اقترب رعد منها ونزع عنها حجابها. همس بجانب أذنيها بعشق: وعد أنا عايز أتمم جوازنا دلوقتي. وعد بخوف وهي تبتعد قليلاً وعلى وشك البكاء: أنت قلت إنك مش هتعمل كده غصب عني. أنت، أنت بترجع في كلامك ليه دلوقتي؟ رعد بحنان وهو يقربها منه أكثر: أنا عمري ما هعمل كده غصب عنك، وعمري ما هقبلها على نفسي قبلك. أنا اعتبرتك بنتي يا وعد قبل ما تكوني مراتي. كل الحكاية إن لو انتي مستعدة إننا نقرب من بعض أكتر ده هيفرق في حياتنا جدا.
وعد بدموع: أنا خايفة. رعد: أنتي واثقة فيا؟ أومأت وعد له بنعم بدون كلام. اقترب منها رعد ولف يديه حول خصرها مقرباً إياها تجاهه. اقترب من أذنها وقال بصوت شغوف: سيبيني نفسك يا وعد. لو خوفتي لازم تفكري نفسك إن ده أنا. رفع يديه ليلامس وجهها ممرراً يديه على ملامحها وكأنه يحفظها في ذاكرته. رعد بهمس في أذنها: ارفعي إيديكي يا وعد. والمسيني. احفظي ملامحي في دماغك وامسحي أي صورة لأي حد تاني.
أمسك رعد يديها ووضعها على وجهه وهي دموعها تنزل على وجنتيها بعنف. أغمض رعد عيونه مستمتعاً بملمس يديها عليه. حركت وعد يديها على جبهته، عينيه، وجنتيه إلى أن وصلت إلى شفتيه وكادت أن تبعد يديها ولكن أمسكها رعد ووضع يدها على شفتيه بلطف. رعد بصوت لاهث من أثر عاطفته: غمضي عينيكي يا وعد وحسي بيا. أغمضت وعد عينيها سريعاً. أما هو فبدوره حرك يدها على شفتيه برقة صعوداً وهبوطاً.
أبعد يده عنها وهي ما زالت مستمرة في حفر ملامحه بيدها. اقترب منها حتى التصق بها. عايزاني أبعد؟ قولي يا وعد عايزاني أبعد؟ وعد: لأ. رعد: لو قربت أكتر من كده مش هعرف أبعد. وعد: قرب. رعد بحنان ممرراً يديه على ذراعيها: مش هبعد. وعد بخجل ودموع في نفس الوقت: قرب يا رعد. أوعى تبعد. حملها رعد على ذراعيه ووضعها برقة على فراشهم. وحل لها أزرار بجامتها بلطف. سحب رعد يديها ووضعها على قميصه. رعد: فكيلي القميص يا وعد يلا.
وضعت وعد يدها على أزرار القميص تحلها بأصابع مرتعشة مهزوزة. جردها رعد من ملابسها برقته المعهودة معها. سطحها على الفراش. اقترب رعد من عنقها يقبله قبلات رقيقة ولكن شغوفة. ثم عاد إلى شفتيها وسحبها معه في قبلة عميقة أطاحت بروحهما. وعد بدموع: رعد. اسمعني. عند شمس كانت تهدهد صغيرها وتلاعبه إلى أن رن هاتفها. "شمس ازيك؟ "مين معايا؟ "أنا أحمد. أنتي نسيتيني ولا إيه؟ "أنا آسفة جداً يا أستاذ أحمد. إزيك حضرتك؟
أنا متشكرة جداً على اللي عملته معايا. لولاك كان زماني في الشارع دلوقتي." أحمد بمرح: يا ستي مفيش شكر ولا حاجة. وبعدين إيه أستاذ دي؟ شيلي الألقاب يا شيخة. شمس بتحفظ: أستاذ أحمد. مفيش ألقاب هتتشال. حضرتك عملت معايا جميل عمري ما هنساه. وأنا شكرتك عليه. يبقى مع السلامة بقى. وبعدين أنت جبت رقمي ها؟ أحمد: هي رسالة واتفتحت. أهدي شوية يا ساتر. يا شيخة إن شاء الله ما شلتي الألقاب. شمس: أنا آسفة معلش. اعذرني.
أحمد: ماشي يا ستي. بس أنا عايز أقابلك النهاردة ضروري. شمس باستغراب: ليه؟ أحمد بنفاذ صبر: هو كل حاجة لازم تناقشي فيها؟ هعدي عليكي الساعة 7 تكوني جاهزة. وأغلق الهاتف في وجهها. أحمد: إيه البت دي. ولكن تنهد بحب. بس البت قمر والله. عند رعد كان ينظر إليها برجاء ويدور في عقله الكثير والكثير. هل ستبعده عنها؟ هل ستبكي ولا تسمح له بالاقتراب أكثر من ذلك؟ كاد أن يبعد ولكن أمسكت يديه.
