الفصل 9 | من 61 فصل

رواية البنات زينة البيت الفصل التاسع 9 - بقلم نهى عادل

المشاهدات
23
كلمة
2,125
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

فى جناح آسيا وسامح ... دلف سامح إلى الداخل وجد آسيا تخرج من المرحاض وشعرها يتساقط منه الماء. رغم كبر سنها إلا أنها مازالت جميلة ومثيرة بسبب حب وعشق واهتمام ماهر لها. اقترب منها مثل المسحور وقام بضمها وتقبلها. "رغم مرور الكثير من السنين إلا أنها تخجل." همست له: "جيت امتى يا حبيبى؟ ليحاول اخراج صوته: "لسه واصل بعد ما كلمت خديجة وعرفت أنها وصلت بسلامة." ابتعدت عنه آسيا: "انت صح وافقت ليه أن خديجة تطلع مهمة على الحدود؟

اقترب منها ثانية وضمها فى حضنه: "يعنى انتى متعرفيش تتكلمى إلا وانتى بعيدة عنى بس؟ مالك حلوة كده ليه النهارده؟ ابتعدت عنه ووضعت يدها على خصرها: "قصدك ايه انهارده وبس يا استاذ سامح؟ ضحك بشدة عليها ومال عليها وهمس: "قصدى أن فى حاجات... " ونظر إلى جسمها بخبث "... بقيت تجنن يا قلب سامح، وتعالى أ صالحك أنا عارف انى زعلتك." وقام بحملها ووضعها على السرير. "آه كنا بنقول إيه؟ آه افتكرت لما أشوف الحاجات اللى بقيت تجنن... "سامح!

"عيون وقلب سامح." وقام بضمها و... بعد مدة من الوقت كانوا يعيشون فيها الحب والعشق. ضمها سامح لحضنه: "أنا مش عارف يا آسيا هحبك أكتر من كده إيه؟ انتى بقيتى كل حياتى يا حبيبتي." وضعت آسيا قبلة على خده: "أقولك أنا تحبني أكتر يا روح قلب آسيا؟ ها يلا بقا قولى مالك؟ "مالي منا كويس اهو." "مخبي عني إيه يا حبيبي؟ ضحك سامح، فهو لم يعرف أن يخبئ عنها شيئًا، فهى أصبحت تعرفه من نظرة عينيه وصوته.

تنهد وقال: "مش عارف اللي عملته أكون صح ولا غلط." "ليه بتقول كده؟ انت عملت إيه؟ "خديجة." "بنتي مالها؟ فيها إيه يا سامح؟ "اهدى يا آسيا خديجة كويسة جدًا بس بس... "بس إيه يا سامح؟ وجعت قلبي. في إيه؟ "خديجة تبقى في الحدود مع أدهم." "أدهم مين؟ وايه المشكلة؟ مش هي في مهمة تبع الشغل؟ "خديجة مع أدهم يوسف مندور يا آسيا." ابتعدت آسيا عنه ونظرت له بصدمة وغضب: "أدهم ابن عمها؟ إزاي تعمل كده؟ إزاي ما تقوليش؟

"أولًا اهدى يا آسيا. ثانيًا ده أسرار شغل. وأهم حاجة أنتِ عارفه إن خديجة متعلقة بأدهم قد إيه؟ ده حتى السلسلة في رقبتها من صغرها. حتى لو جبت حاجة جديدة لها بتفضل لبسها. أنتِ عارفة كل مهمة لـ خديجة لازم أعرف التفاصيل. ولما عرفت بها طلبت الملف الشخصي اللي هتكون معاه في المهمة وعرفت أنه أدهم ابن عمها. على فكرة يا آسيا أدهم إنسان محترم، ظابط جد وجدع وشاطر جدًا والكل يشهد بأخلاقه."

