الفصل 29 | من 35 فصل

رواية الدهاشنة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم اية محمد

المشاهدات
22
كلمة
2,496
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

عاد الفهد للصعيد وقلبه محطم، لا يعلم ما فعله الصواب أم ماذا؟ كل ما يعلمه أنه بحاجة لينفرد بنفسه حتى يحدد إن كان سيسطيع ذلك أم لا. *** بالجناح الخاص بعمر. دخل عمر للجناح بهدوء حتى يفاجئها، فوجدها تعتلي الفراش وبيدها الهاتف تتطلع للصور الخاصة به بحب واشتياق. فتبسم عمر بعشق جارف وانسحب بهدوء للغرفة الأخرى، ثم رفع هاتفه وطلبها لتجيبه على الفور. ريم بحزن: أخيرًا افتكرتني، ما خلاص معنديش جد المجام يا سي عمر.

عمر بابتسامة تسلية: ليه بس كدا يا قلبي، دانا بموت فيك. ريم بتذمر طفولي: ما هو باين، بقالك أسبوعين مش بتكلمني غير مرة أو مرتين، مخبرش حالي كيف بيكون. عمر بجدية: بحبك. ريم بخجل وتوتر: أيوه ده اللي بأخده منك، بتضحك عليا بحديثك الماسخ ده. انفجر عمر ضاحكًا، ثم قال: كذا يا ريم، أنا كلامي ماسخ؟ ريم بتذمر طفولي: وعفش كمان.

لم يتمالك عمر نفسه وضحك بصوت مرتفع، لتسمع لصوته القادم من الغرفة المجاورة، فتوجهت مسرعة لتجده أمامها يضحك بشدة حتى احمر وجهه. ريم بفرحة: أنت هنا؟ عمر بثبات: لا مش هنا، أنا هرجع مصر تاني مادام يا ستي حديثي عفش وماسخ. ريم بلهفة: لااا، مقصدش، أنا بحب كلامك بس كنت متعصبة عشان مش بتسأل عليا. اقترب عمر منها وهي تتراجع بارتباك، ليبتسم بخبث: كنتي بتقلبي في صوري ليه؟ ريم بارتباك: أنا؟ ها، لا عاد. عمر بابتسامة زادت من جاذبيته:

أنتي كمان واحشتيني يا ريم. رفعت عينيها لتقابل عينه، ثم ارتمت بأحضانه باشتياق. *** أما على الجوانب الأخرى. هناك عشاق يندمجون بالليل الكحيل، قلوبهم تتغلف بالألم والأوجاع. هناك الفهد وسليم. بغرفة الفهد. لم تتركه ذكرياتها، بل تلاحقه بكل أنشطة يتحرك بها، يتمزق قلبه عليها. رؤية دموعها لا تتخلى عن خاطره. نظر للسماء بوجع، ثم أغلق عينيه، يلتمس أعذارًا لما ارتكبه، ولكن هيهات، لم يجد سوى أن يفعل ما ينوي فعله. *** بغرفة سليم.

شعر بغصة غريبة تحتل قلبه، سمع صوتها يناجيه، ليحتضنها من الآلام. سمعها وسمع بكاءها. نعم، إنه العشق يا سادة. جذب هاتفه مسرعًا، وضربات قلبه تترنح على أنشودة العذاب والجراح. ليجدها تجيبه بلهفة واشتياق. ساد الصمت قليلاً بينهم، ليقطعه سليم قائلاً بألم مصحوب له: ارحمي قلبي، وارجعي يا نادين. نادين ببكاء: وعدتني هترجع. جلس على المقعد بتعب قائلاً بدمع مصاحب له:

مش قادر أرجع يا نادين، حاسس بأني مذنب. بفرض علي نفسي العقاب ولازم أستحمله عشان مفكرش في يوم أجرحك بالطريقة دي تاني. بكت نادين بصوت مزق قلبه، ليقول برجاء لها: وقف العذاب ده وسامحيني. نادين بصوت غاضب: سامحتك، وقولتلك ميت مرة مسامحاك. سليم بحب: مستنية إيه؟ نادين بعدم فهم: أعمل إيه؟ سليم: قربي المسافات يا نادين، ارجعي. صمتت قليلاً ولم تجد الإجابات، ليعلم هو الإجابة، ثم يقول بوجع: تصبحى على خير.

