رقيه طلعت أوضتها وقفلَت الباب وحاولت تنام عشان تهرب من الواقع. وبعد شوية، سليم دخل. لاقاها بتهلوس بالكلام وبتنتفض برعب. سليم فاقها. رقيه قامت مفزوعة وسليم بصّلها بندم. سليم بأسف: رقيه، أنا بجد آسف على كل حاجة حصلت لك بسببي. رقيه: معدش ينفع الكلام ده يا سليم. أنا هأمن على نفسي إزاي معاك بعد ما طلعتني بالمنظر ده في وسط الناس؟ سليم بندم: أنا عارف إنك مش هتسمحي بسهولة، بس ارجوكي بطلي تقولي إنك هتبعدي عني. رقيه:
مانا برضه عايزة أفهم، انت اتجوزتني ليوم واحد بس ليه؟ مش عايز تسبني لحد دلوقتي. سليم بتنهيدة: هقولك في الوقت المناسب يا رقيه. بس اللي عايزك تعرفيه إنك مهمة بالنسبالي. سليم قرب منها وضَمّها لحضنه. وهي فضلت تزق فيه بعصبية. سليم بارهاق: أنا بجد تعبان يا رقيه وعايز أنام، والحقيقة إني اتعودت أنام في حضنك. تعرفي اليومين اللي فاتوا مكنتش بعرف أنام. رقيه: ليه يا سليم؟ أذيتني بالشكل ده. سليم:
علشان غبي ومفكرتش قبل ما أعمل كده. بس كنت عايز أحافظ عليكي، خوفت تتاذي يا رقيه. رقيه: بس برضه ما يدكش الحق في اللي عملته. مش هقدر أسمحك أبداً يا سليم. سليم دموعه نزلت. رقيه حست بيها، رفعت وشه. رقيه: سليم، انت بتعيط؟ سليم بوجع: ارجوكي متسبنيش يا رقيه، خليكي معايا. رقيه، علشان تهديه، هزت دماغها بأنها موافقة تفضل معاه. وهو ضمها ليه بقوة وتملك. رقيه: سليم، في إيه بينك انت وريهام؟ سليم باستغراب: ريهام مين؟ رقيه بغيظ:
ريهام السكرتيرة يا سليم. سليم: آه، يعني مش فاهم إيه اللي هيكون بيني وبينها. رقيه: والله انت اللي تعرف، مش أنا. سليم: هي قالت لك إيه؟ رقيه: قالت لي إن كان في بينكم قصة حب. سليم بضحك: قصة حب أنا وريهام؟ احلفي كده. رقيه: سليم، أنا مبهزرش. سليم: احم، بصي يا رقيه، أنا هكون صريح معاكي. هو مفيش حب ولا حاجة، بس يعني أنا وهي كنا على علاقة ببعض. يعني زيها زي العاهرات بالنسبالي. رقيه بعدته عنها:
انت بجد إنسان مقرف يا سليم. أنا مستحيل أوثق فيك أبداً. سليم: رقيه، أنا كنت صريح معاكي. قلت لك الحقيقة أحسن ما أكذب عليكي. رقيه، أنا عندي علاقات كتيرة من النوع ده، بس بطلت. صدقيني. رقيه بتريقة: أصدقك إزاي؟ واللي حصل النهارده في المكتب؟ سليم بخبث: انتي بتغيري ولا إيه؟ رقيه بارتباك: وانا هغير ليه أصلاً؟ أنا عايزة أنام. سليم: وانا برضه عايز أنام. قال كده وشدها لحضنه تاني. تاني يوم، عند يزن وتسنيم.
يزن وتسنيم كانوا لسه راجعين من برا. يزن دخل كان بياخد دوش. وتسيم كانت بتاخد نوع برشام. يزن طلع وهي خبّته. يزن بشك: تسنيم، مالك ي حبيبتي؟ إيه البرشام ده؟ تسنيم بارتباك: دماغي مصدعة وكنت باخد برشام للصداع. يزن بحنية قعد جنبها وضمها ليه. يزن: سلامتك ي حبيبتي. تحبي آخدك لدكتور؟ تسنيم: لا، لا. أنا شوية وهبقى كويسة. يزن بخبث: تحبي أخليكي أنا تبقي كويسة؟ تسنيم بضحك: تؤ تؤ. أنا مش قدك يا يزن. يزن:
لا، إزاي أبداً. لازم أخليكي تخفي. تسنيم: لا، أنا بقيت كويسة جداً. يزن بضحك: أبداً، لازم. تسنيم قامت جريت وهو جري وراها. ماسكها من خصرها برقة. قرب منها. باسها بعشق وشوق. وأخدها لعالمهم الخاص. عالم مليان حب وعشق وبس. بس ياتري السعادة دي هتدوم؟ عند سليم ورقيه. رقيه: سليم، أنا مش عايزة حد يعرف إننا متجوزين في الشركة. سليم بغضب: نعم يختي، ده ليه بقى إن شاء الله؟ رقيه:
أنا عايزة كده. مش حابة حد يعملني كويس عشان مرات صاحب الشركة. سليم بحزن: براحتك يا رقيه، بس انتي مراتي وقدام أي حد. يلا عشان نمشي. رقيه: لا، روح انت. وأنا هاجي وراك. سليم بخبث: وهو في موظفة تيجي ورا المدير برضه؟ رقيه: آه، أنا مخلصتش لبس لسه. سليم: تمام، هسبقك، بس متتأخريش. نزل سليم، ركب عربيته وخرج من الفيلا. اتجه للمخزن اللي فيه شهاب. وصل ونزل. شهاب بشر: هدفعك تمن اللي انت عامله ده غالي أوي يا سليم. سليم بغضب:
وريني هتعمل إيه. سليم قرب عليه. مسك وشه بقبضة إيده بحده. سليم بفحيح مرعب: اللي انت قربت منها دي تبقى ملكي. ملك سليم الجارحي. وميحقش لحد حقير زيك يلمسها انت أو أي حد على وش الأرض. شهاب ضحك بشر: لا يحق. وكمان هخليها تخونك معايا زي ما أمك خانت أبوك مع أبويا. وهتشوف يا سليم. سليم بغضب جحيمي نزل فيه ضرب. سليم وهو بينهج بغضب: ده لو طلعت عايش أصلاً يا شهاب يا كلب. شهاب بحقد وغل: هنتقم منك يا سليم. انت اللي قتلت أبويا. سليم:
تعرف، كان نفسي فعلاً أكون أنا اللي قتلته، بس مش أنا. شهاب: لا، انت السبب في موته. ده غير إنك وقعت كل شغلي في الأرض. هوقعك يا سليم وهكسرك. سليم بغضب: أنا هخليك تتمنى الموت يا شهاب على اللي هعمله فيك. مراتك مش هاخد في إيدي حاجة عشان أوقعها وأفضحك بيها. أنا بقى اللي هخليك تدوق من اللي أبوك خلى أبويا يدوقه ويموت بسببه. سليم نهى كلامه بالكمه. وقع شهاب. وساب المكان وطلع. سليم: رعد، أنا عايزك تعرف لي مرات شهاب بتسهر فين.
رعد: أوامرك يا سليم بيه. سليم ركب عربيته وطلع الشركة. وصل. رقيه كانت قاعدة على مكتبها. سليم دخل واتصدم من منظر رقيه. وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!