الفصل 10 | من 19 فصل

رواية الضحية الصغيرة يقلم أميرة الظلام الفصل العاشر 10 - بقلم غير معروف

المشاهدات
29
كلمة
2,908
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

انقضى شهران... يعاملها كابنته في تدليلها... لكن هناك بعد الأوقات التي يقترب منها كزوجته. ذهب لوالدته... ومنذ زيارته لها.. لم تجرؤ على الاقتراب منها. أما تلك الجنية جودي... فهي مستمتعة بقرب وحنان وجد.. لكنها تتذمر كثيرا... فذراع وجد المكسور يمنعها من فعل العديد من الأشياء لها. يعيش حاتم وديالا لحظات من الجنون... محبة وشغف... لا يظهرهما لأحد سواهما. أما هي... فمنذ أن أخبرها بهذا القرار...

وهي تحاول عندما يقبلها أن تجعله يتلمس أكبر قدر من وجهها وشعرها ويديها... حتى لا تنفر منه في اللحظة الحاسمة. "روحي... تعالى خدني." اعتدل بعد أن كان يحدثها وهو مستلقٍ على فراشه. "فالساعة الثالثة فجرًا." "آخدك فين؟ ردت بتلقائية... وكأنه شيء عادي. "هنا أنام النهارده في حضنك." "انتي مجنونة يا دوللي." "آه وانت عارف كده كويس." "حبيبتي ماينفعش... باباكي هنا... وماينفعش تباتي هنا معايا... أنا بشر برضه."

"بس أنا عايزة أبقى معاك... تعالي خدني." "اهدي كده... مش هينفع." لقد سقطت دمعاتها... وتحشرج صوتها بالبكاء. "خلاص براحتك... دايما كل حاجة بعوزها مش بلاقيها... ماجتش عليك انت... سلام." "دوللي... لكنها أغلقت السكة... وكذلك أغلقت هاتفها. حاول مرارًا وتكرارًا... ولكن لا فائدة. اتصل بوالدها... لكنه بالتأكيد نائم. ماذا يفعل... لماذا بكت تلك المجنونة. أخذ يفكر ماذا يفعل لكن لا فائدة... ولا يستطيع الذهاب لها مهما كان.

هي تجلس على أريكة الشرفة... في هذا الجو البارد... تضم جسدها بيدها. تنظر للفراغ ودمعاتها تسيل فقط. "مامي... هتروحي عند الدكتور." "آيوة يا حبيبتي." "يعني خلاص هتسرحيلي شعري." ربتت على شعرها. "آيوة خلاص هسرح لك شعرك." "يلا يا وجد... ميعاد الدكتورة." أومأت له ذاهبة معه. أثناء عودتهما... في السيارة بعد أن أزالت تلك الجبيرة عن يدها..... فقط تنظر للخارج. جذبها إليه... ممسكًا يدها بحنية. "مالك." "ماليش." "مش على بعضك ليه."

"يعني... بعني... انت... انت النهارده... والقرار." ارتفع بيده... يمررها على وجنتها. "آيوة يا وجد استعدي النهارده." نظرت له بأعين خائفة. "تؤ... ما تخافيش مني أبدًا... انتي قبل كل ده... وجد بنتي... ولا إيه." لم ترد عليه... وإنما دخلت في حضنه تغلق عينيها بشدة. مسد على ظهرها بحنية. وهو ينظر أمامه... يتمنى أن تشفى... ويمر كل شيء بسلام. دخل الشركة في الصباح... ذهب إلى مكتبها... فهي حتى الآن لم تفتح هاتفها بعد. "ديالا جوا."

"آيوة يا فندم." دخل إلى مكتبها دون طرق الباب حتى. وجدها تجلس خلف مكتبها... ترتدي تلك البدلة السوداء الأنيقة... وترتدي تلك النظارة السوداء الكبيرة التي حجبت عينيها عنها. نظرت له فقط... لم تقم... أو تجري إليه... لتستقر داخل أحضانه ككل مرة... ولكنها ظلت مكانها. اقترب هو منها... حتى أصبح بجانبها. مد يده ليزيل تلك النظارة... لكنها تراجعت للخلف. أصبحت يده معلقة... أنزلها. "في إيه." ردت عليه بكل جمود. "مافيش."

