بعد ما حضنته ورد وسمع صوت عياطها نزل بخفة لركبها وحط ايده تحتهم وايده التانية ورا ضهرها حملها وهي مش حاسة بشيء زي المغيبة حضنتها ليه ودموعها كسر حواجز جواه كان بحاول يخليها متماسكة نزل فيها ع السرير مددها ومين يقدر يمنعه هي حلاله بشرع الله والفرح بعد يوم فضل يبوسها وهي متكومة جوا حضنه دافنه راسها بصدره ايديه بتمسح كل انش بجسمها بحركات رتيبة حنونة تهدي نوبة بكاها الي مهديتش وناره الي بتستعر كل ما حس بقرب الفراق
مش قادر يحدد مشاعره هل هيا شي اتعود وجوده .... ولا نقص بحياته بيكتمل بوجودها عشان تكمله كل الي يعرفه دلوقت ان عايز الزمن يوقف على اللحظة دي وماتنتهيش بعد فترة حس انها هديت بعد راسها عن صدره لقاها زي الوردة بخدودها المحمرة الي بتلمع بقطر الندى من دموعها ابتسم وهمس في ودنها صدقيني لوكنتي حتته شوكلاتاية ماكنتش هاسيبك وانتي بالحلاوة دي غمرت راسه بصدره مرة تانية وابتسمت بخجل
ضحك بصوت عالي نسبيا يخفي بيه توتر مشاعره بعد راسها عن صدره وسحب ايده من تحت راسها واتكلم بهدوء انا عند وعدي الفرح ما حدش هايسمع بيه اطمني وبعد سفرنا انتي تخرجي ورانا من القصر عشان مش هأمن عليكي انتي وتيته تفضلو في وكر الديابة لوحدكم عشان كدا يوم سفرنا ... نفس توقيت خروجكم من هنا .... وعمر هايتكفل بكل حاجة تخصكم
اتعدلت في جسمها سندت ضهرها على مسند السرير وتنت ركابها رفعت خصل شعرها الي ثارت من المعركة الي كانت جواها من شوية نزلت ايديها وابتدات تفرك بصوابعها داخل حجرها عشان ما يلمحش قرب انهيارها مرة تانية اتكلمت بهدوء طيب وبخصوص الطلاق ضحك بحزن على فكرة كنت عارف انك هاتساليني معلش نأجل الطلاق لغاية ما ارجع طب وليه معلش بعد اذنك عايزة ارجع لحياتي الطبيعية من غير قيود ارجع لجامعتي الي ماداومتش بيها من يوم دخولي القصر ...
وبابتسامة بائسة كملت وارجع لشغلي دا من بعد اذنك وقف زي الي اتلسع ورد هي كلمة وحدة الطلاق نأجله لغاية ما ارجع انا مش هاغيب اكتر من شهر وبالنسبة للشغل انتي ها تاخدي اجازة مع مرتبك عشان تعوضي كل الي فاتك من دراستك وتنجحي بمجموع كبير عشان ترجعي تشتغلي بثقة اكبر اتفقنا هزت راسها بالموافقة وقف و فضل باصص عليها راسها نازل لحضنها
شعرها مغطي وشها تعابيرها مش واضحة بسبب خيوط الحرير الي مغطياه هز راسه علامة الحيرة مشي بهدوء وخرج بهدوء بس مش زي ما دخل نفسيته اتحسنت لما كلمها صحيح الفراق لابد منه بس الي ريحه انه اتاجل اما ورد بعد ما سمعت صوت قفل الباب على نفس قعودها نزلت بجسمها وسندت راسها ع المخدة ودخلت بنوبة بكاء قوية بصوت مكتوم تاني يوم ابتدا الاستعداد للفرح وفي حديقة القصر اتنصبت كوشة هادية... وانارات الانوار في الحديقة واتجمع الاهل
نزلت ورد هي وماسكة ايد شهاب لابسة فستان ابيض هادي عاري من عند الكتاف صدره واسع وديق على قد جسمها رسم تقاطيعها زي النحت تحت سخط عيون شهاب الي ما هانش عليه تبين ساحرة وخلابة كل دا وعيون الرجالة عليها وخصوصي امين فضل طول المشي للكوشة بانبها يعني ملقيتيش فستان اوسع من كدا ولا صدره احشم .... ... ... بصت عليه بحيرة و همست والله انت تحير خفت البس حاجة محشومة تزعقلي خلاص مش مهم يمكن دا اخر فستان البسه من النوعية دي
