تحميل رواية «البريئة والقاسي المتملك» PDF
بقلم اسراء الاتربي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الاول هقضي مع بنتك ليله مقابل الفلوس اللي سرقتها من الشركه. و الورق اللي سرقته من مكتبي واخدت تمنه. يابيه بس بنتي مستحيل توافق علي حاجه زي دي ي سليم بيه. سليم ببرود: وانا قولت اللي عندي علشان تحرم تمد ايدك علي حاجه مش بتاعتك. ي بيه طب اكتب عليها وبعدين طلقها. ابوس، ايدك ي بيه. سليم بتفكير: ماشي وانا موافق هتجوزها ليله واحده بس وبعدين هطلقها. بت ي رقيه انتي ي مقصوفة الرقبه. رقيه: خير ي بابا والد رقيه: امشي غيري هدومك علشان كتب كتابك اليله. رقيه: يعني كتب كتابي اليله.انا مش موافقه عايز تجوزن...
رواية البريئة والقاسي المتملك الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اسراء الاتربي
سليم كان سكران لأنه شرب كتير. هو وماجي قبل ما يمشي، طلع أوضة رقيه ودخل.
رقيه كانت نايمة. قعد جنبها من غير ما يحس.
سليم: أنا آسف على اللي هعمله، بس أنا لازم أخلص من عقدتي وآخد حقي عشان أقدر أسعدك يا رقيه وأعوضك عن كل حاجة.
رقيه اتقلبت وحاسة بقربه. قامت مفزوعة.
رقيه: أنت بتعمل إيه هنا؟
سليم: أنا هنا في أوضتي، وأنتي مراتي.
رقيه بغضب: أنا كنت عارفة إن عمرك ما هتتغير، يا سليم. أنا بكرهك.
سليم بصريخ: بسسس! بطلي تقوليلي بكرهك. أنتِ ملكي يا رقيه، كل حاجة فيكي ملكي أنا.
سليم قرب منها. وهي قامت. سليم شدها وفي لحظة رجعها تاني للسرير. سليم اعتلاها.
قرب من شفايفها، باسها برقة. ووزع قبلات على جسمها كأنه بيحط الختم على ممتلكاته. وهي كانت بتصرخ و بتبعده عنها.
رقيه ببكاء: سليم فوق وابعد. هو ده اللي أنت وعدتني بيه؟ حرام عليك.
سليم بصلها وهو بيلهث من فرط مشاعره وشوقه ليها.
سليم: أنا بحبك يا رقيه، ليه مش حاسة بيا؟
رقيه ببكاء: عشان أنت حيوان يا سليم ومش هتتغير.
سليم قرب، إيديه مسحت دموعها برقة.
سليم: أنا آسف يا رقيه، اسمحيني.
سليم ضمها ليه بقوة. وبدأ يهلوس بكلام مش مفهوم ودموعه بتنزل. رقيه بصتله باستغراب، مقدرتش تعمل حاجة غير إنها طبطبت عليه وفضلت تلعب في شعره برقة. لحد ما ناموا.
عند يزن وتسنين. يزن رجع وكان متعصب.
تسنيم: يزن، أرجوك خلينا نتكلم.
يزن: أنا مش عايز أسمع منك حاجة يا تسنيم.
تسنيم ببكاء: يزن، أنا آسفة. أرجوك اسمحني.
تسنيم فضلت تبكي لدرجة إنها دخلت في حالة هيستيريا. يزن مستحملش وضمها ليه.
يزن بحنية: ممكن تهدي؟ تعالي، هنقعد ونتكلم.
تسنيم: أرجوك متبعدش عني يا يزن.
يزن: توعديني إنك مش هتاخدي البرشام ده تاني.
تسنيم بكذب، لأنه ماكنتش عايزة تخسر يزن، بس في نفس الوقت كانت عايزة تنجح في حياتها العملية، فقررت إنها هتخبي البرشام كويس المرة دي.
تسنيم: حاضر، مش هاخده تاني.
يزن مسحلها دموعها برقة.
يزن: صدقيني يا تسنيم، أنا لو كانت واحدة غيرك ماكنتش هفكر في موضوع الخلفه، بس أنا عايز عشان هيكونو منك أنتِ.
تسنيم: ممكن منتكلمش في الموضوع ده تاني يا يزن؟ أنا مش هاخد البرشام تاني.
يزن: وأنا مصدقك يا تسنيم، بس لو اكتشفت إنك رجعتي تاني هتشوفي وش تاني مني.
تسنيم: ليه بتخوفني منك؟
يزن بعشق: أنا مش عايز أبداً أخوفك يا حبيبتي، بس أنتِ لازم ما تخبيش عني حاجة بعد كده. توعديني؟
تسنيم: أوعدك يا يزن.