"يعني إيه مافيش... من امبارح وتليفونك مقفول... ورمش عارف أوصلك بعد ما قفلت السكة في وشي... ودلوقتي... ممكن أفهم... ولا هو جنان وخلاص." "أظن أن دا مكان شغل... والحاجات الشخصية مش هنا." ضحك باستخفاف. "مكان شغل... أمال اللي بيحصل كل يوم في مكان الشغل... دا كان إيه... جنون." "تقدر تقول عليه كده. لو سمحت ممكن تسيبني أكمل شغلي." اقترب مستغربًا نبرتها الجامدة. وقف أمامها... ثم نزع تلك النظارة... يريد أن يرى عينيها...

هل نظرتهما جامدة... كحديثها أم ماذا. ما إن أزال نظارتها... حتى قُبض مكانه. عينيها تلك التي كانت تشع حبًا... وكانت بلون البحر... الذي يجاري شقارها... ماذا حدث لهما. أصبحت حمراء بشدة... عيناها منتفخة... كأنها كانت تبكي لأسابيع بدون توقف. ملامحها خالية من أي مكياج على غير العادة... ذلك الإرهاق الذي على عينيها... ماذا حدث لكل هذا. فالبتعقل... فما حدث بينهم أمس بالتأكيد لا يوصلها لتلك المرحلة. سحبت نظارتها من بين يديه....

ثم ارتدتها... جالسة. "ممكن تسيبني لوحدي." ظل أمامها وأمسك يديها. "لا مش هسيبك... إيه اللي حصل... خلاكي كده... عيونك مالهم." "مالهومش... ممكن تمشي." قالتها بصوت متحشرج مماثل لما سمعه أمس. "أكيد كلامنا مش هو السبب صح." ردت بجمود مرة أخرى. "مافيش سبب... أنا السبب وبس... ممكن تسيبني." أخذ ينظر لها... لا يعرف ماذا يقول... مابها... أين جنونها... أين ذهب. عاشا شهرين من الخيال... ماذا حدث لكل هذا. "حاضر هسيبك دلوقتي...

بس هنمشي مع بعض... ماشي يا حبيبتي." لم ترد. خرج زافرًا بتعب... لا يعرف ماذا حدث. قضى في مكتبه نصف ساعة... نصف ساعة فقط لم يتحمل. أخذ يفكر فيها... كيف تركها. أسرع إلى مكتبها... فلم يجدها. "فين ديالا." "مشيت يا فندم." "مشيت... امتى." "بعد ما حضرتك خرجت على طول." ما بها هذه المجنونة. ترك الشركة... متوجهًا إلى منزلها... بعد أن اتصل مرارًا وتكرارًا ولم تلف هاتفها مغلقًا. "الله يا مامي.... إيدك كده أحلى."

"طب تعالي أسرح لك." "ههه... بابي مامي خلاص هتسرحني." "ههههه اسمها تسرحلي... مش تسرحني." تابعت ضحكاته مع ابنته... فكم كان ودودًا. كان أبًا لها قبل زوج. الفترة السابقة التي قضتها معه كلها... عاملها كابنته. معه فقط تشعر بأنها أمام والديها... لكنها تفكر ماذا سيحدث هذه الليلة. طرق باب منزلها... فتح له والدها. "إزيك يا عمي." "الحمد لله... تعالى ادخل." استغرب هذه المعاملة الجافة... فل طالما كان والدها ودودًا معه.

"جلس أمامه على إحدى الطاولات في الجنينة." "في إيه يا عمي." "أنا اللي المفروض أسألك." "مافيش حاجة." "متأكد." "أكيد." "اسر... مسألتش نفسك أنا ليه سايب ديالا وحدها طول الفترة دي تشتغل هنا وأنا في مصر... وجيت دلوقتي... اشمعنى دلوقتي." "أكيد وحشتك يا عمي." "أكيد وحشتني... ومش بس كده." قطب حاجبيه... لا يعرف السبب. "تقدر تقولي ليه وافقت على كتب كتابكوا بسرعة." "علشان بنحب بعض."

