تحميل رواية «البريئة والقاسي المتملك» PDF
بقلم اسراء الاتربي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الاول هقضي مع بنتك ليله مقابل الفلوس اللي سرقتها من الشركه. و الورق اللي سرقته من مكتبي واخدت تمنه. يابيه بس بنتي مستحيل توافق علي حاجه زي دي ي سليم بيه. سليم ببرود: وانا قولت اللي عندي علشان تحرم تمد ايدك علي حاجه مش بتاعتك. ي بيه طب اكتب عليها وبعدين طلقها. ابوس، ايدك ي بيه. سليم بتفكير: ماشي وانا موافق هتجوزها ليله واحده بس وبعدين هطلقها. بت ي رقيه انتي ي مقصوفة الرقبه. رقيه: خير ي بابا والد رقيه: امشي غيري هدومك علشان كتب كتابك اليله. رقيه: يعني كتب كتابي اليله.انا مش موافقه عايز تجوزن...
رواية البريئة والقاسي المتملك الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسراء الاتربي
دخل اثنان من رجال شهاب وسليم. ضربه أحدهم برأس السلاح، فوقعه. والثاني استمر في الضرب حتى فقد وعيه.
سليم: الله يخرب بيتك يا يزن، كل ده وما جيتش.
يزن من وراه: لا يا عم، أنا اهو.
سليم: جيت بعد نهاية الفيلم. كنت فين يا زفت؟ كل ده عملت إيه في الرجالة اللي تحت؟
يزن: متقلقش، رجالتنا قايمين بالواجب. وبلغت البوليس. حمد الله على سلامتك يا رقيه.
رقيه: الله يسلمك يا يزن.
سليم: لازم نمشي من هنا.
قلع الجاكيت بتاع البدلة، حطه على رقيه وشالها.
بس فجأة.
سليم لقى سلاح متوجه ناحية راسه.
شهاب بشر: انت فاكر إني هسيبك تمشي يا سليم؟ هقتلك قبل ما تمشي.
سليم نزل رقيه. ولف وشه لشهاب.
سليم ببرود: اقتلني، مستني إيه.
شهاب بشر: تعرف، كان نفسي أشوفك مذلول وأنا مع مراتك، زي ما أمك خانت أبوك مع أبويا يا سليم.
سليم لكمه بغضب ونزل فيه ضرب.
يزن قرب وحاول يمسك السلاح اللي في إيد شهاب.
سليم: خد رقيه وانزل يا يزن.
يزن: مش هسيبك يا سليم.
سليم بغضب: اعمل اللي قولته، يلا.
يزن راح لرقيه علشان ينزلها ويطلع لسليم تاني، بس مرضيتش وكانت منهارة من العياط وبتصرخ.
وفجأة سمع صوت ضرب نار.
يزن ورقيه جريوا على سليم وبينزف، وشهاب بيحاول يهرب. يزن حاول يمسكه معرفش. بلغ الحراس علشان تمسكه. وهو واخد سليم ونزل هو ورقيه.
ركبوا العربية وطلعوا على أقرب مستشفى، بس كان سليم فقد الوعي من كتر الدم. ورقيه كانت بتعيط بانهيار وبتصرخ باسم سليم.
وصلوا المستشفى وسليم دخل العمليات.
وبعد مرور وقت، الدكتور طلع.
الدكتور: اطمنوا، الحمد لله الرصاصة جت في كتفه. وهننقلوا العناية المركزة علشان نطمن أكتر، بس وجودكم هنا ملوش لازمة حالياً.
يزن: تمام يا دكتور، يلا يا رقيه تعالي.
رقيه بحزن: لا، أنا مش هسيب سليم.
يزن: يلا يا رقيه، متعنديش، وجودك ملوش لازمة.
رقيه: قولتلك مش هسيب سليم.
يزن: طب تعالي بس غيري هدومك وهرجعك تاني.
رقيه مشيت معاه بالعافية. وصلوا الفيلا وفعلاً غيرت هدومها، ويزن وداها ومشي.
راح الفيلا وأول ما دخل، تسنيم جريت عليه.
تسنيم: لقيته رقيه؟ وديني أشوفها.
يزن: لاقيناها، متقلقيش يا تسنيم. احم، بس، سليم اتصاب وهو في المستشفى دلوقتي.
تسنيم فضلت تبكي وطلعت جري علشان تروحه، بس يزن منعها.
يزن ضمها لحضنه بحنية.
يزن: تسنيم حبيبتي، أساس الدكاترة مانعين حد يدخل. مفيش غير رقيه هناك. هغير هدومي ونروح مع بعض. وبعدين الحمد لله حالته مش خطر.
يزن مسك وشها بين إيديه ومسح دموعها وباسها على جبينها وطلع علشان يغير.
مر خمس ساعات ورقيه ويزن وتسنيم واقفين قدام العناية مستنين سليم يفوق. جه الدكتور و دخلهم وقالهم إن سليم ابتدا يفوق.
رقيه بلهفة: طب ممكن أدخله.
الدكتور: هننقله أوضة عادية، تقدري تشوفيه.
سليم اتنقل أوضة عادية ورقيه دخلتله.
سليم: رقيه، انتي كويسة؟ حصلك حاجة.
رقيه كانت بتبكي: لا، أنا كويسة.
سليم: تعالي، قربي، واقفة بعيد ليه.
رقيه قربت من السرير.
رقيه: حمد الله على سلامتك يا سليم.
سليم: الله يسلمك يا رقيه. أنا عايز أطلع من هنا.
رقيه: مينفعش يا سليم، انت لسه تعبان.
سليم: روحي نادي يزن.
طلعت رقيه ندهت على يزن وتسنيم.
يزن: خير يا سليم.
سليم: ماسكته شهاب؟ ولا هرب؟
يزن: احم، الحقيقة إنه هرب يا سليم، بس متقلقش، رجالتنا بيدوروا عليه.
سليم: أنا لازم أطلع من هنا، اطلبلي خروج يا يزن.
يزن: سليم، انت لسه تعبان.
سليم بغضب: قولت اطلبلي خروج يا يزن بسرعة.
وفعلاً يزن طلبله خروج وطلع من المستشفى. وصلوا الفيلا وطلع سليم أوضته هو ورقيه. ويزن وتسنيم مشيوا.
سليم بهدوء ما قبل العاصفة: ممكن أعرف انتي طلعتي من الفيلا كنتي رايحة فين.
رقيه بخوف: سليم، والله جالي تليفون قالولي إن بابا تعبان جامد، مفكرتش وطلعت أجري.
سليم بغضب: وانتي أي حد يتصل بيكي يقولك كلمتين وتصدقيهم.
رقيه بصريخ: كنت عايزني أعمل إيه يا سليم، حد اتصل وقالي إن بابا واقع وتعبان.
سليم بغضب: متعليش صوتك يا رقيه. لازم يكون فيكي مخ وتفكري، مش أي رقم غريب تردي عليه يا هانم. يا محترمة.
رقيه بغضب: أيوا يا سليم، محترمة وغصب عنك كمان.
سليم قام بغضب قرب منها، جذبها من وسطها بإيده السليمة.
سليم بغضب: عارفة يا رقيه، لو اتكررت تاني هعمل فيكي إيه؟ هسيبك تتخيلي.
رقيه حاولت تبعده عنها وكانت بتبكي.
سليم قرب شفايفه منها بدون وعي وباسها باشتياق. هي وحشته لما غابت عنه، وميعرفش ليه.
سليم بعد عنها وهو بيلهث وضمها ليه بقوة.
سليم: رقيه، عايز أتكلم معاكي في موضوع.
رقيه: موضوع إيه يا سليم.
سليم: ا... وفجأة.
رواية البريئة والقاسي المتملك الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسراء الاتربي
سليم قام بغضب. قرب منها وجذبها من وسطها بيده السليمة.
سليم بغضب: عارفة يارقية لو اتكررت تاني هعمل فيكي إيه. هسيبك تتخيلي.
رقية حاولت تبعده عنها وكانت بتبكي. سليم قرب شفايفه منها بدون وعي وباسها باشتياق. هي وحشته لما غابت عنه، وما يعرفش ليه.
سليم بعد عنها وهو بيلهث وضمها ليه بقوة.
سليم: رقية عايز أتكلم معاكي في موضوع.
رقية: موضوع إيه ي سليم؟
سليم: إحنا لازم نطلق ي رقية.
رقية بصدمة: نطلق؟
سليم بقسوة بعدها عنها: أيوه هنطلق وهتمشي ومش عايز أشوف وشك تاني.
رقية بحزن حاولت تداريه ردت ببرود مزيف.
رقية ببرود: تمام. خلصت كلامك؟ هفضل معاك لحد ما جرحك يخف ونطلق.
سليم بص لها ببرود: تمام. اقعدي بس. هتجوزك حقيقي. هكمل جوازنا ي رقية. هنفذ اللي كنتي جايه علشانه هنا.
رقية: ما عادش فارق معايا حاجة. أنا حياتي اتدمرت وخلاص.
سليم حس بنغزة مؤلمة في قلبه من كلامها، بس هو لازم يبعدها عشان ما تبقاش في خطر.
سليم: جهزي نفسك. هنكمل جوازنا بكرة. تكوني جاهزة ياما تمشي وما أشوفش وشك تاني.
رقية بصت له بكسرة ومردتش. وهو طلع على السرير ونام وأداها ضهره.
رقية قعدت على الكنبة في الضلمة وكانت بتبكي لحد ما النوم غلبها ونامت. كان النهار طلع أصلاً.
سليم ما كانش عارف ينام. قام قرب قعد قصادها ومسح بقايا دموعها وباسها جنب شفايفها.
سليم: أنا آسف، بس مضطر أسيبك. كده أو كده كنا هنطلق. هكرهك فيا لحد ما تمشي. لازم تبعدي ي رقية.
سليم شالها حطها على السرير وضمها ليه بقوة. ونام.
اليوم خلص بدون ذكر أحداث. وتاني يوم الصبح سليم قام وغير هدومه عشان يروح الشركة. رقية حست بيه وقامت.
رقية: أنت رايح فين؟
سليم ببرود: مالكيش دعوة.
رقية بغضب: لا ليا. أنت لسه تعبان.
