الفصل 4 | من 14 فصل

رواية الضابط والدلوعه الفصل الرابع 4 - بقلم ياسمين سالم

المشاهدات
20
كلمة
434
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

فجأة حد شد عشق وهي بترقص. عشق: انت بتعمل إيه يا متخلف انت؟ انت إزاي تلمسني يا بني آدم انت؟ مهند شدها لمكان هادي على جنب وحط إيده على فمها. مهند: هشششش. اللواء سعيد اتصل بيا وقال بعد ما داوود الكاشف اتحبس ابنه عايز ينتقم وعرف إن إنتي اللي فتحتيه وبلغني إن لازم أحميكي من ابنه. فهمتي؟ وشال إيده من عليها. عشق: وأنا المفروض أعمل إيه دلوقتي؟ مهند: ولا حاجة. هتيجي عندي في البيت. عشق: أفندم؟ أعمل إيه؟

إنت بني آدم حقير، إزاي تفكر كده؟ مهند حط إيده على ودانه. مهند: بسسسس خلاص. إيه مصدقتي فتحتي؟ إنتي اللي تفكيرك شمال. أنا مش قاعد في بيت لوحدي. هتيجي البت في ماما وبابا وابن خالتي سيف. فهمتي؟ عشق: بس أنا أقعد معاكم ليه؟ أنا أعرف أحمي نفسي كويس. مهند بمقاطعة: ده أمر من اللواء سعيد. لو عليا موش عايز، أنا مش بطيقك. عشق: ولا أنا بطيقك، شعور متبادل. مهند: خلاص خلصتي؟ يالا عشان نجيب الهدوم.

وذهبوا مهند وعشق إلى منزل عشق عشان تجيب هدومها. عشق: استنى وأنا هطلع أجيبهم. مهند: لا، هطلع معاكي عشان أبقى مطمن. عشق: تمام، يلا. في شقة عشق بتلم هدومها ومهند واقف مستنيها. وفجأة هجم عليهم أربع أشخاص مسلحين. مهند قدر يضربهم ويدفعه الضرب وعشق مصدومة وترتعش. مهند: بس خلاص. اهدي، متخافيش. هما خلاص مش هيقوموا. وحضنها وملس على شعرها. مهند: خلاص يا عشق، اهدي. وجاب ميه وشربها وعشق بدأت تهدى تاني.

ومهند عمل مكالمة عشان يقول للواء سعيد على اللي حصل. وفجأة واحد منهم ضرب نار عليهم والرصاصة جت في. ونكمل البارت الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...