صرخت أروى على أمل أن يسمعها من يطرق على الباب لينقذها من طارق، بينما طارق حاول يكتم فمها بيده. هنا وفجأة انكسر الباب بعد أن ضرب عمر عليه رصاصة. كانت صدمة لطارق عندما رأى عمر أمامه وجهًا لوجه. هنا قالت أروى: "عمر الحقني" صرخ طارق بعمر وقال: "مستحيل أنت عرفت مكاني منين؟ عمر: "طارق أبعد إيدك عنها" طارق: "انطق وقولي مين قالك على مكاني؟ ماحدش يعرف إني هنا، كمان إزاي دخلت هنا وإللي اتنين إللي بره بيعملوا إيه؟ عمر:
"تقصد الحمارين إللي بره يا راجل، ابقى اختار رجالة بجد. على العموم هما متكومين عندك برا. إذا كان على مكانك فشادي طلع جدع معايا." طارق: "مش ممكن، شادي قالك على مكاني؟ عمر: "بصراحة صاحبك كان متعاون أوي معايا، ابقى أشكره بالنيابة عني." طارق: "انت كداب، شادي مستحيل يخوني." عمر: "انت حر تصدق أو متصدقش، مش فارقة كتير يعني." دون أي مقدمات اقترب عمر وأمسك أروى من يدها وقال: "يلا يا أروى." وهنا سحبها طارق إليه بقوة وقال:
"أروى مش هتمشي من هنا على جثتي." عمر: "يبقى دي إللي اختارت." هنا أخرج عمر المسدس وصوبه اتجاه طارق مما جعل أروى تصرخ وتقول: "عمر انت بتعمل إيه! عمر نزل المسدس ده." عمر: "لأ ده مش لازم يعيش بعد إللي عمله فيكي." أروى: "عمر عشان خاطري نزل المسدس، هو ميستهلش تتضيع مستقبلك عشانه." عمر: "مش مهم مستقبلي ولا حتى حياتي، المهم إنه يدفع تمن ابتزازك وعذابك معاه طول السنتين إللي فاتوا." طارق: "وانت كمان عارف؟
انتي مخلتيش حد ماقولتيش له." أروى: "لأ عمر ما يعرفش حاجة." عمر: "لأ يا أروى أنا عرفت كل حاجة." أروى: "عشان كده انتي هنا." عمر: "انتي شايفة إن وقت الكلام ده دلوقتي؟ أروى: "عندك حق. يلا نمشي من هنا." طارق: "مافيش حد ماشي من هنا، لا هي ولا حتى انت." عمر: "ممكن أعرف انت جايب الثقة دي منين؟ طارق: "بص وراك وانت تعرف." قبل أن ينظر عمر خلفه قالت أروى: "حاسب يا عمر." عندما نظر عمر خلفه، ضربه أحد رجال طارق بالمسدس على رأسه.
هنا شعر عمر بدوار في رأسه، عندما حط يديه على رأسه كاد يسقط على الأرض، عندها أمر طارق رجاله الاثنين بأن يقيدوا عمر عندما قال: "امسكوا، اوعى يفلت منكم مهما حصل." صرخت أروى بخوف على عمر وقالت: "عمر انت كويس؟ راسك بتنزف." عمر... قطع طارق عبارتها عندما أمسكها من شعرها وقال: "خايفة عليه أوي كده؟ آمال هتعملي إيه لما أخلص عليه قدامك دلوقتي؟ هنا صرخ عمر بغضب في طارق وقال: "طارق ابعد إيدك عنها، كلمني أنا." هنا وجه
طارق لكمة قوية لعمر وقال: "انت لسه فيك نفس تقاوم؟ لازم تكون دلوقتي خايف لأن نهايتك قربت." صرخت أروى برعب وهي تتوسل لطارق لكي يجعل رجاله يتركون عمر. أروى: "طارق سيبوه يمشي وأنا هعملك كل إللي انت عايزه." هنا قال عمر لطارق: "انت فاكرني هخاف منك؟ انت مش أكتر من واحد جبان بتستخبى ورا رجالتك إللي هما في الأساس رجالة ورق، آخرهم يهجموا عليا من ضهري." طارق: "انت مغرور." عمر:
"مش عيب الرجل يكون مغرور برجولته. أه صح، بس انت هتعرف الرجولة منين؟ كلمات عمر كانت مثل السم الذي يسري في عروق طارق، وهنا قرر طارق إطلاق النار على عمر عندما سحب صمام الأمان للخلف، وألصق المسدس بجبهة عمر، ثم قال طارق: "خلي رجولتك تنفعك وانت ميت." عمر: "على الأقل هموت راجل."