"أنا عارفة يا سامح كل ده. أنت متعرفش أدهم." تنهدت بحزن: "عمل لنا إيه يوم خروجنا من البيت؟ بس دي بنتي وممكن حد يأذيها." "إزاي تفكري في كده؟ نسيتي انتي مراتي مين؟ اللي يقرب منك أو من أولادي كلهم أنسفه من على وش الأرض. وبعدين مهما طال الزمن لازم كان يحصل مواجهة يا آسيا، لازم خديجة وأدهم يتقابلوا." "وبعدين بنتك عنيدة ولازم حد يلين دماغها. وهي أصلًا قالت إنها خديجة سامح. مش رفعت يعني هو معرفش أنها هي؟

"بس أنا خايفة عليها يا سامح." "سيبها على الله يا آسيا. كله خير من عند ربنا. وخلينا نشوف الأيام مخبية لهم إيه." ثم اقترب منها وقام بحملها ودلف بها المرحاض... كان يجلس زين في غرفته يتحدث مع ماهر في الفون. رغم بعده وعدم نزوله مصر كثيرًا إلا أن علاقته مع إخواته لم تنقطع. قام بتأسيس مستشفيات كثيرة داخل وخارج مصر، إلا أنه كان يتابع كل شيء في روما ولم يريد المجيء إلى مصر ولو مرة.

وأثناء حديثه مع زين دلفت بدور إليه. كل هذا وماهر على الهاتف صوت وصورة، ولكن لم يشاهدها. كانت تعطى ظهرها للكاميرا. "وله يا زين أنا كنت حاطة في الثلاجة التموين بتاع الشهر راح فين؟ "بت يا بدور انتي إزاي تدخلي عليّ من غير استئذان؟ سمع ماهر اسم بدور ليغضب، فمجرد اسمها كان يعصبه.. ولم يعرف لماذا؟ "يعني دخلت عليك الحمام؟ اخلص فين الحاجة بتاعتي؟

اندمج زين في الحديث مع بدور ونسي ماهر على الفون. وكل هذا وماهر يشاهد ويسمع هذا الحوار. "أنا تعبان وعاوز أنام. أه صح نسيت، شوفتي إيه اللي حصل؟ "بقولك إيه؟ أنت هتغير الموضوع. أنا ماليش دعوة، أنا عاوزة حاجتي. أنا لسه قابضة وجبت التموين بتاعي ومفيش حد الصراحة يقدر يمد إيده عليه إلا أنت. اطلع يله فين حاجتي لحسن أشرحك." "يا بدور صدقني أنا المرة ما أخدتش حاجة. آه يا زين يا مظلوم." دلف مالك وهو

يأكل شوكولاتة وكان يقول: "تصدق يا وله يا زين الشوكولاتة اللي جبتها البت بدور... " لم يكمل كلامه فوجدها أمامه. كل هذا وماهر يضحك بشدة عليهم. وفي لحظة تمنى أن يكون بجوارهم.. ولكن رجع إلى بروده. "رفعت حاجبها: أيوا أيوا كمل يا حبيب أختك." "بدور أنا لم أفعل شيئًا. كل هذا من تخطيط زين." "أه يا وطي بعتني في لحظة. مش انت اللي جيت وقلت إنك جعان وشوفت بدور وهي بتحط التموين بتاعها في الثلاجة وقولت تعال ناخده نأكله."

"أنا صدقني يا أخت بدور لم أفعل شيئًا." لتضع يدها في خصرها وتصرخ فيه: "اتكلم عدل يا يله منك له! "في ثانية أشوف حاجتي رجعت تاني. إلا والله ألعب في وشكم البخت يا حلوين. وانت شوف المضيفات الفاتنات هيبصوا في وشك الحلو إزاي بعد ما أشرحك." "وانت يا عندليب الجامعة يا مز العائلة تنزل تجيب لي الحاجة أضعاف، فاهمين؟ "لا بقولك إيه؟ إلا وشي. أيواااا. وأصلًا أنا مش فاضي لك أنا ورايا رحلة بعد شوية." "هتف

له زين: إلا أنت رايح فين يا كبير؟ "روما عند ماهر." "ينهار أسود ماهر." "في إيه يا زين؟ " قالها مالك. "أحيه ماهر، كنت بكلمه على الفون صوت وصورة." وجرى إلى هاتفه ونظر إلى ماهر الذي كان وجهه أحمر من كثرة الضحك. "برنس آسف والله. البت بدور دخلت فجأة ونسيت إنك معايا على الخط." "ولا يهمك يا حبيبي، هي أصلًا إنسانة مستفزة." لتسمع بدور هذه الكلمة حزنت وقالت: "الله يسامحك."

