الفصل 31 | من 35 فصل

رواية الدهاشنة الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم اية محمد

المشاهدات
22
كلمة
3,147
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

(لقاء وأرتواء)

مرءت الساعات عليه وكأنهم قرون إبتاع فيها الفهد أوجاع وأشتياق لمحبوبتهأنغمس الليل الكحيل في طغيات الصباح وسطعت الشمس بأشعتها الذهبيه بدلال كأنها تعلم أن اليوم سيجتمع الفهد العاشق بمحبوبتهكانت تجلس كالعادة بالحديقة تتأمل الأزهار بحزن شديد حتي هي كانت مثلهم ولكنه قطفها لتصبح بلا روح ولا حياة .أقترب منها بخطوات بطيئة وعيناه تلمع بدمع السعادة لرؤياهارفعت راوية عيناها لتلتقي به نظرت له بصدمة وعدم تصديق حتي أقترب منها للغاية فأصبحت ملامحه واضحه لهاوقفت راوية تتطلع له بأحساس غير مألوف لها مزيج من الصدمة والفرح الحزن والسعادة .الأنكسار هو حليف قلبهاظلت تنظر له بعين تحمل السؤال كأنها تخبره لما البعاد ؟

كأنها تلومه علي ما أرتكبه بحقهامرءت الدقائق ومازالت النظرات هي الحائل بينهم نظرات إشتياق وعشق نظرات ألم وعتابأنهها الفهد عندما جذبها لأحضانه بقوة كادت أن تفتك بها حتي تشعر بأشتياقه لها حاولت أن تصده بعيدا عنها ولكنها لم تستطع فأحتضانته هي الأخري وبكت بصوتا مرتفع مزق قلبهفهد بصوتا عاشق : _واحشتينى أوي يا راويةراوية بدموع: _أبعد عني أنت مش بتحبنى أنت بتضحك عليا لو بتحبنى مكنتش تعمل فياا كداافهد بحزن

علي ما وصلت له معشوقته : _غصب عنى يا حبيبتي صدقينى أنا كنت بتعذب أكتر منكدفشته راوية بكل ما أؤتت من قوة فنظر لها بذهول لتقول بصوتا مرتفع هات لأجله من بالقصر صوتا يحمل تارات من الوجع والآلآم : _بتتعذب أنا كنت بموت كل يوم كلامك مش بيفارقنى كنت بنام وأنا خايفة أصحي القى علاقتنا آنتهت بمجرد ورقة فتدمرنيعذابك دا هين بالنسبة للا أنا كنت فيهنظر لها فهد بحزن وخالد وهاشم حتي ريماس بكت لأجلها لتكمل هي بصوتا

باكئ ودموع تغرق وجهها : _عارف يعنى أيه تحس أنك عايش بس ميت في نفس الوقت حسيت بقلبك بيقف بالبطئ إنكسرت وأنت شايف بحزن الا حواليك وشفقتهم عليكحسيت أن خلاص روحك إنفصلت وبقيت مجرد جسم عايشأنا كنت كدا مجرد الكلام مش هيوصلك الا حسيته وكل ده ليه عشان تحاول تقف علي رجلك من جديدكفكفت دموعها وقالت بألم :

_كان ممكن اساعدك أو علي الأقل أكون جانبك بس أنت كنت أناني يا فهد محبتش أني أكون جانبك عشان مشفش ضعفك دا الا أنت فاكره صح لكن أني أموت بدل المره ألف ده عاديفهد بحزن: _راوية أنا مفكرتش بكل ده أناقاطعته قائلة بدموع : _أنت أناني يا فهد وأنا مستحيل أرجع معاك تانيفهد بصدمة : _نعمراوية بهدوء علي عكس العاصفة بداخلها : _ذي ما سمعت مستحيل أرجع تانيهاشم: _يا بنتى الموضوع أتحل مالوش لازم يكبر عن كداراوية بدموع : _الموضوع كبر

من زمان يا باباخالد لهاشم: _من فضلك يا بابا المشاكل دي بينهم أحنا مش لازم نتدخلأشار له هاشم بأقتناع ثم دلف معه للداخل بصمت وتبقت راوية مع الفهد بالحديقةفهد بغضب: _ممكن أفهم تقصدي أيه بكلامك داراوية بدموع : _ذي ما فهمت يا فهد أنت رمتني هنا ومسالتش عليا ولا فكرت فيا ولا بمشاعري ليه دلوقتي رجع وعايزانيفهد بثبات : _أنتى عارفه كويس الظروف الا كنت فيها يا راويةراوية ببكاء :

