

رواية الباشا الفصل الخامس 5 - بقلم مريم سمير

المشاهدات
24
كلمة
1,420
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

لقيت علياء بتصوت. "الله يحرقك يشيخة هتفضحينا في أي؟ "عصام طلب إيدي." "أيوه طلب إيدك يعمل بيها إيه، فرحانة لي يعني عشان إنتي عاوزاه يمسك إيدك يسهله! "يابتّي يعني يخطبني ونتجوز." "آه مش من يومين قلتيله إنت زي أخويا وعمري ما فكرت فيك غير كده." "أيوه ما إحنا هنعيش أخوات ودا لي عشان محدش هيرضي بيه فهشفق عليه وأتجوزه." "مش عشان بتحبيه يعني؟ "تؤتؤ مشفقة عليه." ضحكت وحضنتها. "الف مبروك يا حبيبتي."

كانت الفرحة في عينها حلوة أوي، والفرحة في عيون عصام. إنتوا غفلتونا لي يا جماعة والواد طلع مخلص ومخلعش لي زي كل قصص الحب اللي بتنتهي بـ "مينفعش". إيه القرف والإخلاص دا!! "والخطوبة امتى يا عصام؟ "بعد صويتّك ده خليها عندكوا." "اثبت يا عسل البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل، أيوه الخطوبة امتى بردو؟ "هنروح نزورهم يستي الأسبوع الجاي." "الف مبروك يا سطا." "الله يبارك فيكي يا مريم عقبالك إنتي وأح... لقت أحمد برقّلها.

"قصدي عقبالك إنتي وأحمدي ربنا بقي." "ربنا يخليك تسلم.." "مش ناوي تعملها وتخطب؟ "لاء." "لي يا أحمد لازق لي لي؟ "مش إحنا اتفقنا هنعجز مع بعض." "لاء منا غيرت رأيي وخلقي يدوبك." "خلاص هخطب." "تخطب إيه، كنت عارفة إنك هتتخلي عني في يوم." ودعناهم ومشيوا. كنت زعلانة وهو ماشي. طب هو ممكن ينسى طيب، هو معاه رقمي، هيكلمني أكيد. دخلنا السكن نلم حاجتنا عشان ننزل الإجازة. "علياء أنا حاسة إن عيونك هتطلع من مكانها."

"مبسوطة مبسوطة أوي يا مريم، تعرفي كنت خايفة، خايفة يبعد وينساني ويلاقي برا حيطان الكلية دي واحدة تانية ويحبها، كنت خايفة أبقى مجرد وقت في حياته، بس من أول ما شفته حسيت بحاجة غريبة محستهاش مع حد، أول ما أشوفه زعلان مثلاً، تلقائي بزعل، ييجي هو ويبدأ يهزر بس بكون عارفة إنه زعلان وبحاول أخبي بكم ضحكة، عمري ماشفت أطيب ولا أحن منه، عقبالك إنتي وأحمد وهدير ومصطفى."

بصتلها وسكتت. هو فعلاً معقول ييجي اليوم اللي هو يعني نتخطب أنا وأحمد؟ لا دا إحنا مبنعملش حاجة غير نقطع على بعض، إحنا صحاب وبس صدقوني مينفعش غير كده. "أحمد مين يا بنتّي، إحنا صحاب وبس، أحمد مين اللي أتخطبله استهدي بالله كده! "بس هو كان قال لعصام إنه... "إنه إيه! "يلا يا بنات بسرعة عشان نخلص، أنا عروسة ولسه هجهز." "يلا إيه يا علياء متستعبطيش." "مفيش يا بنتّي مش مهم يلا أنا خلصت هنزل تحت أستناكوا." سبتنا ومشيت.

كانت هدير جمبي وكانت بتدمع. "مالك إنتي كمان؟ "أصل أنا كمان حبيته، ومكنتش عاوزاه يمشي." "لو من نصيبك هيبقى ليكي متخافيش." "يارب يا مريم يارب.." نزلنا وودعتهم وروحت سلمت على أهلي كانوا وحشوني أوي. دخلت نمت من تعب السفر. صحيت فتحت واتس. قد إيه كانت حياة البنت وحشاني، الفون والنوم زي ما أنا عاوزة، منروحش الكلية تاني بقي معلش. صحيت لقيت رقم غريب مكلمني. "ازيك." "مين؟ "أحمد يا مريم أحمد." "أحمد مين بردو؟ "هتستظرفي أهو."

"عامل إيه يا سطا." "الحمد لله، ها عيطي قد إيه بعد ما مشيت؟ "وأعيط لي، مش معايا فازلين يا أحمد ولو عيطت هيطلع لي هالات سودا، يرضيك أبقى وحشة يعني! "أنا مني لله إني كلمتك." "هو إنت كنت تتجرأ متكلمنيش أصلاً." "مثلاً." "عصام قالك هيروح يزور علياء امتى." "التلات الجاي دي." "كويس، ربنا يتمم لهم على خير يارب هما فعلاً يستاهلوا كل خير." "أيوه حصل، وإنتي تستاهلي أجدع واحد في الدنيا، وبالمناسبة أنا أجدع واحد في الدنيا."

