الفصل 14 | من 61 فصل

رواية البنات زينة البيت الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نهى عادل

المشاهدات
24
كلمة
2,227
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

خيم الليل بستائره السوداء لتتوهج أضواء الفيلا المزينة بأجمل الورود والبالونات مع أصوات نغمات أعياد الميلاد واسم آسيا يزين المكان. داخل غرفة البنات. انتهت خديجة وبدور ونسى مارسيل وسلمى من وضع اللمسات الأخيرة من المكياج. اتجهت خديجة إلى المرآة. وقفت تتأمل جمالها في الفستان، حقاً كانت فتّانة. سرحت وهي في أحضان أدهم وكيف كانت نظراته. كما أن جميع الفتيات كانت طُلّتهن تخطف القلوب.

الجميع نزلوا. الحفلة بدأت بأجمل أغاني أعياد الميلاد ثم الأغاني الشعبية والمهرجانات. كانت ترقص الفتيات بفرحة شديدة: خديجة والمجنونة بدور ومالك وزين. رن هاتف سلمى، وجدته جمال. قامت بفتح المكالمة التي كانت عبارة عن فيديو كول. كان أدهم يجلس بجانبه، الذي لمح خديجة وهي ترتدي الفستان، فكانت ساحرة بحق، جميلة بل فاتنة. أبعدت سلمى الهاتف وذهبت بعيدة لتكمل حديثها مع جمال. أما أدهم، صورتها لم تخرج من تفكيره.

بعد انتهاء سلمى المكالمة، جاءت إلى الفتيات قائلة: "على فكرة يا بنات، أنا نقلت المرور حاجة خفيفة كده." ضحكوا عليها، فسلمى لم تحب الشرطة نهائياً. نظرت لها خديجة بمكر: "وعلى كده رأي الباشا چيمي إيه؟ خجلت سلمى، فهي بالفعل نشأت علاقة حب قوية بين جمال وبينها. حمحمت: "موافق طبعاً." ردت مارسيل: "بت يا سلو، أول ما تكوني طالعة كمين لازم تقولي أجى أشوفك وأنتِ مسيطرة." "طبعاً يا قلبي، هو أنا أي حد."

سمعت خديجة رن هاتفها ونظرت، وجدته عمار. قامت بالرد عليه. "الووووو، إزيك يا كينج؟ على فكرة الحفلة ناقصة وجودك." غضب عمار، فهو لم يحضر الحفلة بسبب المهمة. صك على أسنانه وهتف: "خديجة، افتحي الكاميرا، عاوزة أشوف ونس." ضحكت، فهي تعلم بأن عمار أحب ونس، بل يعشقها. "لا يجوز." "يا خديجة، والله العظيم لو ما فتحتيش الكاميرا لأجي، واللي يحصل يحصل." "اعقل يا مجنون الحب ولّع في الدرة. حاضر."

وبالفعل فتحت خديجة الكاميرا ليشاهد عمار ونس ترقص بفرحة مع أخواتها وهي في حضن مالك وزين. كانت عيون عمار تلمع من شدة حبه لها. كان يدعو بانتهاء المهمة ليذهب ويتقدم إليها. صرخ في خديجة: "خلي أخواتك يبعدوا عنها، بلاش أحضان. أنا بقول أهو، لحسن أجي أخطفها وما يهمنيش حد." خطف سامح الهاتف من خديجة: "لا والله، وده من امتى بقا." "احم احم، كلك نظر يا فندم. والله أنا غرضي شريف." "وأنا مش موافق." وقفل في وجهه السكة.

اتجه سامح إلى آسيا التي كانت شارده، ومن وقت لآخر تنظر إلى الباب. اقترب منها وحاوط خصرها: "افرحي يا آسيا بعيد ميلادك. ماهر دماغه ناشفة، أنا عارف إنه مش هيجي." "لا ماهر جاي، أنا قلبي حاسس يا سامح." وقبل أن تكمل كلامها، انطفأت الإضاءة. سمعوا صوت يقول: "يا أعظم النعم، وأغلى المنح، يا حبيبة القلب وروح الحياة، كل عام وأنتِ سر سعادتنا، كل عام وأنتِ سر بهجتنا، كل عام وأنتِ أمي." عادت الإضاءة. "ربااااه!!!!

