تتعلق الأرواح بأخرى فلا تستطيع أن تبتعد عنها أو تنساها. فالتعلق بالروح أعمق من إحساس التعود الذي ينتهي بمرور الوقت والأيام. لكن التعلق بروح إنسان هو إحساس يفوق الحب بكثير، هو شيء يشبه الإدمان. فحبك لروح شخص كفيل أن يلازمك طوال حياتك. فلا هو حب الشكل ولا هو حب التعود الذي تمل منه أو ينتهي بمرور الزمن. فعندما تحب روح أحد، ليس سهلاً أن تراها في شخص آخر، لأن الروح دائماً واحدة وليس لها بديل.
فتبقى قلوبنا تسافر عبر السماء حتى تصل لمن نحب، فتخبرهم بحنيننا إليهم. فحب العين رؤية فقط، وحب القلب والروح باقي لا يزول. في الصباح، خرج مالك من الفيلا ليذهب إلى المطار، فقد أتت له رحلة مفاجأة بسبب أن طيار زميله سوف يتزوج وأخذ مكانه ليقوم بالرحلة. وفي الطريق، وأثناء سيره بالسيارة، وجد ملاك تقف على الرصيف. وقف أمامها ونزل من السيارة قائلاً: "إزيك يا آنسة ملاك؟ ردت بهمس: "الحمد لله، إزاي حضرتك يا كابتن؟
"الحمد لله،" نظر إلى ملابسها قائلاً: "إنتي رايحة المطار؟ تعالي أوصلك معايا، أنا ورايا رحلة النهارده بدل الكابتن أسامة." "شكراً لحضرتك يا كابتن، اتفضل، وأنا أركب تاكسي." "يا بنتي تعالي، الوقت بدرى ومفيش مواصلات." "معلش يا كابتن مش هينفع." نظر إليها مالك بنظرة مختلفة. ملاك فتاة جميلة تمتلك عيون بلون الأزرق الفاتح وشعر بلون الأصفر القاتم وجسد جميل للغاية، ولكنها قصيرة.
وهي فتاة محجبة ترتدي الحجاب الطويل الذي يعطيها الجمال والأناقة. كانت أمنية حياتها أن تكون مضيفة. واجهت صعوبات من أجل هذا العمل، ولكنها في كل مرة يتم رفضها بسبب أنها محجبة وقصيرة. إلا أن الله بعث لها مالك آخر يوم في التقديم، وبالفعل تم قبولها، واليوم أول رحلة لها الذاهبة إلى باريس، بلد النور، بلد العشق. "تمام، اللي يريحك." وتركها وذهب. أما ملاك، بعد مرور بعض الوقت، وجدت تاكسي. ***
بعد خروج سامح من جهاز المخابرات، لم يذهب إلى الإدارة ولكن ذهب إلى الفيلا. دلف إلى الجناح. وجد آسيا نائمة. اتجه ناحية السرير وبدأ يقبل وجنتيها ثم نزل على شفتيها. فتحت آسيا عيونها ونظرت إلى سامح بحب: "سامح يا حبيبي، أنت جيت إمتى؟ تنهد سامح وأخذها في أحضانه: "لسه جاي يا آسيا. قوليلى نائمة ليه؟ مش من عوايدك تنامي لحد دلوقتي."
"مفيش يا حبيبي، أنا كويسة، بس انت عارف سهرة إمبارح وكلكم خرجتم وفضلت أنا لوحدي، قولت أطلع أنام، مكنتش أعرف إنك ممكن تيجي." ثم نظرت إليه نظرة طويلة قائلة: "مالك يا حبيبي؟ ضحك سامح، فهو بالنسبة لآسيا كتاب مفتوح. تنهد وقص لها ماذا حدث في الاجتماع وزواج خديجة من أدهم. انصدمت آسيا، فهي أصبحت قريبة جداً من الماضي. كانت تريد البعد من الماضي ولكن أصبح قريب منهم، فعلمت بأن اللقاء قريب.