"بس يا جدع." "مكنتش عاوز أقولك من زمان بس دي حقيقة." "إنت فعلاً جدع جامد والله، ومبسوطة أوي إنك في حياتي." "مريم هو أنا بالنسبالك إيه؟ "وإنت متعرفش؟ "معلش جاوبي." "أحسن صاحب في الدنيا." "إحنا صحاب بس." "لاء طبعاً." "أيوه أمال إيه." "صحاب وأخوات." "مريم اقفلي بدل ما أضربك يلا." "آه! كنا بنتكلم كل يوم وكل ساعة تقريباً، وكنت بكلم هدير وعلياء وعاملين جروب سوا.

جه يوم التلات بليل وأنا قاعدة لا بيا ولا عليا لقيت ريكورد من علياء طبعاً بتصوت فيه وبتقول إن أهلها وافقوا وهينزلوا يجيبوا الشبكة بكرة عشان الخطوبة يوم الخميس. فرحتلها أوي. "الف مبروك يا حبيبي ربنا يتمم بخير." "الله يبارك فيكي يا حبيبي، عقبالك يارب." أحمد كلمني في نفس الوقت. "عصام.." "خطوبته يوم الخميس." "جدعة." "عقبالك." "ربنا يخليك والله، أنا محتاجة فعلاً حد يقولي عقبالك." "امتى بقي أنا زهقت." "زهقت من إيه معلش."

"منك يا مريم." "وأنا زهقت مني بردو، حاسة إني عَنْست سيكا." "كلنا عارفين بس عمرنا ما نروح نقول." قعدنا نتكلم ونمن. لقيته الأربع بليل بيكلمني. "افتحي فيديو كول حالا كده." "اشمعنا." "يلا بس يلا." فتحت لقيت لابس بدلة. إيه الحلاوة دي يخربيت كده، مش عارفة لي قلبي دق، دا طلع واد حلو جامد. "حلوة البدلة؟ "ها." "خلصي مرضتش أشتريها غير ماخد رأيك." "جامد حلوة جامد يا أحمد." "كنت عارف."

قفل معايا وقالي إنه هيحاسب ويروح ويكلمني. هو في إيه بقي، ما هو أحمد هنا زي هناك إيه فرق بقي، وقلبي دق لي مش إحنا صحاب بس. لاء مش صحاب بس، أنا بحبه أيوه خلاص وقعت ارتحتوا؟ على الله تكونوا مبسوطين. كلمني ومردتش. هو في إيه. لازم أبعد عشان معلقش نفسي أكتر من كده، أنا لما بحب بضعف ومش ببقى مريم، ومريم على طول ميلقش عليها الضعف. ماما دخلت أوضتي. "فيه عريس متقدم لباباكي." "إيه دا بجد الف مبروك، بس بابا متجوز يا ماما."

"هتسوق شغل الاستعباط أهو، هو جاي يوم الجمعة أنا بعرفك بس." خرجت ومفكرتش في كلامها ودا لي عشان هرفض. نمت وصحيت واتغديت والساعة جت 8 ولبست. لبست دريس أسود وطرحة حمرا، وحطيت ميكب خفيف. وروحت الخطوبة مع هدير عشان كنا متفقين نروح سوا. "إيه الحلاوة دي يا عم." "حلاوتك يا مريم والله." "حبيبي، بس لي الابتسامة دي اللي على وشك." "هشوف مصطفى النهارده يا بنتّي فمبسوطة أوي." "آه على المحن آه على المحن."

"لما تحبي الأول يا بايرة ابقي اتكلمي." "وه! دخلت أنا وهي البيت عشان هي عاملاها في البيت. دخلت وسلمت عليها وحضنتها ووقفت جمبها. لقيته جاي ووقف جمبي. "مشوفتيش مريم." "وعلى أساس إني إيه يعني؟ "أحلفي إنتي مريم؟ اللي كانت معايا في الكلية." "لاء قرينها، البدلة حلوة أوي." "آه والفستان مخليكي قمر ميتلبسش تاني بق." "نعم يا عسل! "مريم أنا، بحبك." "حد يخض حد كده." "هو مفيش بوفيه هنا؟ "إنتي احمرتي." "أنا لا دا إنتي."

"بس يا جدع." "صدقني." "طب إيه." "إيه." "أنا العريس اللي متقدم على فكرة، ومصطفى هيتقدم لهدير بس متفضحيش الدنيا." "إنت العريس اللي هتيجي بكرة." "آه." "طب متيجي دلوقتي يبني." "آه يعني موافقة." "هشتري فستان الخطوبة منين." "يابتّي!! "هختار الدبلة عاملة إزاي." "مريم!! "هه، بحبك جامد." تمت رواية كاملة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...