الفصل 3 | من 23 فصل

رواية الضائعة الفصل الثالث 3 - بقلم بسمة سلام

المشاهدات
23
كلمة
1,808
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

باكل وفجأة حسيت بحاجة بتتحط على وشي وبدأت أصرخ بس حد مسك إيدي وحد مسك رجلي وحد بيخنقني بقماشة على وشي وبعد كده محستش بحاجة، نمت. تاني يوم كنت نايمة وصحيت لقيتني في عربية كبيرة أوي أوي وكانت فيها أطفال كتير وكانوا بيعيطوا وشوية نايمين. أنا مكنتش قادرة أستحمل، أغمى عليا مرة تانية. وبعد فترة، أنا مش عارفة قد إيه، صحيت وشفت أطفال أكتر بكتير. كان في مكان زي البدروم أو محل كبير ريحته وحشة جدا.

وقفت وحاولت أخبط على الباب الحديد. نغم: ماما يا ماما… بابا حد هناااا أنا جعانة وعايزة أشرب. لمسني حد من ورايا، خوفت وصرخت وحطيت إيدي على وشي وقعدت جنب الحيطة وبصيت بين دموعي. هالة: اهدي اهدي، هو أنا هاكلك. نغم: شيلت إيدي براحة وببص بعين واحدة شفت بنت طويلة أكبر مني تقريبا قد مصطفى أو أكبر وهدومها متبهدلة على الآخر. بعد مرور وقت جت قعدت جنبي. هالة: إنتي مين يا قمر؟ نغم: … هالة: يا بت ردي. نغم: …

هالة: مش قولتلك ردي ولا أضربك على وشك. نغم: صرخت جامد بس في حد جه مسك إيدها وشدها ولفها خلف ضهرها وهمس في ودنها. حسام: هو انتي إيه مش بتعرفي تسكتي؟ ملكيش دعوة بحد، فاهمة؟ هالة وهي تصرخ من وجع إيدها: خلاص خلاص، ماشي. بعدها عنه ومسك إيدي وشدني وقعد جنبي. هالة: اشبع فيها بلا قرف. نغم: أنا عطشانة. شهاب: أخيرا اتكلمتي. نغم: مياه. شهاب: امسكي. شربت بس كنت خايفة، مش قادرة أبطل عياط. نظرت لشهاب وللأطفال. نغم: هو إحنا فين؟

شهاب: إنتي عند اللي مابيرحموش. نغم: يعني إيه؟ شهاب: اسمك إيه؟ نغم: أنا نغم. شهاب: نغم إيه؟ نغم: … محمود: نغم يا نغم. نغم: نعم يا بابا. محمود: هتروحي المدرسة هتقولي إيه؟ نغم: أقول إيه؟ محمود: لما يسألوكي على اسمك. نغم: نغم. محمود: لا هتقولي نغم محمود زي حبيبة. نغم: يعني لما حد يسألني على اسمي واسم بابا أقول اسمك؟ محمود: قبلها من راسها… طبعًا، مهو أنا بابا يا روح بابا. نغم: حاضر يا بابا. شهاب: إنتي يا بنتي.

نغم: نغم بس، معرفش الباقي. شهاب: إن… فتح باب فجأة ودخلت امرأة شكلها حلو أوي ومعاها راجل لابس هدوم بطريقة غريبة ويرتدي قناع كتير وبيشرب سجاير. بدأت تمسك في كل الأطفال شوية وتبص عليها كويس، رجلهم، عينهم، كل مكان فيهم. وبدأت تقول للراجل بطريقة مصرية مش صحيحة شوية. كاترينا: هاخد ده وده وده. بدأت تختار أطفال ووصلت عندي واختارتني وهي بتقول: واو، عينها لونها أخضر، نفس المطلوب.

