الفصل 20 | من 24 فصل

رواية البريئة والقاسي المتملك الفصل العشرون 20 - بقلم اسراء الاتربي

المشاهدات
21
كلمة
1,254
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

سليم ركب عربيته وطلع الشركة ووصل. رقية كانت قاعدة على مكتبها. سليم دخل واتصدم من منظر رقية، اللي كانت لابسة جيب قصير وضيّق وحاطة ميك اب صارخ على وشها. سليم قرب وجذبها من إيدها بغضب على مكتبه. رزع الباب. سليم بغضب وغيرة: إيه اللي انتي عاملة في نفسك ده؟ إيه الهدوم دي وإيه كل المكياج ده؟ انتي اتجننتي علشان تطلعي كده؟ رقية بعصبية: ملكش دعوة، متروح شوف ست ريهام حبيبة القلب بتلبس إيه.

سليم بجنون جاب منديل وفضل يمسح في المكياج ورقية بتبكي وبتزق فيه. سليم بغضب: انتي تخرسي خالص، انتي ملكي أنا لوحدي، مش حق أي حد يشوفك أو يلمسك غيري، انتي فاهمة؟ وقرب شفايفه منها وباسها بعنف وغيرة. سليم حاول يهدأ ويبعد عنها لما لقاها بتنتفض برعب وبتبكي وخايفة منه. سليم: ممكن تبطلي عياط؟ رقية: يا ريتني ما رجعتلك يا سليم، كنت خليتك تسجني ولا تسجن بابا، ما هو اللي رماني ليك ولا إني أرجع أتجوزك تاني.

سليم بهدوء، بس هو كان جواه غضب وغيرة كبيرة. سليم: رقية، انتي غلطانة، إيه اللي طلعك من الفيلا بالمنظر ده؟ رقية بتريقة: ده على إنك ما طلعتنيش باللي أفظع من كده يا سليم بيه. سليم ضغط على إيده بغضب وندم لدرجة إن عروق إيده كانت هتنفجر من الغضب اللي جواه. سليم: ممكن تبطلي تفكريني بقى؟ أنا فاكر لوحدي بموت يا رقية إن حد غيري شافك. سليم قلع جاكيت بدلته وحطه على رقية ونزلوا تحت نظرات كل اللي في الشركة.

رقية وسليم وصلوا الفيلا. رقية طلعت على أوضتها وسليم وراها. رقية: ممكن تسيبني لوحدي لو سمحت؟ سليم: رقية، انتي اللي غلطانة، إزاي تنزلي بالشكل ده وسط الموظفين اللي في الشركة؟ رقية: أنا عايزة أفهم انت ليه بتتحكم فيا كده؟ أنا إيه في حياتك أصلاً؟ ليه خليتني لحد دلوقتي في حياتك رغم إنك كنت عايز تطلعني منها؟ سليم بص لها وقرر إنه خلاص هيعترفلها بحبه اللي اتأكد منه في آخر فترة.

سليم بعشق: أنا بحبك يا رقية، معرفش حبيتك إمتى وإزاي، بس اللي أعرفه إني أدمنتك ومش قادر أبعدك عني. رقية اتصدمت من كلامه، جسمها اتجمد، ضربات قلبها سريعة، كل الكلام اللي كانت هتقوله نسيته. سليم قرب منها: أنا عارف إنك مش هتتقبليني حاليًا، بس صدقيني أنا بحبك أوي يا رقية. عايز أحكيلك على حاجات كتيرة بس مش هقدر دلوقتي.

رقية كانت واقفة قدامه كأن الزمن واقف بيها، مش مصدقة إن اللي واقف قدامها ده سليم. وفي لحظة كانت هتنطق وهتعترفله هي كمان بس مسكت نفسها علشان كرامتها. هي بتحبه بس مجروحة منه. رقية بخجل: أحم، سليم، انت مش هترجع الشركة تاني؟ سليم: شركة إيه يا رقية، بقولك بحبك وعامل فيها رومانسي. رقية ضحكت عليه: بصراحة أنا مش مصدقة إنك انت سليم، انت شارب حاجة؟ سليم بضحك: لا... وكمل: بصي أنا نفسي في حاجة دلوقتي هموت وأعملها.