سليم بزعيق: قولتلك مالكيش دعوة ي رقية. وجهزي نفسك. لو جيت لقيتك في البيت هخلي جوازنا يبقى حقيقي. وبالغصب.
رقية بصت له بألم وحزن ومردتش. وهو تخطاها ونزل. وصل الشركة ودخل مكتبه.
عند يزن وتسنيم.
تسنيم: على ما أظن موضوع رقية انتهى. طلقني ي يزن.
يزن بص لها بغضب: متجبليش سيرة الطلاق ي تسنيم، انتي فاهمة؟ أنا مش هطلق.
تسنيم بزعيق: لا هطلقني ي يزن. أنت أصلاً متجوزني ليه؟ أنا وأنت كنا بنعتبر بعض إخوات.
يزن بغضب: لا مش إخوات. وعمري ما اعتبرتك أختي ي تسنيم.
تسنيم: ليه ي يزن؟
يزن بص لها: قولتلك هتعرفي بعدين. بس اعرفي أنا مش مطلق، انتي سامعة. وسابها ومشي. راح الشركة عرف إن سليم موجود وراح له.
يزن: سليم انت اتجننت؟ إيه اللي جابك وأنت تعبان؟
سليم: مش قادر أقعد في البيت ي يزن. لازم ألاقي الكلب شهاب. وكمل بتنهيدة: أنا هطلق رقية.
يزن بصدمة: هتطلق مين؟ انت اتجننت ي سليم؟ شكلك ده. أنت كنت هتموت عشانها. كنت عامل زي المجنون لما اتخطفت. جاي دلوقتي وبتقولي هطلقها.
سليم: مينفعش تفضل معايا. طول ما هي بعيدة عني هتكون في أمان.
يزن: أول مرة أعرف إنك ضعيف ي سليم. مش متعود عليك كده ي صاحبي.
سليم: مش ضعف ي يزن. أنا كده ببعد عنها الخطر. بس هي رافضة تسيبني قبل ما جرحي يخف. بس أنا لازم أخليها تسيبني.
يزن: هتعمل إيه ي سليم؟ هتخليها تمشي إزاي؟
سليم: هعمل اللي كنت متجوزها علشانه.
يزن: سليم انت حبيتها ولا لأ؟
سليم: انت عارفني مبحبش ي يزن.
يزن: أنت بتضحك على نفسك ي سليم. اللي يشوف لهفتك عليها ميشوفكش دلوقتي. أنت اللي كابت مشاعرك. اللي حصل زمان خلص وانتهى ي صاحبي. فكر كويس.
سليم بتنهيدة: تسنيم عاملة إيه؟ واحشتني أوي.
يزن بحزن: عايزنا نطلق.
سليم: تطلق؟ بص ي يزن. هي يمكن عشان الموضوع جه بسرعة وهي متعودتش لسه عليك. كزوج.
يزن: تعرف ي سليم. أنا مش عارف ليه هي رافضاني بالطريقة دي. ده حتى علاقتنا لما كانت بتقولي "أبيه" كانت أحلى من دلوقتي. على الأقل كنا بنتكلم.
سليم: تسنيم دماغها ناشفة ي يزن. لازم تصبر وتتحمل طالما بتحبها.
يزن: أنت كمان متتسرعش ي سليم. وما تقلقش. رجالتنا بيدوروا على شهاب في كل مكان. أنا رايح مكتبي.
وبليل سليم روح على الفيلا وطلع أوضته ملقيش رقية. وفجأة.
رواية البريئة والقاسي المتملك الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسراء الاتربي
وبليل سليم روح علي الفيلا وطلع اوضته ملقيش رقيه.
وفجاءه. لاقي صوت رقيه وراه.
سليم: انتي لسه ممشتيش معني كده انك موافقه علي اللي قولته.
رقيه بقوه مزيفه: مش هتقدر تعملي حاجه ي سليم.
سليم قرب منها بغضب وقف قدامها واتكلم بقسوه.
سليم: لا هقدر وهوريكي ي رقيه.
سليم ابتدا يقرب منها. وهو بيفك زراير قميصه زقها عالسرير واعتلاها.
وشق ملابسها.
رقيه بصريخ: خلاص ارجوك ي سليم والله همشي بعد ما جرحك يخف.
سليم بغضب: قولتلك امشي وانتي مسمعتيش الكلام.
سليم قبلها بقسوه لحد ما بقتش قادره تاخد نفسها بعد شفايفه عنها وابتدا يتجرا.
رقيه ببكاء: ارجوك ابعد ي سليم انا اذيتك في اي حرام عليك.
سليم قطع بقيت هدومها بوحشيه.
رقيه مقدرتش تتحمل وفقدت الوعي.
عند يزن وتسنيم.
يزن: تسنيم ممكن نتكلم شويه مع بعض.
تسنيم بعناد: لا مش عايزه اكلمك.
يزن حاول يهدا ويكلمها بهدوء.
يزن: ممكن اعرف اي اسباب رفضك ليا. ومتقوليش علشان احنا كنا بنعتبر بعض اخوات.
تسنيم بغضب: علشان انت دايما بتدخل في حياتي ي يزن حتى اكتر من سليم تقعد تقولي متسفريش اعملي ده ومتعمليش ده وانا مستحيل اخليك تتحكم في حياتي انا مش عارفه اصلا انت متحكم في حياتي بأي حق.
يزن: لا ي تسنيم انا مش متحكم في حياتك انتي فهمتي خوفي عليكي غلط.
تسنيم: وانا اتخنقت يزن من الخوف الزياده ده انا عايزه اعيش حياتي.
يزن بصلها: تسنيم انا بالنسبالك اي في حياتك.
تسنيم: بالنسبالي اخويا ي يزن.
يزن بصلها بحزن: تمام ي تسنيم شهرين وهطلقك علشان سمعتك وسمعة سليم.
تسنيم مكنتش عايزه الوضع يوصل لكده ومنغير متحس دموعها نزلت ومقدرتش توقفها.
يزن قرب منها وضمها لحضنه بحنيه وهي بادلته الحضن.
يزن بحنيه: طب انتي بتعيطي ليه دلوقتي مش انتي عايزة تطلقي. طب اي رايك ندي لبعض فرصه الشهرين دول لو مرتحتيش هعملك اللي انتي عايزاه.
تسنيم هزت راسها بمعني انها موافقه هي بتحبه وعايزه خوفه الزياده ده يقل.
يزن: اي رايك نروح لسليم. وبعدين نخرج روحي غيري هدومك.
عند رقيه وسليم...
رقيه فاقت لاقيت نفسها نايمه علي السرير وتقريبا مش لابسه هدوم.
وفي دم علي السرير.
دموعها نزلت وانهارت.
لاقيت سليم خارج من الحمام لافف فوطه حوالين وسطه والتانيه بينشف بيها شعره.
رقيه بانهيار: انت عملت فيا اي منك لله ي سليم. انا بكرهك مش انت عايزني امشي انا همشي ومش هتشوف وشي تاني.
سليم ببرود: عملت اللي انتي جايه علشانه.. و رمالها فلوس. قومي اطلعي برا.
رقيه بصتله بكسره وصدمه في نفس الوقت مكنتش حاسه بحاجه.
جسمها كله بيتنفض من الرعب اللي هي في.
رقيه قامت لافت ملاية السرير حوالين جسمها.
راحت علشان تتطلع هدوم.
سليم بقسوه: تؤتؤ هتطلعي زي مانتي كده.
رقيه بصتله بانكسار: منك لله ي سليم. انا مكرهتش في حياتي قدك.
جت تمشي سليم وقفها.
سليم: استني... انتي طالق.
رقيه مردتش ونزلت.
كانت طالعه من الفيلا ومش واخده بالها من العربيه اللي جايه عليها.
وكانت هتخبطها.
رقيه مقدرتش تتحمل اكتر من كده وفقدت الوعي.
نزل شخص باين عليه الحقاره بصلها واخدها.
حد من الحراس اللي واقف برا دخل بسرعه وقال لسليم.
اللي كان نازل اصلا علشان يروح ورا رقيه.
سليم بغضب: وانت ي غبي خليته ياخدها الله يخربيتك.
الحارس بخوف: ي سليم بيه والله مكنت اخد بالي.
سليم بصله نظره رعبته: هاتلي تسجيلات الكاميرات اللي علي الفيلا بسرعهه.
سليم شاف الكاميرات واخد رقم العربيه وطلع.
يزن: سليم انت رايح فين.
سليم بغضب: رقيه انخطفت تاني وانا السبب.
يزن: طب اهدي انا جاي معاك. تسنيم ادخلي انتي وخلي بالك من نفسك.
يزن وسليم طلعه.
يزن: انا هكلم سيف و اديلو رقم العربيه اكيد هيقدر يساعدنا. بس رقيه اتخطفت ازاي ي سليم وانت موجود.
سليم بغضب من نفسه: انا السبب دمرت حياتها وهي ملهاش ذنب.
يزن بصدمه: اوعي يكون اللي في بالي ي سليم.
سليم بالم اول مره يحس بيه: لا انا ملمستهاش بس هي متعرفش بكده انا عملت اللي افظع من كده انا مش مصدق اني طلعت بالحقاره دي.
يزن: سليم انت عملتلها اي.
سليم. افتكر اللي حصل قبل شويه وكان بيحكي ليزن.
فلاش باك.
رقيه بعد. ما فقدت الوعي سليم قام وعدلها هي مفقدتش الوعي.
سليم داس علي حاجه في رقبتها ومن غير ماتحس .
وجرح نفسه وعمل بقع دم عالسرير.
وقام دخل الحمام اخد دوش علي ما طلع رقيه فاقت.
باك
سليم حكي اللي حصل ليزن وكان عنيه بدمع ومش مصدق ازاي خلها تمشي كده حتي من غير هدوم بملاية السرير.
يزن بغضب: تعرف ي سليم انت تستاهل اللي بيجرلك ده انت لو اعتديت عليها كان احسن ي راجل دي الرجوله ي سليم.
سليم بغضب: يزن متزدهاش عليا. انا ندمان لوحدي.
يزن: لو مكنتش اتخطفت مكنتش هتقوم تدور عليها ي سليم.
سليم: لا ي يزن انا كنت نازل وراها علشان اشوفها رايحه فين لاقيت الحارس في وشي وبيقولي اللي حصل.