أغلق سليم الهاتف وبقلبه حجيم مشتعل، لا يعلم ما هو السبيل لإطفائه. *** مر الليل على الجميع بأوجاع وعذاب، وأتى الصباح ليداوي أحداهم، ويظل الآخر على حافة العذاب. بمنزل فزاع دهشان. كان الجميع يجلس على المائدة، ويترأسها كبير الدهاشنه كعادته بالهيبة التي تلزمه ولا تتركه أبدًا. وكالعادة، على يمينه الفهد، وعلى يساره ابن بدر، وكذلك سليم يجلس بجانبه، وعمر بجانب الفهد.

كان الحال كما هو، ولكن قلوبهم المتبدلة، منهم من حصل على عشقه كعمر، ومنهم من تبدل حالهم للشقاء كفهد وسليم. قطع الصمت وهدان: وبعدين يا كبير، هنفضل رامين الست دي في المخزن كتير؟ فهد بتعجب: ست مين؟ هنية: ما إحنا مجولنالكش يا ولدي، مراتك هي السبب في اللي حصل لراوية. اشتكت ملامح فهد لتكمل رباب قائلة: أيوا يا ولدي، نادين سمعته وهي بتتحدت بالتلفون وبتقول أنها اللي كلمت جياد، الله يحرقها مطرح ما هي راحت وساعدته بخطف راوية.

صدم فهد وقال بغضب شديد: أني كنت شاكك أن الموضوع ده مدبر. هنية بحزن: ما تطلقها يا ولدي، البت دي عفشة. فهد بثبات: أني متجوزتهاش عشان أطلقها. وهدان باستغراب: كيف الحديث ده؟ هنية بصدمة: والواد الصغير، ده الواد ده من لحمي ودمي، مستحيل يكون غير كده، إني إحساسي ميخيبنيش. فزاع بغضب: كيف الحديث ده؟ إزاي تدخل الست دي عيلتنا وولدها؟ قمان اتجننت إياك؟ فهد: الولد ده من العيلة يا جدي. وهدان: أني مفهمش حاجة واصل. عمر:

إزاي يا فهد، وأنت بتقول أنها مش مراتك؟ فهد ونظراته مصوبة تجاه الكبير: دي مرات أخوي فؤاد يا جدي، والولد ده حفيدك. صدم الجميع وتعالت أصوات بكاء هنية لتقول بدموع: يا حرقة قلبي عليك يا ولدي، ربنا ما أراد يهملني. قلبي محروق عليها، سابلي حتة منه. وهدان بصدمة: كيف ده يا فهد؟ بدر بندهاش: طب يا ولدي ليه تكذب وتعيش مراتك في عذاب أنك اتجوزت عليها؟ فهد بهدوء:

كنت خايف ما تتقبلوش وجوده، خاصة بعد ما اتجوزها بدون معرفتكم، فحاولت أحميه مش أكتر. فزاع بغضب وصوت جامح: تحميه من مين يا فهد؟ من عيلته؟ ده حتة مني! كيف تفكر إكده؟ فهد بحزن: غصب عني يا جدي، أني كنت السبب بخروجه من اهنه غضبان، عشان كده حاولت أعوض عن إحساسي بالذنب تجاهه. بدر: خلاص يابوي، اللي حصل حصل، أهم حاجة أنه بخير وجيه لحدينا. وقف الكبير وتطلع لفهد قائلاً بغضب:

ماشي يا فهد، هعدهالك المرة دي، لكن المرة الجاية هيكون فيها كلام تاني يا كبير الدهاشنه. فهد بضيق: الكبير مش عاجز يا جدي. سليم بغضب: كيف يا فهد؟ من متى وأنت ضعيف؟ فزاع بحزم: همله يا ولدي، ده عجلة خلاص، فوتو. تركهم الكبير وغادر للمندارة وهو يغلي من الغضب.