"علشان شفت في عيون بنتي نظرة كنت بشوفها زمان لأمها." "مش فاهم." "ديالا أكتر حد حبته في حياتها كانت مامتها... بس للأسف كانت دايما مشغولة... ماكنتش بتفهمها... دايما بعيدة... النوادي... والحفلات كانوا حياتها..... انفصلنا أنا وهي... ومن شدة حب بنتي ليها... ماقدرتش آخدها بعيد عنها... عاشت معاها سنة بحالها... كل ما أسألها عاملة إيه مع ماما... تكذب وتخترع مواقف حلوة كتير وتقولهالي... علشان ما أبعدهاش عنها...

بس مامتها كانت في حفلة ما... وهي راجعة عملت حادثة وماتت. لما أخدت ديالا... الشغالين قالولي... إن والدتها كانت على طول بره... ديالا كانت بتفضل تتصل بيها علشان تاخدها معاها... ماكنتش بتوافق... أو حتى ترجع لها... كانت بتستناها كل يوم في السنة دي في البلكونة... صيف شتا....... ولما ماتت... نظرتها ماتت معاها... كل يوم الصبح عينيها ميتة وارمة من العياط طول الليل... على أمها... والصبح أسألها...

تقولي مافيش حاجة عيوني بس تعبانين. ولما جت لي مصر... وشفت عينيها رجعت تاني فيها نفس النظرة... فرحت وقولت ايا كان السبب... هقربه ليها." "بس... ديالا عمرها ما حكتلي حاجة عن مامتها." "ولا هتحكي." تحولت نبرته إلى نبرة حازمة. "بنتي النهارده الصبح كانت في نفس الحالة... عملت لها إيه يا اسر... أنا جيت من مصر علشان أبقى جنبها... بس علشان امبارح كان ذكرى وفاة مامتها... بس هي كانت كويسة... وقالت لي هتكلمك...

تاني يوم ألاقيها كده... إيه اللي حصل." تنهد بحزن... فهي كانت في أشد حاجته... لكنه بغبائه... ابتعد. "مافيش حاجة يا عمي... كل اللي أقدر أقولهولك... ديالا في عيني... ممكن أطلع لها لو سمحت." "اطلع يا اسر." ما إن صعد وطرق باب غرفتها عدة مرات لكن لا استجابة. فتحه برفق. وجدها متمددة على الفراش... تنظر لسقف الغرفة بشرود. توجه إليها. وجلس بجانبها على الفراش. "دوللي." همس بخفوت. لم يجد منها ردًا. مد يده ومررها على وجنتها...

فنظرت له... مع سقوط دموعها من جانب عينها على أنفها... واختفت بجانب عينها الأخرى. "أنا آسف." همس لها وهو يزيل تلك الدموع. لم ترد عليه... فقط تنظر له. خلع حذاءه... وتمدد جانبها... وضع رأسها على صدره. "أنا آسف على امبارح... بس خلاص... مش هعمل اعتبار لحد طالما دا هيبقى منظرك... ماله الجنون." طوقت خصره بيديها صامته. "قبل شعرها... نامي... نامي في حضني... مش دا اللي كنتي عايزاه امبارح... نامي يا قلب اسر."

شعر بدموعها تبلل صدره. همس بصوت حزين. "ليه الدموع... ليه بس... أنا هنا وعمري ما هبعد أبدا... أنا ملك إيديكي... وهنتجوز بسرعة... هعملك أحلى فرح... وهتبقي في حضني... كل ثانية... مش هبعدك عني أبدًا." ازداد احتضانها له... وأغلقت عينيها لتنام... فهي لم تنم من الأمس. كان والدها يقف خلف بابها. استمع لحديثه معها... ورآها متشبثة بحضنه. ابتسم وتركهم هابطًا للأسفل. شعر بانتظام أنفاسها. أغمض عينيه لينام مثلها...

فهذا الجنون خلفه حزن عميق... فهو عاش مثله... لكن جودي مان دائمًا موجود... ووالدته... في بعض الأحيان كانت متواجدة كذلك. أقسم أنه سيعيش معها كل يوم جنون مختلف... لن يدع الحزن أو الخلافات تطرق بابهم. حل المساء... تجلس على الفراش تنتظره بتوتر. دخل بهيبته عليها. لم ترفع رأسها حتى... ظلت تفرك في يديها بتوتر شديد. جلس بجانبها... امسك يديها يوقف فركهما. "تعالي معايا يلا." رفعت عينيها تنظر إليه. "فين." ابتسم لها بحنو.

