الفصل 7 | من 24 فصل

رواية البريئة والقاسي المتملك الفصل السابع 7 - بقلم اسراء الاتربي

المشاهدات
27
كلمة
764
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

خلص سليم شغله في الشركة وطول الوقت ما بطل تفكير في رقيه ومش عارف ليه. راح البار اللي دايمًا بيسهر فيه. فضل يشرب لحد ما بقاش شايف قدامه. قام راح على الفيلا، وطلع أوضته. رقيه كانت نايمة على الكنبة. حست بحركة، وقامت. رقيه باستغراب: سليم مالك؟ سليم قرب منها وكان هيقع، وهي سندته. مسك وشها بين إيديه برقة، وبص في عيونها. سليم بدون وعي: انتي جميلة أوي يا رقيه، وبريئة. هو انتي ممكن تحبيني؟

رقيه قلبها دق من كلامه، ومتعرفش ليه. أكيد مش عارف هو بيقول إيه. رقيه: انت شكلك تقلت في الشرب يا سليم. سليم: أول مرة تناديني باسمي. بس إيه الحلاوة دي؟ مش قولتي الهدوم قليلة الأدب. رقيه بخجل: سليم، انت قليل الأدب. رقيه أخدت سليم، حطت راسه تحت الميه علشان يفوق. طلع قعدته على السرير وجابت فوطة، وابتدت تنشف شعره. سليم كان مركز مع كل حركة بتعملها. فجأة، جذابها، قعدها على رجليه وحوط خصرها بإيده. سليم: كملي. وقفتي ليه؟

رقيه بخوف: ممكن تسيبني يا سليم. سليم: تؤ تؤ. مش هسيبك يا رقيه. كملي. رقيه بتوتر: أنا خلصت. ممكن تسيبني. سليم بحنية: ليه عايزاني أسيبك؟ خايفة؟ رقيه: يا سليم، انت كل تصرفاتك تخوف. سليم مسك وشها بحنية: قولتلك متخافيش يا رقيه. سليم قرب وشه منها أكتر، قرب شفايفه منها وباسها برقة، لأول مرة. رقيه حاولت تبعده عنها، وسليم اتمسك بيها أكتر. سابها لما حس إنها مش قادرة تاخد نفسها.

رقيه دفنت وشها في حضنه من الكسوف، لأنها كمان اتجاوبت معاه. سليم: يعني مكسوفة مني ومستخبية في حضني. رقيه بخجل: أنا عايزة أنام. سليم فرد جسمه على السرير وشدها لحضنه. وناموا. تاني يوم الصبح. كالعادة، سليم قام أخد شور وغير، لبس بدلة سودا وتحتها قميص أبيض. سرح شعره ورش برفانه. رقيه كانت صاحية وبتبص عليه، وفاكرة إنه مش واخد باله. سليم: شايفك على فكرة. رقيه بارتباك: أفندم. أنا نايمة. سليم بضحك: نايمة إزاي وانتِ بتردي؟ قومي.

رقيه قامت وكانت مكسوفة. سليم: احم. هو إيه اللي حصل امبارح؟ أصل تقلت في الشرب. رقيه افتكرت إنه مش فاكر أي حاجة من اللي حصلت، وحمدت ربنا. بس في نفس الوقت، حسّت بحزن إن كل اللي حصل عمله وهو مش في وعيه. ومتعرفش ليه زعلت. سليم: سرحتي في إيه؟ أنا فعلًا مش فاكر حاجة. ممكن أكون ضايقتك. رقيه: لأ. محصلش حاجة. عادي. انت نمت على طول. سليم: تمام. أنا نازل. في الشركة، في مكتب تسنيم، يزن خبط ودخل. تسنيم: إيه اللي دخلك مكتبي؟

أنا أصلًا مقولتكش تدخل. يزن بغضب: تسنيم، لمي لسانك. أحسن لك واتكلمي كويس. أنا كلمت سليم وجاي علشان أطلبك منه النهارده، وانتِ هتوافقي. وإلا متلوميش إلا نفسك. تسنيم بغضب: انت بتهددني؟ وأنا مش موافقة يا يزن. وريني هتعمل إيه. يزن ببرود: جهزي نفسك يا عروسة. وبصلها وخرج. تسنيم بغيظ: هتشوف يا يزن. مش معني بحبك هسيبك تتحكم فيا.

بليل، سليم روح من الشركة بدري. طلع أوضته، وكانت رقيه بتاخد شور في الحمام. رقيه مكنتش تعرف إنه موجود، لأنه دخل المكان اللي بيغير فيه داخل أوضته. طلعت، وكانت لافة فوطة حوالين جسمها، وفوطة صغيرة بتنشف بيها شعرها. سليم غير وطلع. وهي كانت واقفة سرحانة وبتنشف شعرها قدام المراية. سليم قرب منها بدون وعي، واقف وراها وحوطها من خصرها ودفن راسه في رقبتها. وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...