رقية باستغراب: إيه هي؟ سليم: غمضي عينيكي... رقية غمضت عينيها وسليم جذبها من خصرها وباسها بعشق وشوق كأنه لأول مرة يلمس واحدة في حياته. رقية استجابت معاه وحوّطت رقبته بإيدها. بس لما لاقته بيتمادى وعِيِت وبعدته عنها. سليم وهو بينهج من مشاعره وحبه ليها. سليم: أنا آسف يا رقية، سامحيني. رقية بخجل حطت وشها في حضنه. رقية: مش هقدر أسامحك يا سليم.

سليم بص لها بحزن: وأنا هستناكي العمر كله لحد ما تيجي وتقوليلي إنك مسامحة وعايزاني في حياتك. رقية: صدقني يا سليم أنا مش قادرة أوثق فيك، حتى اللي قلته دلوقتي واللي حصل مش عارفة أصدقه، فرضًا طلعت بتضحك عليا. سليم بعشق: انتي هبلة... أنا لو كنت عايز آخد منك اللي كنت متجوزك علشانه كنت عملته وخلاص، بس أنا يا رقية حبيتك، مش بس حبيتك أنا مهووس بيكي، بتمنى كنت موت قبل ما أخليكي تمشي كده.

رقية بلهفة تلقائي: بعد الشر عليك يا سليم، متقولش كده تاني. سليم: أنا أستاهل أكتر من كده يا رقية، أنا حيوان وأذيتك. رقية: سليم، أنا مش عايزة نفتح الموضوع ده تاني، يمكن أقدر أنسى. سليم: طب إيه رأيك نخرج نتغدى برة ونقضي اليوم مع بعض؟ رقية بفرحة طفولية: بجد هتوديني الملاهي؟ سليم بضحك: ملاهي؟ مش أنا بقول طفلة؟ ماشي هوديكي أي مكان تحبيه. رقية وسليم فعلًا خرجوا وقضوا يوم جميل مع بعض.

مر أسبوع الوضع مستقر بين رقية وسليم ويزن وتسنيم رجعوا من شهر العسل. عند يزن وتسنيم، تسنيم كانت في المطبخ بتحضر الفطار ويزن بياخد دوش. خلص وطلع لافف فوطة حوالين وسطه وكان رايح يطلع هدوم. وفي حاجة وقعت الأرض، وطي وجابها لقاها شريط برشام بس معرفش لإيه. تسنيم دخلت عليه: يلا يا حبيبي الفطار جاهز علشان ما نتأخرش على الشركة. يزن: تسنيم، البرشام ده بتاعك؟ تسنيم بارتباك: أيوا بتاعي يا يزن، لا. يزن بشك: مالك يا تسنيم؟

أنا بسألك بتاعك ولا لا. تسنيم أخدت منه الشريط. تسنيم: أيوا بتاعي، باخد منه للصداع. يزن: تمام أنا هلبس وطالع وراكي. تسنيم خرجت ويزن كمل لبس وقرر حاجة جواه. عند رقية وسليم، كانوا في الشركة وكان في واحد من الموظفين واقف بيتكلم مع رقية وقال حاجة ضحكتها. سليم كان خارج من مكتبه ساعتها عنده اجتماع، شاف المنظر وعينيه اسودت. سليم بغضب: رقييييه... سليم راح لها وجذبها من إيديها، دخل مكتبه ورزع الباب. ورقية كانت مرعوبة منه.