واختارت شهاب وقالت: ده كبير هيستحمل. واختارت هالة وأشارت على عبد الله صديق شهاب ونفس السن أو أكبر شوية كمان. مسكونا رجال كبار جدا وشكلهم يخوف وربطوا أيدينا بالحبال وخرجنا برا البدروم ده وقفلو على الأطفال. الشبوكشي: ها، هما دول اللي إنتي عايزهم؟ كاترينا: yes. الشبوكشي: براحتك يا هانم. بس لمؤاخذة يعني، إنتي كل فترة بتيجي تاخدي كام عيل من العيال وتمشي ومقولتليش بتعملي إيه في العيال دي.

كاترينا: خليك في نفسك يا شوكشي، فاهم؟ الشبوكشي: شوكشي وماله، تولعوا بجاز وأنا مالي، بس المهم إن الفلوس هتزيد، آهه، إنتوا بقيتوا تطلبوا أطفال كتير والسن معين ما يعديش الـ 15. كاترينا: … ششش بس، بطل كلام كتير وزن. هياخد اللي إنتي عايزه، بس دلوقتي أنا هاخد تحليل الدم وبعدين أقرر هاخد الأطفال وتاخد فلوس ولا متاخدش.

الشبوكشي: حقك يحلوة، حقك. سبحان الله، قمر بيتكلم. بصي، الدكتور أهو والعيال دول واللي جوه تحت أمرك طول ما فيه فلوس ودولار من العين دي للعين دي. أنا هشرب حجرين وأرجع تقوليلي هتاخدي مين بالظبط. كنا واقفين وخايفين جدا ولقيت شهاب جنبي ومسك إيدي وهي مربوطة وقالي: اهدي، متخفيش. هالة: يا حنين. شهاب: اهدي، دي عيلة صغيرة ومش فاهمة حاجة. هالة: طب بقولك إيه؟ شهاب: خير. هالة: إحنا لازم نخلع من الحوار ده. شهاب: إزاي يا نصحة؟

هالة: أول ما نخرج من العربية دي لازم نهرب من هنا. شهاب: هناخد نغم معانا. هالة: ليه؟ أختك وأنا معرفش؟ شهاب: اهدي بقى. هالة: ماشي يا شهاب. بعد شوية شفت راجل ماسك إبرة وبيأخد دم من كل طفل. صرخت قبل حتى ما يوصل ليا وعيطت. أنا مش بحب الحقن، لا لا. خد من هالة اللي عيطت، وخد من شهاب اللي حاول يمسك نفسه، وخد من عبد الله اللي حاول يضربوا ولكن هذا الرجل ضربه على وجهه فسقط على الأرض.

وجه الرجل ده وخد مني حقنة دم وصرخت جامد بس هو زعق ليا جامد وبقسوة. الرجل: بس يا بت، لو مسكتيش هديكي واحدة تانية. كتمت صريخي ووجعي وقعدت على الأرض وعيطت بصوت واطي. اقترب مني شهاب هو وهالة اللي حضنتني. هالة: طب معلش، اهدي اهدي. نغم: أنا اطمنت وأنا بحضن هالة وحسيت إني بحضن حبيبة. سبونا على الأرض ساعات كتير، مش عارفة قد إيه. الشبوكشي: إيه يا حلوة؟ هتاخدي مين؟

كاترينا: ده ولا ده… للأسف إحنا الأربعة النتيجة كويسة وهتاخدنا معاها فين مش عارفة لسه. الشبوكشي: حلل عليكي يا… يا حلو… يا مسعود. مسعود: نعم. الشبوكشي: وصل الحلوة وخد الفلوس ودخلوا العيال دول جوه لما نشغلهم صرفة تانية. كاترينا: جو، ركب الأطفال العربيات بسرعة وإنت هات الفلوس. الشبوكشي: بموت في الأخضر، أصله ليه هيبة ومقام كدا زي كدا، ولا مش واخدة بالك. بقولك إيه يا كاترينا، إنتي متجوزة؟ كاترينا: مع السلامة يا شكوشي.