يزن بغمزة: طب إيه، مش هصلحك؟
تسنيم بضحك: هتصلحني إزاي؟ وبعدين أنت اللي زعلان مش أنا.
يزن: عادي برضه، أصل أنا ليا طريقة خاصة هصلحك بيها.
تسنيم بدلع: طب وإيه بقا الطريقة دي؟
يزن بضحك: بحبك وأنتِ بتدلعي، يا زلابية.
يزن قربها منه: بحبك يا تسنيم.
تسنيم بعشق: وأنا بموت فيك يا يزن.
يزن قرب منها، باسها بعشق. وشالها ودخل الأوضة، حطها على السرير واعتلاها وغابوا في عالمهم الخاص.
تاني يوم الصبح.. سليم فاق من النوم. وكانت رقيه في حضنه. باسها جنب شفايفها برقة. ورقيه قامت.
رقيه بغضب: على فكرة أنت قليل الأدب.
سليم: مانا عارف، بس تحبي أوريكي قلة الأدب على حق.
رقيه: لا لا، خلاص.
سليم: طب يلا قومي غيري هدومك عشان منتاخرش.
رقيه عينيها دمعت: لا، أنا مش هروح.
سليم بلهفة مسك وشها بين إيديه. ومسح دموعها.
سليم: مالك يا رقيه؟ بتعيطي ليه؟ وليه مش عايزة تروحي؟
رقيه: عادي يا سليم، مش عايزة.
سليم بحده: رقيه، أنا قولت في أي.
رقيه حكتله عن كلام الموظفين في الشركة عليها هي وسليم.
سليم بغضب: وليه مقولتيش إنك مراتي؟ قومي البسي حالا، يلا.
رقيه: قولتلك مش عايزة أروح.
سليم: رقيه، أنا قولت كلامي. اجهزي يلا.
سليم نهى كلامه وقام أخد دوش وغير وطلع. كانت رقيه كمان جهزت. نزلت ووصلوا الشركة. سليم مسك رقيه من خصرها ودخل بيها الشركة.
سليم بحده: أعرفكم بمراتي، مدام رقيه الجارحي. واللي حصل امبارح هتتعقبه عليه، أنت فاهمين؟ كل واحد على مكتبه، يلا.
رقيه كانت مبسوطة جداً من اللي عامله سليم. هي في آخر فترة من طريقة معاملة سليم ليها ابتدت تفكر إنها تسمحه.
سليم ورقيه خلصوا شغل. وسليم وصل رقيه الفيلا.
رقيه باستغراب: سليم، أنت رايح فين؟
سليم: عندي مشوار هروحه وراجع لك.
سليم راح عشان يقابل ماجي. مرات شهاب. أول ما سليم وصل، راحتله وحضنته بدلع.
ماجي: واحشتني أوي يا سليم.
سليم: وأنتِ أكتر يا ماجي. أنتِ استنيتيني كتير شكلك.
ماجي بدلع: أنا أستناك العمر كله. أنت جذاب أوي يا سليم.
سليم: وأنتِ جميلة أوي يا ماجي.
سليم وماجي فضلوا يشربوا ويسهروا مع بعض. وبعدين سليم أخدها وطلع على شقته. دخل وماجي قربت منه جامد. وسليم شالها ودخل بيها الأوضة، نزلها على السرير واعتلاها.
عند رقيه، وصلها مسدج على الموبايل. فتحتها وكان محتوى الرسالة كالتالي:
سليم مع واحدة في شقته... العنوان... لو يهمك اتأكدي بنفسك.. فاعل خير.
رقيه سمعت الكلام واتجننت. طلعت من الفيلا وراحت على العنوان. وفجأة.
رواية البريئة والقاسي المتملك الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اسراء الاتربي
فضَل سليم وماجي يشربان ويسهران مع بعض، وبعدين أخذها سليم وطلع على شقته.
دخل.
وماجي قربت منه جامد. وسليم شالها ودخل بها الأوضة، نزلها على السرير واعتلاها.
عند رقيه، وصلها مسدج على الموبايل. فتحتها وكان محتوى الرسالة كالتالي: "سليم مع واحدة في شقته... العنوان... لو يهمك اتأكدي بنفسك. فاعل خير."
رقيه سمعت الكلام واتجننت. طلعت من الفيلا وراحت على العنوان. طلعت على الشقة، ولسوء الحظ إن الباب كان مفتوح وهي دخلت. بس فجأة حد حط حاجة على بقها ومحستش بحاجة بعدها.
عند سليم، بعد ما اتأكد إن ماجي نامت، أخذ لها صور ولبس هدومه وطلع. لاقى الباب مفتوح. لفتت نظره حاجة بتلمع مرمية على الأرض.
سليم بصدمة: "دي سلسلة رقيه."
سليم طلع تليفونه ورن عليها، تليفونها مقفول. رن على حد من الحراس في الفيلا، قالوا له إنها طلعت من ساعة.
