الفصل 50 | من 61 فصل

رواية البنات زينة البيت الفصل الخمسون 50 - بقلم نهى عادل

المشاهدات
23
كلمة
2,110
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

١٩


الاحـ تـــــــــــ.ــــواء ..


الاحـ تــ. واء .......ليس بقـ رب الاجـ سا د


الاحـ تــــــ.واء..... احــ سا س تشـ عر به مع اشـ خاص ممكن تكون لم تقا بلهم ولم تعرف اشـ كالهم


الاحـــ تـ.ـواء .....احــ سا س لا ير تبط بقر ابه في العر ق ولا في الد م


الاحـ ـــ.تو، اء ......ان تشـ عر بالأمان مع اشـ خاص تفـ صلك عنهم بحور وانهار وجبال


الاحــ تـ واء...... ان تسـ عد مع اشـ خاص رغم انك متأ كد ان القد ر لن يجـ معك بهم ابدا


الاحـــ تـ.واء .....ان اشـ عر بالأ مان معـ ك رغم اختلا ف الز من والمكان بيـ ننا


الاحــــــ تـــ،واء ....ان احبك وامو ت عليك رغم انك في الجا نب الاخر من الكره الأرضية


و اخيـــــــرا


الاحـــ تـــ.واء ...هو ما يجمـ عنا سو يا حتى ولو كان كل وا حد فى عا لم مختلف ..


❈-❈-❈


فى فيلا ماهر الانصاري


صف ماهر سيارته امام الفيلا ودلف الى الداخل سار متجه ليصعد الى اعلي تعجب عندما وجد الفيلا فى هدوء تام و لكنه صد م عندما اقترب من جناحه ليسـ مع بدور قائله:


_يا أنا يا أنتم عااا مش عارفة انام ساعة حرام عليكم خليكم كده واللي هينزل ايـ ده ممنوع من الايس كريم وخروج النادي الاسبوع ده


زمت الصغيرة ملاك قائلة: لا يا مامى كله االى النادي انتِ عايزه چيمي يزعل مني


اردفت بدور قائلة بحده: أرفعي ايـ دك يا ملاك بضمير لحـ سن اجي اكهر بك يا بتاعت چيمي


و أنت يا رئيس العصا بة: ما صدقت ماسة تنام قولت أرو ح ادخل الحمام، ارجع القيها صا حية و أنت شا يلها حرام عليكم انا تعبت وقررت اطفـ ش منكم ومن ابوكم


دلف ماهر الى الداخل و هو يكتم ضحكته:

و ابوهم ماله بس؟!


نظر إلي اطفاله قائلا: يلا يا حبابي نزلوا ايـ د يكم و كل واحد يروح علي أوضه


اردفوا بسعادة: يعيـ ش بابى يعيـ ش


و خرجوا بسرعة البرق قبل ان تتحدث بدور إليهم.


اقترب ماهر يقـ بل ماسة الصغيرة من وجبـ هتها ثم همـ س فى اذن بدور قائلا بمكر: هدي أعصابك يا وحـ ش، كده مش حلو على صحـ تك و إحنا محتا جيها علشان نجـ يب الرابع


وقفت بدور على التخت قائله بتعجب:


_نعم!!! نجيب ايه، لا يا حبيبي كان فى وخلص


قهههق ماهر حتى ادمعت عيناها على طريقة بدور


مد يـ ده لها بباقة الزهور و علبة الشوكولاتة قائلا بعشـ ق: اتفضلى يا احلى وردة فى حياتي


ابتسـ مت له بدور قائله بعشق: الله كل ده علشا ني يا ماهر


رفع كف يـ ديها ووضع قـ بله بث فيها عشـ قه لها و اردف قائلا بحنان:


_طبعا يا رو حي وهو انا عندي أغلي منك او من أولا دنا يا بد رى...


ابتسـ مت له ابتسامه جذابه وهى ترتمى فى احضانه قائله:


_ربنا يديمك ليا يا ماهر، انا بحبك اوي


ضـ مها إليه يرتب على ضـ هرها بحنان قائلا: و يبارك فيكِ وفى اولادنا يا حبيتى


فهو يعرف بماذا تمر بدور فى هذه الفترة هو اكتئاب مع بعد الولادة ويجب عليه ان يحـ تـــ.ويها.، و يبث فيها ثــ قتها بنفـ سها..