يزن: بجد ي سليم انت معندكش قلب ولا بتحس. تتطلع مراتك كده. قدام النااس.
سليم بكسره: طلقتها.
يزن: طلقتها كمان ليه ي، سليم كده عملتلك اي علشان ده كله.
سليم بحزن والم في قلبه: اسكت ي يزن انا عملت كده علشان تكرهني وتمشي وجودها في حياتي كان اذي ليها. كان لازم تمشي.
يزن وسليم عرفه المكان بمساعدة سيف صاحب يزن لانه ظابط مخابرات.
راحه علي العنوان وعارفه انها شقة دعاره..
كسره الباب و دخله واتصدمه من اللي شافو..
وفجاءه.
رواية البريئة والقاسي المتملك الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسراء الاتربي
يزن وسليم عرفا المكان بمساعدة سيف، صاحب يزن، لأنه ضابط مخابرات.
راحوا على العنوان وعرفوا إنها شقة دعارة.
كسروا الباب ودخلوا، واتصدموا من اللي شافوه. الشقة كانت مليانة بنات ورجالة.
هما دخلوا، وسليم سمع صوت رقيه بتصرخ.
لاقى الأوضة وكسر الباب ودخل.
لاقى واحد بيحاول يعتدي على رقيه.
ماسكه، فضل يضرب فيه بعنف وغضب وكسر إيديه. مسبش فيه حتة سليمة.
راح لرقيه، وخلع قميصه ولبسهولها وشالها. وطلع.
سليم بغضب جحيمي: يزن، الكلب اللي جوا ده عايزه أوعك تسيبه.
يزن: اعتبره حصل.. شكراً يا سيف.
سيف: العفو.. يا يزن، إنت أخويا. يا جدع، حمد الله على سلامة المدام يا سليم.
سليم: الله يسلمك يا سيف. أنا هاخد الكلب اللي جوا ده أربيه، وبعدين ابقى خده.
سيف: تمام. يلا يا بني لم الزبالة دول على البوكس.
سليم أخد رقيه ونزل. كانت نايمة من كتر التعب، حاسة إنها في حلم مش حقيقة.
سليم راح على الفيلا. طلع الأوضة، حط رقيه على السرير، وغيرلها هدومها. مسح بقايا دموعها بحنان، وباسها من جبينها.
شاف علامات ضرب على وشها وجسمها. دمه غلي وعيونه بقت سودا. وحلف إنه ياخد حقها، حتى من نفسه.
سليم غير هدومه ونزل.
سليم: تسنيم، خليكي مع رقيه. أنا رايح مشوار ومش هتأخر. يا حبيبتي.
تسنيم: حاضر يا أبيه.
سليم طلع، ركب عربيته وراح المخزن اللي فيه الشخص اللي حاول يعتدي على رقيه.
سليم أول ما شافه ممسكش نفسه ونزل فيه ضرب.
سليم بغضب: انطق يا حيوان! عملتلها حاجة؟ قول، والله لأقتلك.
يزن شاف الراجل هيموت، حاول يبعد سليم بس مقدرش عليه من كتر الغضب والغيرة اللي كانت جواه.
يزن نادى على الرجالة اللي برا علشان يبعدوه. سليم بعده بصعوبة.
سليم وهو بينهج بغضب: والله يا كلب لازم تتربي. أسمع منك، ليه ياخد علقة كل ساعة.
حد باعتني علشان آخد مراتك. أنا مليش دعوة يا بيه.
سليم وطى عليه، مسكه من تلابيب هدومه.
سليم بفحيح مرعب: مين اللي باعتك يا كلب؟ انطق.
هقول يا بيه... بس خليني أمشي من هنا.
سليم بغضب: اخلص، قول.
شهاب. واحد اسمه شهاب.. كان مكلفني أراقب الفيلا علشان ياخد مراتك ويوديها شقة الدعارة، وأصورها وأهددك بالصور.
سليم بغضب جحيمي: آه يا كلب يا حيوان! والله لأقتلك يا شهاب.
سليم رمه الراجل بعنف ولكمه برجله.
يزن: سليم، إنت لازم ترتاح.. جرحك شكله اتفتح وبينزف. في دم على قميصك.
سليم بغضب: أرتاح إزاي وأنا خليت مراتي تطلع كده؟ أنا السبب في كل ده.
يزن بحزن عليه: قولتلك متتسرعش يا سليم. حاول تصلح اللي عملته. رجع رقيه ليك تاني. صدقني، إنت اللي كابت مشاعرك.
سليم ويزن خرجوا. ركبوا العربية، وصلوا الفيلا. سليم طلع الأوضة، وتسيم ويزن مشي.
سليم قعد جنب رقيه على السرير. ملس على شعرها بحنان. بصّلها بحزن وندم على اللي عمله فيها.
سليم بندم: أنا آسف يا رقيه. أنا السبب في اللي حصلك.
سليم لقى رقيه بتتنفض وبتصرخ باسمه.
رقيه بهلوسة: سليم، الحقني! ابعده عني يا سليم.
سليم فضل يصحي فيها.
سليم: رقيه، فوقي. ده كابوس.
رقيه قامت منفوضة، اترمت في حضن سليم.
رقيه ببكاء: أنا خايفة. ابعده عني. أنا بكرهك يا سليم.
سليم عيونه دمعت على حالتها.
سليم بندم: أنا آسف يا رقيه. والله هجيبلك حقك، حتى من نفسي.
رقيه رجعت نامت تاني، بتتهرب من واقعها بالنوم.
سليم ضمها ليه بحنية وتملك. بس منمش، لأن رقيه طول الليل بيجيلها كوابيس.
عند تسنيم ويزن.
تسنيم: يزن، هي رقيه اتخطفت إزاي وليه؟ أبيه سليم بيقول إنه هو السبب.
يزن: متقلقيش يا حبيبتي. هما كانو متخانقين ورقيه طلعت. وشهاب كان مخلي حد يراقب الفيلا، وأخد رقيه.
تسنيم بحيرة: أنا بفكر أحكي لرقيه على اللي حصل زمان.
يزن: أنا شايف إنه من حقها تعرف يا تسنيم.
تسنيم: أنا هروح وهحكيلها.
يزن بصّلها: تسنيم، عايزة تعرفي أنا اتجوزتك ليه؟
تسنيم بانتباه: ليه يا يزن؟
يزن بصّلها بعشق: علشان بحبك يا تسنيم. مش عارف إنتي إزاي محسيتيش طول السنين دي إني بحبك.
تسنيم بصتله وعيونها دمعت. هي كانت مستنية اللحظة دي من زمان.
يزن: إيه؟ مالك؟ زعلتي؟
تسنيم: يزن، أنا مش هرفض حبك ده. بس لازم تتغير. أنا مش حابة خوفك الزيادة ده.
يزن: بصي يا تسنيم، أنا مش هقدر مخافش عليكي، بس أوعدك إني هحاول أتحكم في أعصابي شوية.
تسنيم: تعرفي إني أنا كنت مستنياك تقولي الكلمة دي من زمان.
يزن: يعني إيه؟ يعني كنتي حاسة إني بحبك.
تسنيم بخجل: أيوا. بس إنت مكنتش بتتكلم يا يزن.
يزن: يعني أفهم أنا إيه دلوقتي؟
تسنيم بصتله: تفهم إني أنا كمان بحبك يا يزن.
يزن: بجد يا تسنيم؟
تسنيم: بجد يا يزن.
يزن قرب منها: مستعدة نكمل حياتنا مع بعض يا تسنيم؟
تسنيم بخجل هزت راسها بمعني إنها موافقة.
يزن قرب منها، وجذبها لحضنه. مسك وشها بين إيديه، قرب من شفايفها وباسها بعشق.
جذبها لسرير واعتلاها، لتصبح زوجته قولاً وفعلاً.
وفي يوم جديد. عند رقيه وسليم.
سليم نام، وش الصبح مقدرش ينام ويسيب رقيه. قام بلهفة من صوت رقيه وصريخها. حاول يهديها وياخدها في حضنه، وهي زقته بعيد عنها.
رقيه ببكاء: اللي حصل كان حقيقة. منك لله يا سليم. إنت السبب في كل حاجة. أنا عملتلك إيه لكل ده؟
سليم بألم: رقيه، ارجوكي اهدي. وأنا هفهمك.
رقيه: أنا عايزة أمشي من هنا ومشوفش وشك تاني يا سليم.
رقيه قامت وفتحت باب الأوضة علشان تخرج... وفجأة.
رواية البريئة والقاسي المتملك الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسراء الاتربي
صحيت الصبح، وسليم مقدرش ينام. قام بلهفة من صوت رقيه وصريخها، وحاول يهديها وياخدها في حضنه، وهي زقته بعيد عنها.
رقيه ببكاء: اللي حصل كان حقيقة. منك لله يا سليم، إنت السبب في كل حاجة. أنا عملتلك إيه لكل ده؟
سليم بألم: رقيه، ارجوكي اهدي، وأنا هفهمك.
رقيه: أنا عايزة أمشي من هنا، ومش عايزة أشوف وشك تاني يا سليم.
رقيه قامت وفتحت باب الأوضة عشان تخرج. سليم مسك إيديها ومانعها.
سليم: طب ممكن أعرف هتروحي فين؟
رقيه: ملكش دعوة. هروح في ستين داهية.
رقيه نتشت إيديها من إيده ونزلت. وسليم نزل وراها.
سليم: طب تعالي، أنا هوصلك للمكان اللي إنتي عايزاه.
رقيه: قولتلك مش عايزة منك حاجة. إنت مبتفهمش.
سليم قرب منها ماسكها من إيديها، وأجبرها تركب العربية. ركبها وطلع هو كمان.
سليم: تحبي أوصلك فين؟
رقيه ببكاء: نزلني. أنا مش طايقة وجودي معاك.
سليم بحزن: أنا آسف يا رقيه، والله...
رقيه قاطعته: مش عايزة أسمع منك حاجة. وديني عند بابا وامشي، ومش عايزة أشوفك تاني.
سليم وصل هو ورقيه، وهي نزلت. طلعت ورنت الجرس، وفي واحدة فتحتلها.
رقيه باستغراب: إنتي مين؟
الست: إنتي اللي مين؟ أنا صاحبة البيت ده. يا محمد، تعالي شوف مين.