ليسمعها ماهر بهذه النبرة ولاول مرة يدق قلبه بهذا الشكل عند سماعها. لتخرج من الغرفة ويكمل زين ومالك حديثهم مع ماهر. في كلية الآثار. "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته." "أنا المعيدة ونس سامح اللي هدرس لكم مادة... وقبل أن تكمل كلامها سمعت طرقًا على الباب لتأذن بدخول الشخص. "وقف أمام الباب بصدمة." "نظرت له: اتفضل ادخل. لكن بعد كده ممنوع أي حد يدخل بعدي." "النهاردة هيكون التعارف بينا."

"وبدأ كل شخص يتعرف عن نفسه إلى أن جاء الدور على الشخص اللي دخل متأخر." "وقف بكل غرور وخبث: أنا اسمي عمار الدمنهوري." "اتفضل اقعد. اللي بعده." إلى أن تم التعارف وانتهت المحاضرة. "أثناء خروج ونس من المحاضرة وجدت من اعترض طريقها: بقولك إيه يا ونس أنا عاوز درس خصوصي." "أولًا اسمي الدكتورة ونس. ثانيًا أنا مش بدي دروس. اتفضل اوعى من وشي بدل ما أبلغ إدارة الجامعة عليك." "براحة على نفسك شوية. انتي متعرفيش مين شاكر مندور؟

"ومش عاوزة أعرف." وتركته وذهبت. "كل هذا حدث أمام عمار الذي أعجب بتصرفها." سمع رن هاتفه وقام بالرد: "ماي هارتي وحشتيني يا برنسيسة." "المجهول... "طبعًا أومال الحياة في الجامعة ماشية زي السكينة في الحلاوة. بس مكنتش أعرف إن فيه ناس قمر قمر يعني." "غير ما انتي تقولي لي؟ "المجهول... "الله ما محترم نفسي أهو. سلام دلوقتي." على حدود سيناء.

استيقظت خديجة من نومها وأخذت شاور وأدت فرضها لتخرج من خيمتها وتجد سلمى ومارسيل يقومان بعض التمارين الرياضية. ذهبت إليها سلمى: "صحي النوم يا ديجا. بقولك تيجي نعمل السباق بتاعنا واللي يكسب هو اللي يغسل لـ التاني هدومه." "لا والله انتي قد الكلام ده. وانتِ عارفة إنك هتخسري." "لا أبدًا المرة دي أنا لازم أكسب أنا مش مستعدة أغسل عااااا." "أنا مكنش ليا في الشرطة أنا كنت عاوزة أدخل فنون جميلة. الله يسامحه أبا الحاج. أحمد."

"وماله أنكل أحمد يا بت؟ "مش هو اللي صمم أدخل شرطة. المهم وافقي علشان أنا عاملة باديكير." "نعم!!!! بت يا سلمى انتي فاكرة إننا جايين هنا نستجم؟ لا يا حلوة إحنا عندنا مهمة ياما.. وعلى العموم موافقة. كده كده التجمع الساعة 10 دلوقتي الساعة 8." وبالفعل بدأت المسابقة وهي عبارة رياضة الجري. اقترب من باب الكتيبه العسكريه، دلف بعد أن أظهر إثبات شخصيته، فهو جاء بعد إجازة طويلة.