وعد بدموع: متبعدش. امسحلي كل لمسة وحشة غيرك لمستني. متسبش على جسمي غير لمستك ليا وبس. مش عايزة أفتكر حاجة وحشة حصلتلي بعد اللحظة دي يا رعد. اقتربت من شفتيه وطبعت قبلة بسيطة عليها وابتعدت سريعاً. سطحها رعد مرة أخرى على الفراش واقترب منها. رعد بدموع من أجل صغيرته وحبيبته: همسحلك كل ذكرى وحشة حصلتلك. قبل عينيها وهمس لها: هخلي عينيكي متشوفش غير عيوني اللي بتعشقك وبس. أما شفايفك دي فهي ليا لوحدي.
وقبل شفتيها قبلة عميقة يبث لها فيها كم عشقه لها. ابتعد عنها وقال بصوت متملك عاشق لأدق تفاصيلها: جسمك ده يا وعد هيبقى ليا زي ما قلبك بقى ليا ومش من حق حد يلمسك بعدي. وأنا أهو يا وعد قدامك كلي ملكك. مش هيبقى لأي حد حق إنه يلمسني غيرك. احتضنها رعد بشغف وأخذ يقبلها برقة وهي مستسلمة له إلى أن سقطوا معاً في بحور عشقهم اللانهائي. عند شمس ارتدت ملابسها وكانت الساعة السابعة.
وصل أحمد إلى منزل رعد من الخارج ودق على شمس لتنزل له. نزلت شمس هي وابنها واستقبلهم أحمد بحب. شمس: خير يا أستاذ أحمد عايزني في إيه؟ أحمد: يا ست طب اركبي طيب. هنروح في مكان نتكلم فيه. ركب أحمد وشمس وانطلق أحمد إلى مكانه المفضل. وصلوا إلى وجهتهم وسحب الكرسي لها لتجلس عليه. ذهب النادل إليهم. النادل: تشربوا إيه يا فندم؟ أحمد: تشربي إيه؟ شمس: مش عايزة حاجة. أحمد بحنق منها: واحد لمون وواحدة قهوة مظبوطة من فضلك.
شمس: ممكن بقى تفهمني في إيه؟ أحمد: شمس بدون مقدمات. تتجوزيني. شمس بغضب وصوت عالٍ: أنت هتستهبل؟ هو أنت تعرفني أصلاً؟ ولا لقيتني مليش حد قولت أما أضحك عليها؟ لأ اسمع بقى. أحمد بغضب: اخرسي خالص. ومسمعلكيش صوت. أنتي فااااهمة؟ قام من مجلسه وسحبها خلفه بغضب وخرج من الكافيه. أحمد بغضب: أنا هعرف أربيكي كويس. شمس: أنا متربية غصب عن أهلك.
أحمد بعيون أسود من الغضب: متجييييش سيرة أهلي على لسااااانك. ده
هركببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببbbbbbbbbbbb
رواية الضحية البريئة الفصل العاشر 10 بقلم سلمى محمود رواية الضحية البريئة الفصل العاشر 10اقترب رعد منها ونزع عنها حجابها وهمس بجانب اذنيها بعشقوعد انا عايز اتمم جوازنا دلوقتى وعد بخوف وهى تبتعد قليلا وهى على وشك البكاء : انت قولت انك مش هتعمل كدا غصب عنى انت انت بترجع فكلامك ليه دلوقتى رعد
بحنان وهو يقربها منه اكثر: انا عمرى ما هعمل كدا غصب عنك وعمرى ما هقبلها على نفسى قبلك انا اعتبرتك بنتى يا وعد قبل ما تكونى مراتىكل الحكايه ان لو انتى مستعده اننا نقرب من بعض اكتر ده هيفرق فحياتنا جدا وعد بدموع :
اا انا خايفه رعد :انتى واثقه فيا اومأت وعد له بنعم بدون كلام اقترب منها رعد ولف يديه حول خص*رها مقربا اياها تجاهه برقهاقترب من اذنها وقال بصوت شغوفسيبيلى نفسك يا وعد لو خوفتى لازم تفكرى نفسك ان ده انا رفع يديه ليلامس وجهها ممررا يديه على ملامحها وكأنه يحفظها
فذاكرته رعد بهمس فأذنها : ارفعى ايديكى يا وعد والمسينى احفظى ملامحى فدماغك وامسحى اى صوره لأى حد تانىامسك رعد يديها ووضعها على وجهه وهى دموعها تناسب على وجنتيها بعنف اغمض رعد عيونه مستمتعا بملمس يديها عليه حركت وعد يديها على جبهته عينيه وجنتيه الى ان وصلت الى شف*اتيه وكادت ان تبعد يديها ولكن امسكها رعد ووضع يدها على شف*اتيه بلطفرعد
بصوت لاهث من اثر عاطفته : غمضى عنيكى يا وعد وحسى بيا اغمضت وعد عينيها سريعا اما هو بدوره حرك يدها على شفاتيه برقه صعودا وهبوطا ابعد يده عنها وهى ماذالت مستمره بحفر ملامحه بيدها اقترب منها حتى التصق بها عايزانى ابعد قولى يا وعد عايزانى ابعد وعد : تؤ رعد : لو قربت اكتر من كدا مش هعرف ابعد وعد : قرب رعد بحنان ممررا يديه على زراعيها : مش هبعد
