الفصل 6 | من 9 فصل

رواية البرئية والعاشق الفصل السادس 6 - بقلم مروة عثمان

المشاهدات
16
كلمة
586
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

هرول ياسين إليها ليحاول إفاقتها ليقول: "رحمه حبيبتي فوقي." جس نبضها ليجده ضعيفًا جدًا. حملها بين يديه وأخذها إلى خارج المرحاض ليضعها على الفراش. أمسك هاتفه ليتصل على الطبيبة ويأمرها أن تأتي فورًا. بعد مرور نصف ساعة، جاءت الطبيبة لتكشف عليها لتقول: "النبض كان ضعيف جدًا. يا ريت تاخد بالك منها." أومأ لها ياسين لتخرج من الغرفة والشقة بأكملها. جلس بجانب رحمة يتأملها ليسحبها داخل أحضانه ويدفن رأسه في رقبتها يستنشق عبيرها.

*** عند حازم، كان يجلس بشرود ليتذكر فرح وما فعله بها، ولكنه نفض هذه الأفكار من رأسه لينظر أمامه على الملفات ويبدأ في العمل. أخذ يعمل بدقة وحرص على الملفات حتى أنهاها. قطع عمله رنين هاتفه ليرد قائلاً: "في إيه؟ حصل حاجة؟ الشخص: "يا باشا أنا شفتها داخلة المستشفى وطلعت." حازم: "بس إيه؟ الشخص: "كان في شخص شايلها يا بيه." حازم بعصبية وغيره: "تعرفلي مين الشخص ده وهيا تجبهالي على الشاليه." الشخص: "حاضر يا بيه."

أغلق الخط ليتنفس بغضب وغيره عمياء ليقول: "هتفضلي ملكي وليا مهما عملتي." وضع رأسه على المكتب بتعب. *** عند ليليان، كانت جالسة تقرأ ومندمجة لتحس بأحد خلفها. لفت بابتسامة بسيطة مضطربة لتصدم بشدة عند رؤية هذا الشخص. اقترب منها بخبث لتعود إلى الوراء. كادت أن تصرخ ليضع منديلًا به مخدر على وجهها ويحملها بين يديه ليأخذها ويخرج من الباب الخلفي للقصر.

في نفس الوقت، دلف حمزة إلى القصر ليصعد إلى الأعلى ويدلف إلى حجرتها ولم يجدها. لينزل إلى الأسفل ليبحث عنها ولكنه لم يجدها ليقلق عليها بشدة. خرج من القصر وأخذ سيارته وحراسه معه ليبحث عنها. *** عند فرح، اتجهت إلى المستشفى لتذهب إلى غرفة العمليات وتقف أمامها وعيونها مليئة بالدموع. انتظرت ساعات أمام غرفة العمليات منتظرة خروج أي حد يطمئنها عن أمها. خرج الدكتور لتهرول إليه وتقول: "ماما عاملة إيه يا دكتور؟ الدكتور بحزن:

"البقاء لله." فرح بصدمة وهي تهز رأسها بالنفي لتقول: "انت كداب صح؟ ماما عايشة. قولي ماما عايشة صح." الدكتور: "اهدي يا آنسة." لم تتحمل قدماها الوقوف لتقع داخل أحضانه فاقدة الوعي. نظر إلى وجهها البرئ وملامحها الهادئة لتولد نظرة إعجاب بداخل عينيه. حملها ليأخذها معه إلى بيته. ***

عند رحمة، استيقظت لتجده يحتضنها بقوة. نظرت إليه وإلى ملامحه الرجولية بإعجاب. وضعت يدها على وجهه تتفقد ملامحه الرجولية الجميلة. ابتعدت عنه بحزن لتتذكر ما فعله بها. جأتها فكرة لتبتسم بخبث وتقوم من الفراش لتتجه إلى الخارج. ثوانٍ وعادت لتفعل خطتها. سكبت عليها المياه الباردة عليه. ليقوم بفزع وينظر إليها بغضب. أخرجت له لسانها وهرولت إلى الخارج. خرج وراها ليصدم مما رآه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...