دلف إلى الداخل، رأى فتيات تجرى وواحده تقوم تشجيعهم. ليقول لنفسه: الله، إيه اللي حصل في الكتيبه؟ وايه مزز ده كلها؟ وظل ينظر إليهم ولم يعرف ماذا يفعلون في الكتيبه. عند ادهم... كان نائماً، شعر بآنامل تمسد على صدره العاري. فتح عينيه ونظر أمامه، ورأى عيون تلمع في الظلام. ولكن من شدة الظلام لم ير الوجه. سمع صوتها: ادهم يا ادهم، أنا خديجه، انت لسه فاكرني؟ _أنا عمرك ما نسيتك يا خديجه، أنا دورت عليكي كتير ونفسي ألاقيكي.

_بس أنا هنا جنبك يا ادهم وقريبة جداً منك. _فينك وأنا أجيلك، قوللي انتي فين يا خديجه. وظل ينادي عليها، واستيقظ من نومه على صوت صراخ. نظر حوله وعلم بأنه كان يحلم، ليخرج مسرعاً ويعرف من أين هذا الصراخ. خرج ادهم ورأى المقدم جمال المنشاوي يقف وينظر بشرود إلى مكان ما. نظر ادهم إلى المكان، وجده ينظر إلى خديجه وسلمى الذين يقومون بالسباق.

لتقع عينه على خديجه وهي تجري وشعرها يتطاير في الهواء، فكانت ساحرة بحق، ولبسها المجسم على جسدها فكانت مغريه. صك على أسنانه وشعر بغضب من شكلها، فذهب إلى جمال وهتف بغضب: _جمال! اقترب جمال من ادهم، ولكن عينيه كانت معلقة بشخص ما: _ادهم، ماي هارتي عامل إيه يا كبير، وحشتني والله يا باشا. وقام بضمه. _أنا الحمدلله، انت جيت امتى؟ _لسه واصل، ولو كنت أعرف أن المزز دي كلها عندنا، كنت لا يمكن أطلع إجازة يا كبير.

_احترم نفسك يا جمال، دول زمايلنا، عيب تتكلم عليهم كده. _زميل الله أكبر، دي كده إحلوت أوي يا كبير، بس إيه مزز وجامدين، أنا بقول أن العسل أبو شعر حرير هو اللي هيفوز. _جمال احترم نفسك. ثم هتف ادهم بصوت عالٍ: _الكل يجمع. أما خديجه كانت منسجمة في السابق، لم تسمع ادهم وهو يقول الكل يجمع. جرى إليها وهو يتحكم في غضبه، وكان قريباً منها. _كانت

تضحك على سلمى لتقول لها: حضري نفسك يا بت يا سلمى، أنا قربت على النهاية، وانتي يا عسل اللي هتغسلي لنا كلنا. واستدارت لترى سلمى، ولكن كانت الصاعقة لها عندما رأت ادهم وراءها. وأثناء وقوفها اصطدمت بحجر لتقع، أغمضت عينها ثم فتحتها ببطء لتجد نفسها وقعت في حضن ادهم. واه من ادهم الذي أحس بشعور غريب من قربها، ظل ينظر إلى عيونها الساحرة، توقف الزمن، كان يحوطها من خصرها وهي تسند على صدره، وسرح وشرد فيها، وهي كذلك سرحت في عيونه.

آفاقوا على صوت مارسيل تقول: _هااا، خديجه كسبت. ابتعدت خديجه عن ادهم وحاولت إخراج صوتها: _أنا آسفة يا فندم، مكنش قصدي. _رجع ادهم إلى بروده: أنا عايز أعرف إيه المهزلة اللي حصلت هنا دلوقتي يا حضرة الظابط. _مهزلة إيه يا فندم؟ _انتي مش شايفة نفسك عملتي غلط، إزاي تلابسي كده؟ الكتيبه كلها رجالة يا آنسة يا محترمة. ولم يعطيها الفرصة لترد. _اتفضلي ادخلي الخيمة وجهزي نفسك عشان نبدأ التدريب، انتوا جايين في مهمة مش لعب أو هزار.

