الفصل 5 | من 9 فصل

رواية البرئية والعاشق الفصل الخامس 5 - بقلم مروة عثمان

المشاهدات
16
كلمة
762
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

رفع يده ليصفعها بقوة ويمسكها من شعرها ليقول: /وعملالي فيها محترمة. رحمه بدموع: /أنا معملتش حاجة والله. ياسين وهو يرفع الهاتف بوجهها لتتلقى الصدمة: /تقدري تقوليلي إيه ده. رحمه كانت في صدمتها، فهي الآن في حضن رجل عارٍ، كيف هذا؟ ولم يكن أي شخص، إنه ابن عمه. رحمه برعشة وخوف: /والله يا ياسين ما حصل، صدقني. ياسين بصوت قشعر بدنها: /آه، ولما كان بيقولك افتكري ليالينا. أي يا روح أمك، بيمهد للطريق. رحمه بصراخ:

/والله ما أعرف حاجة عن الصور دي، معرفش والله. ياسين: /حابب أتأكد بنفسي. رحمه وامتلَكَها الخوف: /قصدك إيه يا ياسين؟ لا، متعملش فيا كده. ظل يقترب منها حتى وقعت على الفراش ليعتليها، قبلها بعنف وهي تحاول الصراخ وتحاول إبعاده عنه. مزق ملابسها لتصرخ قائلة: /والله ما عملت حاجة يا ياسين، صدقني. أنا بكرهكوا كلكم، ابعد عني.

عند هذه الكلمة توقف ياسين عن ما ينوي فعله بها. نظر إلى حالتها المذرية وعيونها الحمراء نتيجة البكاء. لياخذ قميصه وهاتفه ويخرج من الشقة. أما هي فظلت ترتعش بخوف لتمسك هاتفها وترسل رسالة إلى شخص مجهول: /تعالى خدني من هنا، أنا محتاجالك. أغلقت هاتفها لتقوم بصعوبة وتتجه نحو المرحاض. في مكان آخر. كانت جالسة تبكي وهي تنظر إلى الفراش بحسرة. نظر هو إليها ليقول: /كده يا قطة، خالصين وأمك هيتعملها العملية. نظرت إليه لتقول:

/أنت خدت مني كل حاجة، أنا بكرهك. مسك شعرها ليقول: /كان اتفاق إني أتزوجك لأن الهانم مبتحبش تغضب ربنا، واتجوزتك وخدت منك اللي عايزه. هي بصراخ: /وهتطلقني دلوقتي حالا زي ما اتفقنا. أنا بكرهك يا حازم، بكرهك. حازم بسخرية: /وأنا بموت فيكي يا فرح، ما تتظبطي يا روح أمك. فرح: /أنا ماشية، ويا ريت تتطلقني. حازم بضيق: /وأنا مش برجع في كلامي، انتي طالق وأمك هيتعملها العملية، يلا مش عاوز أشوف وشك هنا تاني، يا دكتورة فرح، برا.

نظرت إليه بكسرة لتاخذ ملابسها وتخرج وهي ضائعة، لا تعرف أين تذهب. كان هو جالس بضيق ليشد شعره الغزير إلى الوراء. (حازم الهواري، الابن الأصغر لعائلة الهواري، لديه 27 عامًا، جميل جدًا كالأَتراك، لا يحب أن يترك شيئًا هو يريده حتى مهما كان الثمن) عند حمزة. كان يجلس مع ياسين يهدئه ليقول: /ياسين، مراتك مستحيل تعمل كده، دي عيلة يا ياسين. نظر إليه ياسين ليقول: /أنا عايز كل المعلومات عن الرقم ده تكون عندي النهارده. حمزة:

/تمام، بس فكر كويس، أنت قبل ما تبقى ابن عمي، أنت صاحبي، متظلمهاش. وضع ياسين يده على وجهه بغضب، لا يعرف ماذا يفعل. أخذ هاتفه ومتعلقاته وخرج من الشركة. عند ريم. كانت جالسة في أحضان هذا الرجل المجهول لتقول: /إيه يا بيبي، مش ناوي تخلصنا من الزفتة اللي اسمها رحمه دي؟ المجهول بخبث: /في أسرع وقت يا قلبي. بس إيه الحلوة دي كلها. ريم بدلع: /بجد يا بيبي. المجهول: /أنا مش بحب أتكلم، أنا بحب أثبت. اقترب منها لتضحك بصوت عالٍ.

ويفعلا ما حرمه الله. استغفر الله العظيم وأتوب إليه. كان يجلس ليقول: /جهز لي الطيارة علشان هننزل مصر. الفتاة باحترام: /حاضر يا فندم. حاجة تانية؟ /لا، اتفضلي. أومأت لتخرج من المكتب ليتنهد هو بضيق ويقول: /يا ترى عاملة إيه بعد كل السنين دي. تنفس بحزن وضيق. ليمسح وجهه بغضب. عند ياسين.

عاد إلى المنزل. ليدلف إليه فيجده هادئًا ولا يوجد صوت. دلف إلى الغرفة ليبحث عنها ولم يجدها. اقترب من المرحاض ليدق الباب، لا أحد يرد. دلف إليه ليتقبل الصدمة. صرخ باسمها: /ررررررحمه. قالها بخوف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...