❈-❈-❈


فى فيلا سامح الانصاري


فتحت عيناها ببطء وجدت زين يجلـ س امامها يبتسم بحنان عدلت من جلـ ستها قائلة: زين صدقني انا معرف


ضـ مها إلية قائلا: هش أنا اسف يا حوري حقك عليى يا نبـ ض قلبي


تعجبت حور قائلا: هو ايه اللي حصل و انا فين


قـ بلها من وجهتها قائلا بفرح وسعادة وهو يضع يـ ده على بحنان على بطـ نها: فى إنك بعد سـ بعة شهور هتـ بقى أحلى مامي في الدنيا، مبروك يا حور ي انتي حا مل يا نبـ ض قلبي ثم غمز لها و أكمل: مش قولت لك حا فظ مواعيدك


قفز ت حور تنظر له بفرحه قائله: بجد يا زين انا حا مل


ضـ مها زين بداخل أحـ ضانه بحنان: براحه يا حور انتى لسه فى الشهور الاولى


وضعت حور قـ بله على وجنتيه قائله بحب: أنا بحبك أوي يا ز يني


ابتسم لها ومال على شـ فتاها قـ بلها قـ بله بث فيها اشـ تياقه وحبه لها و غير ته عليها قائلا: و أنا بعـ شقك يا نبـ ض قلبي


سمعوا طرق على الباب اذن زين بالدخول


دلفت آسيا وخلفها يوسف و عبد الرحمن قائله بقلق:


_مر اتك مالها يا زين


ابتسم زين وهو ينظر الى حور وغمز لها ثم نظر الى والدته قائلا:


_بخير يا أمي اطمني بس بعد سبعة شهور هتبقى نانا يا آسيتي


ابتسمت آسيا وقامت بضمه قائله بفرحه:


_بجد يا زين حور حا مل


اردف زين قائلا:


_طبعا يا أمي ده انا كشـ فت عليها بنفـ سي اوعوا حد يشـ ك في قدر ات الدكتور زين، ده انا عا مل مجهود جبا ر وربنا حتى أسالِ حور


خجلت حور و اصبح وجهها شديد الاحمرار


لكزته آسيا قائله: اتلم يا ولد البنت و شها أحمر من وقاحتك


ثم اقتربت من حور و اخذتها فى حـ ضنها قائله بحب قائله:


_مبروك يا حور ربنا يكملك على خير


ابتسمت حور برقه قائله:


_الله يبارك فيكِ يا طنط


اقترب عبده من زين قائلا:


_مبروك يا خا لو


ابتسم له زين قائلا:


_الله يبارك فيك يا حبيبى


رفع وجه وجد يوسف يقتر ب من حور وقام بتقـ بلها من و جنيـ تها قائلا بمرح: مبروك يا حوري بس اهم حاجة خلى بالك من مز تي


اتسعت أعين الجميع ونظر له زين ببلاهة وفى لحظه اقتر ب من يوسف و ر فعه من يا قة قميصه قائلا:


_هى مين دي اللى حور ي ومز تي يلا


نظر له يوسف: بص علشان أنت حما يا انا مش هتكلم ولو سمحت ناز لني علشان الهيبة وكدة عيب في حق بنتك تشو فني كده


اردف زين قائله: بنتى مين لا مؤا خذه


ابتسم يوسف بأتسا ع قائلا بفخر: بنتك اللي في بطـ ن حوري، ماهي تلز مني يا زيني


صـ ك زين على أسـ نانه بعـ نف قائلا:


_اذا كان انا دكتور ولسه معر فتش نو عها علشان لسه فى الأول تيجى أنت وتقولي بنت و تلز مك


نظر له يوسف بثقه واردف قائلا: بعون الله هتيجي بنت و هسـ مها تاج علشان تبقى تاجي انا و بس


صفقت حور بيـــ ديها قائله: الله يا يوسف يارب تكون بنت انا حبت الاسم جدا لا بجد برفوا عليك، انا طول عمرى نفـ سي يكون عندي بنت علشان اسرح لها شعرها