شد على صوابع ايديها وقال بحسم اخرسي خالص شهقت الله ليه بتقولي كدا انت يعني لازم تعترض على اي كلمة بقولها بص عليها بحدة اتكتمي خالص انا مش طايقك باللبس دا على فكرة ابتسمت وكملت مشي وكل شوية تبص عليه بطرف عينها وهي حاسة الدخان بيطلع من ودانه ابتدا الحفل والي فرحان والي غيران والي النار بتاكله من الحقد والعروس في دنيا والعريس في دنيا والكل بدور في عقله افكار وكل العيلة منتظرة بكرى والي هايجرى فيه
وقف الحج محمد بسعادة واتكلم من مايك الدي جي يا اهلي وعيلتي انا النهاردة اسعد مخلوق في الدنيا كلها ..... الليلة دي اديت الامانة الي كانت على رقبتي وهاسلم حفيدتي دعاء لحفيدي شهاب وارتاح بقى من همهم ضحك كل الحضور وابتدت الهمهمات عليهم قرب مازن للكوشة وابتسم بحزن ابتسملو شهاب ايه يا بني انت مش هاتفكها انسى وعيش يومك ضحك مازن ع اساس انت بتعيش يومك المهم دلوقت ابارك بجد ولا وغمز بعينه كدا و كدا
اتكلم شهاب بثقة لا طبعا كدا وكدا بس باركلي لرضوخ جدو للعملية اتنهدت ورد بالم وابتسمت بتكلف بص امين ليهم بقهر وهمس لسمر اموت واعرف ازاي شهاب ومازن سكتو لبعض وهما التنين بيتنافسو على دعاء وبقو صحاب حاجة غريبة ردت سمر بنت الزبالة محظوظة الكل بموت فيها كلم امين نفسه ومن سمعك اذا انا نفسي بتمنى الرضى بس بنت الايه بتتكبر عليا عاملالي فيها برنسيسة بس تستاهل دي حته قشطة امممم ومصمص شفايفه بقلة ادب
سحبت عليا شهاب و ورد عشان يرقصو على انفام اغنية غمض عينيك حضن شهاب ورد بتملك وحاوط خصرها وهي بتتمايل بين ايديه بهدوء وبتشعل جواه رغبة يهرب بيها من الناس والظروف لعالم خاص بيهم يعلمها فيه اصول الحب خلص الفرح والمعازيم مشيو جه امين لغاية شهاب و ورد الف مبروك جوازكم و عقبال العيال قريب بص شهاب عليه بحقد وماردش وسحب ايد ورد الي كان امين ببصلها بمغزا مش نضيف ومشيو من غير اهتمام
ضحك باستفزاز ومشي لغاية سمر ايه يا حبيبتي احنا هانسكت على المهزلة دي بكرى شهاب ياكل في عقل ابوكي حلاوة ويخليه يكتبله كل املاكه بصت عليه سمر بقهر امين ارجوك اسكت انا هاموت من القهر مش طايقة نفسي بعدين ليه رحت ناحيتهم اهوم مشيو ما عبروكش حتى وكنت بتبص ليه للسحلية بالطريقة دي الله يا سمر يعني ببص ازاي انا بكرها وبتمنى انها تموت دلوقت بعد ما انتهت الحفلة طلع شهاب و ورد لاوضتهم الي جهزها شهاب قدام الكل
واول ما دخلو قعدت ورد ع الكنبة واتنفست بتعب اااه اخيرا ها ارتاح اه ياني الجزمة كانت ديقة وبدات تفكها وبعدين سحبت الورد الي كان لامم شعرها ونزلت خصلات شعرها زي الشلال بصت عليه لقته سرحان بيها وبيبتسم بمكر ارتبكت من نظراته وقفت و اتوجهت للحمام هادخل اغير هدومي تكون انت كمان بدلت خلينا ننام بدري احنا ورانا بكرى تعب اكتر من اليوم ومشيت للحمام ما حستش غير وهي طايرة في الهوا وشهاب بلف بيها و نزلها ع السرير ونزل وراها ...