ماهر يبكي، بل الجميع كانوا يبكون عندما وصل لهم إحساسه الصادق. فتحت آسيا له ذراعيها، وبلمح البصر كان ركض ماهر نحو آسيا التي تهرول نحوه هي الأخرى بخطى متعثرة، وأخذها في عناق قوي، ويده ترتب على ظهرها بحنان بالغ قائلاً: "كل سنة وأنتِ طيبة يا أمي." أما آسيا كانت متمسكة به بكلتا يديها وتبكي بشدة، بل الجميع كانوا يبكون. همست له من بين دموعها:

"كنت عارفة إنك جاي يا ماهر، كنت عارفة إنك قلبك طيب. وحشتني يا ابني." طال عناقهما. أفاقوا على كلمة سامح وهو يقول: "على فكرة أنا بغير، وكده كتير. آسيا ملكية خاصة لي." وسحبها داخل أحضانه. ضحكوا الجميع من بين دموعها. رفع ماهر نظره، وجد بدور تبكي. دق قلبه بشدة من جمالها، فهي كانت ساحرة بمعنى الكلمة، وآه من جمال عينيها التي كانت تلمع. اقترب ماهر من سامح وحضنه ورتب على ظهره. همس له: "سامحني يا بابا."

ضمه سامح أكثر قائلاً: "انت ابني البكر يا ماهر، نور عيوني، ولا يمكن أزعل منك أبداً." اقتربت بدور وصرخت: "عاوزة أرقص يا بشر، لنبدأ المرح." تم تشغيل الموسيقى، أخذ سامح آسيا إلى ساحة الرقص. حاوطها بذراعيه وضمها له أكثر، وبدأ يتمايل بها على نغمات أغنية: بغير من عيني وأنا شايفك ودا اللي وصلت ليه لو أسمع اسمي بشفايفك بقولك كرريه وعمري ما هقدر أوصفلك بحبك قد إيه ارسمني في ليلك نجمة ضيها يلمع في العين اكتبني في عمرك كلمة

يحكوها الناس بعدين أنا نفسي أعيش فوق عمري يا حبيبي معاك عمرين انفصل سامح عن الجميع، هو في حضن آسيا فقط. نظر ماهر إلى بدور، وجد دكتور عامر يقترب إليها ويطلبها للرقص، إلا أنه وصل قبلها ولم يعرف لماذا. سحبها وهو يقول: "أنا اللي أرقص مع اختي يا دكتور! ثم نظر إلى بدور بمكر: "مش أخوات برضه." "هااا اه اه."

سحبها ماهر، ومع أول لمسة تبعثرت مشاعره وزلزلت كيانه. اندمجت بدور معه في الرقص تحت خجلها ودقات قلبها الشديدة. ارتبكت عندما وجدته ينظر إليها نظرة عميقة لم تفهم معناها، ولكنها كانت نظرة حنونة. لو تطلبي عمري كمان هاديكي سنيني الجاية وهاكون راضي وفرحان انتي اللي وجودك جنبي حسسني إن أنا إنسان دا من أول دقيقة لحبك قلبي مال عرفت في ميت طريقة تغير حال بحال بتوه بين الحقيقة يا عمري والخيال دا من أول دقيقة لحبك قلبي مال

عرفت بميت طريقة تغير حال بحال بتوه بين الحقيقة يا عمري والخيال اندماج ماهر بالرقص مع بدور، بل نسى نفسه وأخذها في أحضانه وهي مغيبة عن الواقع، فقط هي في حضن ماهر. انتبه عن نفسه، وفي لحظة ابتعد عنها. أما بدور كانت مصدومة من نفسها، كيف كانت قريبة منه بهذه الدرجة. كان يصدرها يعلو ويهبط. أما مالك رقص مع خديجة، وزين مع ونس. هتفت مارسيل بمرح: "يا عيني علينا وإحنا سناجل بائسة."