والد رقيه: رقيه! إيه اللي جابك هنا؟
رقيه: مين دي يا بابا؟
والد رقيه: سعاد مراتي. دي رقيه بنتي يا سعاد.
سعاد: وإيه المطلوب؟ يلا يا حبيبتي، من غير مطرود.
رقيه بصت لوالدها، وهو بصلها ببرود.
رقيه: ده بيتي، وأنا أدخله في الوقت اللي أنا عايزه.
والد رقيه بقسوة: إنتي يابت، اتأدبي واتكلمي كويس. امشي، ارجعي بيت جوزك.
رقيه بصتله بذهول. حاولت تحكيله اللي حصل، بس مرات أبوها قفلت في وشها الباب.
رقيه مبقتش حاسة بأي حاجة جواها. فاضي، مفيش غير الوجع. نزلت، وكان سليم لسه واقف. نزل من عربيته أول ما شافها. كانت بتعدي الشارع، وكان في عربية جاية بسرعة، وسليم لحقها على آخر لحظة.
سليم بلهفة: رقيه! إنتي كويسة؟ إيه اللي حصل؟
رقيه زقته بقوة: ابعد عني. خايف عليا أوي؟ مانت السبب في كل حاجة وحشة حصلتلي. إنت مش بني آدم يا سليم.
بصلها وعيونه دمعت بندم.
سليم: أنا آسف والله. أنا غبي، معرفش إزاي أنا عملت كده. والله كنت طالع وراكي. طب تعرفي أنا ملمستكيش؟ أنا خليتك تفقدِ الوعي، وبعدين جرحت نفسي وخليتك تفكري إني اعتدت عليكي.
رقيه: وليه تعمل كل ده؟ ليه تعمل فيا كده وتنزلني كده في وسط الناس؟
سليم بألم: كنت عايزك تكرهيني وتبعدي عن حياتي. إنتي بريئة أوي يا رقيه، وأنا هوسخك لو فضلتِ معايا. أنا ليا أعداء، خوفت يستخدموكي ضدي.
رقيه بجمود: كل ده ما يديكش حق اللي إنت عملته فيا. أنا مش هغفرلك أبداً يا سليم.
سليم: وأنا عارف إنك مش هتقدري تتقبليني بعد اللي حصل، بس أنا مش هقدر برضو أسيبك كده. تعالي معايا الفيلا، إنتي تعبانة ومحتاجة ترتاحي.
رقيه بقوة: إنت فاكرني زي الزبالة اللي تعرفهم؟ أنا معدتش مراتك ولا أخصك، إنت فاهم يا سليم.
سليم جذبها من إيديها للعربية، وركبها. غصب عنها.
سليم: إنتي معاكي حق في كل حاجة، بس أنا مش هقدر أسيبك في الشارع.
رقيه بصتله: تعرف إني بكرهك أوي يا سليم؟ إنت استغليت ضعفي.
سليم مردش، بس من جواه الكلمة دبحته.
عند يزن وتسنيم.
تسنيم كانت نايمة، ويزن صحي وكان بيبصلها وبيمسح على شعرها بحنية. تسنيم صحيت على لمساته، وكانت مكسوفة من اللي حصل امبارح. دفنت وشها في حضنه.
يزن بعشق: ياااه يا تسنيم، أخيراً بقيتي مراتي بجد. مبروك يا مدام يزن النويري.
يزن رفع وشها برقة، وخلها تبصله. باسها جنب شفايفها بعشق.
تسنيم بخجل: يزن، بس بقى. إنت قليل الأدب.
يزن بوقاحة: هو إنتي لسه شفتي حاجة، يا زلابية إنتي.
تسنيم بضحك: بس بقى يا يزن، بتكسف.
يزن بصلها: بحبك يا تسنيم، ومش مصدق إنك بقيتي ليا وملكي.
تسنيم: وأنا بحبك أوي يا يزن.
يزن غمزلها: طب إيه؟
تسنيم: إيه؟ هو اللي إيه؟
يزن: احم، مش هتقوليلي صباح الخير؟
تسنيم بضحك: صباح الخير يا يزن.
يزن بصلها بعشق: وهي صباح الخير بتتقال كده؟
تسنيم باستغراب: امال إزاي؟
يزن قرب شفايفه منها، وباسها باشتياق. شوق سنين كتيرة كان بيحبها وكان مداري مشاعره. أخدها وغاب في بحر عشقهم.
عند رقيه وسليم.
وصلوا الفيلا. رقيه عنّدت ومكنتش راضية تدخل.
سليم: رقيه، إنتي تعبانة ولازم ترتاحي. تعالي يا حبيبتي.
سليم استغرب نفسه إنه قالها حبيبتي. وهي بصتله.
سليم بارتباك: يلا تعالي يا رقيه، ارتاحي شوية، وبعدين هنتكلم.
رقيه بجمود: أنا مش مراتك عشان أعيش معاك في بيت واحد. ولا آه، صح، مانت متعود تعمل كل حاجة حرام.
سليم بصلها بوجع ومردش عليها. قرب منها وشالها، وطلعها الأوضة. دخل، وغير هدومه ونزل.
رقيه كانت مجروحة منه، بس اتعودت على وجوده. اطمنت أول ما جه وأنقذها من اللي حاول يعتدي عليها. برغم إنه عاملها قبله على حسب ما هي عارفة، بس هي بتحس بالأمان في وجوده.
رقيه بجمود: إنت جرحتني أوي يا سليم، ولازم أخليك تندم.
سليم كان سايق عربيته ورايح الشركة. كان مخنوق وقرفان من نفسه، ومش قادر يشوف رقيه حزينة. هو حبها وادمنها، بس هو اللي مش عايز يعترف بمشاعره، حتى بينه وبين نفسه. سليم مقدرش يطول في الشركة، وكان قلقان على رقيه، ونزل من الشركة واتجه للفيلا. دخل وطلع الأوضة.
رقيه قامت مخضوضة، واتعصبت عليه.
رقيه بغضب: إنت إيه اللي دخلك هنا؟ أنا مش مراتك عشان تدخل وتطلع على مزاجك. أنا مش زي الزبالة اللي إنت تعرفهم.
سليم بغضب: رقيه، كفاية لحد كده. أنا رديتك، وإنتي مراتي دلوقتي.
رقيه بغضب: رديتني بإيه حق؟ ومن غير حتى ما تعرفني؟ مراتك اللي إنت خليتها تمشي بملاية السرير في وسط الناس يا سليم بيه.
سليم بصلها بحزن: حقك إنك تعملي اللي إنتي عايزاه يا رقيه، بس ارجوكي، أنا ندمان لوحدي. أنا عملت كده عشان تكرهيني وتبعدي. كنت خايف تتاذي أكتر من كده بسببي.
رقيه ببكاء: بس أنا انجرحت منك أوي يا سليم. مهما تقول، مش هقدر أسمحك. إنت ذلتني.
سليم بألم: عارف، بس...
رقيه قاطعته بجمود: أنا مش عايزة أسمع منك حاجة أكتر من كده. وأنا همشي من هنا ومش هتشوف وشي نهائي يا سليم.
سليم حس بنغزة في قلبه، وخوف من إنها تبعد عنه. قرب منها.
سليم: أرجوكي يا رقيه، متبعديش عني.
رقيه: أنا قولت اللي عندي. هستنى إيه تاني أكتر من اللي عملته؟
سليم: يعني إيه؟
رقيه بقوة ردت عليه: يعني زي ما رديتني، ترجع تطلقني. ومش عايزة أشوف وشك تاني في أي مكان يا سليم. لو فاكرني ضعيفة ومليش ضهر، أحب أقولك إني بمية راجل. والضربة اللي أخدتها منك قوتني.
سليم بصلها... وفجأة.
رواية البريئة والقاسي المتملك الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسراء الاتربي
سليم حس بنغزة في قلبه وخوف من أنها تبعد عنه، قرب منها.
سليم: ارجوكي ي رقيه متبعديش عني.
رقيه: أنا قولت اللي عندي، هستنى إيه تاني أكتر من اللي عملته.
سليم: يعني إيه؟
رقيه بقوة ردت عليه: يعني زي ما رديتني ترجع تطلقني ومش عايزة أشوف وشك تاني في أي مكان. ي سليم لو فاكرني ضعيفة ومليش ضهر أحب أقولك إني بمية راجل. والضربة اللي أخدتها منك قوتني.
سليم بص لها: أنا غلطت مرة وطلقتك وخلّيتك تخرجي من حياتي، مش هغلط التانية. أنا عايزك في حياتي ي رقيه.
رقيه: بس أنا مش عايزاك ي سليم.
سليم اتنهد بحزن: ماشي ي رقيه، أنا هنقل في أوضة تانية علشان تاخدي راحتك ومش هخليكي تشوفيني زي ما انتي عايزة.
سليم نزل وخرج من الفيلا.
عند يزن وتسنيم.
تسنيم: يزن حبيبي أنا عايزة أروح لسليم.
يزن بغمزة: هو ده وقت سليم.
تسنيم: متهزرش، أنا لازم أروح. انت نسيت إني هقول لرقيه الحقيقة.
يزن: آه صح افتكرت. طب قومي البسي وتعالي نروح.
تسنيم باستُه من خده وقامت.
يزن بضحك: هو ده وقته، اجلي المشوار ي تسنيم.
تسنيم طلعت له لسانها بتغيظه وجريت علشان تلبس.
تسنيم خلصت ونزلت هي ويزن، وصلوا وتسيم طلعت لرقيه.
رقيه بابتسامة باهتة وحزينة: تسنيم واحشتيني أوي.
تسنيم: وانتي كمان ي رقيه، مالك كده وفين أبيه سليم.
رقيه دموعها نزلت.
تسنيم طبطبت عليها.
تسنيم بحنية: مالك ي رقيه؟ اعتبريني أختك واحكيلي حتى لو كان على سليم.
رقيه حاسة إنها عايزة تتكلم مع تسنيم وحكتلها اللي حصل.
تسنيم بزهول وصدمة: معقولة أبيه سليم يعمل كده.
رقيه ببكاء: أنا بجد مش طايقة أشوفه ي تسنيم.
تسنيم بحزن: اهدي ي حبيبتي. بصي ي رقيه في موضوع وأنتي لازم تعرفيه.
رقيه بانتباه: موضوع إيه.