واتكلم بهمس مالك يا ورد احنا مش عرسان والليلة فرحنا حاولت تقوم وهي بتبعد ايديه الي محوطاها اه عرسان بس تمثيل وقدام الناس واحنا دلوقت لوحدنا واهي الليلة اخر ليلة لينا ببيت واحد ايه مالك يا بنتي ... انت مستعجلة على فراقنا كده ليه طيب ايه رايك لو نخليها ليلة تاريخية ماتتنسيش او يمكن ما تنتهيش احنا مش كل يوم هانعمل فرح ونزل على شفايفها بدون ما يسمع ردها وغرق فيها وغرقها معاه ... ونسي الدنيا وهو ببوسها بتملك
وبيهمس باسمها بين كل بوسة انا عايزك يا ورد ... انا مستحيل اعيش من دونك او اسيبك وابتدا يقلعها هدومها وهي زي المسحورة اتلجمت مش قادره تبعده او تعترض مستكينة ميسرة رافضة الي بيحصل ومستسلمة ليه .. دايبة فيه و بتبعده وخايفة يبعد وبعد كر وفر وحرب الارواح اتحدو الجسدين برابط ابدي تحت رفضهم للي بيجرى واستسلامهم لحب ممنوع
بعد مدة ما عرفوش كام وقف شهاب مصدوم من الي حصل هي بقت مراته بالفعل و ورد دموعها مغرقة خدودها وبتلم الملاية على جسمها العاري اتكلم بجمود عكس البركان الهادر جواه انا داخل الحمام البسي اي حاجة مش عايز اشوفك بالشكل دا دخل شهاب وخرج ماشفهاش بالاوضة قعد على السرير وهو بشوف نقط دم من عزريه ورد اابتسم ونزع ملاية السرير و نام وحاسس انه ملك الدنيا اما ورد نامت فحضن جدتها دموعها نازة مش زعلانة من الي حصل بس مصدومة
من نفسها ازاي تستسلم بالسهولة دي وهي عارفة ان بكرى الفراق المحتوم كان لازم يعني تتوه في بحر حبه طيب وكرامتها وقلبها وهي عارفة ان بحب شبيهتها وهو ازاي ما يحافظش على وعده ليها ولجدتها يااااه اد اي طلعت تافهة مع اول اعصار منه طارت كل الحواجز الي رسماها فضلت تأنب ضميرها لغاية ما نامت وخيالات الي حصل بطاردها حتى بحلمها الصبح عند دعاء وقفت قدام مكتب المأذون بتستنا ادهم سمعت صوت ادهم بنادي عليها من تكسي بصت ليه باستغراب
طب ماتنزل لا اركبي انتي عايز نروح لمحامي احسن عشان تمضيلي .... نفخت بملل وركبت بالفعل في التكسي. ومشى سواق التكسي لغاية بيت أدهم. شهقت دعاء بصدمة: "انت جايبنا هنا ليه؟ ابتسم أدهم بمكر ونزل بسرعة. فتح باب العربية وشدها غصب عنها وهي بتصرخ عليه يسيبها. وطلع للشقة رماها على الأرض: "انت فاكرني غبي أسيبك؟ "دا انت كنز يا ماما." قفل باب الشقة قرب منها: "انتي مش حتّمشّي من هنا غير لما أساوم جدك عليكي وأخد تمنك."
وقفت زي المجنونة وفضلت تضربه على صدره وهو يصد ضرباتها وبيضحك. بعد ما مل منها مسك إيديها بقوة وسحبها من شعرها ودخلها أوضة النوم: "عارفة إنك محلوة ولذيذة وأنا اشتقت ليكي أهو. تفضلي عندي أتمتع بيكي لغاية ما أسلمك لجدك وأقبض تمنك." ودعاء بتحاول تمنعه وبتبعده عنها لغاية ما دخلها وقفل باب الأوضة. في قصر الدميري. وقبل موعد السفر. نزل الخدم شنط السفر بتاعة الحج محمد وشهاب ونادية.
اتلمت العيلة في الصالة وجهزوا نفسهم عشان يروحوا معاهم يودعوهم بالمطار. نزلت ورد ماسكة إيد جدتها وبتحاول قد ما تقدر ما تبصش لشهاب. وشهاب مشغول بالمكالمات اللي بيعملها عشان يظبط الشغل بالشركة مع عمر. بص عليها بابتسامة حس إن نظراته ليها بقت مختلفة عن مبارح. دلوقتي بقت ملك ليه بالاسم والفعل. قعدت هي وجدتها على الكنبة قدام محمد اللي مسح على شعرها بحنان:
"ألف مبروك يا حبيبة قلبي. وأسف إني حاخطف عريسك صبحية جوازك. لو عليا يا حبيبتي... "لا يا جدو، عندي صحتك بالدنيا. المهم تبقى بخير." قرب شهاب وحضن ورد اللي اترعشت من لمسته: "ماتخافيش يا جدو، الجايات كتير بكرة." "إن شاء الله بعد ما نرجع من السفر نشبع من بعض." وغمز ورد اللي لفت للجهة التانية وما تكلمتش. مش قادرة تحط عيونها في عيونه خجلانة من نفسها ومن اللي حصل. شردت في تفكيرها بأول يوم جات للقصر وإزاي اتقربت لشهاب...
وبقوا واخدين على بعض بعد ما كانت بتخاف منه... ودلوقتي بتفهمه من غير كلام. إزاي حبته فجأة من غير ما تحس. وبعد شهر وشوية من تواجدها هي وجدتها. قدرت بطيبتها وعفويتها تسحر قلب محمد. وفضلت تتحايل عليه عشان العملية ووافق عشان خاطرها. وبالفعل اليوم تحقق هدف وجودها من الأساس. وبعد شوية معاد سفر شهاب مع جدو. أدت مهمتها بنجاح بس دفعت التمن كتير أوي. في المطار. وبعد ما قعد الحج محمد وجدة ورد والكل بانتظار الإعلان عن الرحلة.