_طب وأنا يا فهد مهمكش أني من غيرك هعيش أذيفهد بحزن وهو يقترب منها ويضع يده علي وجهها : _أسف يا حبيبتي كان غصب عني واللهنظرت له راويه كثيرا ولم تعلم ما الذي عليها فعلها سوي أن تبكي باحضانه نعم جرحها ولكن القلب لم يريد سواهذاق علي يده عذابا ولكنه الشفاءهذا هو العشق ؟ أوجاعه معسولوالبعد مطموس بالعذاب والأوجاع*

_*بمنزل فزاع الدهشانبغرفة ريم كانت تجلس بشرود في زوجها لا تعلم ما به حاولت كثيرا ولكنها لم تستطع معرفة شئكان عمر بالاسفل وتوجه للأعلي ليبدل ثيابه فرأها تجلس شاردهعمر: _ريملا ردتعجب عمر ثم أقترب منها ووضع يده علي كتفيها ففزعت ليتطلع لها عمر بتعجبعمر : _في أيه يا ريمريم بلهفة : _عمر أنت كنت فين أني دورت عليك مالجتكشعمر بستغراب : _كنت مع سليم وجاسم ليهريم : _كنت خايفة عليك لانك متغير من إمبارحجلس عمر

بتعب نفسي شديد قائلا بحزن: _خايف يا ريم خايف أكون قصرت مع نوراه ذي ماهي فاكرةريم بتفهم : _أنت مجصرتش معها يا عمر حتي لو هي شايفه إكده زود آهتمامك بيها ما تنساش أنها خيتك الوحيده وهي مالهاش غيركتطلع لها عمر قليلا ثم أشار لها بالاقتراب ففعلت ذلك وأقتربت ليحتضنها بقوة قائلا بعشق “ _أنتي أحلى حاجة في حياتي يا ريم مش قادر أصدق أني كنت غبى طول السنين دي ومحستش بحبك لياريم بخجل :

_وأديك عرفت اد أيه بحبك أوع بقاوتركته ريم ونظراته لم تتركها لتقول بأرتباك : _وبعدين أنت وعدتني تغنيلى وتعزف علي الجيتار ومنفذتش وعدكعمر بسخرية : _يعني أنفذ وعدى هنا عشان الكبير يطير رقبتيريم بلهفة : _لع بعد الشر عليك يا عمرأقترب عمر منها بعشق قائلا بخبث : _قلب عمر وروحه وكل حياتهحاولت ريم أن التملص من بين يديه ولكنه كان الحاجز القوي لهاريم بخجل : _أنت واجف كدليه هملني أعديهمس عمر بجانب اذنيها قائلا بخبث :

_هو انا مسكتكحاولت التملص من بين زراعيه ولكنه كان كالحاجز القوى لها فلم تستطع ذلك فنظرت لعيناه التي تفتك بها فلم تستطع النظر اليهما طويلا ثم نظرت ارضا بخجل قائلة بصوت متقطع من الخجل: _عمر خليني اعدي بجا نظر لها عمر بعينه لتغرق هيا بجمال عيناه وتذهب بعالم اخر عالم لا يوجد فيه سواه وسواها ليعلمها فنون العشق بطريقته الخاصه*

_*اما علي الجانب الأخر كانت نادين تهبط الي الأسفل ثم توقفت فجأه عندما استمعت الي شهقات بكاء فلتفتت لتجد الصوت قادم من غرفه نوراه وقفت قليلا لتحسم امورها تدخل لها ام تكمل طريقها ولكن لم تستطع التغلب علي قلبها فهيا عفوية بطبعهادلفت نادين الي الغرفه لتجد نواره تجلس علي الفراش وعينها متورمه من البكاء فتعجبت ثم تقدمت للداخل بخطوات بطيئه لم تستعب ما تراه هل تبكي نوراه هل تبكي قاسية القلب التي تأخذ مطاف اخر منذ ان دخلت نادين وروايه تلك العائله فنوراه شخصية منفصلة عن الجميع لم تراها نادين الا مرات قليلة معدوده علي اليد نعم هي تشعر انها لا تكن لها سوي الكره والعداء لا تعلم لماذا ؟!!