تسنيم بحزن: الموضوع اللي خلى سليم يبقى بالشكل ده. يعني أنا هحكيلك اللي أعرفه. أبيه سليم كان مخبي عليا بس أنا سمعت الخدم وهما بيتكلموا.
تسنيم اتنهدت بحزن وكملت: زمان كان بابا ووالد شهاب الحقير اللي خطفك كانوا صحاب وعشرة عمر، بس بابا كان ناجح في حياته أكتر من عمران والد شهاب. كان بيحب ماما. حتى ماما كانت بتحبه. بس بابا هو اللي اتجوزها. مكنتش بتحب بابا، حتى إحنا كانت بتكرهني أنا وسليم. وحصل بينهم علاقة وسليم شافهم. كان صغير لسه. بابا بعدها عرف بالموضوع مستحملش واتوفى.
تسنيم كانت بتحكي وهي بتبكي ورقيه كمان دموعها كانت بتنزل.
تسنيم: أبيه سليم شافهم بعينه والموضوع اتعرف وكان فضيحة. سمعة بابا اتدمرت. ومن ساعتها سليم معدش الطفل البريء، بقى واحد تاني قاسي وبيأذي. فقد ثقته في أي ست. يعني أنا معرفش سليم شافهم إزاي بس ده كل اللي أعرفه.
رقيه بدموع: أنا آسفة بجد إني خليتك تعيطي وتفتكري ي تسنيم.
تسنيم: لا ي حبيبتي، أنتي كان لازم تعرفي. بالذات بعد اللي حصل. سليم من اللي شافه وحصله مبقاش يفكر ينتقم من أي ست إزاي. أرجوكي ي رقيه متسبهوش.
رقيه: بس أنا مش قادرة أسمحه ي تسنيم.
تسنيم: مقولتش تسمحيه. واحدة واحدة بس شديله ودانه وربيه وخدى حقك. أنتي مشوفتيش شكله كان عامل إزاي وانتي مخطوفة.
رقيه اتنهدت بحزن: أنا خليته يسيب الفيلا ويمشي.
تسنيم: رقيه أنتي حبيتي سليم.
رقيه: مش عارفة. بعد اللي حصل مبقتش أحس بحاجة ي تسنيم.
تسنيم طبطبت عليها: معلش ي حبيبتي. أنا لازم أنزل علشان يزن تحت. فكري في اللي قولته ي رقيه.
تسنيم نزلت ورقيه بقت محتارة، من ناحية هي مجروحة ومن ناحية تانية سليم صعب عليها رغم اللي عامله. بس مش معنى كده إنها هتسامح.
تسنيم ويزن مشيوا.
وبليل متأخر سليم رجع الفيلا علشان رقيه متشوفهوش. دخل أوضته قفل الباب اترمي على السرير. وكان مرهق ونام.
عند رقيه جالها كابوس وكانت بتصرخ جامد.
سليم قام مخضوض راح على أوضتها.
سليم بلهفة: رقيه فوقي ي حبيبتي ده كابوس.
رقيه بهلوسة: سليم متسبنيش أنا خايفة.
سليم مسح على شعرها بحنان.
سليم: أنا معاكي مش هسيبك ي حبيبتي.
سليم ضمها لحضنه بقوة. وهي نامت تاني.
وفي يوم جديد.
بيقوم سليم ياخد دش ويغير هدومه.
رقيه قامت.
رقيه: أنت بتعمل إيه هنا.
سليم: جا لك كابوس ي رقيه وكنتي بتصرخي. وأنا جيت صحيتك.
رقيه: آه. أنت بتتحجج علشان تيجي أوضتي ي سليم.
سليم بنفاد صبر مسح وشه بإيده وحاول يهدى.
سليم: رقيه أنا وعدتك مش هخليكي تشوفيني، بس موعدتكيش إني أشوفك تعبانة أو أسمعك بتصرخي ومجيش.
رقيه: أنا مستغنية عن خدماتك ي سليم بيه. آه صح أنا هشتغل.
سليم بص لها: تشتغلي؟ وده ليه بقى إن شاء الله.
رقيه بعناد: مزاجي كده. هشتغل علشان مش هفضل معاك هنا. وهمشي.
سليم: رقيه اغزي الشيطان عالصبح. أنا مش عايز أفقد أعصابي.
رقيه باستفزاز: أنا عايزة إياك تفقد أعصابك. ماسكها ليه.
سليم: رقيه متستفزنيش أكتر من كده. أنا ماسك أعصابي بالعافية. شغل مفيش. أنتي سامعة.
رقيه ردت عليه بغضب: هشتغل ي سليم. أنت فاهم.
سليم بص لها بغضب ومشي.
رقيه غيرت هدومها ونزلت، طلعت من الفيلا.
رقيه بخبث: هتشوف ي سليم. أنا ولا أنت. بس يارب أتقبل في الشركة.
رقيه وصلت قدام الشركة نزلت وقعدت استنت المقابلة.
السكرتيرة: فين رقيه محمد.
رقيه: أنا أهو.
رقيه دخلت وعملت المقابلة. وقالولها هنرد عليكي. وهي رجعت الفيلا تاني.
عند سليم في الشركة. جاله تليفون.
سليم بغضب: وأنت لسه فاكر تقولي إنها خرجت ي غبي. والله لربيكم.
سليم قفل وكان متعصب. نزل من الشركة ركب عربيته وراح الفيلا. وصل وطلع لرقيه.
وفجأة.
رواية البريئة والقاسي المتملك الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسراء الاتربي
سليم قفل وكان متعصب. نزل من الشركة ركب عربيته وراح الفيلا. وصل وطلع لـ رقيه.
فتح الباب بغضب. ورقيه اتخضت.
رقيه: إنت إيه اللي دخلك هنا؟ وإيه الهمجية دي؟
سليم بغضب: إنتي تخرسي خالص. كنتي فين يا هانم؟ وإيه اللي طلعك من الفيلا؟
رقيه ببرود: مليكش دعوة يا سليم.
سليم بص لها نظرة رعبتها. قرب عليها وهي جريت منه. وهو وراها.
سليم بغضب: رقيه تعالي هنا أحسن لك.
سليم ماسكها بـ إيده وقيد حركاتها.
سليم بفحيح مرعب: أنا مش قلت مفيش شغل يا رقيه؟ كنتي في الشركة النهارده وبتعملي إنترڤيو صح؟ وطلعتي من غير ما تقولي لي.
رقيه بـ قوة مزيفة: أيوه. ولو اتقبلت هشتغل، وغصب عنك. وأنا مش مضطرة أقولك أنا رايحة فين.
سليم بغضب: رقييييه! مفيش خروج برا الفيلا تاني من غير علمي. إنتي فاهمة؟ اسم الشركة اللي إنتي روحتيها إيه؟ انطقي.
رقيه برعب: سليم سيب إيدي، إنت بتوجعني.
سليم بغضب: طب انطقي اسم الشركة إيه؟ مش هتقولي؟ أنا هعرف بنفسي.
سليم طلع تليفونه واتصل بـ الحارس اللي مكلفه يراقب رقيه.
سليم: أيوه يا زياد. اسم الشركة اللي شوفت المدام عندها إيه؟
تمام.
سليم قفل وكمل بـ خبث.
سليم: أنا موافق إنك تشتغلي يا رقيه.
رقيه: بجد؟
سليم بابتسامة: آه والله بجد. وكمل بـ حدة: بس أوعي تاني مرة تطلعي من غير ما أعرف.
رقيه: أساساً رأيك ميفرقش معايا. لو مكنتش وافقت كنت هروح برضه.
سليم قرب منها وشدها من خصرها بـ حدة.
سليم بـ همس جنب ودانها: اسمعي يا رقيه. أنا صحيح غلط في اللي عملته، بس مش معني كده إنك تتصرفي على مزاجك وتمحي وجودي. إنتي فاهمة؟
رقيه بـ ألم: سليم، إيدك بتوجعني. ابعد.
سليم خف من حدة إيده. وبصلها. مقدرش يقاوم رغبته. قرب منها وباسها بـ رقة. وضمها ليه بـ حنية.
رقيه للحظة استجابت معاه، بس فاقت وبعدته.
رقيه بـ ارتباك: اللي حصل ده ميتكررش تاني. يلا اطلع روح أوضتك.
سليم: لسه بدري. إيه رأيك نخرج مع بعض؟
رقيه: لا شكراً. مش عايزة.
سليم بصلها بـ حزن: تمام. أنا راجع الشركة تاني.
سليم مشي. رجع المكتب. كان قاعد على مكتبه بيشتغل بـ شرود. سمع صوت مسدچ وصلت على الفون.
وكان محتوى الرسالة كالتالي:
تعرف يا سليم أنا شمتان فيك. مكنتش أعرف إن المدام عذراء لسه. بس أوعدك أنا أول واحد هيمتلكها. أصلها جامدة أوي.
شهاب.
سليم بـ غضب جحيمي كسر المكتب كله.
سليم بـ فحيح مرعب: هلاقيك يا شهاب يا كلب. وهطلع بروحك.
وطلع تليفونه وعمل اتصال. لـ راجل من رجـالته يبقا دراعه اليمين.
سليم: أيوه يا رعد. عايز شهاب يكون عندي النهارده بليل. إنت فاهم؟ تتصرف تجبهولي من تحت الأرض.
سليم قفل تليفونه وكان بينهج من كتر الغضب. وكمل تكسير في المكتب.
سليم نزل من الشركة. ركب عربيته وكان سايق بـ غضب. فضل ماشي في الشوارع بعربيته لحد آخر الليل. جاله اتصال من رعد.
سليم: أنا جاي حالا.
سليم وصل المخزن بتاعه. ودخل لـ قى شهاب مربوط في كرسي.
سليم قرب منه بـ غضب جحيمي وضربه بالبوكس. وفضل يضرب فيه بـ عنف. مخلاش في حتة سليمة.
شهاب بـ ضحكة مستفزة: تفتكر اللي إنت بتعمله ده هيفيدك ولا هيقصر فيا؟
سليم بـ فحيح مرعب: عارف. أنا هخليك تتمنا الموت متلقهوش يا شهاب.
ونزل في ضرب تاني. كسر إيده. وكان شهاب هيموت.
رعد تدخل.
رعد: سليم بيه هيموت في إيدك. سيبه وإحنا هنتصرف معاه.