ضربتها سلمى في كتفها: "اتكلمي عن نفسك، أنا معايا جمال." "ماشي يا بتاعت جمال." تم تغيير الأغنية. آه آه آه آه أبطال الجمهورية عدو حدود العالمية عاملين فكرة جهمنية هنغنلكم تحت المية هربانين من العباسية مريحين بعد العملية القطة بتاعتي المشمشية قاعدة جمبي في العربية هاتلها كبدة وواحد سجق حتى البيبس ماخدتش بوق يلا يازوكش أنا هنا من الصبح يلا ياشحتة انزل بالبوكس فين الفانك وفين الدوق فين الفانك وفين الدوق

العربية عطلانة بنزق العربية عطلانة بنزق بصيت وسط المعمعة شوفت سمكة ومدلعة قلبي بينهار يا جماعة يا طبيب هات السماعة يا طبيب يا طبيب يا طبيب يا طبيب يا طبيب يا طبيب يا طبيب وأخذوا يشاورا على بدور وماهر، ثم انضم لهم آسيا وماهر في النصف. انتهت الحفلة والجميع كانوا في فرحة بعد رجوع ماهر إلى حضن آسيا. بعد انتهاء الحفلة، دلف سامح ومعه آسيا إلى الجناح. قبل وجهها

وأخذها في حضنه وهمس لها: "مش عاوزة تشوفي هدية عيد ميلادك يا حبيبتي." ضمته آسيا إليها أكثر: "أنتِ أحلى هدية لي يا سامح." ابتعد عنها وذهب إلى خزانته وقام بفتحها وأخرج منها علبة كبيرة واتجه بها إلى آسيا. نظرت آسيا بتعجب. نظر إليها بحب: "افتحيها يا آسيتي." أخذتها آسيا وقامت بفتحها. انصدمت مما وجدت وظلت تبكي بشدة، حيث أنها وجدت كل قطعة مجوهرات قامت ببيعها. أخرجت ذلك العقد ولمسته، فهو كان آخر تذكار من والدتها. "بس إزاي!!!

أنا بعت كل ده." تنهد سامح: "أقولك. اليوم اللي نزلتي فيه وروحتي المحل تبيعي فيه المجوهرات، أنا كنت وراكي خطوة بخطوة وطلبت من صاحب المحل ياخد منك أي قطعة بأعلى سعر. وكل مرة كنتي تبيعي حاجة كنت آخدها احتفظ بها. وطبعاً بعد ما روحنا تركيا أنا نسيتها، وبالصدفة من حوالي يومين قبل عيد ميلادك شوفتهم في الخزنة، كانوا تحت أوراق. قولت لازم حقوقك ترجع يا آسيتي." اقتربت من سامح وألقت نفسها في أحضانه، وأخذ هو يرتب على ظهرها.

همست له من بين دموعها: "انت رزقي الحلو يا سامح." أبعدها سامح ومسح وجهها بكف يده. همس لها: "مش زعلانة؟ أصالحك." ضحكت بدلع: "أوي أوي." غمز لها واقترب منها وقبلها من شفتيها بكل حب وعشق. في بيت مارسيل. دلفت مارسيل لتجد والدتها السيدة مارى مستيقظة. جرت إليها وقبلتها من جبينها قائلة: "لسه صاحية يا ماما." أخذتها ماري في أحضانها: "وأنا من امتى بعرف أنام وأنتِ بره يا حبيبتي. نفسي أشوفك عروسة يا مارسيل وأفرح بيكي."

"لسه النصيب ما جاش. وعلى فكرة طنط آسيا وأنكل سامح سألوا عليكِ. زعلوا إنك ما جئتيش." "غصب عني، أنتِ عارفة إن قلبي تعبان وزاد الوجع اليومين دول أكتر." تنهدت مارسيل بوهن على والدتها، فهي مريضة قلب. قبلت مارسيل جبينها قائلة: "يلا يا ماما تعالي ادخلي نامي." "حاضر يا حبيبتي. تصبحي على خير." "وإنتِ من أهله يا ماما."

صباح يوم جديد، اجتمع الجميع على السفرة ما عدا ماهر. ذهب إلى عمله مبكراً، فهو لا يريد أن يرى بدور بعد هذه الليلة. نظر سامح إلى ونس قائلاً: "ونس، أنتِ رايحة الكلية ولا المتحف؟ "المتحف يا بابا." "تمام يا حبيبتي. زي ما قولت، بلاش تتكلمي مع مسعود تاني عن القطع المختفية." تعجبت ونس، فهي لم تذكر ذلك لأبيها: "وحضرتك عرفت منين يا بابا؟ "بعدين يا ونس." ثم نظر إلى خديجة. "خديجة، اطلعي أنتِ الإدارة. أنا مش رايح معاكي."

