سليم حس بنغزة في قلبه وخوف من أنها تبعد عنه، قرب منها. سليم: ارجوكي ي رقيه متبعديش عني. رقيه: أنا قولت اللي عندي، هستنى إيه تاني أكتر من اللي عملته. سليم: يعني إيه؟ رقيه بقوة ردت عليه: يعني زي ما رديتني ترجع تطلقني ومش عايزة أشوف وشك تاني في أي مكان. ي سليم لو فاكرني ضعيفة ومليش ضهر أحب أقولك إني بمية راجل. والضربة اللي أخدتها منك قوتني.
سليم بص لها: أنا غلطت مرة وطلقتك وخلّيتك تخرجي من حياتي، مش هغلط التانية. أنا عايزك في حياتي ي رقيه. رقيه: بس أنا مش عايزاك ي سليم. سليم اتنهد بحزن: ماشي ي رقيه، أنا هنقل في أوضة تانية علشان تاخدي راحتك ومش هخليكي تشوفيني زي ما انتي عايزة. سليم نزل وخرج من الفيلا. عند يزن وتسنيم. تسنيم: يزن حبيبي أنا عايزة أروح لسليم. يزن بغمزة: هو ده وقت سليم. تسنيم: متهزرش، أنا لازم أروح. انت نسيت إني هقول لرقيه الحقيقة.
يزن: آه صح افتكرت. طب قومي البسي وتعالي نروح. تسنيم باستُه من خده وقامت. يزن بضحك: هو ده وقته، اجلي المشوار ي تسنيم. تسنيم طلعت له لسانها بتغيظه وجريت علشان تلبس. تسنيم خلصت ونزلت هي ويزن، وصلوا وتسيم طلعت لرقيه. رقيه بابتسامة باهتة وحزينة: تسنيم واحشتيني أوي. تسنيم: وانتي كمان ي رقيه، مالك كده وفين أبيه سليم. رقيه دموعها نزلت. تسنيم طبطبت عليها. تسنيم بحنية: مالك ي رقيه؟ اعتبريني أختك واحكيلي حتى لو كان على سليم.
رقيه حاسة إنها عايزة تتكلم مع تسنيم وحكتلها اللي حصل. تسنيم بزهول وصدمة: معقولة أبيه سليم يعمل كده. رقيه ببكاء: أنا بجد مش طايقة أشوفه ي تسنيم. تسنيم بحزن: اهدي ي حبيبتي. بصي ي رقيه في موضوع وأنتي لازم تعرفيه. رقيه بانتباه: موضوع إيه. تسنيم بحزن: الموضوع اللي خلى سليم يبقى بالشكل ده. يعني أنا هحكيلك اللي أعرفه. أبيه سليم كان مخبي عليا بس أنا سمعت الخدم وهما بيتكلموا.
تسنيم اتنهدت بحزن وكملت: زمان كان بابا ووالد شهاب الحقير اللي خطفك كانوا صحاب وعشرة عمر، بس بابا كان ناجح في حياته أكتر من عمران والد شهاب. كان بيحب ماما. حتى ماما كانت بتحبه. بس بابا هو اللي اتجوزها. مكنتش بتحب بابا، حتى إحنا كانت بتكرهني أنا وسليم. وحصل بينهم علاقة وسليم شافهم. كان صغير لسه. بابا بعدها عرف بالموضوع مستحملش واتوفى. تسنيم كانت بتحكي وهي بتبكي ورقيه كمان دموعها كانت بتنزل.
تسنيم: أبيه سليم شافهم بعينه والموضوع اتعرف وكان فضيحة. سمعة بابا اتدمرت. ومن ساعتها سليم معدش الطفل البريء، بقى واحد تاني قاسي وبيأذي. فقد ثقته في أي ست. يعني أنا معرفش سليم شافهم إزاي بس ده كل اللي أعرفه. رقيه بدموع: أنا آسفة بجد إني خليتك تعيطي وتفتكري ي تسنيم. تسنيم: لا ي حبيبتي، أنتي كان لازم تعرفي. بالذات بعد اللي حصل. سليم من اللي شافه وحصله مبقاش يفكر ينتقم من أي ست إزاي. أرجوكي ي رقيه متسبهوش.
