الفصل 4 | من 5 فصل

رواية الباشا الفصل الرابع 4 - بقلم مريم سمير

المشاهدات
26
كلمة
1,177
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

أنا وهو في وقت واحد: شبطوا فيها هدير ومصطفى وعلياء وعصام ضحكوا عصام: ازيك؟ علياء: الحمد لله مصطفى: طب وأنتي عاملة إيه؟ هدير: كويسة _طب ما نحل مشكلتك بقى، نحل مشكلتك ونحل مشكلتها وتولع مشكلتي أنا ولا إيه يا أحمد؟ أحمد: والله بقول نفس الكلام، معلش يا شباب ظابط الأريل أنا؟ _احممم، إيه يا جماعة هتفضلوا واقفين مكنوش كلمتين وجاية أعرف هو عاوز إيه، في إيه يا جماعة مش كدة؟ أحمد: أيوه انتوا لسه واقفين لي بردو!!

_أنا شايفه إنك مش هتعرف تقول حاجة. أحمد: أنا بقول كده بردو. _يلا عاوز حاجة، تصبح على خير. = وانتِ من أهله. _أيوه والآبلة هي وهي واقفين لي؟ أحمد: عصام مصطفى انتوا هتفضلوا واقفين بردو مش فاهم!! _أحمد هو إحنا إريل؟ = فشر، إحنا قرونى يا عسل. _هدير علياء اخلصوا هنتقفش. هدير: يووه طيب. علياء: يلا يختي. مصطفى: خلي بالك وانتي ماشية. هدير: حاضر. عصام: وانتي خلي بالك. علياء: حاضر.

_وأنا ربنا ياخدني، عارف يا أحمد لو شوفتك أو سمعتك بتقولي عاوز أقولك حاجة هعمل فيك إيه، بعد كده لو عاوز تقول حاجة تقولها في التدريب عشان جو المحن ده هموت منه يا عم. = عند حق، أنا منّي لله فعلًا. رجعنا السكن ودخلنا الأوض ووقفت قدامهم هما الاتنين وربعت إيدي. هدير: أنا مليش دعوة. علياء: ولا أنا. _تبقي خالتي اللي ليها دعوة. علياء: ألاه، أبقي قليلة الذوق ومردش عليه يعني؟

_انتوا كنتوا واقفين قدامهم مبتسمين من هنا لهنا، لغاية ما شكيت أصلًا إن بوقهم نمل. هدير: لا إحنا تمام، وبعدين ده لا إرادي أصله حلو أوي يا مريم الصراحة. علياء: أيوه عصام بردو. _ارحمني يا ربع. علياء: أيوه هتتخطبي انتي وأحمد انتي بردو؟ _إيه، لا بجد قولتي إيه!! هدير: إحنا ننام أحسن بدل الفضايح دي، يلا تصبحوا على خير. ضحكنا ونمنا، وكل لما افتكر الموقف أفضل أضحك، بجد موقف ياريت ميتعدش تاني يا رب.

صحيت ولبست وصليت وكلت وروحت الطابور. _حصل حاجة امبارح؟ = انت، انت تخرس خالص. _معاكي حق، صباح الخير. = صباح النور، كنت عاوز تقول إيه امبارح!! _إني مبسوط إننا خرجنا سوا. = نعم يا روح ماما، قصدي هو ده المهم. _آه. = أحمد امشي من قدامي دلوقتي حالا.

كملنا تدريب، كان كل يوم بيمر عليا وكنا بنقرب لبعض أكتر، وطبعًا طبعًا هنقرب إحنا بس، لا إزاي طبعًا معانا علياء وهدير وعصام ومصطفى، كنا الثلاثي الأشهر في سنة أولى وهما الثلاث الأشهر في رابعة. _النهاردة تدريب السلاح. = بتهزر، همسك مسدس وأضرب الهدف؟ _آه يا مريم. = طب يلا مستني إيه بسرعة. روحنا مكان التدريب ونمنا على بطننا وإحنا ماسكين السلاح وقدامنا الهدف. _أحمد. = ها. _هو أنا هستعمل البتاع ده إزاي؟