ردت خديجة: "ليه يا بوب؟ بدأ القلق على وجهه: "مطلوب في جهاز المخابرات." ثم نظر إليها بمكر: "ومش لوحدي، المقدم أدهم مطلوب معايا." شرقت خديجة واحمر وجهها عند ذكر اسم أدهم. ظهر القلق على آسيا، ولكن بنظرة من سامح أطمئنت. هتفت بدور بمرح: "أبا الحاج، وأنا مش عاوز تقول لي حاجة؟ ضحك سامح عليها، فهي بالفعل كارثة متحركة: "لا، أنتِ مش محتاجة. ربنا معاكي في اللي جاي." ثم همس في سره: "الله يكون في عونك يا ماهر. هربيك بضمير."

ردت خديجة: "خير يا بابا، في حاجة؟ شرد سامح: "أكيد خير يا حبيبتي." كانت تجلس بدور في مكتبها في المشفى. دلف إليها ماهر بدون أن يستأذن. وجدها نائمة على المكتب وبدون طرحتها وشعرها ينزل على وجهها في مشهد خاطف للأنظار، وأمامها الكثير من الورق والكتب. سرح فيها قليل، ولكن خرج. وأثناء خروجه وجد عامر يكاد أن يدلف إليها، ولكن قاطعه ماهر ونظر إليه بغضب: "دكتور عامر، أنت رايح فين؟! "داخل عند بدور!! "بدور." وصك على أسنانه بعنف.

"قصدك الدكتورة بدور؟! بس انت متعود تدخل عليها بدون استئذان. قصدك إيه يا دكتور ماهر؟ أصدر ماهر أصواتًا عالية وقام بطرق الباب بعنف شديد حتى تستيقظ بدور من نومها. وبالفعل استيقظت من نومها، فهي لم تنم بالوقت الكافي بسبب الحفلة ومشروعها، تريد أن تنهي التركيبة قبل المؤتمر. عدلت من ثيابها وخرجت إليهم ونسيت أن ترتدي نظارتها. ثم قامت بفتح الباب لتجد ماهر وعامر واقفين، وماهر يبدو عليه الغضب الشديد. إيه ده، في إيه؟

في حاجة حصلت يا دكتور عامر؟ لا مفيش يا بدور، أنا كنت لسه هدخلك، لقيت الدكتور ماهر واقف هنا أمام باب الغرفة. لتنظر إلى ماهر: هو في حاجة يا دكتور ماهر؟ أي خدمة أقدر أقدمها لك اتفضل. وقبل أن يرد سمع عامر وهو يقول: الله يا بدور، لا تاني مرة أشوفك من غير نظارة، ما شاء الله لون عيونك جميل ويسحر. ارتبكت بدور من كلام عامر ونظرت إلى ماهر، ولكنها لم تعرف لماذا نظرت إليه، وجدته وجهه شديد الاحمرار.

لتخرج نظارتها من جيب معطفها وتقوم بارتدائها. ليه بس يا بدور، كان شكلك حلو من غير النظارة. لتحاول السيطرة على الموقف: دكتور عامر اتفضل قول حضرتك كنت جاي ليه؟ احم احم، أيوه فعلاً أنا كنت جاي علشان في حالة في غرفة 330 وعايز آخد رأيك فيها. هل التدخل الجراحي مناسب في الوقت ده؟ ولا نستنى شوية لحد ما تاخد كورس العلاج. تنهدت بدور: طيب اتفضل أنت وأنا جاية وراك. ليذهب عامر وماهر واقف في مكانه لم يتحرك.

دكتور ماهر حضرتك كنت عاوز حاجة أنت كمان. إيه أنت كمان دي، اتكلمي عدل. إنسانة مستفزة. الله يسامحك، وتركته يأكل في نفسه وذهبت إلى الغرفة التي يوجد فيها المريض. طرقت بدور الباب لتسمع صوت فتاة تأذن لها بالدخول. دلفت بدور إلى الداخل لتشعر بشعور غريب ناحيتهم، كان قلبها يؤلمها بشدة. سيطرت على حالها وابتسمت في وجهها. السلام عليكم. وعليكم السلام، اتفضلي يا دكتورة. اقتربت بدور من المريض وكلما اقتربت كانت تشعر بالتوتر والخوف.

