انتِ إيه اللي جابك هنا؟ وانتي مالك؟ وسابته ومشيت ودخلت الغرفة اللي فيها اللابتوب بتاع داوود. ودخل وراها مهند. استغفر الله العظيم. هو انتِ بتراقبني وماشية ورايا ليه؟ ليه ميكونش ملك جمال العالم وأنا معرفش؟ لا يابابا. أنا المهندسة عشق رسلان. اتصدم مهند لأنه مكنش متوقع إن دي المهندسة اللي هتفتح اللابتوب. ههههههه. أنتي اللي هتفتحي الأب توب اللي 100 مهندس معرفوش يفتحوه؟ هههه.
نينيني. تضحك أوي. عمتا أنا مش بحب الكلام، أنا بحب الأفعال، وأنت هتشوف دلوقتي هفتحه ولا لأ. ودخل عليهم أبو مهند. حضرتك أنا المهندسة عشق رسلان. وحضرتك الرائد مهند الجارحي، مش كده؟ أنا بسمع عن حضرتك كتير. صحيح أنا مش مصرية، بس أنا بسمع عنك كتير إنك الصقر وبتحل كل القضايا الصعبة، وإنك ذكي جداً وأفضل واحد في الإدارة. ههههه 🤣. شكراً شكراً. وايه اللي يضحك بقي؟ وبعدين أنت مالك؟ إيه اللي شكراً شكراً؟
حضرتك أنا بضحك على إنك بتتكلمي الشخص الغلط. ومُهند بفخر، وبيمشي ببطء، بقميصه بفخر: حضرتك أنا الرائد مهند الجارحي. صدمة عشان كانت عمالة تمدح فيه على الآخر: عادي يعني. ليه الفخر ده؟ أنت إنسان عادي. رائد زي أي رائد. اتغاظ عشان كانت عمالة تمدح فيه، ودلوقتي غيرت الكلام. استاذ مهند. الابتوب بتاع أستاذ داوود أهو. أخده من السكرتير وأداه لعشق: يلا ورينا شطارتك.
بتقليد لعشق: أنا مش بحب الكلام الكتير، أنا بحب الأفعال، ودلوقتي هتشوف. وأنا لسه عند كلامي. ودلوقتي هتشوف. أخدت اللاب وبدأت تفتحه. وفي 10 دقايق كانت عشق فتحت اللاب. قولتلك بحب الأفعال، واديني فعل. أنتي إزاي عملتيها؟ وبسرعة كده؟ لأ، في حاجة غلط. أكيد بتضحكي عليا. ههههه 🤣. وسرح فيها وهي بتضحك. يخربيتك وأنتي بتضحكي. أفندم. فاق: ولا حاجة. بقول بتضحكي على إيه؟ بتضحك على الغباء. إيه؟ اتعميت؟ مش شايف إن اللابتوب اتفتح؟ بت!
اتكلمي عدل. بت أما تبتك. متحترم نفسك يا بني آدم أنت. هو أنا شغالة عندكم؟ تركته عشق وطلعت. وهي طالعة شافت سيف. إيه دا تاني؟ إيه اليوم المهبب ده. الصبر. هو أنتي بتعملي إيه هنا؟ أنا المهندسة عشق رسلان. بجد؟ وأنا الرائد سيف محمد، وبيلقبوني بالثعلب. اتشرفنا 👋. أنا بسمع عنك كتير أنت والصقر. رجال المهام الصعبة. دا الشرف ليا أنا. وفجأة قاطعهم مهند: الله الله. عي الناس اللي سايبة شغلها وواقفة تضحك. يا عم خليك في نفسك.
وتركتهم عشق وذهبت لمنزلها. واتصلت على أختها اللي عايشة في تركيا. وطمنتها عليها. وأختها قالت إن يومين وهتيجي مصر هتصفي الشركة في تركيا وتجيلها. وعشق بدلت ملابسها وطلعت تسهر في البار. مهند طلع هو وسيف يسهروا. وكانت عشق مع واحد صديقها في البار وبيرقصوا. وفجأة حد جه شدها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!