الفصل 4 | من 9 فصل

رواية البرئية والعاشق الفصل الرابع 4 - بقلم مروة عثمان

المشاهدات
17
كلمة
609
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

نظر إلى رحمه ليجد الدموع بعينيها. اتجه ياسين إليها ليقول: / رحمه متفهميش غلط. رحمه: / مفيش حاجة، هسيبكم مع بعض علشان تاخدوا راحتكم. ليليان: / مين دي يا ياسين؟ اتجهت إليها لتمد يدها وتقول: / أنا ليليان بنت عم ياسين وبعتبره أخويا الكبير. نظرت رحمه إليها بحيرة لتمد يدها وتصافحها لتقول: / أنا رحمه. ياسين: / دي رحمه مراتي. ليليان بصدمة: / أنت اتجوزت؟ ياسين: / أيوه. ليليان: / ألف مبروك، يبختك يا عم. خجلت رحمه لتقول:

ليليان: / هسيبكم أنا بقى علشان أشوف جدي وحمزة. ياسين: / واحنا هنيجي وراكي. ليليان: / تمام، يلا سلام يا قمر. رحمه: / سلام. خرجت ليليان من الشقة ليغلق هو الباب ويتجه إليها. / كنتي بتقولي إيه؟ رحمه: / ها، مش قولتي. ياسين وهو يسحبها من خصرها: / أنا جعان. رحمه: / أعملك أكل. ياسين بوقاحة: / تؤ، مش الأكل ده. رحمه ببرائة: / طب عايز تاكل إيه؟ اقترب منها ياسين ليقبل عنقها قبلات متتالية. ثم انتقل إلى شفتيها ليقبلها برقة.

ابتسم على جهلها. أحس بانقطاع أنفاسهم ليبتعد عنها ويضع جبينه على جبينها. عند ريم كانت جالسة تفكر بإحدى المكائد لرحمه. لتجد بعقلها فكرة فتبتسم بخبث. وتكلم شخص لتقول: / أنا لقيت الخطه اللي هتخليه يرجعها من تاني يوم. الشخص: / إيه؟ ريم: / ....... الشخص: / ده أنت شيطان، إبليس يتعلم منك. ريم: / هتنفذ إمتى؟ الشخص: / النهاردة. ريم: / ماشي، هبعتلك شوية حاجات. الشخص: / تمام. أغلقت الخط لتبتسم بخبث على ما ستفعله بها.

عند ليليان دلفت إلى القصر لم تجد أحد. لتسأل الخادمة عن حمزة فتقول لها أنه نائم بغرفته. دلفت إلى غرفته لتتسلل إليه. فتجده نائم. ليليان بصوت عالي: / حمزززززززززززه، أحمزززززززززززه. حمزة بخضة: / في إيه، جدي حصله حاجة؟ القصر بيولع. نظر بجانبه ليجدها معذبة قلبه. نظر إليها باشتياق. ليسحبها من يدها فتقع عليه. حمزة: / وحشتيني. ليليان بخجل: / وأنت كمان. حمزة: / وأنا إيه؟ ليليان: / أوعى، بعد عني.

وضعت يدها على صدره العاري محاولة في إبعاده. قبل الوضع لتكون هي أسفله وهو فوقها. تحدثت ليليان: / ابعد يا حمزة، حد ييجي. حمزة: / مراتي وأنا حر. ليليان: / قصدك مكتوب كتب كتابنا. حمزة: / مراتي برضوا. قالها ليقبلها بقوة وبحب واشتياق. وضعت يديها حول رقبته لتقبله هي الأخرى بعشق. امتدت يديه لتتمادى وضعها على منحنيات جسده. ليفوقوا على دقات باب الجناح. زاحته ليليان عنها لتضبط هيأتها وتخرج من الجناح.

عند رحمه هرولت إلى الغرفة وأغلقت الباب. أما ياسين فابتسم لياخذ هاتفه ويدخل إلى الغرفة المجاورة لياخذ شور. مر الوقت ليخرج من المرحاض. وهي عاري الصدر يرتدي منشفة حول خصره والأخرى ينشف بها شعرها. تهتز هاتفه معلن عن وصول رسالة. ليتجه إليها ويفتح الرسائل ليصدم بشدة. تحولت عيناه إلى اللون الأحمر وبرزت عروقه. لينادي بأعلى صوت: / ررررررررررررحمه. أما في الغرفة الأخرى هبت رحمه واقفة بخوف. لتجده كالاعصار يدخل إلى الغرفة.

تراجعت إلى الوراء. لتجده يقترب منها. رفع يده ليصفعها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...