رعد بعد سليم عنه وطلعه قدام المخزن.
سليم بـ غضب: الكلب اللي جوا ده أنا عايزه يتمنا الموت ميلقهوش. إنت فاهم يا رعد؟
رعد: أمرك يا سليم بيه.
سليم ركب عربيته وراح الفيلا. كان هيدخل أوضته، بس رجله أخدته على أوضة رقيه.
قرب من السرير وكانت نايمة. شعرها نازل على وشها.
سليم قرب إيديه وشال شعرها بـ رقة. ملس على خدها بـ حنان وطبع قبلة على جبينها.
وجه يمشي. رقيه مسكت إيديه. وهي نايمة.
كانت فاكرة إنها في حلم.
رقيه بـ توهـان: متمشيش، يا سليم. خليك معايا.
سليم قلبه بيدق وفي جواه مشاعر كتير. طلع جنبها على السرير وضمها ليه بـ حنان. وهي اتمسكت فيه بـ قوة. دفنت راسها في حضنه.
سليم بـ دون وعي: إنتي جميلة أوي يا رقيه. أنا مش عارف إزاي عملت كده وكنت قاسي معاكي. هخلص من شهاب وهعوضك عن كل حاجة.
تاني يوم. في يوم جديد. عند تسنيم ويزن.
يزن: صباح الخير يا زلابية.
تسنيم بـ رقة: صباح الخير يا حبيبي. إنت إشمعنا بتقولي زلابية؟
يزن بـ غمزة: علشان إنتي زلابية يا قمر إنتِ. بحبك يا نيمو. قومي يلا علشان هنسافر النهارده.
تسنيم: هنسافر فين يا يزن؟
يزن بـ غمزة: شهر العسل.
تسنيم بـ طفولة: هيييي! بجد يا يزن؟
يزن قرب منها وبص في عيونها بـ عشق.
يزن: بجد يا عيون يزن... عايز أقضي معاكي وقتي كله يا تسنيم. تعرفي نفسي نجيب بنوتة تبقا شبهك.
تسنيم تعابير وشها اتغيرت: ممكن ناجل موضوع الخلفه ده شوية يا يزن.
يزن: ليه يا تسنيم؟ إنتي مش عايزة تخلفي مني؟
تسنيم: مقصدش يا يزن. بس لسه شوية على الموضوع ده.
يزن بصلها بـ حزن: تمام يا تسنيم. قومي البسي.
عند سليم ورقيه...
رقيه قامت بـ نشاط لأن النهاردة أول يوم في شغلها. كان سليم راح الشركة. قامت اخدت دوش وغيرت هدومها ونزلت.
ركبت العربية اللي سابها لها سليم وعربية حراسة وراها. وصلت الشركة.
موظفة الاستقبال: إنتي الآنسة رقيه؟
رقيه بـ استغراب: أيوه أنا.
موظفة الاستقبال: تمام. خدي امضي على الأوراق دي. ده عقد عمل معانا. أي موظف جديد بيمضي عليه.
رقيه بـ حماس اخدت الورقة ومن غير ما تبصلها مضت.
رقيه: تمام. ممكن أعرف مكتبي؟
موظفة الاستقبال قالت لها وهي طلعت: آنسة رقيه، المدير عايزك في مكتبه.
رقيه قامت. خبطت ودخلت.
رقيه بـ صدمة: سليم؟
سليم بـ ابتسامة: أيوه. أهلاً بـ سكرتيرتي الجديدة.
رقيه بـ غضب: أنا مستحيل أكمل في الشغل ده.
سليم قام من على مكتبه. وقفل باب المكتب بالمفتاح... وفجأة.
رواية البريئة والقاسي المتملك الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسراء الاتربي
سليم قام من على مكتبه، وقفل باب المكتب بالمفتاح. قرب منها وهي بعدت ولزقت في الحيطة، وسليم حوطها بإيده.
سليم: ممكن تهدي وبلاش جنان ي رقيه، مش انتي عايزة تشتغلي؟ هيفرق معاكي مكان شغلك فين.
رقيه: أيوه هيفرق، أنا مش عايزة اشتغل معاك ي سليم.
سليم بخبث: بس انتي مجبرة تشتغلي معايا.
رقيه بزعيق: ده ليه بقى إن شاء الله؟
سليم: متزعقيش، شايفة الورقة اللي انتي مضيتي عليها تحت في الاستقبال دي؟ ورقة بتمنعك تسيبي الشغل قبل سنتين، وإلا هتدفعي غرامة 3 مليون جنيه لو حابة إنك تمشي.
رقيه بغضب: أنت حيوان ي سليم، بتستغلني.
سليم: أنا مبستغلش ي رقيه، بس عايزك تفضلي معايا.
رقيه: وأنا مش عايزك، ولا أنت فارق معايا أصلًا.
سليم: طب ممكن تهدي عشان فيه موضوع لازم تعرفيه، مينفعش يتأجل.
رقيه: خير، موضوع إيه؟
سليم اتنهد: رقيه بصراحة، أنتِ ملكيش عدة، وإنتي دلوقتي مش مراتي.
رقيه بصدمة: إزاي مش مراتي؟
سليم: يعني انتي لسه عذراء، ولما أنا طلقتك مكنش ليكي عدة، وأنا كدبت عليكي عشان ترجعي معايا، كنت مستني إنك تهدي شوية عشان أقولك الموضوع.
رقيه بغضب: أحسن برضو، أهو أبقى خلصت منك، بس مش عارفة عدت عليا إزاي دي، منك لله ي سليم، كنت مقعدني معاك وعارف إني مش مراتك، دايماً بتستغل ضعفي.
سليم: تؤ تؤ، أنا وإنتي هنتجوز، هنكتب كتابنا تاني، يا كده يا هجبرك تفضلي عايشة معايا من غير جواز، وكمان هأذي أبوكي وهسلم الشيكات اللي عليه. ها قولتي إيه؟
رقيه ببكاء: منك لله ي سليم.
سليم قرب إيديه ومسح دموعها.
سليم بحنية: صدقيني مش قصدي أجرحك، بس إنتي ي رقيه عنيدة ومش بتيجي غير بكده.
رقيه: أنا بكرهك ي سليم، ربنا يهدك.
سليم بص لها: جهزي نفسك، هنكتب كتابنا رسمي والنهاردة.
رقيه بصتله بقهر، ومردتش.
رقيه ببرود: أي أوامر تاني ي سليم بيه؟
سليم: لا، روحي على مكتبك.
رقيه طلعت من مكتب سليم وكانت بتبكي، وكان فيه واحدة بتبصلها بشماتة.
ريهام بتريقة: إنتي بقى سكرتيرة سليم الجديدة؟ ذوقه مش حلو المرة دي.
رقيه بعصبية: بقولك ي بتاعة إنتي، خليكي في نفسك.
ريهام بحقد بصت لها ورقيه سابتها ومشيت.
ريهام بغل: إن مخليتك تطفيشي مبقاش ريهام.
ريهام دخلت لسليم وسابت الباب مفتوح قدام رقيه، دخلت بدلع.
ريهام: سليم بيه، ده الورق بتاع الصفقة بتاعة المنتجع السياحي.
سليم: ريهام، الحاجات دي تبقى مع رقيه بعد كده، هي المساعدة بتاعتك وهي اللي تجيب أي حاجة تخص الشغل.
ريهام بغل: أوامرك ي سليم بيه.
سليم أخد باله من العيون اللي بتخترقه، حب يدايقها، قام من على مكتبه وقرب من ريهام.
رقيه قامت من على مكتبها، اقتحمت المكتب.
رقيه بغيظ: الورق اللي طلبته ي سليم بيه.
سليم: سبيه عندك، واقفلي الباب وراكي ي رقيه.
رقيه بغيرة حسيتها لأول مرة: وريهام تعالي ي حبيبتي معايا، أصل أنا مش هعرف أعمل حاجة برا، لسه جديدة بقى.
رقيه راحت لها وسحبتها من إيدها بغل، وسليم كاتم ضحكه بالعافية.
رقيه رزعت باب المكتب وطلعت.
ريهام: اسمعي ي بتاعة إنتي، بلاش حركاتك دي، وبعدين أنا وسليم في بينا قصة حب ومن زمان، يعني الغيرة بتاعتك دي متنفعش.
رقيه بغيرة: غوري في داهية إنتي وسليم بيه بتاعك ده.
ريهام: مش خايفة أقول لسليم عليكي.
رقيه: تحبي أوصلك لمكتبه.
ريهام بصت لها بغيظ ومشيت.
رقيه راحت على مكتبها، وسليم كان بيشتغل في مكتبه. وتليفون المكتب رن.
رقيه: أفندم.
سليم: رقيه تعالي على المكتب عايزك.
رقيه قفلت في وشه واتنهدت بضيق وقامت.
رقيه: خير ي سليم بيه.
سليم: تقدري تروحي إنتي ي رقيه دلوقتي، أجهزي عشان كتب الكتاب.
رقيه بغيظ: أنا مش عايزاك ي بني آدم إنت.
سليم: وأنا هنفذ اللي أنا قولته، أي رأيك؟
رقيه بصتله بغيظ ونزلت من الشركة، لاقت السواق مستنيها. كانت هتمشي.
سواق: استنى ي هانم، معايا أوامر من سليم بيه، متمشيش لوحدك.
رقيه بصتله بغيظ وركبت. وصلت الفيلا وطلعت أوضتها، فضلت تبكي بقهر.
الباب خبط، قامت فتحت، كانت واحدة من الخدمين.
خدامة: سليم بيه بعتلك الشنط دي، وبيقولك اجهزي.
رقيه أخدت الشنط ورمتها بغيظ، وبعد شوية سليم وصل. طلع خبط عليها وهي فتحت. كانت عينيها ورمة من العياط.
سليم بلهفة: رقيه مالك بتعيطي ليه، وليه مجهزتيش؟
رقيه: هنزل زي ما أنا كده.
سليم بغضب: هتنزل ب هدوم البيت دي الضيقة دي ي هانم.
رقيه بعناد: ملكش دعوة.
سليم دخل وقرب منها: تعالي بقى وأنا هغيرلك.
رقيه بخوف: لا لا أرجوك ابعد، أنا هغير، اطلع إنت.