سليم بغضب: "وأنته إزاي تخلوها تطلع لوحدها... أنا مشغل شويات بهايم."
سليم قفل معاه ونزل، ركب عربيته. وتليفونه رن برقم رعد.
سليم: "أيوا ي رعد...."
سليم كمل بغضب: "يعني إيه هرب وانت كنت فين؟"
سليم قفل معاه ومسك راسه بغضب. ووصله مسدج على تليفونه: "مراتك معايا ي سليم... وهنفذ اللي قولتلك عليه وهفضحك... شهاب."
سليم بغضب طلع تليفونه ورن تاني على رعد.
سليم بغضب: "أيوا ي رعد طلع الكاميرات اللي في المخزن، أنا جاي أشوفهم."
سليم وصل المخزن وشاف الكاميرات وعرف إن حد من رجّالته هو اللي هرب شهاب.
سليم بغضب جحيمي: "رعد الكلب ده يبقى عندي فورا."
رعد: "أوامرك ي سليم بيه."
عند رقيه، فتحت عينيها وفاقت. لاقتها في مكان مهجور مليان غبار ومعتم جداً. وفي حشرات وسرير قديم. لاقيت نفسها متكتفة عليه. ودخل شهاب.
شهاب بشر: "حمد الله على سلامتك. شوفتي بقا رجعتلك إنتي وسولي تاني إزاي؟ ودلوقتي هحقق انتقامي منه وهقتله."
رقيه ببكاء: "إنت واحد مريض."
شهاب مسك وشها بإيده.
شهاب بغضب: "أنا هحرق قلبه عليكي."
رقيه: "إنت اللي بعتلي إن سليم مع واحدة في شقته."
شهاب بغل: "أيوا أنا... وهو فعلاً كان مع واحدة في شقته. تعرفي الواحدة دي تبقى مراتي اللي هقتلها بإيدي."
رقيه انصدمت من كلامه: "إنت بتضحك عليا."
شهاب: "خدي شوفي الفيديو الجميل ده لسليم بيه مع مراتي. وهما في حضن بعض في البار."
رقيه شافت الفيديو وغمضت عينيها بمرارة.
شهاب: "لأ، أنا عايزك تشوفي الفيديو كويس. تعرفي كنت أتمنى أصورلك الباقي وهما في الشقة مع بعض، بس وصلت متأخر. كنت أقدر أقتلهم هما الاتنين، بس لأ، أنا لازم آخد حقي وبعدين أخلص عليهم."
رقيه ما استحملتش كل ده، حاسة إن الدنيا بتلف بيها وفقدت الوعي.
عند سليم، كان عامل زي المجنون. دخل رعد، ومعاه الراجل اللي هرب شهاب. سليم شافه. وماسكه وفضل يضرب فيه.
سليم بغضب جحيمي: "إنت عارف عقاب الخيانة عندي إيه؟ الموووت. انطق قولي شهاب فين."
الراجل برعب: "ممـ معرفش ي سليم بيه."
سليم بص له نظرة رعبته وطلع سلاحه، حطه على راسه.
سليم بفحيح مرعب: "هتنطق ولا أفضي السلاح ده في راسك."
الراجل برعب: "خـ خلاص هقول هقول."
سليم: "طب انطق بسرعة يلااا."
الراجل: "أنا هربته... وأديته العربية بتاعتي لأنه اداني شيك بمبلغ كبير. تقدر توصل للمكان من رقم العربية."
سليم: "أيوا العربية، ي رعد افتح الكاميرات تاني. وحاول تجيب لي رقم عربية الكلب ده."
عند يزن وتسنيم. يزن تليفونه رن برقم سليم.
يزن: "اتخطفت... طب أهدي ي سليم أنا هكلم سيف وهو هيعرف المكان، متقلقش. أنا جايلك حالا."
تسنيم بفزع: "في إيه ي يزن؟"
يزن وهو بيقوم بسرعة علشان يلبس: "رقيه اتخطفت، وشهاب هرب، هو اللي خاطفها."
تسنيم بصدمة: "هرب إزاي؟"
يزن: "مش عارف ي تسنيم. أنا هروح لسليم، خلي بالك من نفسك."
تسنيم ببكاء: "يزن يبقى طمني، أرجوك."
يزن بحنية: "حاضر ي حبيبتي، متعيطيش."
يزن نزل، وراح لسليم، وكلم سيف. جالهم على المخزن وشاف الكاميرات. وعرف الرقم، بس للأسف المكان كان مش موجود.
سليم بغضب: "إزاي مش موجود؟ أنا هتجن."
يزن: "أهدي ي سليم، هنلاقي حل."
سيف: "هات الرقم اللي بعتلك منه ي سليم، هنعمل تتبع للرقم يمكن نلاقي المكان."
سليم أداله الرقم. وسيف عمل مكالماته.
