الفصل 11 | من 33 فصل

رواية البريئة و القاسي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
32
كلمة
1,269
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

مصيبة يا رعد بيه، المخازن كلها اتحرقت! رعد: بتقول ايه يا حمار انت؟ : المخازن اتحرقت كلها يا بيه كل البضاعه اتحرقت! استند رعد على الأريكه الزهريه، احس بدوار فى رأسه، وضع يده على رأسه وسقط على الأرض. صرخت سندس: رعد بيه، رعد بيه! نزلت شاهنده تجرى من غرفتها مرتديه تيشرت احمر وهوت شورت. رمت على رعد: رعد، رعد، فوق يا ابنى! وصلت سيارة الإسعاف ونقلت رعد للمشفى.

: ابنك تعرض لصدمه نفسيه عنيفه لكن مفيش قلق هيتعافى منها فى اسرع وقت. : يعني هو كويس يا دكتور؟ : ابنك حالتك مستقره وهيفوق فى أقرب فرصة. ركضت ممرضه نحيله أنيقه، وشها متغرق بالميك اب تمتلك نظرة هره لطيفه. : المريض فاق يا دكتور ودخل فى نوبة غضب عاتيه. وصل الدكتور مع شاهنده غرفة رعد. رعد أول ما شاف والدته: كل حاجه راحت يا والدتى، الشركه ضاعت، المخازن اتحرقت. أطلقت شاهنده صرخه مسلوعه رقيقه تشبه عزفة هربت من اوركستر مضبوطه.

*** كان فهد فى ميناء الاسكندريه، يشاهد السفينه التى حملت البضائع للخارج. فهد تنهد بارتياح: كده كله تمام، الموضوع مات. نظر لاسامه إلى واقف جنبه: بص على حسابك يا اس! اسامه طلع موبايله وفتح تطبيق البنك: تمام يا فهد طول عمرك راجل وبتوفى بكلمتك. : على فكره رعد فى المستشفى هو ووالدته. فهد وعلى وشه ابتسامه ساخره: ربنا يشفيهم، المرض مش سايب حد يا اخى. : لازم نزورهم ونقوم بالواجب. اسامه

باستغراب وعيون منفجله: انا بدأت اخاف منك يا فهد، دماغك محدش يعرف يتوقعها. فهد بغموض: تصدق ايه رعد مهما حصل صديقى ولا يمكن اتخلى عنه فى شدته. خدو العربيه، طلعو على المستشفى. فهد خد معاه بوكيه ورد وكان لابس بدله شيك جدا. : سلم عليهم، دخل على رغد حضنه قبل ما رعد ياخد باله. : الف سلامه عليكى يا طنط شاهنده، وانت يا رعد اجمد بقا، مش معنى أن المخازن حرقوها شوية لصوص مجرمين انك تقع كده؟ متسمحش لحد يشمت فيك.

رعد وهو بياكل فى نفسه: هو فيه حد هيشمت فيه اكتر منك؟ : اسمع يا فهد انا مستعد اسلفك الفلوس إلى انت عايزها ومن غير وصل امانه وترجعهم وقت ما تحب. فهد، بص على شاهنده، رمقها كلها حته حته، نظره طويله عميقه كلها رغبه: الواحد لو موقفش جنب صديقه فى شدته ميبقاش راجل. رعد بعصبيه: لا شكرا، انا هقدر اتعافى مره واحده، والكلاب إلى حرقو المخازن هجيبهم حتى لو كانو ورا الشمس. شاهنده بعتاب: رعد، انت فى مصيبه، اشكر فهد انه هيقف جنبك!

رعد: متشكر يا فهد. فهد حط ايده على ايد شاهنده وضغط عليها جامد: انا تحت امرك يا رعد فى اى حاجه؟ رعد: اى حاجه ماشى؟ فهد وهو بيضغط على ايد شاهنده اكتر: هستناك لما تتعافى من مرضك نقعد مع بعض شويه. رعد: ان شاء الله. فهد قرب من رعد، شد حيلك انا عايزك تحضر خطوبتى على تالا. بعد كده قال بسرعه: انا لازم أمشى دلوقتى، عايزه حاجه يا شاهنده هانم. شاهنده: متشكر يا فهد. *** رجع رعد من المستشفى مع شاهنده.