وعد بخجل ودموع فنفس الوقت: قرب يا رعد اوعى تبعد حملها رعد على ذراعيه ووضعها برقه على فراشهم وحل لها ازرار بجامتها بلطف سحب رعد يديها ووضعها على قميصه رعد : فكيلى القميص يا وعد يالا وضعت وعد يدها على ازرار القميص تحلها بأصابع مرتعشه مهزوزهجردها رعد من ملابسها برقته المعهوده معها وسطحها على الغراش اقترب رعد من عنقها يقب*له قبل*ات رقيقه ولكن شغوفه ثم عاد الى شف*اتيها وسحبها معه فى قب*له عميقه اطاحت
بروحهما الأرضوعد بدموع : ررعد رعد اسمعنى عند شمس كانت تهدهد صغيرها وتلاعبه الى ان رن هاتفها : شمس ازيك شمس : مين معايااحمد : انا احمد انتى نسيتينى ولا ايهشمس : انا اسفه جدا يا استاذ احمد ازى حضرتك انا متشكره جدا على العملته معايا لولاك كان زمانى فالشارع دلوقتى احمد بمرح : يا ستى مفيش شكر ولا حاجه وبعدين ايه استاذ دى شيلى
الالقاب يا شيخه شمس بتحفظ: استاذ احمد مفيش القاب هتتشال حضرتك عملت معايا جميل عمرى ما هنساه وانا شكرتك عليه يبقى مع السلامه بقى وبعدين انت جبت رقمى هااا احمد : هى مسورة واتفتحت اهدى شويه يا ساتر يا شيخه ان شا الله ما شيلتى الالقاب شمس: انا اسفه معلش اعزرنى احمد: ماشى يا ستى بس انا عايز اقابلك انهارده ضرورى شمس باستغراب : ليه احمد بنفاذ صبر : هو كل حاجه لازم تناهدى فيها هعدى عليكى الساعه 7 تكونى جاهزه
واغلق الهاتف فوجهها احمد : ايه البت دى ولكن تنهد بحب بس البت قمر والله عند رعد كان ينظر اليها برجاء ويدور فعقله الكثير والكثير هل ستبعده عنها .هل ستبكى ولا تسمح له بالاقتراب اكتر من ذلك كاد ان يبعد
ولكن امسكت يديه وعد بدموع: متبعدشامسحلى كل لمسه وحشه غيرك لمسهالى متسيبش على جس*مى غير لمس*تك ليا وبس مش عايزه افتكر حاجه وحشه حصلتلى بعد الحظه دى يا رعداقتربت من شف*اتيه وطبعت قب*له بسيطه عليها وابتعدت سريعا سطحها رعد مره اخرى على الفراش واقترب منها رعد بدموع من اجل صغيرته وحبيبته همسحلك كل زكرى وحشه حصلتلك قبل عينيها وهمس لها هخلى عينيكى متشوفش غير عيونى البتعشقك وبس اما شفايفك دى فهى ليا لوحدىوقب*ل شفات*يها قب*له
عميقه يبث لها فيها كم عشقه لها ابتعد عنها وقال بصوت متملك عاشق لادق تفاصيلها جس*مك ده يا وعد هيبقى ليا زى ما قلبك بقى ليا ومش من حق حد يلم*سك بعدى وانا اهو يا وعد قدامك كلى ملكك مش هيبقى لأى حد حق انه يلم*سنى غيرك احتضنها رعد بشغف واخذ يقب*لها برقه وهى مستسلمه له الى ان سقطوا معا فبحور عشقهم اللا نهائى عند شمس ارتدت ملابسها وكانت الساعه السابعه وصل احمد الى منزل رعد من الخارج ودق على شمس لتنزل لهنزلت شمس هى وابنها
واستقبلهم احمد بحب شمس : خير يا استاذ احمد عايزنى فأيه احمد : يا ست طب اركبى طيبهنروح فمكان نتكلم فيه ركب احمد وشمس وانطلق احمد الى مكانه المفضل وصلوا الى وجهتهم وسحب الكرسى لها لتجلس عليه ذهب النادل اليهم النادل : تشربوا ايه يا فندم احمد : تشربى ايه شمس : مش عايزه حاجهاحمد بحنق منها : واحد لمون وواحده قهوه مظبوطه من فضلك شمس : ممكن بقى تفهمنى فى ايه احمد : شمس بدون مقدمات تتجوزينى
شمس بغضب وصوت عالى : انت هتس*تهبل هو انت تعرفنى اصلا ولا لقيتنى مليش حد قولت اما اضحك عليها لا اسمع بقى احمد بغضب : اخرسى خالص ومسمعلكيش صوت انتى فااااهمه قام من مجلسه وسحبها خلفه بغضب وخرج من الكافيه احمد بغضب: انا هعرف هربيكى كويسشمس : انا متربيه غصب عن اهلكاحمد بعيون اسود من الغضب : متجبييييش سيرت اهلى على لسااااانك دههاركببببى يالاااا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!