سيف: "المكان ده في صحرا ي سليم."
سليم بتفكير: "أنا عرفته. ده المخزن القديم بتاع أبوه كان في مكان في الصحرا."
طلعوا هما الأربعة على المكان.
عند رقيه، شهاب بقاله أكتر من ساعتين بيحاول يفوق رقيه. وأخيراً فاقها. وفتح الكاميرا.
شهاب بقزاره: "يلا ي حلوة جهزي نفسك، عشان أنا أول واحد هيمتلكك مش سليم. هخلي سليم يتذل."
شهاب قرب منها وباسها بقزاره. ورقيه بتبكي وتصرخ. وشهاب ابتدا يقطع هدومها وبيحاول يعتدي عليها... وفجأة.
رواية البريئة والقاسي المتملك الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اسراء الاتربي
شهاب قرب منها وباسها بقذارة. رقيه بتبكي وتصرخ، وشهاب بدأ يقطع هدومها وبيحاول يعتدي عليها.
شهاب بقذارة: اصرخي، أنا عايزك تصرخي كمان.
رقيه بصريخ: ابعد عني ي حيوان، سليم مش هيسبك.
شهاب كمل تمزيق هدومها كلها. وفتح زراير قميصه.
سليم وصل هو اللي معاه عالمكان ودخل المخزن. سمع صوت صريخ رقيه. سليم طلع جري على فوق، كسر الباب واتصدم لما لقى رقيه من غير هدومها وشهاب بيعتدي عليها. شاف المنظر وكأن خنجر انغرز في قلبه، روحه اتسحبت منه، مكنش قادر يقف حتى. ودموعه نزلت. راح ناحيتهم.
سليم شده من عليها. عنيه كلها بقت سودا ومرعبة لدرجة كبيرة. ضرب شهاب بعنف، كسر كل عضمة.
سليم بغضب جحيمي: هقتلك ي شهاب.
سليم طلع تليفونه. ووراله صورة مع مراته.
سليم بفحيح: أنا عايزك تموت ببطء ي حيوان.
وكمل ضرب فيه. وطلع سلاحه وشد الزناد. ولسه هيضربه بالنار. كان يزن طلع ومسك منه السلاح.
يزن: متوسخش ايدك فيه ي سليم.
سليم بغضب جحيمي: ابعد عنيييي، هقتله.
يزن وهو ماسكه. وشهاب حاول يقوم بس مقدرش لأن سليم كسر عضمه.
يزن: اهدي ي سليم، شوف رقيه.
سليم انتبه لرقيه اللي كانت زي الجثة قدامه. جري عليها زي المجنون. خباها بجسمه العريض. وقلع قميصه لبسه ليها. كان يزن وسيف ورعد أخدوا شهاب.
سليم بيفوقها. بس مش بتفوق. دموعه نزلت وفضل يصرخ باسمها. كان عامل زي الطفل اللي فقد أمه. شالها في حضنه بتملك ونزل بيها على عربيته. حطها.
سليم بغضب: يزن الكلب ده راح فين.
يزن: سليم اهدي، سيف أخده هيتجنن خلاص. أهم حاجة رقيه، يلا بسرعة نوديها المستشفى.
يزن طلع في كرسي القيادة. وسليم ورا هو ورقيه. ضممها ليه بقوة ودموعه بتنزل في صمت. وصلوا المستشفى وأخدوا رقيه يفحصوها. كان في دكتور داخل علشان يكشف عليها.
سليم بغضب: استنى عندك، أنا عايز دكتورة هي اللي تكشف عليها.
يزن: مش وقته ي سليم.
سليم: سمعت أنا قولت إيه.
الدكتور تفهم غيرته. وجت دكتورة بداله. فحصتها. وحطت لها محلول وطلعت.
الدكتورة بأسف: دي محاولة اعتداء.
سليم غمض عينيه بمرارة: طب رقيه، هي فاقت.
الدكتورة: لا لسه. احم، على فكرة هي لسه بنت. دي مجرد محاولة، الواضح إنكم لحقتوها في الوقت المناسب. عن إذنك.
سليم كان من جواه بيموت. اتنهد براحة لما الدكتورة قالتله إنها لسه بنت. سليم دخل لرقيه. قعد على الكرسي اللي جنب السرير ومسك إيديها، باسها برقة. ودموعه بتنزل بندم وغيره وأسف. مشاعر كتير أوي كانت جواه.
سليم: أنا آسف ي رقيه، ظلمتك معايا. لو كنت عارف إني هحبك كده وإنك هتتعذبي بسببي، مكنتش هدخلك حياتي.
يزن روح الفيلا وأول ما دخل تسنيم جريت عليه وكانت بتبكي.
تسنيم: لاقيته رقيه ي يزن.
يزن بحنية: أيوه ي حبيبتي، ممكن تبطلي عياط؟ مبحبش أشوفك كده.