عندما أطلق طارق النار، صرخت أروى وهي ترفع يد طارق في الهواء، وهنا حاول طارق يصفعها على وجهها، لكن عمر فلت يده من إحدى رجال طارق، فقام هو بضرب طارق بظهر يده على وجهه بقوة ليسقط أرضًا ويقع المسدس من يديه. وهنا بدأ شجار بين عمر ورجال طارق. عندما لمحت أروى المسدس ملقى على الأرض، أمسكت أروى المسدس بسرعة ووجهته إلى طارق ورجالته، ثم أطلقت رصاصة في الهواء وهي تصرخ لكي ينتبه إليها الجميع. فقال عمر: "أروى هاتي المسدس."
ثم أخذ عمر منها المسدس وصوبه على طارق، فقالت أروى: "عمر هتعمل إيه؟ عمر: "طول ما هو عايش مش هيسيبك في حالك." أروى: "مش مهم، مش هيقدر يقرب لي وانت معايا، يلا نمشي من هنا." عمر: "لأ ده لازم... قطعت عبارته وقالت: "عمر اسمعني، هو مايستهلش تضيع نفسك عشانه، وإحنا خلاص أخيرًا هنكون مع بعض. سيبوه يلا نمشي من هنا." هنا خرج عمر وأروى من العوامة وأغلقوا الباب خلفهم من الخارج. في السيارة ركب عمر وأروى السيارة وانطلقوا بسرعة.
بينما قام طارق ورجالته بكسر الباب وركبوا سيارتهم، بدأوا في ملاحقتهم بالسيارة. وهنا أمر طارق رجاله بضرب النار على سيارة عمر وهو يقول: "طالما مش هتكوني ليا يا أروى يبقى مش هتكوني لحد غيري." بدأ يصرخ ويقول: "أنا قيلتلك مش هيفرقنا غير الموت." اتسعت عيناها وهي تنظر للخلف وتصرخ وهي مرعوبة من صوت الرصاص وتقول: "بسرعة يا عمر هيوصلونا." عمر: "متخافيش وانزلي تحت في الدواسة، متخرجيش مهما حصل." هنا أصابت طلقة نارية زجاج السيارة.
صرخت أروى وهي تضع يديها على أذنيها. وهنا صرخ عمر بصوت عالٍ: "قولتلك انزلي في الدواسة." أروى: "حاضر." ثم نزلت في الدواسة. عمر: "حصل لك حاجة؟ في حاجة جات فيكي؟ أروى: "لأ... بس هو هيفضلوا ورانا كده لأمتي؟ هنا لاحظت أروى وجود دم على كتف عمر فقالت: "إيه الدم ده؟ عمر أنت مصاب." عمر: "مالكيش دعوة بيا و خليكي عندك." أروى: "عمر انت بتنزف." عمر: "أنا كويس، الرصاصة في كتفي متخافيش."
هنا بدأ عمر يفقد السيطرة على مقود السيارة ثم بدأ يغلق عينيه ببطء، عندها كاد يصطدم بسيارة نقل أمامه، لذلك أمسكت أروى الدريكسيون وحاولت تتحكم في السيارة، لذلك انحرفت بالسيارة جهة اليمين بسرعة. ولأن سيارة طارق كانت خلف سيارة عمر مباشرة، اصطدمت السيارة التي بها طارق بالسيارة النقل. وهنا وقفت أروى السيارة ونزلت منها وهي تصرخ على عمر الذي بدأ يفقد الوعي. بدأت أروى في عمل الإسعافات لعمر لوقف النزيف.