أما فهد فأشار لريم بأن تأخذه للخارج، وبالفعل انصاعت له وتقدمت منه ثم أعانته للخروج، وتبقت هنية تبكي بحسرة على ما حدث لأبنائها، وبجانبها رباب التي جذبتها للداخل وحاولت أن تهدئها قليلاً. *** بقي عمر وسليم الشارد بالخارج. فتقدم عمر من سليم بتعجب قائلاً بصوت مرتفع بعض الشيء: سليم. سليم بوعي: فيه حاجة يا عمر؟ عمر بسخرية: حاجة إيه يابني؟ دانا لو بنادي على ميت كان رجع للحياة. سليم: معلش يا واد عمي، عقلي في حتة تانية. عمر:

فيه إيه يا سليم؟ أنت لسه مش قادر تنسى؟ سليم بحزن: كيف أنسى يا عمر؟ صعب جوي، عمري ما كنت بالجسوة دي مع حد، كيف أكون معها إكده؟ عمر بهدوء: يا سليم، ساعات الغضب بيخلينا نتغيب عن الواقع وما نعرفش إحنا بنعمل إيه ولا ليه، وأنت كنت كدا، غيرتك عليها خليتك أعمى، مشفتش حاجة ولا حسيت باللي بتعمله. سليم: حسيت يا عمر، بس بعد فوات الأوان. عمر: لا، قدامك فرصة تعتذر، وهي أكيد هتسمحك لو بتحبك.

صدم سليم وهو ينظر بعدم تصديق، ليتعجب عمر ويستدير ليرى ماذا به؟ ليتعجب هو الآخر عندما وجد نادين أمامه تنظر لسليم باشتياق. اقترب منها سليم بعدم تصديق قائلاً بصوت متلهف للعشق: نادين. وقبل أن تتحدث، احتضنها باشتياق، وهي أيضًا تناست كل شيء وشددت من احتضانه. ابتسم عمر، ولكن لا بأس ببعض المزح، فقال بسخرية: على فكرة، أنا هنا وأنتم بالسرايا هااا.

خفضت نادين عينيها أرضًا بخجل شديد من عمر، ليلكزه سليم بقوة، فأنفجر ضاحكًا ثم هرول للخارج، فسليم يكاد يعصف به. أما هو، فوضع يده على وجهها بحب يزيح دموعها قائلاً بلهفة: ليه يا نادين؟ نادين بدموع: خايفة أندم على قرار رجوعي ليك. سليم بحزن: أنا أسف يا حبيبتي، صدقيني عمرك ما هتندمي. وقبل أن تجيبه، دفنها بأحضانه بعشق دافق، لتجد الأمان وتشعر بأنها فعلت الصواب. قاطع تلك اللحظة رباب عندما قالت والسعادة حليفتها:

حمدلله على السلامة يا بتي. دفعته نادين بعيدًا عنها، ليكبت ضحكاته قائلاً بمزح: لااا، ينفع كدا، بيتحرش بيا علني. انفجرت رباب ضاحكة، فعادت تلك المشاكسة من جديد لتحيي السعادة بالسرايا. أخذتها رباب وتوجهت للداخل بسعادة ولهفة لتطمئن عليها وعلى راوية. سعدت هنية بها، على عكس النيران المشتعلة بقلب نوراه لرجوع تلك البندرية، وتتأكد بفشل مخططاتها. *** عاشت نادين مع سليم بسعادة وقصة حب تسطر بحروف عشقه العتيق.

