الفصل 4 | من 24 فصل

رواية البريئة والقاسي المتملك الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء الاتربي

المشاهدات
84
كلمة
825
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

رقية قامت بخوف من نظراته علشان تفتح باب الأوضة وتخرج. سليم رزع الباب وحاوطها بإيده وفجأة. سليم: متخافيش، قولتلك مش سليم الجارحي اللي يجبر واحدة عليه. رقية: طب لو سمحت ابعد وخلينا نتكلم وبطل نظراتك دي. سليم: ليه بتخافي؟ رقية بقوة مزيفة: وأنا هخاف منك ليه؟ أنا أصلاً معرفكش، وأنت هتسيبني أمشي من هنا. سليم بضحكة مرعبة: ليه، وأنتِ فاكرة هتمشي من هنا بمزاجك؟ أنتِ مش هتخرجي من هنا من غير لما أمتلكك وبكامل إرادتك.

رقية: أنت بتحلم، أنا مستحيل أخليك تلمسني. أنا مش زي اللي أنت بتعرفهم. سليم: عارف، علشان كده مصمم إني أكسرك. رقية: ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ أنا مليش ذنب في حاجة. فجأة رقية بصت في عيونه لاقت النظرات المرعبة اللي كانت اتبدلت لنظرات تانية، حنونة ودافية وحزينة. سرحت فيها. سليم لاحظ نظراتها، رجع لبروده تاني. سليم: بتبصيلي كده ليه؟ عجبك؟ رقية: وأنا إيه اللي هيعجبني فيك؟ أنت شخص قاسي ومريض، مفيش فيك حاجة تتحب.

سليم بصلها بغضب ومسك دراعها جامد. سليم بغضب: تحبي تشوفي المريض ده ممكن يعمل فيكِ إيه؟ وفجأة رماها على الأرض وطلع من الفيلا كلها. سليم في عربيته. سليم بغضب: بقى أنا شخص مريض ومتحبش، وحتة بت زي دي تقولي كده وفي وشي! والله لأوريكي. أنا عرفت أنتِ هتيجي بالحنية، وأنا هبقى حنين لحد ما تسلمي وبعدين هرميكي. سليم وصل للمكان اللي بيسهر فيه. فضل يشرب كتير لحد ما بقاش شايف قدامه. وأخد واحدة معاه وراح الشقة اللي بيقضي ليله فيها.

البنت كانت بتضحك بدلع، قربت منه. سليم قبلها بعنف وبعدين بعد عنها. البنت بدلع: إيه يا حبيبي بعدت ليه؟ سليم بصلها بقرف: قومي اطلعي بره يا زبالة. البنت: ليه بس؟ هو إحنا لسه ابتدينا؟ قلبت ليه؟ سليم بصلها بغضب: وأنتِ مالك؟ أنا قولت برا. زقها وهي قربت منه تاني. البنت بدلع: مالك مضايق ليه النهاردة؟ تعالي بس وأنا هفرفشك على الآخر. سليم افتكر كلام رقية. سليم ماسكها من شعرها بغضب وبصلها. سليم بنظرة مرعبة: مش أنتِ عايزة تكملي؟

تعالي. سليم اعتدى عليها بوحشية وبعدين نادى على حد من الحراس. سليم بغضب: خد الزبالة دي وارميها في أي مستشفى. في الفيلا. رقية لاقت الباب بيخبط، افتكرت إنه هو. قامت فتحت لاقت تسنيم قدامها. تسنيم بابتسامة: ممكن أدخل؟ رقية وسعت وتسنيم دخلت. تسنيم: أنا أبقى تسنيم أخت سليم. رقية حاسة إنها بنت لطيفة وحبيتها. رقية بابتسامة: أنا رقية. أول مرة أعرف إن المغرور ده عنده أخوات قمر كده. أنا آسفة.

