أكيد دي غادة. على فكرة يا عمر هي لسه ماتجوزتش. حسام: اتفضلي يا غادة، عمر مستنيكي. غادة: أزيك يا عمر؟ عمر: تمام الحمد لله. وانتي؟ غادة: ماشي الحال. عمر: طيب نتكلم في الشغل، عايزك تكوني مسؤولة ديكور الفيلا طارق الهاشمي. غادة: غريبة. عمر: هو إيه اللي غريب في كلامي؟ غادة: هو مش طارق ده جوز أروى بردوا؟ عمر: انتي متابعة بقى. غادة: (بسخرية) أكيد، ما انت عارف أنا كنت بعز أروى قد إيه. عمر: أه واضح. طيب فين المشكلة؟
غادة: عايز تفهمني إن أروى دلوقتي مش فارقة معاك؟ عمر: هي فعلاً مش فارقة معايا. أروى كانت ماضي وراح لحاله. غير كده أنا راجل عملي، ما بدخلش حياتي الشخصية في شغلي. ياريت تكوني فهمتي. غادة: أكيد فاهمة، انت نسيت أنا أكتر واحدة كنت فاهماك. في جنينة الفيلا، تجلس أروى وريم يتناولون الإفطار. هنا انضم إليهم طارق وقال: طارق: أنا شايفك حالتك أحسن النهاردة. أروى: الحمد لله. طارق: طيب ممكن أعرف مالك؟
ريم: مش مهم كان مالها، المهم إنها دلوقتي كويسة. أروى: رجعت ليه من الشغل؟ طارق: عمر اتصل بيا عايزني أقابل مهندسة الديكور. أروى: هما جايين دلوقتي. طارق: زمانهم على وصول. أروى: طيب أنا هطلع أوضتي عايزة أرتاح شوية. ريم: إحنا اتفقنا على إيه؟ مش لازم تخافي منه. هنا جاء عمر مع غادة. بعد إلقاء التحية قالت غادة: غادة: أزيك يا أروى، عاملة إيه؟ طارق: إيه ده؟ انتوا تعرفوا بعد؟ غادة: طبعاً، إحنا كلنا كنا جيران في نفس العمارة.
طارق: كلنا؟ تقصد إيه؟ أروى: تقصد أهلي وأهلها. كمان غادة أخت زين. غادة: آه بالظبط كده. طارق: أنا بردوا قولت الشكل ده مش غريب عليا. غادة: ما إحنا اتقابلنا قبل كده لما كنا متجوزين أسراء. عمر: ياريت نتكلم في الشغل، هيكون أحسن. ريم: طيب أستأذن أنا دلوقتي. أروى: رايحة فين؟ انتي مش قولتي هتقضي اليوم مع بعض؟ ريم: معلش افتكرت إني عندي شغل. يلا باي.
عمر: طيب أنا رايح أتابع الشغل، وانتي يا غادة شوفي مدام أروى تحب ستايل الفيلا على أي طراز. طارق: حبيبتي عايزة حاجة؟ أنا رايح على الشركة. أروى: لأ، شكراً. غادة: يعني جوزك ما يعرفش اللي بينك وبين عمر؟ أروى: قصدك اللي كان بيني وبين عمر. غادة: هتفرق؟ أروى: طبعاً وكتير كمان. أظن انتي عارفة الفرق كويس. غادة: عايزة تفهميني إن شغل عمر في الفيلا بتاعت جوزك دي مجرد صدفة؟
إن عمر بعد النجاح ده كله يرجع من بره مصر مخصوص عشان يهتم بتعديلات في فيلا جوزك؟ أروى: والله إجابة السؤال ده مش عندي. ممكن تسألي عمر بنفسك. ده لو تقدري. غادة: لسه زي ما انتي واثقة في نفسك لحد الغرور. أروى: وانتي بردوا لسه زي ما انتي، فضولية وبتجري ورا اللي مش ليكي. غادة: ومين قالك إن عمر مش ليا؟ عمر بتاعي أنا. خلاص بقى معايا، وأوعدك قريب أوي هتفرحي بينا. أروى: تمام، ربنا يهنيكم ببعض. بس في الآخر دي حاجة ماتخصنيش.
غادة: تصدقي يا أروى، عجباني طريقتك. وانتي عاملة نفسك إن عمر مش فارق معاكي. أروى: أوكي. أولاً أنا اسمي مدام أروى. ثانياً ياريت ماتنسيش انتي هنا ليه. متخلنيش أضطر أشتكي لمديرك وأقوله إنك مش شايفة شغلك كويس. غادة: تمام، حقك. بس قوللي لو جوزك عرف إنك انتي وعمر كنتوا بتحبوا بعض، كان هيبقى عندك نفس الثقة دي في كلامك؟ أروى: أفهم من كلامك إنك بتهدديني. غادة: (بسخرية) أنا أبداً، دي انتي حبيبتي. أكيد فهمتيني غلط.