وكذلك ريم، لم ترَ أحدًا كعمر، فهو يحتويها بحنان ويستطيع كبت حزنها. أما جاسم، فتم تحديد زفافه على نوراه بعد ثلاثة شهور، فكانت نوراه تشعر بالنيران تأكلها من الداخل، ولا تعلم كيف توقف هذا الزفاف؟ أما راوية، فكانت محطمة، فقدت الحياة كأنها جثمان يشع للمقابر، تقضي يومها بحديقة القصر، تشعر بأن نفسها ينقطع تدريجيًا.

تحطم هاشم لرؤية ابنته هكذا، حتى أنه قرر أن يحدث الفهد برجوعه لها حتى تعود ابنته. فلم يستطع خالد أيضًا تبديل حالها، وحاولت ريماس أيضًا ذلك، ولكنهم فشلوا بنهاية المطاف. *** مرت الأيام والشهور، ومازال الحال كما هو، علاقة نادين بسليم تقوي شيئًا فشئ، وكذلك ريم وعمر، وريماس وخالد.

على عكس الفهد العاشق المجروح، وراوية التي أصبحت عاشقة للوحدة والظلام. فهو نورها الذي حرمه منه، وحرمها الحياة، فأصبحت جثة تنتظر الموت ليزفها لعالم آخر. دعت الله كثيرًا أن يريح قلبها قليلاً، فأستجاب لها، إنه هو الرؤوف الرحيم. *** في صباح يوم جديد.

كان منزل كبير الدهاشنه يعج بالرجال، فتعجب وهدان وبدر وسليم وعمر، وعلى رأسهم الفهد، على عكس الكبير فزاع الدهشان، كان الغضب حليفه الوحيد. كيف لهؤلاء الرجال التجرؤ على الدخول للقاعة الخاصة بمنزل فزاع الدهشان؟ هبط فزاع كذلك، الجميع وفهد بمساعدة سليم وعمر. ليدلف الكبير بغضب ويليه وهدان وبدر وسليم وعمر، وتبقا الفهد بالخارج ومعه جاسم. فزاع بغضب جامح: كيف تتجرؤوا على الدخول اهنه؟ صالح دهشان (من كبار الدهاشنه)

أحنا رايدين الحديث معاك يا كبير. فزاع بصوت كالرعد: ومن متا الحديث اهنه؟ بدر بهدوء: البيوت ليها حرمة يا واد عمي، الحديث بالمندارة. صالح: الحديث مهم يا كبير. وهدان بغضب: أي حديث ده اللي ما يستحملش أننا ننحدتت بالمندارة؟ أحد الرجال: الدهاشنه كلهم معنا يا كبير بقرار. سليم بتعجب: قرار إيه ده؟ أحد الرجال: أحنا مهينفعناش فهد يكون كبيرنا. عمر بغضب: ليه بقا إن شاء الله؟ مش ده اللي حماكم من جياد وغيره؟ رجل آخر:

أيوا، مهنكرش ده واصل، بس أنت ميرضاكش أن كبيرنا يكون عاجز. فزاع بصوت زلزل السرايا بأكملها: اقطع لسانك، حفيدي مهوش عاجز ولا ضعيف. سليم بغضب جامح: ايه الكلام الماسخ ده؟ أنت اتعديت حدودك بالكلام، ألزمها زين، والا هندمك على اليوم اللي اتولدت فيه. صالح الدهشان: كيف ده يعني؟ مش عايزنا نتكلم ونختار اللي يحمينا؟ وهدان بعصبية: اقفل خشمك يا صالح قبل ما أقفل أنا. أحد الرجال: الدهاشنه كلهم معنا يا كبير بقرار. سليم بتعجب:

قرار إيه ده؟ أحد الرجال: أحنا مهينفعناش فهد يكون كبيرنا. عمر بغضب: ليه بقا إن شاء الله؟ مش ده اللي حماكم من جياد وغيره؟ رجل آخر: أيوا، مهنكرش ده واصل، بس أنت ميرضاكش أن كبيرنا يكون عاجز. فزاع بصوت زلزل السرايا بأكملها: اقطع لسانك، حفيدي مهوش عاجز ولا ضعيف. سليم بغضب جامح: ايه الكلام الماسخ ده؟ أنت اتعديت حدودك بالكلام، ألزمها زين، والا هندمك على اليوم اللي اتولدت فيه. صالح الدهشان: كيف ده يعني؟

