الفصل 6 | من 21 فصل

رواية الضحية البريئة الفصل السادس 6 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
23
كلمة
1,462
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

اقتربت منه وعد وهى ترتجف وكادت أن تضربه، ولكن قبل أن تصل إليه فقدت وعيها. رعد بخوف: وعد! واعد! فوقي! حملها رعد وانطلق نحو سيارته. بدأ يضرب على وجهها. رعد بقلق: فوقي يا وعد، يالا! وعد بدموع: أنا أنا مش عايزاه. مش عايزة أعمل فيه حاجة، أنا خايفة. خلاص سيبه، سيبه. بس متقعدنيش معاه. خلااااص خليه يمشي ويسيبني في حالي. رعد: خلاااص، تعالي معايا. ومتخافيش طول ما أنا جنبك. دخل رعد المخزن مرة أخرى. رعد: سييييف! سيييف!

سيف: نعم يا رعد باشا. رعد: عايزك تمضي الباشا على 10 وصولات أمانة. كل وصل قول مثلاً بـ 10 مليون. ثم نظر لعز وابتسم. رعد: رقم تعجيزي مش كدا؟ نزل رعد لمستواه وأخذ يضغط بيده على عنقه. رعد: قسماً بالله لو فكرت تقرب مننا مرة تانية لأكون ساجنك. المرة دي أنا عامل اعتبار لعضم التربة. أبويا وصاني عليك وهرحمك. المرة الجاية بموتك.

رعد: سييييف، عايزه يفضل هنا 3 أيام يشرب المياه التعيشة والأكل يترميله زي الكلاب. وكل الفلوس اللي معاه تتاخد وكل حاجة باسمه تتاخد. وبعد كده يتحجزله طيارة على أمريكا. رعد بقوة: عايزاه يروح يشحت في أمريكا. سيف: أوامرك يا كبير. نظر رعد إلى تلك الواقفة بهدوء، وجدها تنظر إليه نظرة ذات معنى. سحبها رعد من يديها وخرج. انطلق بالسيارة عائداً إلى منزله. في المنزل: رعد: على ما أظن كده حقك جالك. وعد بدموع: أنا آسفة. رعد: على إيه؟

وعد ببكاء: على كل حاجة. أنا خسرتك أخوك. رعد بوجع: أخويا خسرني من زمان. اقتربت منه وعد بحذر ووضعت يدها على كتفه. رعد: انتي لسه خايفة مني بعد كل ده؟ عايزة إيه؟ اقتربت منه وعد أكثر وحضنته بقوة. وعد: أنا حاسة بيك والله، وأنا آسفة. أنا أنا عارفة إني عاملة مشاكل لكل الناس. رعد بدموع: أنا فيه نار جوايا. ااااه، أخويا وصية أبويا ضاع من إيدي. وعد بدموع: بسببى؟

رعد: مش بسببك، بسبب نرمين هانم. هي اللي زرعت جواه الحقد من ناحيتي وكرهته فيا بعد ما كنت بشقى بشتغل ليل نهار عشان أصرف عليه. دلوقتي خلاص أنا مبقاش ليا لازمة. مسح رعد دموعه بقوة. رعد: اطلعي يا وعد نامي. وبكرة لو عايزة تتطلقي أنا موافق. سابه رعد وخرج من المنزل بأكمله. عند شمس: أمسكها وشدها بسرعة ناحيته. شمس ببكاء: ابني! ابني! ااه الحمد لله يارب. أحمد: انتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ رفعت شمس وجهها إليه. شمس: كويسة.

أحمد: بسم الله ما شاء الله. انتي رايحة فين في الوقت ده؟ شمس بخوف: وانت مالك. سيبني في حالي. شمس جرت بسرعة وخوف من أمامه. أحمد: استني بس اسمعيني. طب اسمك إيه طيب. ولكن شمس لم تبالي لكلامه. شمس ببكاء: يارب انت العالم بحالي. يارب. طب هروح فين بس. وبعد قليل دقت شمس منزل أحد أصدقائها. نور: ازيك يا شمس؟ عاملة إيه؟ شمس ببكاء: أنا كويسة يا حبيبتي. بس عايزة أبّات عندك النهاردة. نور بتوتر: تباتي إيه يا حبيبتي؟

ما انتي عارفة إن جوزي موجود. وانتِ يعني يعني… اتطلقتي وكده؟ شمس بوجع: حتى انتي يا نور؟ دا أنا قولت إنك صاحبتي الوحيدة وهتقفي جنبي. نور: جرى إيه يا شمس؟ ده جوزي اللي طلعت بيه من الدنيا. وانتي يا أختي وحدانية عايزاني أقعدك معانا إزاي؟ شمس بدموع تحاول إخفاءها: ماشي يا نور. أنا أنا همشي. عند رعد: ذهب إلى شركته.