= اضغطي على الزرار وسنة نملة الذبانة. _ذبانة ونملة! آه، أخرس بجو الحشرات ده بدل ما والله أقتلك وأقول كنت فاكراك. = الهدف. _مش هتكلم أهو. أحمد: ألاه، بتكلميني لي تاني؟ _عشان مجبتش ولا رصاصة في الهدف لغاية لوقت. = طب حاسبي كده. بص على السلاح ونشل على هدفي. _يبن اللعيبة. = نعم ياختي. _قصدي يبن الجامدة. = !!!

حرفيًا أنا عمري ما كنت هلاقي واحد لطيف زي أحمد وجدع وطيب، ولا علياء كانت هتلاقي واحد دمه خفيف زي عصام وبيقول نكت مش بتضحك، ولا هدير كانت هتلاقي زي مصطفى اللي بيحب يقلش على أي كلمة ده، إحنا التلاتة مصاحبين أروش ناس في الكلية، خلصانة. _بكرة الامتحانات. = عارفة آه. _وهمشي. قلبي وجعني، ثواني يا جماعة هو بجد خلاص كده هيخلص سنة رابعة ويمشي؟ = هتسقط يا أحمد. _يستار يا رب، بدل ما تدعيلي. = مش هتمشي يعم.

= كان على عيني يؤ، هما أربع سنين وخلصتهم. _هتمشي يعني. = هو اختياري. _خلصانة، ما عادش ليك دعوة بيا. = مريم استني. سبته ومشيت، مهو هو اللي غلطان وعلقني بيه، علقني بالآيس كريم معاه، بالتدريب، يعني أنا مش هصحى أقف جنبه في الطابور، طب مين هيعلمني أمسك السلاح، مين هفضل أهزقه كل شوية، مين اللي بيفضل ساكت وأنا بتكلم، يعني خلاص هيخرج ويخطب و.. ثواني، هو بجد هيخطب!! رجعت تاني. _انت هتخطب؟ = نعم. _هتخطب؟

= مهو طبيعي يا مريم، مهو في الآخر هخطب مهو ده طبيعي أمال هنقرض! _أشطا ماشي، ألف مبروك وربنا يتمم بخير. = !! ده تخلف بقى، إزاي يخطب وهو صاحبي، هو مترباش ولا إيه؟ دخلت السكن لقيت هدير وعلياء بيعيطوا. _خير حصل إيه؟ هما الاتنين: هيخلصوا رابعة وهيمشوا بعد أسبوعين. _انتوا بتفكروني بمأساتي يعني، انتوا حبيتوهم؟ بصوا لبعض. _أيوه، فين الإجابة متنطقوا. هدير: أنا اخترت أسماء عيالنا. علياء: وأنا اخترت القاعة. _أحيه!!

نمت أصلها سرايا مجانين وقعت فيها، لما يكونوا هما الاتنين مفهمين عصام ومصطفى إنهم صحاب بس ومينفعش يفكروا في حاجة تانية، انتوا عبيط يا عيال؟ عدت الامتحانات والحمد لله حلينا كويس، أصل المهم في كليتنا دي العملي فـ تلاقيني في النظري مش قد كده، مين أم عظيمة دلوقتي يعني؟ هعوض في درجات عيالي جامد أوي إن شاء الله. وقفت أنا وهدير وعلياء قدام أحمد وعصام ومصطفى وكانوا معاهم شنطهم، بجد والله هو خلاص ماشي، والله أخد الشنطة وأجري!

_هتمشي؟ = مهو مفيهاش اختيارات يا مريم والله، نفسي تصدقيني. _خلاص امشي يلا. = ده الوداع يعني؟ _آه. = هتوحشيني أوي. دمعت. _وانت كمان. = لو عيطتي هلزقك في الحيطة. _أعيط إيه يا بني دي حاجة دخلت في عيني بس. فجأة لقيت علياء بتصوتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...