سليم طلع. وهي غيرت هدومها، لبست أسود.
رقيه: مش انتي عايزني أغير؟ هسودها عليك ي سليم.
الباب خبط تاني، وكانت الخدامة.
خدامة: سليم بيه بيقولك انزلي ي هانم، المأذون تحت.
رقيه نزلت بقلة حيلة وقهر، قعدت وكان يزن وتسنيم تحت والشهود، والماذون ابتدا يكتب الكتاب.
سليم كان فرحان وقلبه بيدق، وميعرفش أي سبب سعادته دي، أو هو عارف بس مش عايز يعترف.
مأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
خلص كتب الكتاب والكل مشي، مفضلش غير رقيه وسليم.
سليم: ممكن أعرف إنتي إيه لابسة ده؟ أسود لدرجة دي، مش عايزاني؟
رقيه بزعيق: أيوه مش عايزاك، وإنت ضغطت عليا. مش إنت مكنتش عايزني وكنت هترميي؟ إيه اللي حصلك؟ أنا عايزة أفهم.
سليم بحزن: رقيه أنا...
رقيه قاطعته بحدة: مش عايزة أسمع حاجة منك، أنا طالعة أنام.
رقيه طلعت أوضتها وقفلت الباب، وحاولت تنام عشان تهرب من الواقع. وبعد شوية سليم دخل. لاقاها بتهلوس بالكلام وبتنتفض برعب. وفجأة.
رواية البريئة والقاسي المتملك الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اسراء الاتربي
رقيه طلعت أوضتها وقفلَت الباب وحاولت تنام عشان تهرب من الواقع.
وبعد شوية، سليم دخل. لاقاها بتهلوس بالكلام وبتنتفض برعب.
سليم فاقها. رقيه قامت مفزوعة وسليم بصّلها بندم.
سليم بأسف:
رقيه، أنا بجد آسف على كل حاجة حصلت لك بسببي.
رقيه:
معدش ينفع الكلام ده يا سليم. أنا هأمن على نفسي إزاي معاك بعد ما طلعتني بالمنظر ده في وسط الناس؟
سليم بندم:
أنا عارف إنك مش هتسمحي بسهولة، بس ارجوكي بطلي تقولي إنك هتبعدي عني.
رقيه:
مانا برضه عايزة أفهم، انت اتجوزتني ليوم واحد بس ليه؟ مش عايز تسبني لحد دلوقتي.
سليم بتنهيدة:
هقولك في الوقت المناسب يا رقيه. بس اللي عايزك تعرفيه إنك مهمة بالنسبالي.
سليم قرب منها وضَمّها لحضنه. وهي فضلت تزق فيه بعصبية.
سليم بارهاق:
أنا بجد تعبان يا رقيه وعايز أنام، والحقيقة إني اتعودت أنام في حضنك. تعرفي اليومين اللي فاتوا مكنتش بعرف أنام.
رقيه:
ليه يا سليم؟ أذيتني بالشكل ده.
سليم:
علشان غبي ومفكرتش قبل ما أعمل كده. بس كنت عايز أحافظ عليكي، خوفت تتاذي يا رقيه.
رقيه:
بس برضه ما يدكش الحق في اللي عملته. مش هقدر أسمحك أبداً يا سليم.
سليم دموعه نزلت. رقيه حست بيها، رفعت وشه.
رقيه:
سليم، انت بتعيط؟
سليم بوجع:
ارجوكي متسبنيش يا رقيه، خليكي معايا.
رقيه، علشان تهديه، هزت دماغها بأنها موافقة تفضل معاه. وهو ضمها ليه بقوة وتملك.
رقيه:
سليم، في إيه بينك انت وريهام؟
سليم باستغراب:
ريهام مين؟
رقيه بغيظ:
ريهام السكرتيرة يا سليم.
سليم:
آه، يعني مش فاهم إيه اللي هيكون بيني وبينها.
رقيه:
والله انت اللي تعرف، مش أنا.
سليم:
هي قالت لك إيه؟
رقيه:
قالت لي إن كان في بينكم قصة حب.
سليم بضحك:
قصة حب أنا وريهام؟ احلفي كده.
رقيه:
سليم، أنا مبهزرش.
سليم:
احم، بصي يا رقيه، أنا هكون صريح معاكي. هو مفيش حب ولا حاجة، بس يعني أنا وهي كنا على علاقة ببعض. يعني زيها زي العاهرات بالنسبالي.
رقيه بعدته عنها:
انت بجد إنسان مقرف يا سليم. أنا مستحيل أوثق فيك أبداً.
سليم:
رقيه، أنا كنت صريح معاكي. قلت لك الحقيقة أحسن ما أكذب عليكي. رقيه، أنا عندي علاقات كتيرة من النوع ده، بس بطلت. صدقيني.
رقيه بتريقة:
أصدقك إزاي؟ واللي حصل النهارده في المكتب؟
سليم بخبث:
انتي بتغيري ولا إيه؟
رقيه بارتباك:
وانا هغير ليه أصلاً؟ أنا عايزة أنام.
سليم:
وانا برضه عايز أنام.
قال كده وشدها لحضنه تاني.
تاني يوم، عند يزن وتسنيم.
يزن وتسنيم كانوا لسه راجعين من برا. يزن دخل كان بياخد دوش. وتسيم كانت بتاخد نوع برشام. يزن طلع وهي خبّته.
يزن بشك:
تسنيم، مالك ي حبيبتي؟ إيه البرشام ده؟
تسنيم بارتباك:
دماغي مصدعة وكنت باخد برشام للصداع.
يزن بحنية قعد جنبها وضمها ليه.
يزن:
سلامتك ي حبيبتي. تحبي آخدك لدكتور؟
تسنيم:
لا، لا. أنا شوية وهبقى كويسة.
يزن بخبث:
تحبي أخليكي أنا تبقي كويسة؟
تسنيم بضحك:
تؤ تؤ. أنا مش قدك يا يزن.
يزن:
لا، إزاي أبداً. لازم أخليكي تخفي.
تسنيم:
لا، أنا بقيت كويسة جداً.
يزن بضحك:
أبداً، لازم.
تسنيم قامت جريت وهو جري وراها. ماسكها من خصرها برقة. قرب منها. باسها بعشق وشوق. وأخدها لعالمهم الخاص. عالم مليان حب وعشق وبس.
بس ياتري السعادة دي هتدوم؟
عند سليم ورقيه.
رقيه:
سليم، أنا مش عايزة حد يعرف إننا متجوزين في الشركة.
سليم بغضب:
نعم يختي، ده ليه بقى إن شاء الله؟
رقيه:
أنا عايزة كده. مش حابة حد يعملني كويس عشان مرات صاحب الشركة.
سليم بحزن:
براحتك يا رقيه، بس انتي مراتي وقدام أي حد. يلا عشان نمشي.
رقيه:
لا، روح انت. وأنا هاجي وراك.
سليم بخبث:
وهو في موظفة تيجي ورا المدير برضه؟
رقيه:
آه، أنا مخلصتش لبس لسه.
سليم:
تمام، هسبقك، بس متتأخريش.
نزل سليم، ركب عربيته وخرج من الفيلا. اتجه للمخزن اللي فيه شهاب. وصل ونزل.
شهاب بشر:
هدفعك تمن اللي انت عامله ده غالي أوي يا سليم.
سليم بغضب:
وريني هتعمل إيه.
سليم قرب عليه. مسك وشه بقبضة إيده بحده.
سليم بفحيح مرعب:
اللي انت قربت منها دي تبقى ملكي. ملك سليم الجارحي. وميحقش لحد حقير زيك يلمسها انت أو أي حد على وش الأرض.
شهاب ضحك بشر:
لا يحق. وكمان هخليها تخونك معايا زي ما أمك خانت أبوك مع أبويا. وهتشوف يا سليم.
سليم بغضب جحيمي نزل فيه ضرب.
سليم وهو بينهج بغضب:
ده لو طلعت عايش أصلاً يا شهاب يا كلب.
شهاب بحقد وغل:
هنتقم منك يا سليم. انت اللي قتلت أبويا.
سليم:
تعرف، كان نفسي فعلاً أكون أنا اللي قتلته، بس مش أنا.
شهاب:
لا، انت السبب في موته. ده غير إنك وقعت كل شغلي في الأرض. هوقعك يا سليم وهكسرك.
سليم بغضب:
أنا هخليك تتمنى الموت يا شهاب على اللي هعمله فيك. مراتك مش هاخد في إيدي حاجة عشان أوقعها وأفضحك بيها. أنا بقى اللي هخليك تدوق من اللي أبوك خلى أبويا يدوقه ويموت بسببه.
سليم نهى كلامه بالكمه. وقع شهاب. وساب المكان وطلع.
سليم:
رعد، أنا عايزك تعرف لي مرات شهاب بتسهر فين.
رعد:
أوامرك يا سليم بيه.
سليم ركب عربيته وطلع الشركة. وصل. رقيه كانت قاعدة على مكتبها. سليم دخل واتصدم من منظر رقيه. وفجأة...
رواية البريئة والقاسي المتملك الفصل العشرون 20 - بقلم اسراء الاتربي
سليم ركب عربيته وطلع الشركة ووصل. رقية كانت قاعدة على مكتبها. سليم دخل واتصدم من منظر رقية، اللي كانت لابسة جيب قصير وضيّق وحاطة ميك اب صارخ على وشها.
سليم قرب وجذبها من إيدها بغضب على مكتبه. رزع الباب.
سليم بغضب وغيرة: إيه اللي انتي عاملة في نفسك ده؟ إيه الهدوم دي وإيه كل المكياج ده؟ انتي اتجننتي علشان تطلعي كده؟
رقية بعصبية: ملكش دعوة، متروح شوف ست ريهام حبيبة القلب بتلبس إيه.
سليم بجنون جاب منديل وفضل يمسح في المكياج ورقية بتبكي وبتزق فيه.
سليم بغضب: انتي تخرسي خالص، انتي ملكي أنا لوحدي، مش حق أي حد يشوفك أو يلمسك غيري، انتي فاهمة؟
وقرب شفايفه منها وباسها بعنف وغيرة.
سليم حاول يهدأ ويبعد عنها لما لقاها بتنتفض برعب وبتبكي وخايفة منه.