رعد بوجع: الو يا سيف. أنا عايز عينك متتشالش مع عز. تفضل متابعة بعد ما يسافر له. لو لقيته واقع في مشكلة ساعده بس من بعيد لبعيد. ولو احتاج فلوس، طلع له أي موضوع وأديله منه فلوس يدوبك تكفيه. سيف: طول عمرك أصيل يا رعد ومش هيهون عليك أخوك. رعد بدموع: أخويا دبحني يا سيف. أخويا دبحني. المهم اعمل اللي قلتلك عليه. يالا سلام. أغلق رعد هاتفه وأخذ متعلقاته وذهب لمنزله. دخل رعد منزله وجد الجو هادئ ومعتم. رعد: هو فيه إيه؟ وعد؟

وعد؟ دخل غرفة نومها ورآها تجلس وتعطيه ظهرها. لفت وعد إليه وظهرت له حورية من السماء، امرأة في كامل أنوثتها ورونقها. امرأة قوية تريده بعد أن انتقمت لشرفها وأخذت بثأرها. وعد بابتسامة خجولة: حمدلله عالسلامة. رعد ببلاهة: ها؟ انت انتي ليه لابسة كده؟ اقتربت منه وعد بخجل: أنا أنا عايزة أكون معاك. رعد بقوة أبعدها عنه ولف وجهه للجهة الأخرى: مش هينفع دلوقتي. انتي لسه مجروحة عشان كده بتطلبي ده.

وعد بتمثيل للقوة: لأ لأ أنا كويسة والله. تمسكت وعد بيده بقوة. نظر رعد إليها مطولاً إلى أن وقعت عيناه على شفتيها المكتنزة الحمراء. ابتلع ريقه بصعوبة وهو يجاهد نفسه بقوة. انحنى رعد نحو شفتيها ببطء كالمغيب عن العالم وأطبق شفتيه على شفتيها وقبلها قبلة شغوفة استجابت لها وعد بكل جوارحها إلى أن بدأت يده في العبث بملابسها، فانتفضت وعد بين يديه. رعد بخوف لأجلها: اهدى خلاص.

وعد: لأ لأ أنا أنا كويسة بجد. ماتبعدش. أنا كويسة والله. وتعلقت بعنقه مرة أخرى بقوة. حملها رعد بين يديه ووضعها على فراشها واعتلاها بجسده. رعد بتوهان: ااااه بحبك. اقترب منها وقبلها قبلات بطيئة على كافة عنقها. نزلت دموعها بقوة وهي تتذكر تلك الأفكار المشينة التي قلبت حياتها رأساً على عقب. وعد ببكاء: خلاص خلاص والنبي. ابعد خلاص. أنا آسفة والله. سيبني بقى. دفن رعد وجهه بعنقها ليهدأ من ثورة مشاعره.

رعد: خلاص. هششش. أنا آسف. خلاص. اعتدل رعد في جلسته وأجلسها هي الأخرى. رعد بهدوء: انتي لسه مش مستعدة لخطوة زي دي. أنا آسف ليكي. أنا اتسرعت. وعد بصراخ: لأ لأ أنا السبب. أناااا. أنااا عايزاه. انسسسسى. عايزاه امسح الذكرررى دي من دمااااااغى. ااااه يارب. يارب خدني وريحني بقااااا. أخذها رعد في حضنه وهو يحاول تهدئتها إلى أن انتظمت أنفاسها ونامت بين أحضانه. عند شمس: كانت تسير في الشوارع بلا هوادة.

شمس ببكاء: يارب انت العالم بحالي. مبقاش ليا مكان أروحه. يارب أنا مش وحشة كدا ولا بخطف واحد من مراته. أنا مش كدا والله. شاب بسكر: على فييين يا مزة الجميل دا؟ شمس بخوف: ابعد عني يا حيوان. ابعد. الشاب: جرا إيه يا بت انتي؟ هتعملي فيها شريفة؟ ما ما انتي على إيدك عيل. اقترب منها وأوقعها أرضاً وأبعد ابنها وشرع في تمزيق ملابسها وسط صراخها واستغاثتها له بأن يتركها. شمس ببكاء وصراخ: ااااااه سيبنااااااى يا حيوااااان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...