سليم قام من على مكتبه، وقفل باب المكتب بالمفتاح. قرب منها وهي بعدت ولزقت في الحيطة، وسليم حوطها بإيده. سليم: ممكن تهدي وبلاش جنان ي رقيه، مش انتي عايزة تشتغلي؟ هيفرق معاكي مكان شغلك فين. رقيه: أيوه هيفرق، أنا مش عايزة اشتغل معاك ي سليم. سليم بخبث: بس انتي مجبرة تشتغلي معايا. رقيه بزعيق: ده ليه بقى إن شاء الله؟ سليم: متزعقيش، شايفة الورقة اللي انتي مضيتي عليها تحت في الاستقبال دي؟
ورقة بتمنعك تسيبي الشغل قبل سنتين، وإلا هتدفعي غرامة 3 مليون جنيه لو حابة إنك تمشي. رقيه بغضب: أنت حيوان ي سليم، بتستغلني. سليم: أنا مبستغلش ي رقيه، بس عايزك تفضلي معايا. رقيه: وأنا مش عايزك، ولا أنت فارق معايا أصلًا. سليم: طب ممكن تهدي عشان فيه موضوع لازم تعرفيه، مينفعش يتأجل. رقيه: خير، موضوع إيه؟ سليم اتنهد: رقيه بصراحة، أنتِ ملكيش عدة، وإنتي دلوقتي مش مراتي. رقيه بصدمة: إزاي مش مراتي؟
سليم: يعني انتي لسه عذراء، ولما أنا طلقتك مكنش ليكي عدة، وأنا كدبت عليكي عشان ترجعي معايا، كنت مستني إنك تهدي شوية عشان أقولك الموضوع. رقيه بغضب: أحسن برضو، أهو أبقى خلصت منك، بس مش عارفة عدت عليا إزاي دي، منك لله ي سليم، كنت مقعدني معاك وعارف إني مش مراتك، دايماً بتستغل ضعفي.
سليم: تؤ تؤ، أنا وإنتي هنتجوز، هنكتب كتابنا تاني، يا كده يا هجبرك تفضلي عايشة معايا من غير جواز، وكمان هأذي أبوكي وهسلم الشيكات اللي عليه. ها قولتي إيه؟ رقيه ببكاء: منك لله ي سليم. سليم قرب إيديه ومسح دموعها. سليم بحنية: صدقيني مش قصدي أجرحك، بس إنتي ي رقيه عنيدة ومش بتيجي غير بكده. رقيه: أنا بكرهك ي سليم، ربنا يهدك. سليم بص لها: جهزي نفسك، هنكتب كتابنا رسمي والنهاردة. رقيه بصتله بقهر، ومردتش.
رقيه ببرود: أي أوامر تاني ي سليم بيه؟ سليم: لا، روحي على مكتبك. رقيه طلعت من مكتب سليم وكانت بتبكي، وكان فيه واحدة بتبصلها بشماتة. ريهام بتريقة: إنتي بقى سكرتيرة سليم الجديدة؟ ذوقه مش حلو المرة دي. رقيه بعصبية: بقولك ي بتاعة إنتي، خليكي في نفسك. ريهام بحقد بصت لها ورقيه سابتها ومشيت. ريهام بغل: إن مخليتك تطفيشي مبقاش ريهام. ريهام دخلت لسليم وسابت الباب مفتوح قدام رقيه، دخلت بدلع.