سليم: ممكن تبطلي عياط؟
رقية: يا ريتني ما رجعتلك يا سليم، كنت خليتك تسجني ولا تسجن بابا، ما هو اللي رماني ليك ولا إني أرجع أتجوزك تاني.
سليم بهدوء، بس هو كان جواه غضب وغيرة كبيرة.
سليم: رقية، انتي غلطانة، إيه اللي طلعك من الفيلا بالمنظر ده؟
رقية بتريقة: ده على إنك ما طلعتنيش باللي أفظع من كده يا سليم بيه.
سليم ضغط على إيده بغضب وندم لدرجة إن عروق إيده كانت هتنفجر من الغضب اللي جواه.
سليم: ممكن تبطلي تفكريني بقى؟ أنا فاكر لوحدي بموت يا رقية إن حد غيري شافك.
سليم قلع جاكيت بدلته وحطه على رقية ونزلوا تحت نظرات كل اللي في الشركة.
رقية وسليم وصلوا الفيلا. رقية طلعت على أوضتها وسليم وراها.
رقية: ممكن تسيبني لوحدي لو سمحت؟
سليم: رقية، انتي اللي غلطانة، إزاي تنزلي بالشكل ده وسط الموظفين اللي في الشركة؟
رقية: أنا عايزة أفهم انت ليه بتتحكم فيا كده؟ أنا إيه في حياتك أصلاً؟ ليه خليتني لحد دلوقتي في حياتك رغم إنك كنت عايز تطلعني منها؟
سليم بص لها وقرر إنه خلاص هيعترفلها بحبه اللي اتأكد منه في آخر فترة.
سليم بعشق: أنا بحبك يا رقية، معرفش حبيتك إمتى وإزاي، بس اللي أعرفه إني أدمنتك ومش قادر أبعدك عني.
رقية اتصدمت من كلامه، جسمها اتجمد، ضربات قلبها سريعة، كل الكلام اللي كانت هتقوله نسيته.
سليم قرب منها: أنا عارف إنك مش هتتقبليني حاليًا، بس صدقيني أنا بحبك أوي يا رقية. عايز أحكيلك على حاجات كتيرة بس مش هقدر دلوقتي.
رقية كانت واقفة قدامه كأن الزمن واقف بيها، مش مصدقة إن اللي واقف قدامها ده سليم. وفي لحظة كانت هتنطق وهتعترفله هي كمان بس مسكت نفسها علشان كرامتها. هي بتحبه بس مجروحة منه.
رقية بخجل: أحم، سليم، انت مش هترجع الشركة تاني؟
سليم: شركة إيه يا رقية، بقولك بحبك وعامل فيها رومانسي.
رقية ضحكت عليه: بصراحة أنا مش مصدقة إنك انت سليم، انت شارب حاجة؟
سليم بضحك: لا...
وكمل: بصي أنا نفسي في حاجة دلوقتي هموت وأعملها.
رقية باستغراب: إيه هي؟
سليم: غمضي عينيكي...
رقية غمضت عينيها وسليم جذبها من خصرها وباسها بعشق وشوق كأنه لأول مرة يلمس واحدة في حياته. رقية استجابت معاه وحوّطت رقبته بإيدها. بس لما لاقته بيتمادى وعِيِت وبعدته عنها.
سليم وهو بينهج من مشاعره وحبه ليها.
سليم: أنا آسف يا رقية، سامحيني.
رقية بخجل حطت وشها في حضنه.
رقية: مش هقدر أسامحك يا سليم.
سليم بص لها بحزن: وأنا هستناكي العمر كله لحد ما تيجي وتقوليلي إنك مسامحة وعايزاني في حياتك.
رقية: صدقني يا سليم أنا مش قادرة أوثق فيك، حتى اللي قلته دلوقتي واللي حصل مش عارفة أصدقه، فرضًا طلعت بتضحك عليا.
سليم بعشق: انتي هبلة... أنا لو كنت عايز آخد منك اللي كنت متجوزك علشانه كنت عملته وخلاص، بس أنا يا رقية حبيتك، مش بس حبيتك أنا مهووس بيكي، بتمنى كنت موت قبل ما أخليكي تمشي كده.
رقية بلهفة تلقائي: بعد الشر عليك يا سليم، متقولش كده تاني.
سليم: أنا أستاهل أكتر من كده يا رقية، أنا حيوان وأذيتك.
رقية: سليم، أنا مش عايزة نفتح الموضوع ده تاني، يمكن أقدر أنسى.
سليم: طب إيه رأيك نخرج نتغدى برة ونقضي اليوم مع بعض؟
رقية بفرحة طفولية: بجد هتوديني الملاهي؟
سليم بضحك: ملاهي؟ مش أنا بقول طفلة؟ ماشي هوديكي أي مكان تحبيه.
رقية وسليم فعلًا خرجوا وقضوا يوم جميل مع بعض.
مر أسبوع الوضع مستقر بين رقية وسليم ويزن وتسنيم رجعوا من شهر العسل.
عند يزن وتسنيم، تسنيم كانت في المطبخ بتحضر الفطار ويزن بياخد دوش. خلص وطلع لافف فوطة حوالين وسطه وكان رايح يطلع هدوم. وفي حاجة وقعت الأرض، وطي وجابها لقاها شريط برشام بس معرفش لإيه.
تسنيم دخلت عليه: يلا يا حبيبي الفطار جاهز علشان ما نتأخرش على الشركة.
يزن: تسنيم، البرشام ده بتاعك؟
تسنيم بارتباك: أيوا بتاعي يا يزن، لا.
يزن بشك: مالك يا تسنيم؟ أنا بسألك بتاعك ولا لا.
تسنيم أخدت منه الشريط.
تسنيم: أيوا بتاعي، باخد منه للصداع.
يزن: تمام أنا هلبس وطالع وراكي.
تسنيم خرجت ويزن كمل لبس وقرر حاجة جواه.
عند رقية وسليم، كانوا في الشركة وكان في واحد من الموظفين واقف بيتكلم مع رقية وقال حاجة ضحكتها. سليم كان خارج من مكتبه ساعتها عنده اجتماع، شاف المنظر وعينيه اسودت.
سليم بغضب: رقييييه...
سليم راح لها وجذبها من إيديها، دخل مكتبه ورزع الباب. ورقية كانت مرعوبة منه.
رقية برعب: في إيه يا سليم؟
سليم بغضب وغيرة: انتي إيه اللي موقفك تضحكي برة مع الرجالة يا هانم؟ أنا مش عايزك تضحكي قدام أي حد، أقولك مفيش شغل يا رقية.
رقية دموعها نزلت وهي بتتألم من قبضة إيديه.
رقية بألم: سليم، إيديك بتوجعني، ابعد أرجوك.
سليم: اسمعي، انتي كلك على بعضك ملكي أنا لوحدي، انتي فاهمة؟
رقية هزت دماغها بألم. سليم ساب إيديها وهي فتحت الباب وطلعت تجري على مكتبها. كان في موظفين كتير واقفين ومستغربين اللي بيحصل وابتدا يتكلموا على رقية.
سليم طلع، بص لهم نظرة رعبتهم، كل واحد راح مكتبه وهو بص لرقية بغضب وراح الاجتماع.
سليم خلص الاجتماع وطلع، ملقيش رقية. سأل عليها السواق بتاعها وقاله إنه وصلها الفيلا. دخل مكتبه وقعد، الباب خبط وكان يزن.
سليم: أخيرًا خلصت شهر العسل يا يزن بيه.
يزن بضحك: والله أنا قولت أكيد هيبصلي فيه.
سليم: إيه الأخبار؟ تسنيم عاملة إيه؟ واحشتني أوي، يبقى هاتيها وتعالي.
يزن بتنهيدة: تسنيم تصرفاتها متغيرة يا سليم، حاسس إنها ندمت على حبها ليا.
سليم: ليه يا يزن؟ تسنيم بتحبك، تلاقيك بيتهيألك.
يزن: مش عارف يا سليم بقيت محتار. انت أخبارك إيه مع رقية؟
سليم: لسه متخانق معاها.
يزن: إحنا شكلنا مش نافعين في الجواز يا صاحبي. أنا هقوم أروح مكتبي عندي شغل كتير.
بالليل سليم راح المكان اللي بتسهر فيه مرات شهاب. سليم بعادته ليه طلة جذابة، راح وقعد قصادها على ترابيزة البار وهي من ساعة ما قعدت مش شالت عينيها من عليه وقامت راحتله.
ماجي بدلع: هاي، أنا ماجي.
سليم بابتسامة جذابة مسك إيديها وباسها برقة مصطنعة طبعًا.
سليم: أنا سليم، أهلًا بالقمر، إيه الرقة دي بس.
ماجي بضحكة خليعة: ده انت اللي قمر يا سولي.
سليم ابتسم بثقة وقام علشان يمشي ووعدها إنهم يتقابلوا تاني.
عند يزن وتسنيم، يزن رجع البيت ورزع الباب بعنف ودخل لتسنيم.
يزن بغضب: أهلًا بالهانم اللي مقرطساني.
تسنيم بخوف: يزن في إيه؟
يزن بغضب: مش عارفة في إيه؟ في إنك بتاخدي برشام منع حمل يا تسنيم، ليه لدرجة دي مش عايزاني؟
تسنيم بزعيق: قولتلك أنا مش عايزة أخلف دلوقتي، أنا ليا شغلي وعايزة أنجح فيه يا يزن.
يزن قرب منها ومسكها بعنف من دراعها.
يزن بغضب: أنا بجد مش طايقك يا تسنيم، انتي أنانية أوي، كان ممكن تقوليلي إنما متروحيش تاخديه من ورايا.
تسنيم: يعني انت لو عرفت كنت هتوافق؟
يزن: أوافق على إيه؟ هو أنا زيك؟ أنا نفسي أجيب منك بيبي علشان هو منك يا تسنيم، بس يا خسارة كنت غلطان لما فكرت إنك حبتيني.
تسنيم ببكاء: يزن أرجوك أنا...
يزن قاطعها بحدة.
يزن: مش عايز أسمع منك حاجة، انتي فاهمة؟
يزن خلص كلامه وطلع من الفيلا وتسنيم فضلت تبكي.
عند سليم ورقية، سليم كان سكران لأنه شرب كتير هو وماجي قبل ما يمشي. طلع أوضة رقية ودخل... وفجأة.