أمـ سك يوسف ياقة قميصه بفخر قائلا: ومين قالك أنى هخليكم حتى تلمـ سوها أصلا


نظر زين الى حور ثم الى آسيا وانفـ جر وا فى الضحك على هذه المصــ يبة


اردف زين قائلا: اطلع بره يلا بره من قدامى


نظر يوسف الى آسيا وهو يغمز لها: يلا يا آسيا شكل الباشا عايز يحتفل


صر خ زين قائلا: اخر س يا حيو ان بره


وجري خلفه


فر يوسف من امامه يخرج من الغرفة ومعه آسيا التي ادمعت عيناها من كثرت الضحك


رجع زين الى الغرفة وجد عبده يجلـ س بهدوء اقترب منه قائلا:


_برة يلا انت كمان حصل اخوك يا خويا


ابتسم عبده بهدوء قائلا: طيب وانا مالي به، الحمدلله هو لقى نصـ فه التانى لكن انا لا ادعليى القى نصفي التانى في اقرب وقت لحـ سن انا خايف على نفسي إنى اعنـ س


لوي زين شـ فتاه قائلا: الصبر ياربي نفـ س الچينات ماشاء الله


بره يلا أنت كمان


تنهد عبده و انتصب واقف قائلا:


_ كل الاحبه اثنين اثنيـــ


ولم يكمل حديثه عندما وجد زين يقتر ب إليه بشر ليفر من امامه ينزل الى الاسفل.