تسنيم ببكاء: شهاب عملها حاجة.
يزن: متقلقيش ي حبيبتي، هي كويسة. شهاب الحقير حاول يعتدي عليها.
تسنيم بحزن: رقيه صعبانة عليا أوي ي يزن، ذنبها إيه بس.
يزن ضمها ليه بحنية وطبع قبلة على جبينها.
يزن: متزعليش ي حبيبتي، هتبقى كويسة. سليم معاها، أنا واثق إنه بيحبها وهيفضل معاها.
تسنيم: أبيه سليم بهدلها معاه أوي ي يزن.
يزن: بس بيحبها ي تسنيم.
تسنيم: هتوديني أشوفها.
يزن: حاضر ي حبيبتي، بكرة هنروح.
يزن حاول يخفف عنها. يزن بخبث قرب من شفايفها: إحنا كنا بنقول إيه قبل ما سليم يرن؟
تسنيم: لا، أوعى. بص إنت قليل الأدب ي يزن.
يزن بضحك: مانا عارف. تعالي بقى أوريكي قليل الأدب هيعمل إيه.
قرب منها بعشق وباسها برقة. نسيبهم بقى مع بعض.
عند سليم ورقيه في المستشفى. رقيه ابتدت تفوق وسليم كان جنبها. بس من التعب عينه غفلت. صحي على صوت رقيه.
رقيه بصريخ: لا لا، ابعددددد عني ي حيوان. الحقني ي سليم، متخليهوش يذبحني.
سليم ضمها ليه بقوة وهو دموعه سبقاه.
سليم بحنية: رقيه حبيبتي، اهدي.
رقيه ببكاء: أنا خايفة أوي. هيدبحني. ابعده عني ي سليم.
سليم بحزن: خلاص ي حبيبتي، مفيش حاجة. إنتي دلوقتي في حضني.
الممرضة دخلت وأدتها مهدئ. وفضلت نايمة بتأثير المهدئ للصبح.
مر أسبوع ورقيه بتاخد مهدئات ومش واعية لحاجة خالص. وسليم حزنه بيزيد. أهمل في نفسه جدا، مش بيتحرك من جنب رقيه. أخدها في حضنه بقوة كأنها هتهرب منه. سليم بيهتم بيها جدا. بيقعد يتكلم معاها بالساعات بدون ملل. بس برضو مش بترد.
سليم بحزن: رقيه، أرجوكي. أنا مش قادر أشوفك كده. قولي أي حاجة.
رقيه بصتله ونطقت بألم: أنا اتدمرت ي سليم.
سليم بلهفة: متقوليش كده، أنا معاكي ي حبيبتي.
رقيه بصريخ ووجع: إنت خونتني ي سليم. عارف يعني إيه تخوني؟ وبعدين حد يعتدي عليا. برضه بسببك. إنت سبب كل حاجة وحشة حصلتلي.
سليم بحزن: إنتي شايفة كده ي رقيه؟ أنا والله ما خنتك. محصلش حاجة زي ما إنتي فاهمة.
رقيه بجمود: حصل أو لا، إنت متفرقش معايا خلاص. إنت في نظري واحد خاين.
سليم قرب منها. مسك وشها ومسح دموعها اللي نازلة وهي مش حاسة بيها.
سليم: إيه اللي يريحك وأنا هعمله ي رقيه.
رقيه: طلقني ي سليم. أنا اتأذيت كتير بسببك. تعرف أنا لو اتخطفت واتقتلت كان أحسن لي من إنك تخوني. ي خسارة ي سليم.
سليم بصلها: ده اللي هيريحك ي رقيه.
رقيه بجمود: أيوا.
سليم بصلها وغمض عينيه بمرارة. وفجأة.
رواية البريئة والقاسي المتملك الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اسراء الاتربي
سليم. قرب منها. مسك وشها ومسح دموعها اللي نازلة وهي مش حاسة بيها.
سليم: أي اللي يريحك وأنا هعمله يرقيه.
رقيه: طلقني ياسليم، أنا اتأذيت كتير بسببك. تعرف أنا لو اتخطفت واتقتلت كان أحسنلي من إنك تخوني. ياخسارة ياسليم.
سليم بصلها: ده اللي هيريحك يرقيه.
رقيه بجمود: أيوا.
سليم بصلها وغمض عينيه بمرارة.
سليم: قبل أي حاجة يرقيه لازم أبررلك وأقولك الحقيقة، وبعدين إنتي احكمي.
رقيه: بس أنا...
سليم قاطعها.
سليم: اسمعيني الأول يرقيه.
سليم نام على رجلها وحوط خصرها بإيده.
رقيه بغضب: إنت بتعمل إيه.
سليم: هحكيلك كل حاجة عن حياتي يرقيه.
رقيه سكتت. وهو اتنهد وبدأ كلام.