فهي تعلم مدى تعلق خديجة بأدهم، حتى أنها رفضت الارتباط. نظرت إلى سامح: "وأنت وافقت يا سامح؟ إزاي تقربهم لبعض؟ أنا لا يمكن أوافق." "اهدى يا آسيا، لحد إمتى نخبي البنات؟ على فكرة أدهم عايش نفس دوامة خديجة. أنا شوفت نظرة الحزن في عينيه لما القائد جاب له سيرة الجواز، ده أنسب حل." "طيب وخديجة تفتكر توافق؟ "مش عارف، أكيد كله خير. أنا تعبان وعايز أنام."
فهو رغم كل شيء، إلا أنه خائف من المواجهة وقرب البنات من عائلتها، فهو الذي رباهن، بل أصبحوا كل شيء في حياته. أخذته في أحضانها وذهب في نوم عميق. *** وقف أدهم في مكانه بعد خروج اللواء سامح. ظل يردد كلمة: "لعل الخير يكمن في الشر." هو لم يرد أن يتزوج بهذه الطريقة، أو نقول بفتاة أخرى غير حبيبته ابنة عمه الذي عاش على أمل اللقاء بها. تنهد وخرج من الجهاز إلى جده في المستشفى.
وصل إلى المستشفى ودلف إليه، وكان وجهه عابث شديد الغضب. اقترب منه والده قائلاً: "مالك يا أدهم؟ في حاجة؟ تنهد بحزن: "مفيش يا بابا، الحمد لله، أنا كويس. جدي عامل إيه؟ "والله يا ابني جدك تعبان، والتدخل الجراحى مش في مصلحته دلوقتي، وأهو نايم بفضل المسكنات." "تحب نغير المستشفى يا بابا؟ اقتربت حور منه قائلة: "لا بالعكس يا أبيه، المستشفى هنا كويسة جداً." "إن شاء الله يبقى كويس." تنهد أدهم: "فين ماما؟
"إيناس راحت الفيلا تجيب حاجات عشان تقعد مع جدك." سمعوا همس ينادي على أدهم. اقترب أدهم من جده قائلاً: "إزيك يا جدي، عامل إيه دلوقتي؟ "أنا زين يا ولدي، بقيت أحسن بعد ما شفتك. ثم نظر إليه: مالك يا أدهم؟ تنهد أدهم بوهن: "مفيش يا جدي، عندي شغل كتير ومسافر بره مصر في مهمة." "ومالك مهموم ليه؟ "لأني نفسي قلبي يرتاح يا جدي! لأن في قرار مصيري لازم أوافق عليه." هتف مندور بضعف: "لعل الخير يكمن في الشر يا أدهم."
لثاني مرة يسمع هذه الجملة، شرد وحسم أمره، واستأذن وخرج من المستشفى. ليقول قراره والاستعداد للمهمة. *** وصلت ملاك المطار، والأغرب أنها وجدت والدها ومعه عمتها مهجة. توجهت إليها مسرعة لتقول: "بابا، عمتي، في إيه؟ أنا كنت معاك في البيت يا بابا، ماما كويسة." اقتربت منها مهجة وعلى وجهها ابتسامة مكر: "متخافيش يا حبيبتي، ماما كويسة. بس بابا قال لي إنك وراكي رحلة إلى فرنسا، قولت أجي أسلم عليكي."
وأظهرت شنطة: "ولو ينفع يعني تاخدي الشنطة دي توصليها لواحد معرفة، كان موصيني عليها فيها تحف وانتيكات من خان الخليلي والحسين." "طبعاً يا عمتي، أنا تحت أمرك." وأخذتها ودلفت إلى داخل المطار. بعد دخول ملاك المطار، أخرجت مهجة هاتفها لتقوم بعمل مكالمة مع مسعود قائلة: "الووو، أيوا يا مسعود، كله تمام؟ بلغ الناس إن الأمانة هتوصل النهاردة الساعة اتناشر بليل."