سادين مرحتش تزورهم فى المشفى عشان كده رعد سأل عليها. سندس: ست سادين خرجت. رغد فى سره: غريبه، سادين عمرها ما سابت غرفتها. شاهنده: راحت فين الزفت ديه؟ سندس: كبيرة الخدم معرفش يا هانم. رعد: انا طالع غرفتى يا ماما عايزه حاجه؟ طلع رعد غرفته وشاهنده قعدت فى الرواق تفكر. شاهنده: معقوله يكون معاذ الشمرى عملها؟ الموضوع فيه سر لازم اعرفه، مش معقول كل ده يحصل صدفه. خرجت الهاتف بتاعها وعملت مكالمه.

: يا ولا زمان يا شاهنده هانم، عمر كامل مر، انا مكنتش متوقع انك هتتصلى بينا تانى. شاهنده: ازيك يا جعفر عامل ايه؟ جعفر: الحمد لله يا هانم بخير. شاهنده: لسه بكامل لياقتك ولا عجزت؟ جعفر: طول عمره فى الخدمه يا شاهنده هانم. شاهنده: عارفه وعشان كده كلمتك، انا عايزه اقابلك ضرورى. جعفر بفرحه: قول للزمان ارجع يا زمان، ايوه كده يا هانم. *** : ازيك يا ست سادين عامله ايه؟ سادين: الحمد لله يا هند بخير، ازيك يا اميره.

اميره: ها عملتو ايه؟ اميره: كل حاجه تمام يا سادين هانم، استأجرنا المكان واتفرش على زؤقك، المكاتب كلها جاهزه، انا افتكرتك نسيتينا والله لحد ما وصلتنى مكالمتك. سادين: انا مش ممكن انسى انتم عملتو ايه عشانى ولا شاهنده عملت فيكم ايه يا اميره. اميره: من دلوقتى انا أسمى سادين بس وانتم موظفين هنا!! هند بضحك: حاضر يا سادين، انت صوتك حلو على فكره ينفع تغنى. سادين بهزار: انتى موظفه هنا يا هند وانا مديرتك وممكن اطلع عينك.

استخدمت نبرة شاهنده المرعبه. اميره: احنا قدمنا العروض زى ما طلبتى ولسه مستنين رد العملاء. سادين: لحد دلوقتى محدش اتصل بينا! سادين: احنا نعمل إلى علينا والباقى على ربنا. *** شاهنده غيرت هدومها وكلمت فهد. فهد: ازيك شاهنده هانم عامله ايه؟ شاهنده: انا كويسه يا فهد، انت كويس؟ فهد بنبره تقيله: جدا يا هانم. شاهنده: انت فين انا عايزه اقابلك؟ فهد: انا فى شقتى يا شاهنده هانم، عارفاها؟ شاهنده: وهعرفها ليه؟

فهد بسخريه: لازم تعرفيها، دى شقه جميله بتبص على النيل. شاهنده بارتباك: انت بتقول ايه؟ فهد: بقول إلى سمعتيه بعد نص ساعه تكونى هنا. وقفل الخط. شاهنده سمعت قفلت الخط فى ودنها، اول مره يحصل معاها كده، طول حياتها بتأمر تطاع. النغمه دى جديده عليها خلت جسمها مش على بعضه، الغضب عندها وصل نهايته. شاهنده: هتكونى هنا بعد نص ساعه. الكلمة رنت فى دماغها تانى وتالت. شاهنده: انا شاهنده الشرباشى يتقالى كده؟

رجاله بشنبات تتمنى تبوس ايدى، هو فاكر نفسه ايه! هخليك توطى على رجلى تبوسها عشان اسامحك. اتصلت بمعاذ الشمرى اكتر من مره لكنه مردش عليها، بنظرات مضطربه. حطت حقيبتها الجلديه على كتفها وخدت العربيه وطلعت على شقة فهد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...