الفصل 5 | من 24 فصل

رواية البريئة والقاسي المتملك الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء الاتربي

المشاهدات
79
كلمة
1,040
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

ليل سليم خلص شغل في الشركة، وكان مرهق. راح على الفيلا، طلع أوضته. وفجأة اتصدم لما شاف رقيه خارجة من الحمام، لافة فوطة حوالين جسمها. سليم بتوهان: يخربيتك، إيه القمر ده. رقيه اتكسفت جداً واتصدمت من وجوده، جريت تاني على الحمام. سليم خبط عليها: افتحي الباب، متخافيش. رقيه: ممكن تديني الهدوم اللي على السرير لو سمحت. سليم بخبث: لأ، اطلعي انتي خديها. رقيه: أرجوك اطلع، أو هاتلي الهدوم، مش هينفع أطلع كده قدامك.

سليم بص للهدوم اللي جنبه: هو انتي هتلبسي هدومي؟ على فكرة أنا جبتلك هدوم. وبعدين أنا جوزك، عادي تطلعي قدامي. رقيه: الهدوم اللي جبتها يا قليل الأدب، أنا مستحيل ألبسها. سليم: بتقوليلي أنا قليل الأدب؟ طب شوفى بقى مين اللي هيديكي الهدوم، باتي عندك. رقيه: خلاص خلاص، والنبي حط الهدوم عند الباب واطلع. سليم بتساؤل: تؤ تؤ، قولت لأ. رقيه بصوت باكي: أرجوك. رقيه سمعت الباب اتفتح واتقفل، افتكرت إنه خرج وطلعت.

سليم نزل تحت، لاقى تسنيم. تسنيم: مساء الخير يا أبيه. سليم: مساء النور يا حبيبتي، إيه اللي مسهرك لدلوقتي؟ تسنيم: كنت مستنياك، عايزة أتكلم معاك. سليم: قولي يا حبيبتي. تسنيم بخبث: رقيه، هتعمل معاها إيه يا أبيه؟ انت ليه متمسك بيها كده؟ سليم: تسنيم، أنا قولتلك منتكلمش في الموضوع ده. تسنيم: أنا أكتر واحدة عارفاك. ياما اتحيلت عليك عشان تتجوز، مكنتش بترضي، إشمعنى دي؟ بصراحة، أنا اتكلمت معاها وعرفت سبب جوازك منها.

سليم: تمام، وإيه المطلوب يا تسنيم؟ تسنيم: سيبها تمشي يا أبيه، البنت باين عليها بريئة وملهاش في الكلام ده، ملهاش ذنب بحاجة. سليم بغضب: مستحيل أخليها تمشي. تسنيم: ليه يا أبيه؟ سليم مسك دماغه بغضب: تسنيم، أنا مش عايز الموضوع ده يتفتح نهائي، تمام يا حبيبتي. تسنيم: حاضر يا أبيه. أنا هسافر بكرة. سليم: ماشي يا حبيبتي، بس خدي معاكي الحراس وخلي بالك من نفسك.

سليم طلع الأوضة، لاقى رقيه لابسة هدومه وماسكة البنطلون بإيدها لأنه واسع جداً، وكان شكلها يضحك. سليم بضحك: إيه اللي انتي عملاه في نفسك ده؟ رقيه: مش أحسن من القرف اللي انت جايبه. سليم: ليه مالها الهدوم اللي جبتها؟ انتي أصلاً هتلبسيها في الأوضة، مش هتنزلِ تحت بيها. سليم دخل الحمام، أخد دش وغير، طلع نام على السرير. رقيه: هو انت اتعودت تنام هنا؟ أنا مستحيل أنام جنبك تاني. سليم: تعالي نامي أحسنلك يا رقيه.

رقيه: قولت مش هنام جنبك. سليم شالها، حطها على السرير وضمها ليه. سليم مردش عليها ونام. تاني يوم الصبح، سليم قام، أخد دش ولبس ونزل على الشركة، ورقيه كانت لسه نايمة. في مكتب سليم، الباب كان بيخبط وكان يزن. يزن: صباح الخير يا سليم. سليم: صباح النور يا يزن، في حاجة؟ مالك قالب وشك ليه؟ يزن: هي تسنيم مجتش ليه النهارده؟ سليم: تسنيم سافرت شرم مع أصحابها. يزن قام بغضب، طلع من مكتب سليم ومن الشركة كلها، ركب عربيته ومشي.

بليل سليم خلص شغل وراح على الفيلا، طلع أوضته، بس ملاقيش رقيه. فضل يدور عليها في الأوضة، ملقيهاش. نزل تحت، لاقاها قاعدة على المرجيحة في جنينة الفيلا. سليم بغضب: انتي إيه اللي نزلك من الأوضة؟ في شرم، يزن وصل وفضل يدور على تسنيم، فجأة لمحها، كانت قاعدة على شط البحر. يزن بغضب جذبها من إيدها: أنا مش قايلك مفيش سفر؟ تسنيم: وانت مالك؟ أسافر أو لأ، دي حاجة تخصني. يزن بغضب: لأ، متخصكيش يا تسنيم، انتي فاهمة؟

يلا هترجعي معايا حالا. تسنيم حاولت تفك إيدها من إيده، مقدرتش. تسنيم بدموع: مش هرجع معاك في حتة يا أبيه. يزن بغضب: متقوليليش أبيه. أنا مش أخوكي، انتي فاهمة؟ تسنيم: أمال انت مين ومالك بيا؟ وليه تصرفاتك دي؟ يزن: عايزة تعرفي ليه؟ لما نرجع هقولك. عند رقيه وسليم. سليم جذبها بغضب من على المرجيحة. رقيه: سيبني، قولتلك كنت زهقانة ونزلت، إيه عملت جريمة؟ سليم قرب منها أكتر وحوطها من خصرها وكان هيبوسها. رقيه حطت إيدها على شفايفه.

رقيه بدموع: أرجوك، سيبني أمشي من هنا. سليم قاطعها: وأنا جاوبتك كتير أوي على نفس السؤال، وانتي عارفة. رقيه: طب أنا ممكن أشتغل وأسددلك كل الفلوس اللي بابا أخدها، بس أرجوك سيبني أمشي. سليم: مش هتمشي من هنا نهائي يا رقيه، ومتجيبيش سيرة إنك تمشي قبل ما اللي قولتلك عليه يحصل، غير كده لأ. رقيه ببكاء زقته بعيد عنها: انت بجد حيوان، بتحاول تضغط عليا عشان اللي عايزه يحصل، بس ده بعدك.

سليم جذبها من خصرها تاني وقرب منها جامد. شالها وطلع على الأوضة. سليم بغضب: إيه رأيك بقى يحصل دلوقتي، وغصب عنك كمان، وأهو أخلص منك وأرميكي. وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...