ريهام: سليم بيه، ده الورق بتاع الصفقة بتاعة المنتجع السياحي. سليم: ريهام، الحاجات دي تبقى مع رقيه بعد كده، هي المساعدة بتاعتك وهي اللي تجيب أي حاجة تخص الشغل. ريهام بغل: أوامرك ي سليم بيه. سليم أخد باله من العيون اللي بتخترقه، حب يدايقها، قام من على مكتبه وقرب من ريهام. رقيه قامت من على مكتبها، اقتحمت المكتب. رقيه بغيظ: الورق اللي طلبته ي سليم بيه. سليم: سبيه عندك، واقفلي الباب وراكي ي رقيه. رقيه
بغيرة حسيتها لأول مرة: وريهام تعالي ي حبيبتي معايا، أصل أنا مش هعرف أعمل حاجة برا، لسه جديدة بقى. رقيه راحت لها وسحبتها من إيدها بغل، وسليم كاتم ضحكه بالعافية. رقيه رزعت باب المكتب وطلعت. ريهام: اسمعي ي بتاعة إنتي، بلاش حركاتك دي، وبعدين أنا وسليم في بينا قصة حب ومن زمان، يعني الغيرة بتاعتك دي متنفعش. رقيه بغيرة: غوري في داهية إنتي وسليم بيه بتاعك ده. ريهام: مش خايفة أقول لسليم عليكي. رقيه: تحبي أوصلك لمكتبه.
ريهام بصت لها بغيظ ومشيت. رقيه راحت على مكتبها، وسليم كان بيشتغل في مكتبه. وتليفون المكتب رن. رقيه: أفندم. سليم: رقيه تعالي على المكتب عايزك. رقيه قفلت في وشه واتنهدت بضيق وقامت. رقيه: خير ي سليم بيه. سليم: تقدري تروحي إنتي ي رقيه دلوقتي، أجهزي عشان كتب الكتاب. رقيه بغيظ: أنا مش عايزاك ي بني آدم إنت. سليم: وأنا هنفذ اللي أنا قولته، أي رأيك؟ رقيه بصتله بغيظ ونزلت من الشركة، لاقت السواق مستنيها. كانت هتمشي.
سواق: استنى ي هانم، معايا أوامر من سليم بيه، متمشيش لوحدك. رقيه بصتله بغيظ وركبت. وصلت الفيلا وطلعت أوضتها، فضلت تبكي بقهر. الباب خبط، قامت فتحت، كانت واحدة من الخدمين. خدامة: سليم بيه بعتلك الشنط دي، وبيقولك اجهزي. رقيه أخدت الشنط ورمتها بغيظ، وبعد شوية سليم وصل. طلع خبط عليها وهي فتحت. كانت عينيها ورمة من العياط. سليم بلهفة: رقيه مالك بتعيطي ليه، وليه مجهزتيش؟ رقيه: هنزل زي ما أنا كده.
سليم بغضب: هتنزل ب هدوم البيت دي الضيقة دي ي هانم. رقيه بعناد: ملكش دعوة. سليم دخل وقرب منها: تعالي بقى وأنا هغيرلك. رقيه بخوف: لا لا أرجوك ابعد، أنا هغير، اطلع إنت. سليم طلع. وهي غيرت هدومها، لبست أسود. رقيه: مش انتي عايزني أغير؟ هسودها عليك ي سليم. الباب خبط تاني، وكانت الخدامة. خدامة: سليم بيه بيقولك انزلي ي هانم، المأذون تحت. رقيه نزلت بقلة حيلة وقهر، قعدت وكان يزن وتسنيم تحت والشهود، والماذون ابتدا يكتب الكتاب.
سليم كان فرحان وقلبه بيدق، وميعرفش أي سبب سعادته دي، أو هو عارف بس مش عايز يعترف. مأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. خلص كتب الكتاب والكل مشي، مفضلش غير رقيه وسليم. سليم: ممكن أعرف إنتي إيه لابسة ده؟ أسود لدرجة دي، مش عايزاني؟ رقيه بزعيق: أيوه مش عايزاك، وإنت ضغطت عليا. مش إنت مكنتش عايزني وكنت هترميي؟ إيه اللي حصلك؟ أنا عايزة أفهم. سليم بحزن: رقيه أنا...
رقيه قاطعته بحدة: مش عايزة أسمع حاجة منك، أنا طالعة أنام. رقيه طلعت أوضتها وقفلت الباب، وحاولت تنام عشان تهرب من الواقع. وبعد شوية سليم دخل. لاقاها بتهلوس بالكلام وبتنتفض برعب. وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!