_تحت أمرك يا فندم. وذهبت من أمامه. *** في إحدى المستشفيات الخاصة... _الكل يعمل على قدم وساق، فاليوم مرور صاحب المشفى الذي يزورها لأول مرة، فهو كان يتابع من بعيد لبعيد، إلا أنه تم إبلاغه أن أحد الأشخاص الهامة يطلبه بأن يجري له عملية قلب مفتوح، وطلبه بالاسم رغم وجود الكثير من الأطباء. _كانت تجلس بدور مع صديقتها المقربة نادين لتقول لها: _بقولك يا نادين، هو انتي قاعدة ولا همك مرور الدكتور صاحب المستشفى ولا أي حاجة ليه؟

لتخلع نضارتها: _بقولك إيه يا نادين، أنا دماغي مش فاضية له، أنا بفكر في التركيبة الجديدة اللي بعملها، نفسي أخلصها، هتكون فعلاً مفيدة لمرضى القلب، دي هتقلل حدوث جلطات بنسبة 80%. يا هااا يا نادين لو تخلص، فاضل له حاجة واحدة بس، يلا أقوم أنا خلصت الدوام بتاعي. _عند خروج بدور كانت تمسك بيدها فنجان من القهوة والكثير من الكتب، سمعت رن هاتفها وحاولت إخراجه ولكن فشلت، لتنظر لتجد شاباً لتنادي عليه:

_بس بس انت يا أخ، تعال أقولك، ممكن لحظة. _ليغضب الشخص ويقول لها: انت بتنادي عليّ أنا؟ انتي في دماغك حاجة؟ _استنى تعال أقولك. لتذهب إليه وتضع في يده الكتب وفوقهم فنجان القهوة، لتخرج الهاتف وتقوم بالرد. _الو، ازيك يا ماما، أنا كويسة الحمدلله. _لا عيب عليكي، عربية إيه اللي أسوقها، طبعاً أنا هاخد أوبرا. وسرحت في الكلام مع والدتها ونسيت أمر الشخص الذي يحمل أشياءها الذي كان يقف ويطلع دخان من أذنه ويصك على أسنانه.

الا أنها أنهت المكالمة وكانت ذاهبة، إلا أنه أوقفها: _انتي يا آنسة يا آنسة! _جرت إليها بدور وهمست له: أنا آسفة والله. وعند أخذ أغراضها، تم وقع فنجان القهوة على ملابسه ليغضب ويصرخ في وجهها. _نظرت بصدمة لما حدث معها: أنا آسفة مكنش قصدي. أقول لك تعال أشوف لك حد ينظف قميصك، لحسن صاحب المستشفى جاي وهو راجل كبير في السن، وأكيد خلفه ضيق، وأكيد شراني، آه أنا عارف الأشكال دي. _لا والله، وايه كمان؟

_أقول لك إيه ولا إيه، ده بيعذب الناس اللي شغالة، طيب عارف حتى حقوقنا مش بناخدوها كاملة. _بجد والله، ده انتي على كده عارف كل حاجة عنه، وأكيد شفتيه. _وأنا أشوفه ليه، أنا خلقي ضيق، ولو شفته همسك في زماره رقبته وأخنقه. _ليمسك الشخص رقبته ويقول لها: وانتي على كده مين بقا؟ _أنا الدكتورة ب. ولم تكمل كلامها لتسمع صوت شخص يقول بأن الدكتور صاحب المستشفى وصل، لتسحبه من يده وتتدخل به غرفة أخرى.

_ليغضب الشخص ويصرخ فيها: إيه اللي هببتيه ده؟ انتي مش عارفة أنا مين؟ _يكون هتكون مين؟ أهدي، لما أشوف لك حل، ده إيه المصايب ده ياربي. ليجز على أسنانه بعنف: اخلصي شوفي صرفي بقول لك اهو. _براحة طيب، أقول لك اقلع. _إيه بتقولي إيه؟ _الله، أما له أنظف القميص إزاي. _استغفر ربه وخرج من الغرفة. بعد خروجه همست بدور لنفسها: هو ماله ده؟ أنا عملت حاجة. ثم خلعت معطفها وذهبت بعد انتهاء دوامها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...