فجأة واحد منهم ضرب نار والرصاصة جت في مهند واتصاب في دراعه. ولسه الراجل هيضرب تاني وفجأة عشق أخدت المسدس وضربت بيه الراجل. عشق: انت كويس؟ خلاص أنا قضيت عليه هههه 🤣 الله يخربيتك خلتني قاتلة. وقامت تنطط زي الأطفال. عشق: هي هي هي أنا اللي قتلته. مهند بيضحك عليها وعلى طفوليتها: الله يخربيتك، دا أنا فكرتك هتتصدمي ولا هيغمى عليكي.
عشق: نينيني يا خويا، إحنا مش في رواية ولا فيلم، إحنا على أرض الواقع. فوق يا بابا، وريني كده دراعك. تعالا أوديك على المستشفى. مهند: ومين اللي هيسوق؟ إحنا مش معانا حد تاني. عشق: هو حضرتك أعمى ليه؟ مش شايلني أنا اللي هسوق يا عسل. مهند: أنا عسل؟ والله أنتِ اللي عسل يا عسل. عشق بتبرق وترفع حاجبها: أنت قلت إيه؟ مهند بيمثل أنه خاف: لا يا ماما ولا حاجة، أنا آسف هههههههه هههههه هههههه.
عشق أول مرة تاخد بالها منه، قد إيه شكله حلو وهو بيضحك. مهند بيشاور قدامها: إيه؟ هو أنا للدرجاتي حلو عشان تسرحي فيا؟ عشق بتمثيل عشان ما تبينش: نعم يا خويا، أسرح في مين؟ أنا بفكر إزاي قدرت أضرب نار. مهند: دراعي مش قادر، آه آه مش قادر. عشق: طيب يلا بسرعة. وركبوا السيارة بتاع مهند وعشق هي اللي كانت سايقة. وكانت بتسوق بسرعة على الآخر لأنه مهند كان بيفقد الوعي.
ووصلت المستشفى ونقلوه على النقالة ودخل غرفة العمليات وطلعوا له الرصاصة من كتفه. عشق فضلت مستنية. فجأة تليفونه رن وعشق ردت. عشق: الو. سيف: أنا سيف، مين معايا؟ مش دا تليفون مهند؟ عشق: مهند اتصاب في ذراعه. يا سيف تعال بسرعة. سيف: طيب، اديني العنوان. عشق: مستشفى *****. سيف: تمام، جاية بسرعة. سيف راح المستشفى وشاف عشق. والدكتور طمنهم إن هو كويس وعادي، يقدر يخرج بس بعد ما يفوق من البنج.
بعد خمس ساعات مهند فاق من البنج وعشق وسيف دخلوا له. سيف: أنا عرفت اللي حصل من عشق، ليه ما قلتليش؟ مهند: عادي، ما حبتش أشغلك. مهند: أنا عايز أخرج حالاً، أنا مش بطيق المستشفيات. عشق: طيب خلاص، نمشي الصبح، كده كده الجو اتأخر. سيف: صحيح، خالتو هناء اتصلت وأنا طمنتها بس ما حكتلهاش. مهند صمم على إن يطلع. وبالفعل طلعوا وراحوا البيت. هناء أم مهند: إيه ده يا مهند؟ إيه اللي عمل فيك كده؟ وبدأت تبكي. أبو مهند: إيه ده يا ابني؟
إيه اللي عمل فيك ده؟ مهند: داوود الكاشف هو اللي بعت رجّالته عشان يقتلوا عشق، بس أنا لحقتهم والحمد لله جت على قد كدا. هناء أم مهند: شاورت على عشق، مين دي يا مهند؟ سيف: عشق يا خالتي، اللي كانت مقصودة تتقتل. هناء: يعني عليكي يا بنتي، يعني إنتي كنتي ممكن تكوني ميتة دلوقتي؟ مهند: لولو. عشق: آه يا تنط. سيف: إيه؟ هتفضلوا واقفين؟ أنا هموت من الجوع. مهند: دايماً كده، همك على بطنك. كلهم ضحكوا عليه.
ومهد ودى عشق أوضتها ودخل أوضة وقعد يفكر. عشق قد إيه بريئة وطيبة بس مش بتحاول تظهر كدا وبتحب تبان قوية. مهند: هو أنا إيه اللي جرالي؟ أنا بفكر فيها ليه؟ أووف. ونام بعد ما نفض الأفكار دي من دماغه. تاني يوم الصبح. هناء: قوم يا مهند، عامل إيه؟ مهند: الحمد لله يا ماما. هناء: دايماً يا حبيبي. طيب يلا بقي عشان تفطر معانا. مهند: طيب، بس ابعتي حد يصحّي عشق، ولا خلاص أنا هصحّيها.
هناء: لا، عيب يا مهند، هتدخل عليها الأوضة وهي نايمة. مهند اتحرج لأنه نسي إن مينفعش يدخل يصحّيها: خلاص يا ماما، صحّي انتي. هناء راحت صحّت عشق. وعشق غيرت هدومها ولبست فستان قصير يصل للركبة ورفعت شعرها. وكانت قمر أوي. ونزلت. وكان قاعدين على السفرة كلهم. وأول ما عشق نزلت مهند وسيف بصوا عليها وتنحوا. ومهد لاحظ إن سيف بيبص لها أوي ومعجب بيها. ومهد اتضايق جداً، هو مش عارف ليه اتضايق. مهند: إيه ده؟ إيه؟ مصدقت؟
سيف اتحرج منهم: طيب خلاص يا خويا. وعشق ضحكت عليهم. وقعدوا يفطروا. سيف: يلهوي على العسل بقي! أنا كل يوم هشوف العسل ده وأنا بفطر. هي مصر فيها قمر كدا؟ عشق: بس أنا مش من مصر. كلهم اتفاجئوا: إزاي؟ بس بتتكلمي نفس اللغة ونفس اللهجة المصرية؟ عشق: أنا... ونكمل البارت الجاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!