وافتكر اللي حصل معاه.
فلاش باك.
سليم وهو لسه عنده 10 سنين وكان بيلعب زي أي طفل. وقع واتعور. طلع عشان يروح لمامته. كان وقتها والده مسافر. سمع أصوات غريبة جاية من الأوضة. صعب على طفل إنه يفهمها. حاول يفتح الباب بس كان مقفول. راح أوضته ودخل البلكونة ونط على بلكونة الأوضة التانية اللي كانت قريبة والمسافة مش بعيدة. دخل سليم وشاف أفضع منظر ممكن يشوفه طفل. ولمين؟ لمامته. شافها في حضن راجل غير أبوه. مكنش عارف يعمل إيه. رجليه تلجت. أنفاسه اتسحبت. عينيه ساعتها اسودت. بقت مرعبة. معدتش عيون طفل أبداً. طلع من الأوضة وخاف يتكلم عشان باباه.
باك.
سليم دموعه كانت بتنزل بألم وجرح كبير أوي في قلبه. حتى رقيه دموعها نزلت وبدون وعي حطت إيديها على راسه بحنية طبطبت عليه.
سليم: بعدها بقى بابا ابتدى يلاحظ تصرفاتهم لحد ما كشفهم. والموضوع اتعرف وسمعة بابا اتدمرت. مستحملش كل ده ومات.
رقيه فضلت باصة له ومدت إيديها وهي بترتعش مسحت دموعه.
سليم بوجع: رقيه خليكي معايا. متسبنيش. إنتي اللي دخلتي على قلبي الحب تاني. والله ما حصل حاجة بيني أنا وماجي. أنا كل اللي كان في عقلي انتقم وبس. أنا وهي كنا بنتقابل في البار فعلاً. وفعلاً رحنا الشقة بس محصلش بينا حاجة.
فلاش باك.
سليم وماجي دخلوا الشقة. وسليم شالها ودخل بيها الأوضة. نزلها على السرير واعتلاها. ولما حس إنها نامت. قام وصورها. وبعدين لبس هدومه تاني وطلع. بس محصلش بينهم حاجة.
باك.
سليم بندم: عارف إنه صعب تغفريلي يرقيه. بس ارجوكي متبعديش عني. أنا والله ما لمست أي واحدة من يوم ما دخلتي حياتي وحبيتك.
رقيه ببكاء: مش قادرة ياسليم. أنا خايفة أوي.
سليم اتعدل. وقعد قدامها. مد إيديه بحنية مسح دموعها. وأخدها في حضنه. ورقيه اتمسكت بيه بقوة. هو صعبان عليها كل اللي هو فيه ده بسبب مامته. ملوش ذنب. بس في نفس الوقت هي اتأذت منه.
سليم بعشق: أنا بحبك أوي يرقيه. مش عايزك تبعدي عني. اوعديني إنك تفضلي معايا.
رقيه بصت له. مكنتش عارفة ترد. هي حبته ومتنكرش ده. بس خايفة. واللي شافته مكنش قليل.
رقيه أخدت نفس عميق: مش هقدر أوعدك ياسليم. بس إنت كمان متخبيش عني أي حاجة. أنا اتأذيت بسببك كتير. إنت لازم تداويني زي ما جرحتني. وكمان لازم تستحمل تصرفاتي. أنا كرامتي انجرحت ولازم أردها.
سليم باس إيديها بعشق: أوعدك يرقيه. هخليكي تنسي أي ألم سببته ليكي كإنه محصلش. وهستحمل أي حاجة وأي عقاب غير إنك تبعدي عني ياروح سليم.
رقيه بخجل: أنا عايزة أقوم آخد دوش.
سليم: تحبي أساعدك.
رقيه بخجل: تساعدني في إيه ياقليل الأدب.
سليم بضحك: يعني أنا غلطان. أنا عايز أساعد بس والله.
رقيه: لا أنا مستغنية عن خدماتك.
رقيه جت تقوم حست بدوخة وكانت هتقع. بس إيد سليم لاحقتها.
سليم بخوف: رقيه إنتي كويسة.
رقيه بتعب: أيوا. أنا دايخة شوية بس.
سليم شالها بين إيديه ودخل الحمام. قعدها في البانيو.
رقيه بخجل: سليم اطلع لو سمحت.
سليم بحنية: حبيبتي متتكسفيش. أنا هساعدك ومش هبص.
سليم شالها هدومها وساعدها تاخد دش. ولف فوطة حوالين جسمها وشالها حطها عالسرير. وطلع هدومها وساعدها تلبسها. وجاب المشط والاستشوار وقعد عملها شعرها.
رقيه بضحك: إنت هتبوظ شعري ياسليم.
سليم: اعمل يرقيه. مانا مبعرفش أسرح.
رقيه: طب هات المشط.
