ازاي تتجوزي من غير ما اكون موجود رحمه بصدمه: انت الشخص: اي موحشتكيش ياسين بغضب: ما تحترم نفسك رحمه: انت اي اللي جابك هنا الشخص: جاي احضر كتب كتاب بنت عمي وحبيبتي سابقاً نظر إليه ياسين بغضب، لكمه في وجهه عدة مرات. ابتسم الشخص بخبث ليقول وهو يخرج: اوعي تنسي ليال نظرت هي بخوف إلى ياسين الذي اتجه إليها بغضب ليمسك يديها ويجلسوا، وتم كتب الكتاب تحت صدمة الجميع ما عدا هاتان الخبيثتان. تم كتب الكتاب ليقول ياسين:
يلا هنروح الشقه رحمه بخوف: بس أنا ياسين: هششش مش عايز اسمع صوتك إيمان بخوف لتضع رأسها أرضاً. ليقول الجد: براحه عليها شويه يا ياسين نظر إليهم ياسين ليأخذ رحمه ويخرجوا من المنزل متجهين نحو السيارة. كل هذا ورحمه تسير بخوف دون أن تتكلم. وضعها بالسيارة ليرحل بجانبها ويتجهوا إلى الشقة. وصلوا إلى العماره فكانت راقيه جداً. أمسك بيدها وأخذها إلى المصعد لتقف هي بخوف وتقول: لا أنا بخاف منه ياسين: تعالي متخافيش
رغم غضبه منها إلا أنه أحس بشيء غريب اتجاهها. وضعت رحمه يدها بيده لتتمسك بها ليشدها إلى الداخل لتصطدم بصدره العريض. رفعت نظرها إليه لتسرح في عينيه المذهبه. فاقت من شرودها على كلامه: يلا وصلنا خرجت معه لتدلف إلى الشقة. ما أن دلفت حتى أغلق الباب لتقول هي بفزع: انت قفلت الباب لي ياسين برفع حاجب: أي هو اللي قفلته ليه رحمه بطفولية: أنا عايزه اغير هدومي ومش عندي هدوم هنا ياسين بابتسامة: هتلاقي كل حاجة في الأوضة دي ابتسمت له
لتدير ظهرها للذهاب ليقول: غيري وتعالي علشان لسه حسابنا مخلصش ابتلع ريقها بخوف لتدلف إلى الغرفة. فتحت الخزانة لتجد بها الكثير من ملابس النوم القصيرة لتشهق بخجل. أخذت تبحث حتى وجدت هوت شورت وبدي بحمالات. ارتدتهما وتركت العنان لشعرها. لتقول: ازاي هطلع كده لا مينفعش. لما تكمل جملتها لتجده يقتحم الغرفة. صدم هو من كل هذا الجمال. اتجه إليها كالمغيب ليسحبها من خصرها ويدفن رأسه في عنقها ليقبله قبلات رقيقة. رحمه بضعف: اب...
عد... ا... رجوكي يبتعد عنها لينتقل إلى شفتيها ويقبلها بنهم وهي تئن من الألم. تحاول الابتعاد عنه. ابتعد عنها حين أحس أنهم بحاجة إلى التنفس. نظر إلى شفتيها الوارمة نتيجة ما فعله بها ليبتسم. ياسين: تعالي ورايا رحمه بخوف: على فين مسك ياسين يدها لياخذها ويخرج فتجد أنه حضر الأكل ليجلس ويسحبها داخل أحضانه. تحدثت هي بخجل لتطغي الحمرة على وجهها. رحمه: عيب كده بعد عني أنا بعرف اكل لوحدي ياسين: اسكتي ومش هسيبك من حضني رحمه:
أنا مش عايزة أكل ياسين: متأكدة هزت رحمه رأسها كالطفلة. لينزل هو إلى مستواها ويقبلها بقوة ليرتوي العاشق من بحر عشقه. ابتعد عنها ليقول: هتاكلي رحمه: اه هاكل بس بعد اذنك ابعد. لم تكمل كلامها لتجده أطبق شفتيه على شفتيها. ابتعد عنها بعد فترة ليقول: هتاكلي وانتي في حضني ولا عايزة اعاقبك بصراحة أنا بحب العقاب اوعي. رحمه بسرعة: لا هاكل والله. ابتسم هو بتسلية. ليقطع لحظاتهم طرق على باب الشقة.
اتجه هو ليفتح فوجد الفتاة ترمي في أحضانه ليغلق الباب وجاء ليتحدث فوجد رحمه تنظر له بدموع. ياسين: رحمه أنا...... لم يكمل كلامه ليقول بفزع: رحمه. كل هذا تحت استغراب الفتاه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!