رقيه: بس أنا مش قادرة أسمحه ي تسنيم. تسنيم: مقولتش تسمحيه. واحدة واحدة بس شديله ودانه وربيه وخدى حقك. أنتي مشوفتيش شكله كان عامل إزاي وانتي مخطوفة. رقيه اتنهدت بحزن: أنا خليته يسيب الفيلا ويمشي. تسنيم: رقيه أنتي حبيتي سليم. رقيه: مش عارفة. بعد اللي حصل مبقتش أحس بحاجة ي تسنيم. تسنيم طبطبت عليها: معلش ي حبيبتي. أنا لازم أنزل علشان يزن تحت. فكري في اللي قولته ي رقيه.
تسنيم نزلت ورقيه بقت محتارة، من ناحية هي مجروحة ومن ناحية تانية سليم صعب عليها رغم اللي عامله. بس مش معنى كده إنها هتسامح. تسنيم ويزن مشيوا. وبليل متأخر سليم رجع الفيلا علشان رقيه متشوفهوش. دخل أوضته قفل الباب اترمي على السرير. وكان مرهق ونام. عند رقيه جالها كابوس وكانت بتصرخ جامد. سليم قام مخضوض راح على أوضتها. سليم بلهفة: رقيه فوقي ي حبيبتي ده كابوس. رقيه بهلوسة: سليم متسبنيش أنا خايفة. سليم مسح على شعرها بحنان.
سليم: أنا معاكي مش هسيبك ي حبيبتي. سليم ضمها لحضنه بقوة. وهي نامت تاني. وفي يوم جديد. بيقوم سليم ياخد دش ويغير هدومه. رقيه قامت. رقيه: أنت بتعمل إيه هنا. سليم: جا لك كابوس ي رقيه وكنتي بتصرخي. وأنا جيت صحيتك. رقيه: آه. أنت بتتحجج علشان تيجي أوضتي ي سليم. سليم بنفاد صبر مسح وشه بإيده وحاول يهدى. سليم: رقيه أنا وعدتك مش هخليكي تشوفيني، بس موعدتكيش إني أشوفك تعبانة أو أسمعك بتصرخي ومجيش.
رقيه: أنا مستغنية عن خدماتك ي سليم بيه. آه صح أنا هشتغل. سليم بص لها: تشتغلي؟ وده ليه بقى إن شاء الله. رقيه بعناد: مزاجي كده. هشتغل علشان مش هفضل معاك هنا. وهمشي. سليم: رقيه اغزي الشيطان عالصبح. أنا مش عايز أفقد أعصابي. رقيه باستفزاز: أنا عايزة إياك تفقد أعصابك. ماسكها ليه. سليم: رقيه متستفزنيش أكتر من كده. أنا ماسك أعصابي بالعافية. شغل مفيش. أنتي سامعة. رقيه ردت عليه بغضب: هشتغل ي سليم. أنت فاهم.
سليم بص لها بغضب ومشي. رقيه غيرت هدومها ونزلت، طلعت من الفيلا. رقيه بخبث: هتشوف ي سليم. أنا ولا أنت. بس يارب أتقبل في الشركة. رقيه وصلت قدام الشركة نزلت وقعدت استنت المقابلة. السكرتيرة: فين رقيه محمد. رقيه: أنا أهو. رقيه دخلت وعملت المقابلة. وقالولها هنرد عليكي. وهي رجعت الفيلا تاني. عند سليم في الشركة. جاله تليفون. سليم بغضب: وأنت لسه فاكر تقولي إنها خرجت ي غبي. والله لربيكم.
سليم قفل وكان متعصب. نزل من الشركة ركب عربيته وراح الفيلا. وصل وطلع لرقيه. وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!