سليم بعناد: لا أنا هسرحلك وزي مايطلع بقى.
عند يزن وتسنيم.
تسنيم قررت إنها ترمي البرشام. لما شافت حب يزن وحنيته عليها وإنه ميستهلش منها كده.
يزن شافها سرحانة. قرب منها بحنية.
يزن: مالك ي حبيبتي.
تسنيم: مليش ياحبيبي. يزن أنا عايزة أجيب منك بيبي.
يزن بسعادة: بجد ي تسنيم.
تسنيم بإبتسامة: بجد يايزن.
يزن بوقاحة: إذا كان كده بقى نبدأ يازلابيه.
تسنيم بدلع: حبيبي أنا كلي ملكك.
يزن قرب منها بعشق واخدها وراحوا لعالمهم اللي مليان حب وعشق.
عند رقيه وسليم.
خلص شعرها. وباسها من خدها.
سليم بمرح: بقيتي قمر أهو.
رقيه: وأنا مكنتش قمر قبل كده.
سليم بعشق: إنتي قمر في كل حالاتك يرقيه.
مر شهرين. ورقيه وسليم بيقربوا من بعض. سليم اتغير أوي. معدش بيسهر في البار. رقيه بقت كل اهتمامه. بيحاول يتحمل غضبها ومزاجها المتقلب. بيحاول يخليها تسامح بأي طريقة.
رقيه كانت بتاخد دش. طلعت لافة فوطة حوالين جسمها. وكانت ناسيه هدومها. اتفاجأت من وجود سليم.
سليم شافها وتاه في جمالها. قرب منها بعشق. جاذبها من خصرها.
سليم: إنتي جميلة أوي. يرقيه بحبك.
سليم قرب منها وباسها بعشق وشوق. وهي نسيت نفسها وحوطته من رقبته واتجاوبت معاه. هي اتأكدت إنها حبته وإنه بيعمل المستحيل عشان يسمحها.
سليم بعد عنها لما حس إنها مش قادرة تتنفس.
سليم بعشق: أنا أدمنتك يرقيه. مش قادر ابعد عنك.
رقيه بخجل وهي مستخبية في حضنه.
رقيه بصت له. ومكنتش قادرة تداري مشاعرها عنه.
رقيه بجراءة وعشق: أنا بحبك ياسليم. مش قادرة اسمحك بس حبيتك.
سليم: بجد يرقيه.
رقيه هزت راسها بخجل.
سليم عينيه دمعت من سعادته. ومقدرش يسيطر على مشاعره. باسها بشغف وعشق. بس فجأة بعد عنها.
رقيه: مالك ياسليم.
سليم بعشق: لازم أعمل حاجة الأول قبل الخطوة دي يرقيه.
رقيه باستغراب: حاجة إيه ياسليم.
سليم بصلها: لازم أعملك أكبر فرح يرقيه. أنا حلفت إني هعوضك عن كل حاجة شوفتيها في حياتي.
رقيه: أنا بحبك أوي ياسليم.
سليم بعشق: وأنا بموت فيكي ياروح سليم. بكرة هعمل أجمل فرح في أفخم مكان لأحلى رقيه.
رقيه: هتلحق تجهز كل حاجة ياسليم.
سليم بضحك: يابنتي إنتي متعرفيش إنتي متجوزة مين ولا إيه.
تاني يوم رقيه صحيت ملقتش سليم جنبها. بتبص لاقت فستان في غاية الجمال. رقيه مسكته وهي مبسوطة بيه جداً. والباب خبط. وكانت الميك اب ارتست وتسنيم معاها.
تسنيم بابتسامة: عروستنا القمر. ألف مبروك يرقيه. أنا مبسوطة عشانكم أوي.
رقيه: حبيبتي يانيمو. الله يبارك فيكي ياحياتي.
تسنيم: طب يلا عشان تحطي الميك اب.
رقيه خلصت الميك اب ولبست الفستان. وكانت في زي الأميرات اللي بتطلع من الخيال.
تسنيم لبست فستان سواريه. وحطت ميك اب. وكانت في غاية الجمال.
سليم طلع ودخل عشان ياخد رقيه. والكل طلع.
سليم بعشق قرب منها وباسها على جبينها.
سليم: أنا عمري ما شوفت بجمالك ورقتك دي يرقيه. بحبك.
رقيه بخجل: وأنا كمان بحبك أوي ياسليم.
سليم: لا أنا بقول نلغي الفرح ونفضل هنا.
رقيه: سليم إنت اتجننت.
سليم بعشق: إنتي اللي جننتيني يرقيه. أنا أصلاً غبي. إيه اللي خلاني أعمل فرح. يلا بس لعلمك مش هنقعد كتير.
رقيه ضحكت عليه. ونزل ووصلها القاعة. وكانوا بيرقصوا مع بعض.
سليم: ما كفاية كده يرقيه. يلا نمشي.
