الفصل 6 | من 24 فصل

رواية البريئة والقاسي المتملك الفصل السادس 6 - بقلم اسراء الاتربي

المشاهدات
31
كلمة
1,265
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

جذا سليم خصرها تاني وقرب منها جامد. شالها وطلع على الأوضة. سليم بغضب: إيه رأيك بقى يحصل دلوقتي وغصب عنك كمان، وأهو أخلص منك وأرميكي. سليم رماها على السرير وفك زراير قميصه. رقية فضلت تصرخ وتعيط وقامت من على السرير. سليم زقها تاني واعتلاها. سليم بغضب: مش انتي عايزة تمشي؟ يلا، الفرصة قدامك. قرب شفايفه منها وباسها بعنف. رقية فضلت تزق فيه بس مقدرتش. سليم بحقارة: وقفتي تزق ليه؟ عايزة تكملي؟

رقية بصتله. وهو أول مرة يسرح في عينيها. رقية ببكاء: مش انت عايز تكمل؟ كمل عشان أخلص منك. انت فعلاً واحد مريض. سليم فاق من سرحانه بغضب. قطع هدومها بوحشية ورقيه فضلت تصرخ. فجأة سليم بعد عنها. سليم بجمود: أنا مش هعملك حاجة المرة دي علشان أنا قولتلك مبجبرش واحدة عليا، بس لسانك يطول تاني وهتشوفي أنا هعمل إيه. يزن وتسنيم وصلوا قصاد الفيلا. تسنيم نزلت ورزعقت الباب بعصبية. يزن نزل وراها. ماسكها من إيدها قبل ما تدخل الفيلا.

يزن: اللي حصل النهاردة لو اتكرر تاني متلوميش إلا نفسك يا تسنيم. تسنيم شدت إيدها من إيده وبصتله بغضب. تسنيم: مش من حقك تدخل في حياتي. يزن: لأ من حقي يا تسنيم. تسنيم: وإيه ده بقى إن شاء الله؟ إيه اللي يخليك تدخل في حياتي؟ يزن: عشان هتبقي مراتي مثلاً. تسنيم: نجوم السما أقربلك يا يزن. أتجوزك عشان تتحكم في حياتي؟ مستحيل. يزن بغضب: تسنيم متخلنيش أفقد أعصابي عليكي. أنا ماشي وبكرة هكلم سليم.

تسنيم بصتله بغيظ وغضب. ودخلت. هي صحيح بتحبه بس مش عايزاه يتحكم في حياتها بالطريقة دي. تسنيم: مستحيل يا يزن أوافق. عايز تتجوزني عشان تعرف تتحكم في حياتي. عند سليم ورقيه. قامت وهي ماسكة الباقي من هدومها بإيديها وراحت عند الباب. فتحته وكانت هتخرج، لاقت إيد بتمنعها. سليم بغضب: اسمعي يا بت، انتي متختبريش صبري أكتر من كده، انتي فاهمة؟ رقية وقعت

على الأرض وكانت بتبكي: أرجوك سيبني، أمشي، من هنا. والله هرجعلك فلوسك بأي طريقة بس خليني أمشي. سليم نزل قصادها على ركبته. قرب إيده بحنية مسح دموعها وضَمها لحضنه. سليم: هش، ممكن تهدي؟ أنا مستحيل أقربلك من غير موافقتك. اسمعي الكلام وبطلي تعصبيني وأنا مش هخوفك. ولو عايزة تنزلي تحت معنديش مانع. رقية بصتله وتاهت في عيونه. دايماً ليه نظرات غريبة مش قادرة تترجمها، بس هي بتحب تشوف النظرات دي.

سليم لاحظ نظراتها: لو قولتلك إنك عاجباني هتقوليلي لأ، وشكلك يسد النفس صح؟ رقية فاقت من حالة التوهان. بخجل: لأ، أصل... سليم قاطعها. سليم: قومي غيري هدومك عشان هتبردي. رقية قامت دخلت الحمام وخدت شاور وغيرت هدومها. ونامت على طرف السرير وادته ضهرها. سليم قرب منها وضَمها من وسطها ودفن راسه في رقبتها. رقية بخوف: ممكن تبعد؟ سليم: تؤ تؤ. ونامي. تاني يوم الصبح. سليم قام غير ونزل على الشركة.