الشبوكشي: يلا، في ألف راز بلبن. شوكشي شوكشي، مفيش مشكلة. ركبت العربية مع شهاب وهالة وعبد الله وبدأت العربية تتحرك بينا. أنا أصلا مش عارفة أنا فين ولا المرة دي ولا المرة اللي كانت رايحة فيها لشبوكشي. وصلنا لقصر كبير وفخم قوي. كاترينا: خدوهن وحطوهن ولبسوهم لبس حلو وأكلوهم عشان في ناس هتيجي تشوفهم. وشاورت عليه بإصبعها. خدي بالك من دي، عايزها حلوة أوي، الباشا هيفرح أوي بيها.

مكنتش فاهمة حاجة خالص بس كنت خايفة وفرحانة برضه إني هاكل وهشرب. أنا طفلة ودي أبسط حقوقي. ارتديت ملابس نظيفة وأكلت أكل حلو أوي وكنت مبسوطة عشان شهاب وهالة معايا وعبد الله موجودين جنبي. خرج شهاب وعبد الله يستمعوا على كاترينا في التليفون. كاترينا: الو يا باشا. مجهول: إيه يا كاترينا؟ كاترينا: جبتلك طلبك. مجهول: نفس فصيلة الدم؟ كاترينا: طبعًا، ولون العين كمان. مجهول: بكرة يا كاترينا هاجي آخدها. مجهول: تمام يا باشا.

جري شهاب ونظر ليا وحضنها وكان عارف إنهم بيتكلموا عليها. عبد الله: أنا مش فاهم حاجة. قعدنا ومش عارفين نعمل إيه وكان في حراس واقفين أمامنا وبيحرصونا وسمعتهم بيقولوا. الحارس 1: هيا المدام بتعمل إيه بيهم؟ الحارس 2: بتبيعهم. الحارس 1: إزاي يعني؟ الحارس 2: آه، مانت جديد هنا. الهانم بتبيعهم بفصيلة الدم. الحارس 1: إزاي يعني؟

الحارس 2: يعني أعضاء يا ذكي. يعني مثلاً، واحد باشا غني بس بنته عضو في جسمها مريض، لا قدر الله، مش بيحمدوا ربنا، لا بيجيبوا طفلة في السن ده وياخدوا العضو منها. وطبعًا بقى، العيال اللي في الشوارع هما دول اللي بيتخطفوا. الحارس 1: تقصد إنهم هيعملوا العيال دي أعضاء؟ الحارس 2: أعضاء بس، تبقى على نياتك. دول بيصفوا العيال كل حاجة بياخدوها، مش بيسيبوا أي حاجة في العيال. الحارس 1: ربنا يبعدهم عن عيالنا.

فهم شهاب وهالة ونظروا لعبد الله المصدوم ونطق بكلمة واحدة: هنموت. شهاب: بقى عشان معندناش أهل يعملوا فينا كده. هالة: طب والعمل؟ شهاب: هنهرب. عبد الله: بالليل لما يناموا، لازم نهرب. نغم بطيبة: ومش هناخد دول معانا طيب؟ عبد الله: نلحق نفسنا الأول يا نغم. هالة: تمام. شهاب: وهناخد نغم معانا، شكلهم قرروا ياخدوها للباشا بتاعهم ده. هالة: بالليل وهما نايمين. في المساء.

صحوني وأنا مكنتش فاهمة بس مسكت إيد هالة وخرجنا ورا عبد الله وشهاب اللي كانوا خايفين وبينظروا في كل اتجاه قبل أي خطوة. وبدأت أمشي معاهم وخرجنا فعلاً ووصلنا ناحية الباب الخلفي بصعوبة. بس حسيت كان في حارس وقف قدامنا وماسك المسدس ومصوبه علينا. عبد الله: بقولك إيه، متسيبنا في حالنا. هالة: حرام عليكم، مش عندكم عيال زينا؟ بدون تفكير أطلق الحارس نار. آآآآآآي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...