الفصل 17 | من 24 فصل

رواية البريئة والقاسي المتملك الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسراء الاتربي

المشاهدات
23
كلمة
1,228
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

سليم قفل وكان متعصب. نزل من الشركة ركب عربيته وراح الفيلا. وصل وطلع لـ رقيه. فتح الباب بغضب. ورقيه اتخضت. رقيه: إنت إيه اللي دخلك هنا؟ وإيه الهمجية دي؟ سليم بغضب: إنتي تخرسي خالص. كنتي فين يا هانم؟ وإيه اللي طلعك من الفيلا؟ رقيه ببرود: مليكش دعوة يا سليم. سليم بص لها نظرة رعبتها. قرب عليها وهي جريت منه. وهو وراها. سليم بغضب: رقيه تعالي هنا أحسن لك. سليم ماسكها بـ إيده وقيد حركاتها.

سليم بفحيح مرعب: أنا مش قلت مفيش شغل يا رقيه؟ كنتي في الشركة النهارده وبتعملي إنترڤيو صح؟ وطلعتي من غير ما تقولي لي. رقيه بـ قوة مزيفة: أيوه. ولو اتقبلت هشتغل، وغصب عنك. وأنا مش مضطرة أقولك أنا رايحة فين. سليم بغضب: رقييييه! مفيش خروج برا الفيلا تاني من غير علمي. إنتي فاهمة؟ اسم الشركة اللي إنتي روحتيها إيه؟ انطقي. رقيه برعب: سليم سيب إيدي، إنت بتوجعني. سليم بغضب: طب انطقي اسم الشركة إيه؟ مش هتقولي؟ أنا هعرف بنفسي.

سليم طلع تليفونه واتصل بـ الحارس اللي مكلفه يراقب رقيه. سليم: أيوه يا زياد. اسم الشركة اللي شوفت المدام عندها إيه؟ تمام. سليم قفل وكمل بـ خبث. سليم: أنا موافق إنك تشتغلي يا رقيه. رقيه: بجد؟ سليم بابتسامة: آه والله بجد. وكمل بـ حدة: بس أوعي تاني مرة تطلعي من غير ما أعرف. رقيه: أساساً رأيك ميفرقش معايا. لو مكنتش وافقت كنت هروح برضه. سليم قرب منها وشدها من خصرها بـ حدة. سليم بـ

همس جنب ودانها: اسمعي يا رقيه. أنا صحيح غلط في اللي عملته، بس مش معني كده إنك تتصرفي على مزاجك وتمحي وجودي. إنتي فاهمة؟ رقيه بـ ألم: سليم، إيدك بتوجعني. ابعد. سليم خف من حدة إيده. وبصلها. مقدرش يقاوم رغبته. قرب منها وباسها بـ رقة. وضمها ليه بـ حنية. رقيه للحظة استجابت معاه، بس فاقت وبعدته. رقيه بـ ارتباك: اللي حصل ده ميتكررش تاني. يلا اطلع روح أوضتك. سليم: لسه بدري. إيه رأيك نخرج مع بعض؟ رقيه: لا شكراً. مش عايزة.

سليم بصلها بـ حزن: تمام. أنا راجع الشركة تاني. سليم مشي. رجع المكتب. كان قاعد على مكتبه بيشتغل بـ شرود. سمع صوت مسدچ وصلت على الفون. وكان محتوى الرسالة كالتالي: تعرف يا سليم أنا شمتان فيك. مكنتش أعرف إن المدام عذراء لسه. بس أوعدك أنا أول واحد هيمتلكها. أصلها جامدة أوي. شهاب. سليم بـ غضب جحيمي كسر المكتب كله. سليم بـ فحيح مرعب: هلاقيك يا شهاب يا كلب. وهطلع بروحك.

وطلع تليفونه وعمل اتصال. لـ راجل من رجـالته يبقا دراعه اليمين. سليم: أيوه يا رعد. عايز شهاب يكون عندي النهارده بليل. إنت فاهم؟ تتصرف تجبهولي من تحت الأرض. سليم قفل تليفونه وكان بينهج من كتر الغضب. وكمل تكسير في المكتب. سليم نزل من الشركة. ركب عربيته وكان سايق بـ غضب. فضل ماشي في الشوارع بعربيته لحد آخر الليل. جاله اتصال من رعد. سليم: أنا جاي حالا. سليم وصل المخزن بتاعه. ودخل لـ قى شهاب مربوط في كرسي.