ليرد عليها مسعود: "تمام يا مهجة، أنا عاوز أشوفك النهاردة، أصلك وحشتني." "هههههه، حاضر، جايلك بليل، سلام دلوقتي." بعد انتهاء المكالمة، نظر إليها آمين: "أظن كده أنا أستاهل ضعف المطلوب يا مهجة." نظرت إليه برفع حاجب: "كل عيش واسكت يا آمين، كفاية اللي تأخده كل شهر. يلا بينا عشان ورايا مشوار ضروري." *** بعد خروج بدور من الغرفة، وقفت في الخارج لا تعرف سبب لوجع قلبها وإحساسها بأنها رأت هذه الأشخاص. جاءت إليها نادين،
نكزتها في كتفها: "بت يا بدور، مالك سرحانة في إيه؟ "هاا، بتقولي حاجة يا نادين." "لا، ده انتي حالتك حالة، في إيه طيب؟ "مفيش، المهم فين المكان اللي أخلص فيه التجربة؟ أنا عندي سهر الليلة، وباذن الله عاوزة أخلص البحث في أقرب وقت." "تحت في المخزن يا ستي، محدش بيروح هناك." "طيب كويس، أخلص مرور وعلى طول أنزل المخزن. إنتي خلصتي شغلك؟ نظرت نادين إلى ساعتها: "لا، فاضل حوالي نصف ساعة وأخلص وأمشي."
"تمام يا قلبي، يلا أسيبك أنا، أخلص اللي ورايا." بعد مرور النصف ساعة، انتهت بدور من المرور وذهبت إلى المخزن. وأثناء خروج نادين من المستشفى، أوقفها ماهر. "دكتورة نادين." وقفت نادين وردت بكل احترام: "أفندم يا دكتور ماهر." "فين الدكتورة بدور؟ مطلوبة في الاستقبال، هي روحت؟ "لا يا دكتور، الدكتورة بدور عندها سهر الليلة، موجودة تحت في المخزن." تعجب ماهر قائلاً: "المخزن!! بتعمل إيه؟ "احم، تجربة عشان البحث."
"طيب اتفضلي انتي يا دكتورة، شكراً." غضب ماهر، فهي بالفعل كارثة متحركة. في المخزن، كانت تعمل بدور بكل جد. رغم أنها تحب الهزار والضحك، إلا أنها كانت ذكية وجادة في عملها، واستطاعت أن تثبت نفسها في مجال الطب وجراحة القلب. وعملت على اختراع تركيبة تخفف من جلطات القلب بنسبة كبيرة. رغم أنها عرضت عليها الكثير من العروض من الخارج وأخذ منها التجربة بأعلى الأسعار، إلا أنها رفضت، فهي سوف تعلنها في مصر.
وأثناء عملها، انقطعت الكهرباء. صرخت بدور، فهي تخاف وعندها فوبيا من الظلام، حتى أنها تحب النوم في النور. ظلت تلتفت بخطوات مرتجفة تبحث عن أي مصدر للكهرباء، حتى هاتفها لم تجده. في نفس الوقت، كان ماهر ذاهب إليها في المخزن وهو يردد بضيق: "مش معقول، متهورة ومجنونة، حد ينزل المخزن في الوقت ده لوحده. أف، حتى الفون مش معايا." دلف إليها ونادى عليها، ليشعر بجسد شخص يتشبث به حد الالتصاق.
تردد بخوف: "ماهر، أنا خايفة أوي، خرجني من هنا أرجوك." وكانت تبكي بشدة، فبدور عرفت ماهر من صوته ورائحته. كانت تبكي وترتجف في أحضانه. ضمها، ولأول مرة، تعاطف معها ماهر كثيراً. ورق قلبه حين أحس بخوفها الشديد في الظلام. فسحب نفساً عميقاً وهو يأخذها في أحضانه: "ما تخافيش، أنا جنبك أهو ومعاكي ومش هسيبك." ردت بصوت ضعيف: "أنا بخاف من الضلمة."
في المخزن، كانت بدور خائفة مع ماهر. ظل يبحث عن أي مصدر ضوء، لم يجد. والأصعب أنه تم قفل الباب ولم يعرف كيفية فتحه. كان الوقت اقترب على الفجر عندما فشل في إيجاد طريقة للخروج. تنهد وجلس في الأرض، وجلست بجانبه. حاول السيطرة على نفسه من أن يفقد أعصابه، فهي بالفعل إنسانة مستفزة، مهملة بدرجة كبيرة. لولا مجيئها في هذا الوقت وإلى المخزن، ما كان حدث ذلك. سمع صوتها تهمس بخوف: "ماهر، أنت فين؟ صك على أسنانه:
"أنا موجود، ما تخافيش. ممكن أعرف ليه جيتي المخزن لوحدك؟ "أصلاً النهاردة عندي سهر وكان فاضل آخر جزء في التركيبة، قولت أشوف مكان أخلص فيه." "ومالقيتيش مكان غير المخزن؟! "نادين اللي قالت لي عليه، وبعيد عن المرضى."