مسك شهاب إيد ورد ومشوا على الكافيه. قعدت ورد واتكلمت بحزن وارتباك بدون ما تبص عليه: "أستاذ شهاب، أظن مهمتي لحد كده وخلصت. أنا زي ما اتفقنا من المطار هرجع بيتنا أنا وجدتي. بس قبل ما تمشي ياريت ترمي عليا اليمين... عشان أستريح وأرجع لحياتي الطبيعية... وأظن أنت عندك وعدك إني مازلت موظفة في الشركة صح؟ قطع كلامهم اتصال جه لشهاب. "الحج محمد موجود." "أيوا مين حضرتك؟ "أنا فاعل خير، ماتسألش عن اسمي." "فين الحج محمد؟
"أنا بالنيابة عنه، اتفضل اتكلم." "أنا عارف إنه بيدور على حفيدته الغايبة." وقف شهاب بصدمة واتكلم: "انت مين وتقصد إيه؟ "دعاء حفيدته معايا. وبصراحة عايز أتفاوض على مبلغ وأسلمه دعاء بخير وصحة كويسة." انتفض شهاب وقال بعصبية مفرطة وبصوت فيه حدة وتهديد: "أقسم بالله لو ما قلت انت مين... ودعاء فين لخليك تندم." "وعلى فكرة من سوء حظي وحسن حظك إني مسافر دلوقتي، وإلا كنت هاجيبك لو كنت فين." خاف أدهم من حدة شهاب وثقته بالكلام
وقال ببرود يخفي خوفه: "خلاص يبقى تفضل دعاء معايا لغاية ما ترجع من السفر ونتكلم بالمفيد." وقفل الخط. وقف شهاب وبص ع التليفون واتكلم بسرعة: "الندل قفل الخط." وقفت ورد: "هو مين وعايز إيه؟ "مش عارف هو مين، بس قال إن دعاء معاه وعايز فلوس عشان يسيبها ترجع." شهقت ورد بصدمة: "طيب وهاتتصرف إزاي؟ "أنا المهم عندي دلوقتي السفر وجد يعمل العملية وعمر بيلاحق الموضوع. على بال ما أرجع المهم يا ورد، فاضل إنك تكملي الخطة." قاطعته ورد:
"عارفة، أنا حاتصل كل يوم، ما تقلقش." "وبعيد عن الخطة كلها، أنا حبيت جد حضرتك وعايزة أطمن عليه. فما تقلقش والف سلامة عليه، ربنا يخليهولك." ابتسم شهاب بجمود وقال: "تمام، يبقى خلاص اتفقنا. والمبلغ اللي وعدتك بيه... هزت ورد رأسها وقالت: "ما تكملش أرجوك، مش عايزة منك فلوس. جدك بعتبره جدي وأنا فرحانة إني ساهمت بإقناعه عشان العملية." "أنا هاكتفي باستمراري في الشغل، ومتشكرة جداً. سلامته عندي تسوى أي مبلغ أو تعويض."
"دلوقتي ياريت تحلني من الارتباط اللي بينا." هز شهاب رأسه وقال بصوت جامد خالي من أي إحساس: "مش دلوقتي، لما أرجع أطلقك عشان أسلمك المبلغ اللي اتفقنا عليه." "و ها تاخديه وإلا مش هاطلق." "وبالنسبة للي حصل مبارح بينا أنا... وقفت ورد بحسم: "ما تقولش حاجة، مش عايزة أفتح السيرة دي. واللي حصل حصل بالحلال وبرضايا، فما فيش داعي تبرر أو تتكلم. واتفاقنا هو هو." ونزلت دموعها بآخر كلامها. ابتسمت وقالت بانكسار وهي بتمسح دمعتها:
"أسفة بس الموقف مؤثر." لفت عن مرمى عيونه: "تروحوا وترجعوا بالسلامة، وخلي بالك من جدو." "ههه، أقصد جد حضرتك." ومشيت. ومش حاسة بالنار اللي بتحرق في قلب شهاب من فراقه ليها بالوقت ده وبعد اللي حصل. ومن الخبر المفاجئ اللي سمعه بالتليفون.... نده لعمر وفضلوا يتكلموا بالهمس لغاية ما تم الإعلان عن انطلاق الرحلة. ودعت ورد محمد بالأحضان وشهاب بطريقة رسمية من غير حضن. وبعد ما غابوا عن عيونهم. مسكت إيد جدتها:
"يلا يا تيتا نمشي إحنا كمان." فجأة وقفت سمر بطريق ورد: "على فين يا حبيبتي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!