رقيه: سليم الناس.
سليم بعشق: مش مهم عندي الناس. المهم إني أكون معاكي وبس. وأخفيكي عن عيون أي حد.
عند يزن وتسنيم. وكأنهم بيرقصوا برضو.
تسنيم: يزن في حاجة عايزة أقولك عليها.
يزن: إيه هي ي حبيبتي.
تسنيم: أنا حامل.
يزن بفرحة: بجد ي تسنيم.
تسنيم: بجد ياحبيبي.
يزن بعشق: لا إحنا لازم نحتفل بقى. أنا مش مصدق إني هيكون بيبي منك ي تسنيم. بحبك أوي.
تسنيم: وأنا بموت فيك ياحبيبي.
يزن: على فكرة أنا حجزت أوضة هنا. تعالي هقولك على حاجة مهمة.
تسنيم بخجل: يزن عيب. بطل قلة أدب.
يزن ساحبها من إيديها وطلعها أوضتهم.
يزن: أساساً سليم مش طايق نفسه. هيموت ويخلص الفرح.
تسنيم: بس مكنش ينفع برضو.
يزن جاذبها من خصرها.
يزن بعشق: هششش. ده مش وقت كلام ي تسنيم.
ونسيبهم مع بعض.
عند سليم ورقيه.
سليم إنهاء الليلة وأخد رقيه وطلع أوضتهم.
رقيه بتوتر: ممكن تطلع برا على ما أغير هدومي.
سليم قرب منها وأخدها في حضنه.
سليم: إنتي خايفة يرقيه. أنا مستحيل أعمل حاجة غصب عنك. أنا هقعد برا. خدي راحتك.
سليم طلع. ورقيه حاولت تفتح سوستة الفستان بس معرفتش. حاولت كتير وطولت. سليم زهق و خبط ودخل.
سليم: كل ده مغيرتيش ياحبيبتي.
رقيه: مش عارفة أفتح السوستة ياسليم.
سليم قرب منها وقف وراها. فتحلها سوستة الفستان. لف وشها ليه. حوطها من خصرها. قرب من شفايفها. باسها بعمق وشغف. وهي غابت معاه.
سليم شد فستانها وشالها حطها برقة عالسرير. وغابوا في عالمهم الخاص. لتصبح زوجته قولاً وفعلاً.
سليم أخد رقيه في حضنه. وهي دفنت وشها في حضنه بخجل.
سليم بعشق: أخيراً بقيتي ليا يرقيه. مش مصدق إن اللحظة دي جت. وأنا وإنتي بقينا مع بعض. بعشقك يرقيه.
رقيه: وأنا بموت فيك ياسليم.
مر خمس سنين.
سليم ورقيه وولادهم إياد وسيلين. كانوا بيقضوا الإجازة عالقمر. مابين ضحك ومرح. وكمان يزن وتسني. سفر أمريكا هما وولادهم أدهم وزينة.
رقيه بغضب: الله عليك ياسليم بيه. بتلعب مع عيالك وسيبني كده لوحدي.
سليم بضحك: وأنا أقدر أستغني عنك برضو ياروح سليم.
رقيه بغضب طفولي: كل بعقلي حلاوة.
سليم: لا أنا مقدرش على زعلك. طب تعالي نروح الشاليه وأنا هصلحك.
رقيه: لا أنا زعلانة منك.
سليم شالها. وراح الشاليه. وقرب منها.
سليم: كنتي بتقوليلي زعلانة.
رقيه بضحك: لا. كله إلا اللي في دماغك ياسليم.
سليم بخبث: ابدأ. لازم أصلحك و حالا كمان.
رقيه: سليم بس بقا. الأولاد برا. عيب.
سليم: أه ولاد الكلب دول جم وهيبوظولي حياتي مع المزة بتاعتي. بس ابدأ هصلحك. تعالي معايا.
رقيه: سليم هنروح فين. والأولاد.
سليم بغيره: رقيه أنا أهم منهم. إنتي فاهمة.
سليم ساحبها من إيدها وركبها على يخت كان فخم جداً.
سليم بغمزة: إيه رأيك هنا. أقدر أصلحك براحتي.
رقيه بدلع: هتصلحني إزاي بقى.
سليم بعشق: تعرفي يرقيه. أنا مش مصدق السعادة اللي أنا فيها معاكي.
رقيه: أنا اللي سعيدة إنك في حياتي ياسليم.
سليم بعشق قرب منها وباسها برقة.
سليم: بحبك ياروح سليم. مش بس بحبك. أنا مجنون بيكي يرقيه.
رقيه بعشق: وأنا بعشقك ياسليم.
سليم شالها ودخل أوضة في اليخت متزينة بشكل جميل جداً. نزلها وباسها بعشق ووووغاب في عالم خاص. مليان بحبهم لبعض.
تمت... النهاية.