تسنيم: عادي ولا يهمك. أنا عايزة أعرف أنتِ وسليم اتجوزتوا إزاي؟ سليم كان رافض إنه يتجوز نهائي، فجأة كده اتجوزك. رقية بصتلها وحست إنها عايزة تتكلم معاها وحكتلها سبب الجواز. تسنيم بذهول: معقول سليم متجوزك علشان كده؟ متقلقيش، أنا هتكلم معاه وهخليه يسيبك. رقية بصتلها: بجد هتقدري تقنعيه إنه يسيبني أمشي؟ تسنيم طبطبت عليها: هحاول. سليم شخصية صعبة أنا عارفة، بس صدقيني لو عرفتي هو ليه عامل كده هتعذريه.

وفجأة سمعوا صوت عربية تحت، رقية بصت لاقت سليم. تسنيم راحت أوضتها وسليم طلع الأوضة عند رقية وكان هيقع، ورقيه سندته لحد السرير. جت تمشي سليم مسك إيدها وجذبها لحضنه بقوة وحاوطها بإيده. رقية: أنت ماسكني كده ليه؟ ابعد عني. سليم: نامي بقى مش عايز دوشة. سليم نام ورقيه حاولت تبعده بس هو كان ماسكها بقوة، استسلمت ونامت. تاني يوم سليم صحي أخد دوش ولبس ورقية صحيت. رقية: لو سمحت أنا عايزة أروح البيت أجيب هدومي.

سليم مدلهاش اهتمام وماردش. خلص تسريح شعره ونزل. سليم: داده سميرة، طلعي الفطار للمدام رقية فوق في أوضتي. داده سميرة باستغراب: هي مين دي يا سليم يا بني؟ سليم: دي مراتي يا داده. سليم راح الشركة. الباب خبط ودخل يزن. يزن: صباح الخير يا سليم بيه. سليم: أي بيه دي؟ أنت لسه زعلان؟ حتة بت زي دي تزعلنا من بعض؟ يزن: سليم البنت معملتلكش حاجة، ليه تأذيها؟ سليم: على فكرة أنا معملتلهاش حاجة ومش هخليها تعمل حاجة غير بمزاجها.

يزن: سيب البنت تمشي يا سليم. سليم: لأ لأ مش هخليها تمشي. فجأة الباب خبط دخلت تسنيم. تسنيم: صباح الخير يا أبيه. سليم: صباح النور يا حبيبتي، في حاجة؟ تسنيم: آه كنت عايزة أسافر مع صحابي أسبوع. يزن قام مرة واحدة بغضب. يزن بغضب: نعمم؟ تسافري مع صحابك ولوحدك؟ تسنيم اتجاهلت كلامه وكملت. تسنيم: رأيك إيه يا أبيه سليم؟ سليم: هنتكلم في البيت يا تسنيم، روحي دلوقتي. تسنيم طلعت وبعد شوية يزن طلع وراها.

يزن: بقى عايزة تسافري ولوحدك؟ تسنيم: وأنت مالك؟ يزن: هو إيه وأنت مالك دي؟ مفيش سفر يا تسنيم أنتِ فاهمة. تسنيم: لا هسافر. وبعدين أنت ملكش كلمة عليا، أنت يدوب صاحب أبيه سليم وشريكه. يزن قرب منها بغضب وجذبها من دراعها. يزن: لا ليا يا تسنيم. تسنيم: بصفتك إيه؟ يزن: هتعرفي قريب. يزن سابها ومشي وهي ضحكت بخبث. تسنيم: ولسه يا يزن علشان تحرم تقولي مقصدش وأنتِ أختي قال. في الفيلا عند رقية حد خبط واداها شنط كتير.

رقية باستغراب: إيه ده؟ سليم بيه بعتهملك يا هانم. رقية دخلت وقفلت الباب. فتحت الشنط لاقتها فيها هدوم. رقية بصدمة: قليل الأدب! أنا مستحيل ألبس القرف ده. رمت الشنط جنبها. بالليل سليم خلص شغل في الشركة وكان مرهق، راح على الفيلا طلع أوضته وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...