سليم قرب منه بـ غضب جحيمي وضربه بالبوكس. وفضل يضرب فيه بـ عنف. مخلاش في حتة سليمة. شهاب بـ ضحكة مستفزة: تفتكر اللي إنت بتعمله ده هيفيدك ولا هيقصر فيا؟ سليم بـ فحيح مرعب: عارف. أنا هخليك تتمنا الموت متلقهوش يا شهاب. ونزل في ضرب تاني. كسر إيده. وكان شهاب هيموت. رعد تدخل. رعد: سليم بيه هيموت في إيدك. سيبه وإحنا هنتصرف معاه. رعد بعد سليم عنه وطلعه قدام المخزن. سليم بـ

غضب: الكلب اللي جوا ده أنا عايزه يتمنا الموت ميلقهوش. إنت فاهم يا رعد؟ رعد: أمرك يا سليم بيه. سليم ركب عربيته وراح الفيلا. كان هيدخل أوضته، بس رجله أخدته على أوضة رقيه. قرب من السرير وكانت نايمة. شعرها نازل على وشها. سليم قرب إيديه وشال شعرها بـ رقة. ملس على خدها بـ حنان وطبع قبلة على جبينها. وجه يمشي. رقيه مسكت إيديه. وهي نايمة. كانت فاكرة إنها في حلم. رقيه بـ توهـان: متمشيش، يا سليم. خليك معايا.

سليم قلبه بيدق وفي جواه مشاعر كتير. طلع جنبها على السرير وضمها ليه بـ حنان. وهي اتمسكت فيه بـ قوة. دفنت راسها في حضنه. سليم بـ دون وعي: إنتي جميلة أوي يا رقيه. أنا مش عارف إزاي عملت كده وكنت قاسي معاكي. هخلص من شهاب وهعوضك عن كل حاجة. تاني يوم. في يوم جديد. عند تسنيم ويزن. يزن: صباح الخير يا زلابية. تسنيم بـ رقة: صباح الخير يا حبيبي. إنت إشمعنا بتقولي زلابية؟ يزن بـ

غمزة: علشان إنتي زلابية يا قمر إنتِ. بحبك يا نيمو. قومي يلا علشان هنسافر النهارده. تسنيم: هنسافر فين يا يزن؟ يزن بـ غمزة: شهر العسل. تسنيم بـ طفولة: هيييي! بجد يا يزن؟ يزن قرب منها وبص في عيونها بـ عشق. يزن: بجد يا عيون يزن... عايز أقضي معاكي وقتي كله يا تسنيم. تعرفي نفسي نجيب بنوتة تبقا شبهك. تسنيم تعابير وشها اتغيرت: ممكن ناجل موضوع الخلفه ده شوية يا يزن. يزن: ليه يا تسنيم؟ إنتي مش عايزة تخلفي مني؟

تسنيم: مقصدش يا يزن. بس لسه شوية على الموضوع ده. يزن بصلها بـ حزن: تمام يا تسنيم. قومي البسي. عند سليم ورقيه... رقيه قامت بـ نشاط لأن النهاردة أول يوم في شغلها. كان سليم راح الشركة. قامت اخدت دوش وغيرت هدومها ونزلت. ركبت العربية اللي سابها لها سليم وعربية حراسة وراها. وصلت الشركة. موظفة الاستقبال: إنتي الآنسة رقيه؟ رقيه بـ استغراب: أيوه أنا.

موظفة الاستقبال: تمام. خدي امضي على الأوراق دي. ده عقد عمل معانا. أي موظف جديد بيمضي عليه. رقيه بـ حماس اخدت الورقة ومن غير ما تبصلها مضت. رقيه: تمام. ممكن أعرف مكتبي؟ موظفة الاستقبال قالت لها وهي طلعت: آنسة رقيه، المدير عايزك في مكتبه. رقيه قامت. خبطت ودخلت. رقيه بـ صدمة: سليم؟ سليم بـ ابتسامة: أيوه. أهلاً بـ سكرتيرتي الجديدة. رقيه بـ غضب: أنا مستحيل أكمل في الشغل ده.

سليم قام من على مكتبه. وقفل باب المكتب بالمفتاح... وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...