بينما سيارة طارق كانت مدمرة تمامًا نتيجة الحادث واصطدامها بالسيارة النقل. حاول بعض المارة مساعدة طارق ورجاله الذين كانوا في حالة لا يرثى لها. بعد نصف ساعة، جاءت سيارة الإسعاف ونقلت طارق ورجاله للمستشفى. أما أروى لم تنتظر سيارة الإسعاف ونقلت عمر إلى أقرب مستشفى. في المستشفى بعد مرور ثلاث ساعات. أروى: "عمر عامل إيه يا دكتور؟ الدكتور: "الحمد لله، طلعنا الرصاصة من كتفه، وكويس أوي إنك قدرتي توقفي النزيف في الوقت المناسب."
أروى: "طيب والجرح إللي في رأسه؟ الدكتور: "لأ ده جرح سطحي متخافيش منه، بس على فكرة إحنا بلغنا البوليس لأنه مصاب بطلق ناري، يعني تعتبر جناية." أروى: "مفهوم يا دكتور." هنا أمسكت أروى تليفون عمر وقامت بالاتصال بحسام وحكت له ما حدث. بعد مرور ساعتين في الغرفة إللي بها عمر. حسام: "الحمد لله إنه كويس، بس انتي متعرفيش إيه إللي حصل لطارق؟ أروى: "معرفش، أنا حتى مستنتش الإسعاف لما توصل وجبت عمر هنا." حسام:
"أنا هحاول أتصل بحد من معارفي وأعرف إيه إللي حصل." أروى: "طيب اتصلت بأهل عمر؟ حسام: "قولتل لروان وهي هتقولهم." هنا بدأ عمر يفيق. حسام: "حمد الله على السلامة يا جيمس بوند." بصوت متألم قال عمر: "أروى فين؟ أروى: "أنا هنا يا عمر." عمر: "انتي كويسة؟ أروى: "أه الحمد لله، أنا كويسة." تنهد بطمأنينة وقال: "الحمد لله، هو إيه إللي حصل؟ أنا آخر حاجة فاكرها عربية النقل إللي كنت قدامي وأروى كانت بتحاول تتحكم في العربية." حسام:
"لأ انت قديم أوي، ده فيه فيلم أكشن في النص فاتك." هنا حكت أروى ما حدث. عمر: "وطارق واللي معاه حصلهم إيه؟ حسام: "لسه محدش يعرف." هنا جاء رجل الشرطة. الرائد: "مساء الخير، معاكم الرائد شاكر أبو الفتوح، الحمد لله على السلامة." عمر: "الله يسلمك." الرائد: "المستشفى بلغتنا إنك جيت هنا مصاب بطلق ناري والآنسة هي إللي جابتك المستشفى، ممكن أعرف إيه إللي حصل ومين إللي ضرب عليك نار؟
طلب الرائد من حسام أن يغادر الغرفة لاستكمال التحقيق. بعد خروج حسام، حكى عمر وأروى كل ما حدث للرائد. عمر: "تقدر تتأكد إن فيه بلاغ من باباها إن طارق كان خطفها بعد ما رفعت عليه قضية خلع، وفيه شهود كمان على كده." بعد ما الرائد عمل اتصالاته وتأكد من كلام عمر: الرائد: "إحنا فعلاً اتأكدنا إن فيه بلاغ متقدم بخطف المدام. بالنسبة للحادثة إحنا بردوا اتأكدنا إن طارق ورجالته هما إللي كانوا يطاردوكم وضربوا عليكم نار." عمر:
"طيب كويس إن كل حاجة وضحت." الرائد: "اتفضل حضرتك امضي على أقوالك، وانتي كمان يا مدام أروى." عمر: "طيب ممكن أعرف إللي كانوا في عربية حصلهم إيه؟ الرائد: "فيه واحد فيهم مات واتنين إصابتهم خطيرة." أروى: "مين إللي مات؟ الرائد: "لسه منعرفش أسماء." غادر الرائد. جلست أروى بجوار عمر وقالت: "تفتكر طارق هو إللي مات؟ عمر: "الله أعلم، انتي زعلانه عليه ولا إيه؟ أروى:
"زعلانه إيه بس، أنا مش عايزة اسمي يرتبط باسمه حتى لو أكون أرملة طارق الهاشمي." عمر: "لدرجة إيه انتي بتكرهي طارق؟ أروى: "أكتر ما تتخيلي، انت متعرفش، أنا عيشتي معاه كانت عاملة إزاي." عمر: "عارف كل حاجة." أروى: "عارف منين؟ صح انت قولت إنك عرفت كل حاجة، مين قالك؟ عمر: "انتي قولتيلي، حكيتلي كل حاجة." أروى: "عمر هو ده وقت هزار." عمر: "واللهي انتي إللي قولتيلي." أروى: "أنا هتحيرني ليه؟ قولتيلي فين يعني؟ عمر:
"في الحلم، مش كده؟ أروى: "لأ في الأجندة، دفتر يومياتك. كل كلمة كتبتيها كنتي بتكلميني أنا وبتحكيلي على كل حاجة كنتي بتحسي بيها. كنتي بتقولي عمر أنا رحت، عمر أنا جيت، عمر أنا عملت كذا، عمر أنا هنام، عمر انت وحشتني، عمر أنا زعلانه، عمر أنا فرحانة، عمر عمر عمر." هنا بدأت أروى في البكاء وقالت: "أنا ماكنتش عايزة أشوف إللي مكتوب في الدفتر." عمر: "ليه؟ مع إن الكلام كله كان موجه ليا، كان مكتوب عشاني أنا." أروى:
"برغم كده أنا عمري ما اتخيلت إنك ممكن تقرا الكلام المكتوب، كمان فيه حاجات ماكنش ينفع تقراها." عمر: "زي إيه؟ انتي مشتاقة ليا، ولا إنك بتحلمي بيا كل يوم وانتِ نايمة وانتِ صاحية." قطعت جملته وقالت وهي تضع يديها على فم عمر: "ششش بس ولا كلمة تاني، اسكت." هنا قبل عمر يديها وهي على فمه، لذلك شعرت أروى بإحراج وحاولت تبتعد عن عمر، لكنه أمسكها وقال: "خدي هنا رايحة فين؟ أروى: "بس بقى يا عمر انت كده بتكسفني." عمر:
"بقولك إيه، هو أنا لو بوستك دلوقتي هتزعلي؟ أروى: "يا أخي، باستك عقربة في إيه يا عمر ما تلم نفسك شوية، ولا هو سكتناله دخل بحماره." عمر: "حماره مين إللي سكتي له ودخل بيه فين؟ حرام عليكي ضيعتي الجو الرومانسي إللي كنت فيها، عقربة وحمار يا أروى إيه بتحبي بغل؟ أروى: "الله ما انت إللي بتقول كلام يزعل." عمر: "وهي البوسة بتزعل في إيه بس؟ أروى: "شوفت أهو انت قولتها تاني عشان لما أتنرفز عليك بتزعل." عمر:
"لأ وعلى إيه طول بالك شوية عليا، أنا مش قدك." هنا ضحك وهو يكمل كلامه: "أروى، هي أروى، عمرك ما تتغيري، لمضة، لسانك أطول منك." أروى: "واللهي أنا كده، إذا كان عاجبك." عمر: "عاجبني والله العظيم عاجبني." هنا دخل حسام بعد ما طرق على الباب وقال: "ممكن أدخل؟ عمر: "ما حضرتك دخلت خلاص." شعرت أروى بإحراج أول ما دخل حسام، لذلك قالت: "طيب أنا هروح أشوف الدكتور." عمر: "طبعًا مش انت جيت لازم هي تتكسف وتمشي." حسام: "فيه إيه يا عمر؟
تحب أمشي أنا دلوقتي؟ عمر: "ياريت يا راجل ده لو عندك دم." بعد مرور نصف ساعة، رجعت أروى ومعها الدكتور وقالت: "الدكتور بيقول ممكن تروح." عمر: "بجد يا دكتور؟ دكتور: "طبعًا، خصوصًا الدكتورة أروى هتكون متابعة لحالتك في البيت." حسام: "طيب كده أحسن كتير." دكتور: "ممكن أبص على الجرح بعدها أكتب لك على خروج." حسام: "أنا هروح أتصل بروان عشان ماتخليش حد يجي وأطمنها عليك." في المساء منزل عائلة عمر كان الكل قلقان على حالة عمر.