أمسكت التقدير الطبي للمريض ونظرت فيه، ثم اقتربت منه: ازيك يا حاج عامل إيه؟ ليرد بوهن: أنا زين يا بنتي بعد ما شوفتك. ربنا يكرمك يارب، بإذن الله هيكون أنا المشرفة على حالتك. سمعوا طرق على الباب ودخلت نادين إليها. بدر بقولك لاقيت مكان ليكي تشوفى فيه المشروع بتاعك. لم تكن تحب أن أحد يناديها بدور، فهي تحب اسم بدر لأن سامح من أطلق عليها هذا الاسم. نادين ثواني أخلص طيب وأجي معاكي. ليرد المريض: أنت اسمك بدر.

أه يا حاج، وحش ولا إيه؟ لا بنتي زين، عاشت الأسامي. بدر منور كمان. لتخرج امرأة من المرحاض: حور جدك ماله. أنا زين يا إيناس، بس الدكتورة بتكشف عليّ. أه أهلاً وسهلاً، ازيك يا دكتورة؟ أنا إيناس. أه أهلاً وسهلاً يا فندم، أنا الدكتورة بدر. ممكن أعرف حالة عمي. نظرت إلى التقدير: الصراحة مينفعش التدخل الجراحي في الوقت الحالي، لأن حالة القلب تعبانة ونكثف كورس الأدوية وكله خير. بعد إذنكم. وأثناء خروجها اصطدمت بشخص. لترفع وجهها.

آسفة يا فندم بعد إذنكم. رفعت!! يا رفعت. أيوه يا إيناس، في إيه؟ واقف كده ليه وفين يوسف. يوسف تحت وطالع ورايا، مين دي. دي الدكتورة بدر المسؤولة عن حالة عمي. سرح رفعت وشرد، فهو أحس بشعور غريب ناحيتها، ولكنه أفاق على كلمة حور. بس عارفة يا ماما دكتورة دي عسل، ادعيلي يا ماما أكون زيها. يارب يا حبيبتي، باينه عليها إنها شاطرة وبنت حلال. تكلم الحاج مندور بوهن: فين ولدك يا رفعت.

شاكر في الكلية يا حاج وبعد ما يخلص جاي على هنا ومعاه مهجة. في جهاز المخابرات اجتمع سامح وأدهم وبعض القيادات المهمة في الجهاز.

هتف أحد القادة: طبعًا قبل كل شيء أحب أهنئ المقدم أدهم والرائد خديجة وزملائها على مهمة سيناء. بس للأسف النمس هرب ومحدش عارف شكله هو مين جنسيته إيه الخطوة الجاية إيه، بس إحنا طبعًا عرفنا إنه في روما، وطبعًا إحنا مالناش اتفاقية معاها تسليم مجرمين، علشان كده إحنا عايزينه ينزل مصر، وعشان ينزل مصر لازم حد يجيبه، واللي هيجيبه من هناك المقدم أدهم والرائد خديجة. بس في مشكلة، علشان المهمة

ده تنجح نظر إلى سامح: أعتقد أن الرائد خديجة مش مرتبطة يا سامح. سامح بخبث ونظر إلى أدهم: للأسف مرتبطة لابن عمها. القائد: اممممم وأنت يا أدهم. شرد أدهم في كلام سامح وغضب عندما علم بأن خديجة مرتبطة. أفاق قائلاً: لا طبعًا مرتبط يا فندم. القائد: مش مهم ده هيكون جواز على ورق. تغير وجه أدهم وهتف بغضب: جواز إزاي يا فندم واتجوز مين؟

علشان المهمة تكمل لازم تتجوز الرائد خديجة لأنكم هتكونوا في غرفة واحدة وأنتم عرائس طالعين روما تقضوا شهر العسل. المهمة بدأت بكم وهتنتهي بكم. بس يا فندم أنا لا يمكن أتجوز بالطريقة دي لأنني فعلاً مرتبط. ثم نظر إلى سامح: وحضرتك رأيك إيه يا سيادة اللواء. كان سامح شارد يفكر، لقد آن الأوان لجمعهم! هتف القائد بحدة: شغلنا مفيش عواطف فيه يا سيادة المقدم. الموضوع انتهى، ومن هنا لحد الأوامر ما تيجي الكل يستعد. الاجتماع انتهى.

بعد ما خرج القائد نظر سامح إلى أدهم وجده حزين، ذهب إليه ورتب على كتفه قائلاً: لعل الخير يكمن في الشر، وتركه وذهب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...