سمعت صوت في المكان، انكمشت واقتربت أكثر إلى ماهر. والأغرب أنه راق له انقطاع الكهرباء، فإنها كانت قريبة منه للغاية. وظل طوال الليل هو يقص عليها حياته وماذا كان يفعل في لندن، وهي كذلك أخبرته عن التركيبة. وهكذا، ظلت طوال الليل تحكي له. وبعد فترة، شعر ماهر بأن هناك شيء على كتفه. نظر، وجد بدور نائمة. ابتسم واستغل أنها نائمة، وأخذها في أحضانه. لا يعرف لماذا فعل ذلك، ولكنه كان يود فعل ذلك وبشدة. وظل يتطلع إليها، ثم خلع جاكيت بدلته وقام بتغطيتها، وذهب هو في نوم عميق.
في الصباح. استيقظت بدور، وجدت نفسها في حضن ماهر. خجلت وابتعدت سريعاً. وظلت تنظر إلى وجهه، فكان وسيماً بدرجة مهلكة لقلبها، الذي كان يدق بشدة. نكزته في كتفه قائلة: "ماهر، اصحى يا ماهر عشان نخرج من هنا." فتح عينيه ونظر إليها مبتسماً قائلاً: "صباح الخير." نظرت له بتعجب: "هااا، صباح الخير. يلا قوم."
وبالفعل أفاق، وظل يبحث عن مخرج. وأثناء بحث بدور عن مخرج، شبك طرف فستانها في حديدة فانقطع، وتم جرح ساقيها اليمنى. فصرخت من الألم. جاء إليها ماهر وانصدم من وجود كمية الدم. اقترب منها وحاول مساعدتها، إلا أنها صرخت وبكت بشدة. ظل يبحث عن أي شيء يحاول فتح به الباب. وأخيراً، وجد دودة وحاول فتح الباب. إلا بعد الكثير من المحاولات، تم فتح الباب. رجع إليها مسرعاً بوجه غاضب. حزن وقلبه يؤلمه عندما يسمع صراخها. حاول مساعدتها، رفضت بشدة من أن يقرب أو يكشف ساقيها.
تنهد قائلاً: "بدور، يلا أنا فتحت الباب." ردت بوهن: "حاضر." وحاولت الوقوف على ساقيها، إلا أنها صرخت من شدة الوجع، فجلست ثانياً على الأرض. اقترب منها ماهر وقام بحملها فجأة، فصرخت: "ايه ده! نزلني، مينفعش كده." نظر إليها ماهر بوجه غاضب وبصوت عالٍ: "اخرسي بقا." فزعت بدور من صوته ومظهره الجاد، فقالت بهمس: "حاضر. يلا، ضهرك أنت اللي هيوجعك، شيل بضمير بقى."
ابتسم ماهر وتحرك بها إلى الخارج، فوضعت هي يدها حول عنقه. بهذه الحركة، زلزلت كيانه ومشاعره. وعند خروجهم، رأتهن إحدى الممرضات، هتفت: "يلهوي! هم كانوا بيعملوا إيه في المخزن، وخارج حضنها ليه؟ وقامت بتصوير ماهر وهو يحمل بدور. "احيه! لما أروح أبلغ البت فاتن." وبالفعل بلغت فاتن، وفاتن بلغت سعاد، وهكذا إلى أن وصلت سيرتهم على كل لسان. أدخل ماهر بدور إلى إحدى الغرف، وقام باستدعاء الدكتورة نادين لتساعد بدور في جرحها.