عندما وصل عمر للمنزل كان بكاء ليلى يقطع القلب على ابنها. عمر: "يا ماما قولتلك أنا كويس، انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ ليلى: "يعني لو كان جرى لك حاجة كانت أروى هتنفعني دلوقتي." عمر: "ماما أبوس إيدك أنا مصدقت الدنيا تظبط بيني وبين أروى، يعني بلاش الكلام ده الله يخليكي." ليلى: "أه ماشي يا حبيبي، ربنا يهني سعيد بسعيدة." حسام: "لأ يا طنط ليلى، عمر مش سعيد." عمر: "إيه يا خفيف؟ هو أنا ناقصاك؟ روان: "أنا فرحانة." عمر:
"فرحانة إن أخوكي انضرب بالنار؟ روان: "لأ طبعًا، أنا فرحانة إنك انت وأروى رجعتوا لبعض." ليلى: "انتوا ناسين إن أروى لسه على ذمة طارق." عمر: "صح يا حسام، معرفتش حاجة عن طارق؟ حسام: "أه، إللي مات واحد من رجالتة، إنما طارق حالته مستقرة بس رجله الاتنين مدمرين، تقريبًا مش هيقدر يمشي على رجله تاني." عمر: "أروى عرفت؟ حسام: "أه عرفت، هي كمان راحت المستشفى." عمر: "إمتى؟ حسام: "هي هناك دلوقتي." عمر: "انت جاي تقولي دلوقتي؟
أنا رايح لها." حسام: "اهدى شوية، هي راحت مع عمي محمود." في المستشفى حكومي الغرفة إللي بها طارق كان يوجد اتنين من العساكر على باب الغرفة. دخلت أروى الغرفة بكارنيه بتاعها قالت إنها الطبيبة. طارق: "غريبة انتي هنا تشوفيني يا أروى؟ أروى: "أكيد لاء، أنا جيت أشوف آخرت عمايلك." طارق: "انتي جايه شمتانه؟ أروى: "مش هقولك لاء." طارق: "ليه بتكرهيني كده؟ برغم الحب إللي أنا حبتهولك." أروى:
"مالوش لازمة الكلام ده. أنا جايه هنا لحاجة واحدة بس، طلقني يا طارق، انت كده كده رايح في داهية، عندك قضية خطف ومحاولة قتل وإطلاق نار في مكان عام يعني إرهاب مواطنين وبلاوي سودة، يعني كده كده هطلق منك." طارق: "كل إللي أنا فيه ده بسببك انتي." أروى:
"ماتضحكش على نفسك، انت عارف كويس أوي إن جنانك وهوسك وحب التملك هو إللي وصلك للي انت فيه. فبلاش ترمي أخطائك عليا، واعترف إنك انت السبب في كل إللي حصلك، ودلوقتي تحب تطلقني بذوق ولا لسه هتستمر في جنانك؟ طارق: "انت طالق يا أروى." ظنت أروى إنها سمعت خطأ لذلك قالت: "انتي قولتي إيه؟ طارق: "انتي طالق يا أروى، لو تحبي تبعتي تجيب المأذون دلوقتي وأنا هطلقك رسمي." أروى: ( ببكاء) يعني أنا سمعت صح؟ انت طلقتني؟ صح؟
يعني أخيرًا بقيت حرة منك." قالت ما قالته ثم خرجت تركض إلى والدها الذي كان ينتظرها في الخارج وهي تصرخ من الفرحة وتقول: "بابا! بابا! طارق طلقني. طارق طلقني." بالفعل ما من ساعة حتى جاب محمود المأذون وأطلقت أروى رسمي من طارق. في منزل عائلة عمر كان كل العائلة مجتمعون حول مائدة الطعام ما عدا عمر الذي كان ينتظر أروى. هنا سمعوا صوت زغاريد. ليلى: "إيه صوت زغاريد ده؟ روان: "يمكن في حد هيتجوز في العمارة." عمر:
"بس الصوت جاي من شقة عمي محمود، أنا هروح أشوف فيه إيه." ليلى: "تروح فين؟ انت لسه تعبان." روان: "خلاص أنا هروح أشوف فيه إيه." ذهبت روان ورجعت بعد خمس دقائق وهي تركض والفرحة واضحة على ملامحها وهي تقول: "عمر أروى أطلقت." عمر: "روان انتي بتتكلمي بجد؟ طيب احلفي." روان: "واللهي العظيم أروى أطلقت، انت مش سامع زغاريد طنط أشجان؟ ليلى: "أخيرًا قدرت تخلص منه.. أنا طالعة لأشجان." روان: "وأنا كمان لازم أكون مع أروى." عمر:
"ماما انت إيه إللي غيرك من ناحية أروى؟ بعدين تقصد إنها قدرت تخلص منه." هنا نظرت ليلى لروان بارتياح، لذلك قال عمر باستغراب: "عمر: انتم بتبصوا لبعض كده ليه؟ انتوا عارفين هي اتجوزت طارق ليه؟ عارفين؟ ماحدش فيكم كلف نفسه يقولي، عارفين وسايبني أتعذب." روان: "أنا عرفت يوم ما أروى وقعت من السلالم، وساعتها أنا وعدتها إني مش هقولك." ليلى: "اسمع يا عمر، ده عرض وشرف ست، إحنا مالناش نتكلم فيه." هنا بدل صوت الزغاريد بقى صوت صراخ.
عمر: "إيه صوت الصويت؟ خرجوا جميعًا على صوت الصراخ. منزل محمود كانت أشجان تصرخ وهي تطرق على باب غرفة أروى برعب. عندما دخل عمر وليلى وروان بعد سكان العمارة. عمر: "فيه إيه؟ أشجان: "غادة دخلت على أروى الأوضة، هي معاها سكينة." عمر: "ابعدوا عن الباب، هكسره." ليلى: "عمر وكتفك انت مصاب." عمر: ( بقلق) وسعي بعيد يا ماما." حاول عمر كسر الباب. داخل غرفة أروى
كانت أروى مستلقية على السرير وفوقها غادة وهي توجه السكينة على أروى، بينما أروى أمسكت يد غادة لتبعدها عنها. غادة: "أطلقتي عشان تاخدي عمر مني؟ مش كفاية خليتي أخويا يكرهني كمان عايزة تاخدي حبيبي؟ قالت أروى وهي تقاومها: "عمر عمرو ما كان ليكي عشان أخده منك، وأخوكي كرهك من عمايلك." غادة: "انتي لازم تموتي عشان أنا أعرف أعيش ساعتها عمر هيكون ليا لوحدي وهيجوزني." أروى:
"عمر عمرو ما حبك ولا كان هيتجوزك، انتي كنتي عبارة عن كوبري بس عشان يوصل لي." هنا كسر عمر الباب ومسك غادة من ذراعها ورماها على الأرض وحضن أروى. هنا دخل أبو غادة وقام بضربها بالقلم على وجهها. هنا صرخت غادة مثل المجانين كأنها فقدت عقلها. غادة: "هي السبب لازم تموت، هتموتي يا أروى." حاولت غادة تهجم على أروى مرة أخرى، لكن عمر وقف أمامها مثل السد بينها وبين أروى. هنا قالت غادة وهي تنظر لعمر:
"عمر انت بتحبني أنا مش كده، وهتتجوزني أنا، أنا غادة مرات عمر، غادة مرات عمر." هنا سحبها أبوها من يدها غصب عنها وخرج من المنزل وهي تصرخ باسم عمر. ليلى: "يا حول ولا قوة إلا بالله، شكلها اتجننت." روان: "طبيعي يحصلها كده بعد كل إللي كانت بتعمله." بعد مرور أربع شهور الجميع مشغولون بتجهيز حفلة الزفاف عمر وأروى. إسراء: "ماما ماشوفتيش الفستان بتاعي؟ أشجان: "عندك في الأوضة إللي جوه." أنجي: "ماما فين الصندل بتاعي؟ أشجان:
"مع فستان أختك." أروى: "ماما أنا ماشية يادوب عشان متأخرش على الكوافير." أشجان: "روحي يا حبيبتي." في المساء عندما كان عمر يلبس البدلة قال حسام: "مبروك يا عريس." عمر: "تعرف أنا لحد دلوقتي مش مصدق إن النهاردة فرحي على أروى." زين: "لأ صدق، بعدين انت كتبت كتابك امبارح يعني خلاص بقت مراتك." حسام: "وفيه حاجة تاني كنت عايز أقولهالك." عمر: "خير." حسام: "روان حامل، يعني انت هتبقى خال." زين: "انت لحقت؟
ده انت متجوز من شهرين بس." حسام: "الله أكبر عليا، في إيه يا عم الحاج؟ الحاجات دي بتتحسد." عمر: "صحيح يا زين، إيه أخبار غادة؟ قال زين بحزن وخجل من عمايل أخته: "لسه في المستشفى لأمراض نفسية." حسام: "حالتها لسه زي ما هي؟ زين: "لسه الدكاترة بيقولوا علاجها هياخد وقت." حسام: "إن شاء الله هتبقى كويسة." عمر: "بقولكم إيه، انتوا اتكلموا وأنا هروح أحضر فرحي." حسام: "استنى يا مجنون، يلا يا زين ده مشي بجد وسابنا."
كانت حفلة زفاف أسطورية. استمرت أجواء حفلة الزفاف الرومانسية طول الليلة مع الأهل والأصدقاء والمقربين. بعد انتهاء الزفاف ذهب العروسين إلى منزلهم. في منزل عمر عمر: "أخيرًا إحنا في بيت واحد.. تعرفي أنا حلمت أد إيه باليوم ده." أروى: "مش أكتر مني يا عمر." أنا قبل أن تكمل عبارتها، التهم شفتيها بقبلة جائعة بث فيها شغف وجرمان سنين. ابتعدت أروى بخجل عن عمر. عمر: "مالك؟ أروى:
"بص أنا بقول يعني، إحنا تعبانين من الفرح، إيه رأيك ننام النهارده وبكرة... قبل أن تكمل عبارتها قال عمر: "نعم يا حبيبتي ننام؟ انتي عايزاني بعد صبر السنين دي كلها يوم فرحنا أنام؟ شكلك هبلة." هنا اقترب عمر وبدأ يقبلها. أروى: "عمر طيب استنى أسمع بس." عمر: "فيه إيه تاني يا أروى؟ أروى: "أه صح، أنا جعانة." عمر: "انتي بتتهربي مني صح؟ أروى: "أبدًا، أنا بجد جعانة." عمر: "جعانة؟
طيب من عيني، ده أنا هكلك أكل عمرك ما أكلتي في حياتك كلها زيه." هنا أثبت عمر أنها زوجته ومحبوبته وعشيقة ورفيقة دربه بعد أن طبع صك ملكيته لها. في صباح اليوم التالي فتحت أروى عينيها على قبلات عمر. أروى: "عمر بتعمل إيه؟ عمر: "بتأكد إن مش بحلم وإنك حقيقة، إنك فعلًا نايمة جنبي." اكسفت أروى وهي تدفن وجهها في صدر عمر وتقول: "حبك مرض أصاب قلبي، أدعو إلا أشفي من هذا المرض أبدًا." عمر:
"سأظل أحبك مهما كان انتظاري، فأنتي كنتي ومازلتي أول وأهم اختياري." (النهاية)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!