ولكن تشعر بذلك فبالفعل ذلك جزء بسيط من الحقيقه جلست نادين بجوارها قائلة بستغراب؛ _مالك يانوراهرفعت نوراه عينها لتجد نادين تجلس علي مقربة منها فتعجبت كثيرا وظلت تنظر لها لا تعلم هي في حقيقة أم حلم تلك الفتاة تسألها عن حالها وهي من تسببت لها بالكثير والكثير من المشاكل حاولت نادين ان تعلم ما بها ولكن لم تتمكن من ذلك فنوراه كانت تلتزم الصمت وتنظر لها بستغراب حزنت نادين وقالت:

_واضح انك مش بتحبيني من اول ما دخلت البيت بعتذر علي تطفلي واوعدك اني مش هدايقك تاني فتوجهت نادين الي باب الغرفه للخروج ولكنها توقفت عندما شعرت بأحدا ما يتمسك بها أستدارت لتجد نوراه تتمسك بذراعيها قائلة بدموع : _ايه الطيبه الي في جلبك دي رغم اني اذيتك وكنت بكرهك جايه تسأليني عن سبب بكايهتطلعت لها نادين قليلا ثم قالت بصوت منخفض بعض الشيء:

_ايوه انا عارفه كان جوايه احساس ان انتي بتكرهيني بس مش عارفه ليه يمكن عشان انا من مصر مثلا او يمكن عشان انا مبتكلمش مع حد كتيرنوراه بستغراب: _انتي حطالي الف عزرابتسمت نادين ثم قالت :

_ايوه لما تحطي لي اي حد عزر بتدى للقلبك مساحة وفرصةتعجبت نوراه كثيرا ثم جلست بجوار نادين وظلوا يتبادلون الحديث حتي أخبرتها نوراه عما حدث وعما فعلته بها صدمت نادين مما فعلته نوراه حتي انها سألتها لما فعلت كل ذلك فأخبرتها بالحقيقه القاسيه بأنها كانت تحب سليم وأنها اكتشفت منذ قليل انه لم يكن حب كانت مجرد نزوة وهي الان تشعر بندم كبير وتريد الاعتذار من سليم وعلي انه التزم الصمت و لم يخبر اخاها كانت بانتظار قسوه من نادين

او تركها للغرفة فهى تستحق ذلك ولكن نادين فجأتها بعكس ذلك حيث وقفت بجوارها وظلت بجانبها حتي اخرجتها من الحاله التي هيا بها ثم اخبرتها بأن لا بأس بما فعلت فالحياة تضعنا بمواقف صعبة المنال ولكن علينا تخطيها ببعض الحكمه والتفكير الصحيح فهيا لم ترزق بذلك ولكن بوجود جاسم ساعدها علي المعرفةو اخبرتها ان بداخل هذه الحجاره كما تعتقد هناك ركن خاص مملوء بالطيبه والحنان والا لم تهبط تلك الدموعنظرت لها نواره كثيره فتلك الفتاه

غريبة حقا ولكنها علمت الان لما يعشقها سليم ولما تمكنت بنات البندر من وجهة نظرها ان تمتلك قلوب حصون الدهاشنه*

_*عاد الفهد الي الصعيد مره اخري وعادت معه معشوقته بعد ان اقنعها بما فعله عادت روايه الي الصعيد مره اخري ولكن بقلبها مكان صغير يفيض بالحزن مما حدث لها بعيدا عن معشوقها ولكن تحملت الكثير للعيش معه مره اخري لتريه جزاء مافعله ولكن بطريقتها الخاصه كانت سعاده نادين بروايه سعاده لاتوصف حتي ريم كانت تشعر بسعادة عارمه فروايه لها كاخت لم تنجبها والدتها وعادت السعاده تحل علي سرايا فزاع الدهشان من جديد حتي انه قرر الاحتفال بتلك المناسبه بتعجيل زفاف جاسم لتعم الفرحه علي السرايا بأكملها فهى لم تذق سوي الجراح والحزن والألم في الفتره الماضيه*