أروى: طيب اسمعيني كويس. أنا معنديش حاجة أتكسف منها. لا أنا كنت بجري وراه، هو بيحب غيري، ولا عملت المستحيل عشان ألفت نظره، ولا حاولت أنتحر عشانه. غادة: صح، أنا عملت كل اللي انتي قولتي عليه، بس عملت كل ده لأني بحب عمر. عمر اللي انتي اتخليتي عنه عشان الفلوس، زي ما اتخليتي عن أهلك وخونتي أختك واتجوزتي جوزها. غادة: شايفاكي سكتي. الحقيقة بتوجع، مش كده؟
أروى: صح، وأخيراً اتفقنا على حاجة واحدة إحنا الاتنين، وهي إن الحقيقة بتوجع. وخصوصاً لما تتقال من الشخص اللي كله غلط. على العموم، أنا عايزة تصميم ديكور الفيلا كلاسيكي على الطراز الحديث. ويا ريت تشاوريني في أي تصميم للديكور قبل ما تبدأي فيه. غادة: بس عمر قالي إني مسؤولة عن الديكور مسؤولية كاملة. أروى: إن ماليش دعوة بعمر قالك إيه. في النهاية أنا صاحبة الفيلا والرأي الأول والأخير ليا أنا. أوكي. عمر: كنتم بتتكلموا في إيه؟
غادة: أكيد في الشغل. عمر: غادة لو سمحتي من غير لف ودوران. كان باين عليكم أوي إنكم كنتوا بتتخانقوا. غادة: بصراحة كنت عايزة أتأكد من حاجة، وخلاص اتأكدت منها. عمر: إيه هي الحاجة دي؟ غادة: إن مفيش حاجة بينكم. وخلاص بعد ما اتكلمت مع أروى اتأكدت إن مستحيل يكون في أي حاجة بينكم. عمر: هي اللي قالتلك كده؟ غادة: آه، أروى قالتلي وأكدت على كده كمان. كمان قالتلي إنك لو آخر راجل في العالم استحالة تكون معاك. عمر: (بعصبية)
أنا قولتلك قبل كده إني مابدخلش أموري الشخصية في الشغل. غادة: آه بس... عمر: مافيش بس. ياريت مايتكررش إنك تفتحي حوارات خاصة مع الزباين. ده آخر تنبيه ليكي، مفهوم؟ غادة: مفهوم طبعاً. أنا بعتذر. عمر: ياريت تروحي تشوفي شغلك.
غادة: بالنسبة للشغل، مدام أروى طلبت مني إني أشاورها في كل تصميمات الديكور الفيلا. وحضرتك قولتلي إن ليك المسؤولية الديكور كاملة. لما قولتلها الكلام ده اتعصبت عليا وقالتلي إن كلامك مش مهم وكلامها هي اللي هيمشي. عمر: هي قالت كده؟ تمام. شوفي شغلك انتي وأنا هشوف الحوار ده. عمر: انتي فاكرة نفسك مين؟ لازم تعرفي إنك ولا حاجة، إنك واحدة خا... أروى: واحدة خاينة، مش ده اللي كنت عايز تقوله؟
أيوه أنا واحدة خاينة. اتخليت عنك وعن أهلي وجريت ورا الفلوس. كفاية كده ولا تحب تضيف حاجة تاني؟ عمر: انتي إزاي قادرة تتقبلي نفسك وانتي بالحقا... دي؟ أنا إزاي ماكنتش شايفك على حقيقتك؟ أروى: عمر، أنا قولتلك قبل كده وهقولك تاني، انت عايز مني إيه؟ عمر: وانا بردوا قولتلك قبل كده وهقولك تاني، عايز حقي فيكي. أروى: اللي انتي بتفكر فيه مستحيل يحصل.
عمر: مافيش حاجة اسمها مستحيل مع عمر الصاوي. وعشان اللي أنا عايزه هاخده دلوقتي منك. أروى: عمر، فوق. اللي انتي بتفكر تعمله ده اسمه اغتصاب. ممكن تروح في ستين داهية. عمر: (ببرود) وإذا نجرب؟ دخلت في علاقات كتير قبل كده مع ستات عدد شعر راسك، بس مجربتش الاغتصاب. أروى: انت قليل الأدب. أروى: (ببكى) يلا، اعملها وخلصني. يلا مستني إيه. يلا لو بتكرهيني زي ما بتقول، ريحني واقتلني. إيه مش قادر تعملها عشان تعرف إنك جبان.
أروى: ابعد عني يا عمر عشان تعيش بسلام. أنا زي اللعنة بتأذي كل اللي بيحبها. عمر: صح، في دي عندك حق. انتي لعنة صابتني مش عارف أخلص منها. بس كده كفاية، من النهاردة انتي بره حياتي وتفكيري. أروى: كده هيكون أحسن ليك وليا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!