❈-❈-❈


فى فيلا عمار.. دلف إلى داخل الفيلا وجد يزن يجلس يشاهد التلفاز بوجه حزين عابس. اقترب منه وقام بحمله ووضع قبلة على وجنتيه قائلاً: "يزن باشا زعلان ليه وفين مامي؟" تنهد الصغير قائلاً: "بابا هو أنت وماما بتحبوني أنا أكتر ولا ولاء؟" تعجب عمار من سؤال صغيره، ولكن فهم أن صغيره يغار من أخته. ابتسم عمار وأردف قائلاً بهدوء: "مين قالك الكلام ده يا حبيبي؟ ولاء أختك المفروض تكون فرحان بها لأنك هتعب معاها ولما تكبر أنت هتكون سند وحامي لها، هتكون بنتك مش أختك يا يزن." "وكمان أنا ومامي بنحبكم أنتم الاثنين قد بعض، أنتم الاثنين غلاوة واحدة يا حبيبي. إيه رأيك لو نطلع لها عند مامي تشيليها في حضنك شوية؟" ابتسم الصغير بفرحة: "بجد يا بابي ينفع أشيلها؟" حمله عمار وصعد به إلى الدرج قائلاً: "بجد يا روح بابي." "أنا معنديش أغلى منكم يا حبيبي." دلف عمار إلى جناحه ومعه صغيره يزن. اتسعت عيناها عندما وجدها تبكي بشدة وهي تحمل لين التي تبكي هي الأخرى. أردف عمار بخوف: "ونس مالك؟ ومال لين بتعيطوا ليه؟" أردفت ونس بتعب: "أنا مش عارفة لين مالها من الصبح ومش مبطلة عياط وأنا من امبارح ما نمتش، مش قادرة أفتح عيوني من الصداع." اقترب عمار وابتسم لها بهدوء قائلاً: "طيب هاخدها وأنا ممكن أنتي تهدي؟" أردفت ونس قائلة: "يزن مكنش كده، كان هادي لكن لين على طول عياط وصرخ." نظر لها بشفقة وأردف: "طيب استني لحظة." نظر عمار إلى يزن الذي كان يتابع في صمت وأردف قائلاً: "فرصتك جت يا بطل، تعال شيل لين بس براحة لحد ما أساعد ماما تنام شوية، يلا افرد إيدك." ابتسم الصغير بفرحة واقترب من والده وقام بفتح ذراعيه. وضع عمار لين بحماية بين ذراعي يزن، وكأنها شعرت به وبدأت تهدأ. ابتسم الصغير قائلاً بفرحة: "شفت يا بابي ليني سكتت إزاي وهي في حضني؟" لمعت عيون عمار بسعادة قائلاً بفرحة: "طبعاً يا حبيبي لين بتحبك." أردف يزن: "وأنا كمان بحبها أوي يا بابي." أكمل عمار حديثه قائلاً: "يلا يا بطل خلي بالك منها لحد ما مامي تنام." أومأ له الصغير برأسه. سار عمار إلى ونس التي تجلس فوق السرير وهو يرى شحوب وجهها وإجهادها. اقترب منها بحب قائلاً: "تعالي يا قلبي نامي شوية وأنا ويزن هنخلي بالنا من لين." ابتسمت ونس: "بجد هنام شوية يا عمار؟" أردف قائلاً بشفقة وهو يضع قبلة على وجهتها: "آه يا حبيبتي." بالفعل دثرها عمار بالغطاء لتذهب في نوم عميق. ثم نظر إلى يزن قائلاً: "يلا يا حبيبي خد لين ونروح أوضتك، خلي مامي تنام شوية." *** بعد أسبوع. في فيلا أدهم. نظرت خديجة إلى أولادها قائلة بهدوء: "بصوا بقا أنتم الاثنين، طبعاً أنا عارفة إن عبده هادي ومش هيعمل مشاكل لا عند جدو سامح ولا عند جدو يوسف." ثم نظرت بشر إلى يوسف قائلة: "أما أنت يا يوسف لو عملت مقلب أو مصايب صدقني المرة دي هيكون فيه عقاب قاسي، واوعي تروح أوضة الجيم لوحدك لحاجة تقع عليك، فاهم يا حبيبي؟ و أه ابعد عن حور مراتك خالك، فاهم؟" زم الصغير شفتيه قائلاً ببراءة: "آه يا يوسف يا مظلوم، يلا ربنا موجود. الحق علي إني بخلي بالي منها هي وتاجي." نظرت له خديجة: "آه هتقول إيه بقا؟ إحنا ناس مفترية عليك." حملت صغيرتها آسيا وذهبت مع يوسف وعبده إلى فيلا سامح وآسيا. أما أدهم فهو في مأمورية خارج البلاد أكثر من أسبوع واليوم عودته. *** في فيلا أحمد العاصي. خرج جمال من غرفة الملابس بعد أن انتهى من ارتداء ملابسه لكي يذهب إلى عمله. خرج من الغرفة ووجد سلمى تحمل صينية بها أشهى الطعام. اقترب منها قائلاً: "تعبتي نفسك ليه يا حبيبتي، كنتي ناديتي عليّ آخدها أنا من الدادة." ثم أخذ منها الصينية وقام بوضعها على الطاولة. أردفت قائلة بحب: "تعبك راحة يا چيمي، يلا تعال علشان تفطر قبل ما تنزل." نظر إليها بمكر وجدها ترتدي ثوب رقيق قصير بصدر مفتوح وذراعين مكشوفتين، واسع فضفاض لكي يستوعب جراء وصولها لشهر الخامس من الحمل. اقترب منها كمحسور يحاوط خصرها قائلاً بهمس داخل أذنها: "هو من ناحية هفطر فانا هفطر بيكي أنت يا روح جمال." وفي لحظة شهقت حين حملها جمال متجه بها إلى السرير يقبلها برقة من شفتيها. بعد قليل سحبها جمال وأجلسها فوق ساقيه. ابتسمت له بحب قائلة: "خلينا أقوم يا چيمي علشان تعرف تفطر قبل ما تروح الشغل." مال عليها وقبلها برقة قائلاً: "أما مين هيفطر حبايب بابا؟" ثم بدأ يطعمها بحنان تحت فرحتها وسعادتها بزوجها النبيل. *** أمام مبنى المخابرات. صفت خديجة سيارتها، ترجلت منها ووقفت أمام المبنى قائلة: "ربنا يستر، يا ترى أدهم هيعمل إيه لما يعرف إني انتقلت معاه؟ أكيد هيفرح طبعاً إننا بقينا في مكان واحد." دلفت إلى الداخل وأكملت: "بسم الله، توكلت على الله." سارت إلى الممر المؤدي إلى غرفة القائد. طرقت على الباب لتسمع إذن بالدخول. دلفت خديجة وأدت التحية العسكرية، ثم رحب بها قائلاً: "أتفضلي اقعدي يا سيادة الرائد." جلست خديجة، ثم جلس القائد أمامها قائلاً: "طبعاً، جهاز المخابرات تشرف له أن الكوبرا تنضم لنا." أردفت خديجة قائلة بثقة: "شكراً يا فندم، ويا رب أكون عند حسن ظنكم." أكمل القائد حديثه قائلاً: "طبعاً أنتِ عارفة إن أدهم مسافر وفيه دفعة جديدة على وصول ولازم لها تدريب في أقرب وقت، ومفيش أحسن منك يا كوبرا تكون المسؤولة عن تدريبهم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...