_*صعد الجميع للأعليوتبقا فزاع بالأسفل يجلس بشرود ليفق علي صوت إبنه الأكبر وهدانوهدان : _مالك يابويفزاع بأبتسامة بسيطة : _أجعد يا ولديوبالفعل جلس وهدان بأنتظاره للحديثصمت فزاع قليلا ثم قال بصوت معبأ حنين للماضي: _لسه فاكر يا ولدي لما كنت إصغير وكنت دايما بتخاف علي خوتك بذات أخوك الصغير الله يرحمهحزن وهدان وقال بحزن : _الله يرحمهفزاع بدمع يلمع لأول مره بعيناه:

_الضانا غالي يا ولدي أني حسيت وجتها أن روحي أتسحبت مني بس إستعملت عشانكم مكنش لازمن أضعف يا وهدان لبست الجوة وأني من جوايا ضعيف يا ولديأقترب منه وهدان وجلس أرضا قائلا بدموع : _ربنا يخليك لينا يابوي وميحرمناش منيك واصلوضع فزاع يده علي رأس إبنه قائلا بحنان :

_تعرف يا ولدي ربنا كريم بيعوض عن حاجات كتيرة أووي اني كنت دايما لوحدي بس لمتكم حواليا كانت الهيبة لياا حتي احفادي هم الجوة الا بتسند عليها كل واحد بيختلف عن التانى بس جواهم نفس الحب للعيلةتطلع له وهدان بأهتمام ليكمل فزاع بفخر :

_فهد هو الكبير بس بقلبه حنان يكفى عالم بحالها بيكره الضعف ومهيحبوش واصل ميأسش وجام عشان محدش ينهش فينا حارب نفسه ووجف علي رجليه تانى أني قمان عرفت من الرجاله أنه بيعمل حاجات كتيره من ورانا عشان محدش يتأذي فينا .وسليم يا ولدي من بره جاسي محدش يتوقع منه طيبه وده الا بيخلي الكل يخاف منيه ويعمله ألف حساببضيع منه حاجات كتير بسبب جسوته لكن من جواه نفسه يبطلها ومعرفش الحل أيه لحد ما بت البندر دي دخلت

حياته وغيرتهثم ضحك قائلا : _تعرف يا وهدان أني بحب البت دي جوي لأنها بتفكرني بأخوك الله يرحمه كان إكده يحب الضحك والهزار .أما عمر فده المستحيل نفسه الكل بيستجل بيه إكمنه من بره شبه ولاد البندر لكنه من الدهاشنه وعلي أصوله صوحغضبه بينسف الكلحتي جاسم جعدته معنا يا ولدي ما نستوش أصلهالكل عملوني كبير يا وهدان بتربيتي ليهم بس بتى هي الا خذلاتني مكنتش متوجع منها إكده يا ولدي الا عمالتوه وجع جلبيوهدان بدموع :

_سلامة جلبك يابوي متزعلش نفسك بيها هي إلا أخترت الطريج وهي الا هتكمله لوحديهاأغمض فزاع عينه قائلا بألم : _ربك كريم يا ولدي هو الا جادر علي الجلوب يالا الوجت أتاخر روح لمرتكوهدان : _هوصلك لمطرحك يابويفزاع بغضب : _جري ايه يا ولد لساتني بخيري فاكرنى عجزت إياكضحك وهدان قائلا : _لع مين يجدر يجول إكدهوصعدوا للأعلي والأبتسامة مرسومة علي وجوهم .* _*بجناح فهدأقترب منها فهد بأشتياق ولكنها لم ترد ذلك وتبعادت

عنه بحزن شديدفقال بحزن : _لسه زعلانه مني يا راويةراويه بدموع : _لا يا فهد بس خايفةفهد بستغراب : _من أيه!!! راوية : _خايفة أتعلق بيك أكتر من كدا وتخذلاني تاني يا فهدأحتضنها فهد بحزن شديد فهو لم يرد ذلك لم يريد لها العذابفقال بعشق : _مش هيحصل تانى يا حبيبتي أوعدكثم جذبها تقابل عيناه قائلا بصوتا حنون :