رقية برعب: في إيه يا سليم؟ سليم بغضب وغيرة: انتي إيه اللي موقفك تضحكي برة مع الرجالة يا هانم؟ أنا مش عايزك تضحكي قدام أي حد، أقولك مفيش شغل يا رقية. رقية دموعها نزلت وهي بتتألم من قبضة إيديه. رقية بألم: سليم، إيديك بتوجعني، ابعد أرجوك. سليم: اسمعي، انتي كلك على بعضك ملكي أنا لوحدي، انتي فاهمة؟

رقية هزت دماغها بألم. سليم ساب إيديها وهي فتحت الباب وطلعت تجري على مكتبها. كان في موظفين كتير واقفين ومستغربين اللي بيحصل وابتدا يتكلموا على رقية. سليم طلع، بص لهم نظرة رعبتهم، كل واحد راح مكتبه وهو بص لرقية بغضب وراح الاجتماع. سليم خلص الاجتماع وطلع، ملقيش رقية. سأل عليها السواق بتاعها وقاله إنه وصلها الفيلا. دخل مكتبه وقعد، الباب خبط وكان يزن. سليم: أخيرًا خلصت شهر العسل يا يزن بيه.

يزن بضحك: والله أنا قولت أكيد هيبصلي فيه. سليم: إيه الأخبار؟ تسنيم عاملة إيه؟ واحشتني أوي، يبقى هاتيها وتعالي. يزن بتنهيدة: تسنيم تصرفاتها متغيرة يا سليم، حاسس إنها ندمت على حبها ليا. سليم: ليه يا يزن؟ تسنيم بتحبك، تلاقيك بيتهيألك. يزن: مش عارف يا سليم بقيت محتار. انت أخبارك إيه مع رقية؟ سليم: لسه متخانق معاها. يزن: إحنا شكلنا مش نافعين في الجواز يا صاحبي. أنا هقوم أروح مكتبي عندي شغل كتير.

بالليل سليم راح المكان اللي بتسهر فيه مرات شهاب. سليم بعادته ليه طلة جذابة، راح وقعد قصادها على ترابيزة البار وهي من ساعة ما قعدت مش شالت عينيها من عليه وقامت راحتله. ماجي بدلع: هاي، أنا ماجي. سليم بابتسامة جذابة مسك إيديها وباسها برقة مصطنعة طبعًا. سليم: أنا سليم، أهلًا بالقمر، إيه الرقة دي بس. ماجي بضحكة خليعة: ده انت اللي قمر يا سولي. سليم ابتسم بثقة وقام علشان يمشي ووعدها إنهم يتقابلوا تاني.

عند يزن وتسنيم، يزن رجع البيت ورزع الباب بعنف ودخل لتسنيم. يزن بغضب: أهلًا بالهانم اللي مقرطساني. تسنيم بخوف: يزن في إيه؟ يزن بغضب: مش عارفة في إيه؟ في إنك بتاخدي برشام منع حمل يا تسنيم، ليه لدرجة دي مش عايزاني؟ تسنيم بزعيق: قولتلك أنا مش عايزة أخلف دلوقتي، أنا ليا شغلي وعايزة أنجح فيه يا يزن. يزن قرب منها ومسكها بعنف من دراعها.

يزن بغضب: أنا بجد مش طايقك يا تسنيم، انتي أنانية أوي، كان ممكن تقوليلي إنما متروحيش تاخديه من ورايا. تسنيم: يعني انت لو عرفت كنت هتوافق؟ يزن: أوافق على إيه؟ هو أنا زيك؟ أنا نفسي أجيب منك بيبي علشان هو منك يا تسنيم، بس يا خسارة كنت غلطان لما فكرت إنك حبتيني. تسنيم ببكاء: يزن أرجوك أنا... يزن قاطعها بحدة. يزن: مش عايز أسمع منك حاجة، انتي فاهمة؟ يزن خلص كلامه وطلع من الفيلا وتسنيم فضلت تبكي.

عند سليم ورقية، سليم كان سكران لأنه شرب كتير هو وماجي قبل ما يمشي. طلع أوضة رقية ودخل... وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...