رقية قامت بعد ما حست إنه نزل. غسلت وشها وطلعت من الأوضة. نزلت تحت لاقت تسنيم كانت بتفطر. رقية بابتسامة: صباح الخير يا تسنيم. تسنيم: صباح النور يا حبيبتي. اقعدي افطري، يلا. رقية قعدت جنبها. رقية: تسنيم، أنا كنت بسألك يوم ما اتكلمتي معايا قولتيلي سليم عنده سبب لقسوته دي، ينفع تحكيلي؟

تسنيم: أنا عارفة إنه من حقك تعرفي، بس أنا مقدرش أقولك يا رقية. بس اللي أعرفه إن أبيه سليم محتاجك. متسيبيهوش، انتي اللي هتقدري ترجعيه زي ما كان. رقية بصتلها بحيرة وسكتت. تسنيم بخبث: بس أنا شايفاكي مهتمة بأبيه سليم وبتسألي. رقية بارتباك: لأ، لأ عادي. أنا بس حبيت أعرف، فضول مش أكتر. تسنيم: اممم، ماهو باين إنه فضول. في الشركة. سليم كان في مكتبه والباب خبط. ويزن دخل. يزن: سليم عايزك في موضوع. سليم: موضوع إيه يا يزن؟

أنا سامعك. يزن: أنا عايز أتجوز تسنيم. سليم بصدمة: تسنيم؟ مين؟ أختي؟ يزن: أيوه يا سليم، إيه رأيك؟ سليم: أنا كنت فاكر إنك بتعتبرها أختك يا يزن. يزن: سليم، متصعبش الموضوع عليا. أنا عمري ما اعتبرت تسنيم... إحنا كنا متربيين مع بعض وهي دايماً بتقولي أبيه، بس أنا معتبرتهاش أختي. سليم: أنا لازم آخد رأيها الأول يا يزن، بصراحة الموضوع فاجئني. يزن: تمام يا سليم، بس على فكرة هتجوزها برضاها أو غصب عنها، لأنها مستحيل تبقى لغيري.

سليم بغضب: يزن، خد بالك إنك بتتكلم عن أختي. أنا أصلاً مش مستوعب إنك عايز تتجوزها. يزن بغضب: ليه يا سليم؟ عشان دايماً بتقولي أبيه زيك؟ انت متعرفش أنا كنت بموت لما تقولي أبيه وأنا عارف حقيقة مشاعري ليها. سليم: يزن، أنا مقصديش. وعارف إنك هتحافظ عليها، بس أنا برضه مش هجبرها. يزن: ماشي يا سليم. عملت إيه مع رقية؟ هتسيبها تمشي؟ سليم: لأ، مش هسمح لها تمشي. يزن بخبث: ليه؟ بتحبها مثلاً؟

انت متمسك بيها أوي يا سليم، وبعدين أنا واثق إنه مش حوار فلوس. سليم بغضب: يزن! إيه اللي انت بتقوله ده؟ أكيد يعني مبحبهاش. أنا أصلاً بضحك عليها وهاخدها بالحنية وهرميها بعد كده. في مكان تاني مجهول. كأن شخصين بيتكلموا مع بعض. مجهول 1: أيوه، أنا عرفت إن سليم الجارحي اتجوز. كده هنقدر نكسره بمراته، طالما اتجوزها يبقى بيحبها. مجهول 2: بس دي هنخطفها إزاي؟ مجهول 1: ملكش دعوة، سيبها عليا. التنفيذ خلال الأسبوع ده. عند سليم.

بعد ما يزن طلع، كان حاطط راسه بين إيديه. هو فعلاً متجوزهاش عشان الفلوس، بس مش عارف برضه اتجوزها ليه. عند رقية. قامت أخدت دوش وغيرت هدومها لهوت شورت وتيشيرت حملات. وسرحت شعرها. رقية: طالما مش هيعملي حاجة، مضطرة ألبس من الهدوم قليلة الأدب اللي هو جايبها. على ما جابت هدومها. سليم خلص شغل في الشركة وطول الوقت مكنش مبطل تفكير في رقية ومش عارف ليه. راح البار اللي دايماً بيسهر فيه. وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...