_شايفه أيه يا راويهنظرت راوية لعيناه لتجد إسمها ملون بلون العشق الأبدي فأبتسمت وأحتضانته بفرحة كبيرة أما هو فشدد من إحتضانها بأشتياق .ليعتذر لها عما بدر منه بطريقته الخاصه* _*بغرفه سليمدلفت نادين لتجده يتحدث بالهاتف مع أحدا ما ويبتسم من وقتا لأخر ثم أنفجر ضاحكا ليتودد الشك لديها وتعلو شرارت الغضب فتطلعت لجوارها لتجد سكين بطبق الفاكهة فتناولته وتقدمت منه بغضب قائلة بصوتا مرتفع :

_بتخوني يا سليم بعد سنوات حبفزع سليم ليلقي بالهاتف أرضا ثم تراجع للخلف قائلا بجنون : _يخربيتك أيه الا في يدك ده يا مخبولةنادين بغضب : _هبقا مخبولة لو سبتك عايش بعد النهارده يا واد الدهشان بقا أنا أتخان يا أعمى أنت دانا موزه وعسسسلسليم بغضب: _ناديننادين بغرور : _تفتكر هكش وكدا لا يا بابا ولا حتى هقولك طالقني لاني بعشق البيت دا ومش هسيبه أنت الا هتمشى منهسليم : _أجفلي خشمك بيت أيه يا مجنونه أنتى ارمي

السكينه دينادين بسخرية : _والله أنت إبن حلال أهيوالقت نادين السكين ثم انحنت لتجذب شيئا ما من أسفل الفراشسليم بندهاش: _أيه ده ؟؟!! نادين : _دي العصايا الا كنت بترقص بيها يوم الفرح خبتها عشان الوقت دااأقترب منها سليم بغضب جامح قائلا بصوت مكبوت : _اسكتي بقا فصحتينانادين: _نعم فضيحة أيه دي أنت الا فضحتنا ياخويا مش أناأتجه سليم تجاه الهاتف ثم فتح الأسبيكر لتتصنم مكانها من الصدمةعمر :

_هههههههههههه نهار أسووح يا جدعان عههخههههههه لازم نتصرف بسرعهجاسم : _هههههههع أنت روحت فين يا خالد أتصرف أنت ظابط أعتقلها قبل ما تموت بعلها هههعههخالد : _أنا متبرأ منها ومنكم ما أعرفكوشفهد : _ههههه ليه بس كدا يا أبو نسب سبك منهم وتعال خااصعمر : _هههههههههه خاص ايه يا كبير الدهاشنه سليم هيتشلوح يا جدعانجاسم: _هههههه الله يكون في عونه أنا عن نفسي ملك اللهم لك الحمدفهد : _بلاش أنت يا جاسمعمر : _الواد ده حيوان

هي أمي الا هتتجوزخالد : _الصراحه المظلوم سليم نادين كارثة جويةنادين : _كدا يا خالد ماااشيجاسم : _الخطوط دخلت في بعضهاعمر : _ألبس يا معلم سلام عليكمجاسم : _خدني معاك يا خويانادين : _كدا يا خالد مااااشيخالد بخوف : _أهدي يا نادو دانا بهزر يا حبيبتينادين : _حسابك تقل معيا اووي بس اما تيجي هناخالد : _مش هيحصل أبدانادين : _لييه ان شاء اللهخالد : _اعدك أني سأبذل قصار جهديأحمم حد هنا يا خونا عشان اتكلم بحريةفهد : _خد

راحتك ياخويانادين : _قصار أيه أنت اذي تتكلم علي أختك كدا المفروض تدافع عنيخالد: _دانتي تدافعي عن بلد حاولت والله بس انتي الا ما شاء الله مسيطانانادين بغضب : _الرجل بيخوني وأسكتخالد : _بيخون مين يا بنت المجانين أمال أحنا أيهنادين : _الله أعلم بقا تلقيكم معهافهد : _نهار اسووح معها فين الله يخربيتك أنا لسه مصالح الوليةنادين: _بتصالحها وتخونهاااافهد : _هي فيها خيانة طب سلام بقا يا خالدخالد : _لاااا ما تسبنيش يا فهدفهد :

_فهد مين يابا معاك ربنا يابني الله يقويكخالد: _أخس علي كبيرنافهد : _هعتزل من المنصب دهوأغلق فهد الهاتف ليتبقا خالد معها لينال ما تبقا منها ليصبح مجنون هو الأخر .* _*حل الصباح بتجهزات للزفاف ليكون مميزا للغاية لجمع الفرحة والعشق وحصون الدهاشنة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...