مش عايزنا نتكلم ونختار اللي يحمينا؟ وهدان بعصبية: اقفل خشمك يا صالح قبل ما أقفل أنا. دلف الفهد بمساعدة جاسم كما طلب منه، فهو استمع للحديث من البداية: عمي بيتكلم صوح يابوي، الدهاشنه لزمهم واحد زين يحميهم، عشان كده سليم هيكون بدالي، ومحدش يستحقها جده. سليم بصدمة: كيف ده يا فهد؟ اتجننت إياك؟ أشار له الفهد بيده فصمت، ليكمل حديثه بخبث: ولا أنتوا إيه رأيكم يا رجالة؟ الرجل: عداك العيب يا ولدي، إكده الحديث صوح. صالح بغضب:

كيف ده؟ الاحق هو ولدي عز. نظر له الجميع بصدمة، ليعلموا نواياه الخبيثة بعد أن زرع الفكرة بعقولهم، بينما ابتسم الكبير بفخر بحفيده الذكي الذي جعله يخرج من ملابس العفة والشرف الذي يرتديها. فهد بنظرات تكاد تقتله: نواياك الواسخة دي أني كاشفها من زمان، والنهاردة أني كاشفك جدام الكل، لأني عندي عقل يوزنك. القوة بالعقل يا واد الدهشان، وإذا كان الكرسي ده عاجز بالنسبالكم، فميلزمنيش.

وقف الفهد أمام الجميع، لتحل الصدمة عليهم وعلى فزاع وبدر وسليم والجميع. فهد بانتصار: كبيركم لسه ذي ما هو بصحته وبقوته، محدش يجدر يكسرني. ثم نظر لصالح قائلاً بغضب يفتك بأشد المنشئات: لو حابب تتأكد من قوتي، خاليك مكانك وشوف بنفسك. وما أن أنهى حديثه، حتى هرول صالح الدهشان القوي كما كان يقول، وكذلك الرجال أعلنوا طاعتهم للفهد وغادروا.

أما فزاع وبدر ووهدان وعمر وسليم، ظلوا ينظرون للفهد بصدمة، ولكنه استند على الأريكة وجلس يستريح ويخفف من ضغط قدميه بتدليك خفيف بيده. فزاع بصدمة: أنت كنت بتستغفلنا يا فهد؟ وهدان بفرحة: أنت بتمشي يا ولدي؟ سليم بلهفة: ما تتكلم. فهد بابتسامة بسيطة: أيوا يا سليم، أني رجعت أمارس مهنتي من جديد، وكنت بتابع مع دكتور كمان عن طريق النت. جاسم ببلاهة: مهنة إيه؟ لطمه عمر قائلاً: غبي، فهد كان دكتور عظام. جاسم:

آه، إيدك تقيلة يا غبي. نسيت. بدر بسعادة: ألف حمد وشكر ليك يارب. فزاع بتعجب: طب ليه مجولتش يا ولد؟ فهد: كنت مستني أخلص علاج يا جدي، لسه في مرحلة منه، وهرجع ذي الأول بإذن الله. سليم بغضب: أني دلوقتي عرفت أنت كنت بتحب تقعد لحالك ليه. بدر: مش مهم يا ولدي، المهم أنه بخير. كان الجميع سعيدًا، وخاصة هنية التي بكت من السعادة وحمدت الله كثيرًا.

أما الفهد، فكان يتوق لرؤية معشوقته، ولكن تبقا لديه آخر مرحلة ليقترب اللقاء، ويتحد العشاق من جديد، ليجتمع الحصون من جديد، وتكون القوة كافية لإرهاب الجميع، فمن منهم يقف أمام الدهاشنة، يكون توقيعه على رسالة الموت الأبدي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...