وبعد قليل، جاءت نادين ودلفت إلى الداخل، وجدت بدور تجلس على السرير، ويظهر على وجهها الألم. اقتربت منها: "بدور، مالك؟ حصل إيه؟ أمشي يوم، أجي أشوف كل الكوارث دي، عملتي إيه يا آخره صبري." كل هذا وماهر واقف يحاول يسيطر على نفسه. هتف بحده: "دكتورة نادين، لو سمحت، شوفي رجلها الأول وحاولي توقفي الدم." "أه، أه طيب. اتفضل حضرتك بره." "إيه؟! "ماهو إزاي هشوف الجرح وحضرتك واقف يا دكتور." صك على أسنانه ونظر إليها وخرج.
ضحكت نادين وغمزت لبدور: "هو إيه العبارة يا بدور؟ خجلت بدور: "لا عبارة ولا شيكارة." وقصت لها ماذا حدث معها في المخزن. "ينهار أسود! كل ده حصل معاكي. طيب، تعالي أشوف رجلك." وبالفعل، أوقفت نادين نزيف ساقيها. وجدت الجرح لا يستدعي الخياطة. "بقولك إيه يا نادين، روحي مكتبي هتلاقي في الدولاب بتاعي فستان تاني، هاتيه عشان أغير، لأن ده كله دم ومقطوع." "طيب، حاضر. أسيبك أنا، عاوزة حاجة؟ "أه صح، شوفي تليفوني فين؟
أما عن ماهر، عند خروجه من غرفة بدور، وجد بعض الممرضات تنظر له وتهمس ببعض الكلمات. توجه مباشرة إلى غرفة مكتبه ودلف إلى الداخل. شد على خصلات شعره بعنف وهمس: "لا، لا، مش معقول أكون حبتها. لا، أنا بس زعلان عليها. بس أنا قلبي بيدق في قربها مني. وليه أخذتها في حضني؟ سمع رن هاتفه، وجد اسم آسيا. قام بالرن عليها، فكانت تسأل على بدور لأن هاتفها غير متاح. فأخبرها بأنه يوجد الكثير من المرضى وهي بخير.
أما بدور، دلفت إليها نادين مسرعة، وجهها غاضب. وتوجهت إلى بدور قائلة: "الحقي يا بدور، شوفي كده." وقامت بفتح هاتفها وشاهدت الصورة وبعض الكلمات الجارحة لها ولسمعتها. انهارت بدور في البكاء لتقول: "الكلام ده محصلش يا نادين، كذب! أنا كنت في المخزن لوحدي لحد ما النور قطع." قطع كلامها صوت عالٍ يصرخ بحدة. خرجت ووجدت ماهر.
بعد إنهاء ماهر المكالمة، نظر إلى يده وقميصه، وجد دم بدور عليهما. تنهد ودلف إلى المرحاض وقام بتغيير ملابسه، وخرج إليها ثانياً. وأثناء خروجه، وجد أيضاً الكثير من الممرضين وبعض الأطباء ينظرون له، ثم ينظرون إلى هواتفهم. لم يعطِ للأمر أهمية، ولكن أثناء سيره، وجد دكتور علاء ينظر إليه بمكر وينظر إلى هاتفه قائلاً: "ما الموضوع طلع سهل أهو، وطلعت لها في كلة، اشمعنى أنا كانت عاملة فيها الخضرة الشريفة."
توجه إليه ماهر وأمسك ياقة قميصه وهتف بصوت عالٍ: "قصدك إيه؟ لينظر إلى هاتفه، وجد صورته مع بدور. تحول وجه ماهر إلى الاحمرار وبرزت عروقه. وبصوت عالٍ حاد هتف: "الكل يجمع." ونظر إلى غرفة بدور، وجدها تقف تبكي بشدة وتنظر إلى الأسفل. تنهد وأمسك خصلات شعره بعنف. "بصلهم بحدة: اللي عيبتوها فيها دي مراتي...
مرات ماهر سامح الأنصاري، اللي هو صاحب المستشفى اللي بتشتغلوا فيها، ومش بس كده، ده بنت مرات اللواء سامح الأنصاري. شوفوا بقا أنتم عيبتوا في مين؟ علاء اتصدم: "احم، مراتك." ماهر بحدة: "آه مراتي. حد عنده اعتراض أكون متواجد مع مراتي في مكان واحد وأخذها في حضني." رفعت وجهها ونظرت له بصدمة من كلمته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!