"تعالي يلا البسي هدومك... ويلا." "بس... ال الهدوم... و." "يلا بس أنا عامل حساب كل حاجة." أومأت... ثم توجهت لغرفة الملابس. تابعتها أنظاره حتى اختفت. تأملها بذلك القميص الوردي وعليه روبه الأبيض... كتلة من الخيال والأنوثة. ركبت بجانبه السيارة... لاول مرة تراه هو من يقود السيارة... لاول مرة يكون بدون حرس. لم تتحدث. بعد ساعة وجدت... وجدت نفسها أمام بيت الجبل. ترجل من السيارة... ثم... ساعدها على الهبوط. "ادخلي الأوضة دي...

هتلاقي صندوق اللبس اللي فيه وتعالي." دخلت... دون حديث. نصف ساعة وخرجت... مرتدية ذلك الفستان الأبيض الرقيق... الذي أبرز جمالها أكثر. اقترب منها ببطء وحاوط خصرها محتضنها هامسا بالقرب من أذنها. "تعالي نطلع فوق." تسارعت أنفاسها. وصعدت معه. فتح باب غرفة في الأعلى... ووقف يمسك الباب... ومد لها يده حتى تدخل. ما إن دخلت حتى ابتسمت بشدة. الغرفة مزينة بطريقة رائعة... الشموع متناثرة بطريقة رومانسية...

الورود الحمراء متناثرة على الفراش. كل ما تحلم به أمامها. التفتت له... نظرت له نظرة شكر خالصة. اقترب من الكومود ثم صدحت أصوات موسيقى رومانسية بشدة. ثم اقترب... ممسكًا يدها بحميمية... ثم حاوط خصرها باليد الأخرى... مقربها منه. يراقصها بمنتهى الحنية... سبحت هي في عمق عينيه... أثناء رقصته... أصبح يقترب من الفراش أكثر... وعينيه متواصلة مع عينيها ببحر من العشق لا يعرف من أين أتى.... تسارعت أنفاسه وأنفاسها...

انحدرت نظراته إلى شفتيها... ثم أعاد النظر لعينيها. في تلك اللحظة... كانا قد وصلا للفراش. أسقطها عليه بمنتهى الرقة... متسطحة على ظهرها يديها بجانب رأسها تنظر له فقط. اقترب منها. رفع يده ترسم ملامحها... وعينيه لا تحيد عن عينيها. اقترب ببطء مثير من وجهها... لفحت أنفاسه عيناها فأغمضتهما. قبلهما بمنتهى الرقة... ثم وجنتيها... ثم شفتيها... سبح في بحر شفتيها... وهي تبادله قبلاته...

فهذه كانت الوسيلة الوحيدة لاقترابهما الفترة الماضية. قبلها بحنو بالغ وشغف مدروس. بادرته ككل مرة. رفعت يديها تخلخلهم في خصلات شعره. فاشتعلت قبلاته شغفًا واضحًا. نزل بشفتيه ببطء يقبل جيدها... كتفيها... ثم جلس وأجلسها في حضنه... بحيث أرجلها حول خصره ويده تتحسس ظهرها بحميمية شديدة... وشفتيه لا تفارق شفتيها. ظلت تعبث في خصلاته وتبادله قبلاته. همس من بين قبلاته لها بشغف. "افتحي... افتحي زراير قميصك."

كانت تائهة في قبلاته وعبثه في ظهرها... لكنها استجلبت لهمسه... وبدأت في فتح أزرار قميصه ببطء يتناسب مع حالتها التائهة. انتقلت قبلاته مع آخر زر للقميص إلى جيدها... قبلها بشغف تاركًا علامات حب. تحسست عضلات صدره بيديها وأعينها مغلقة... مما أثاره بشدة... فشد بشرة عنقها بين أسنانه. تأوهت... فالتهم تأوهاتها بين شفتيه. نزل بقبلاته لكتفيها. وامتدت يداه لظهرها تفتح سحاب فستانها... وهي تغلق أعينها بشدة. فتحه...

وأنزل بيديه إحدى حاملات فستانها... مقبلًا كل شبر يظهر من بشرتها. حتى أزال ذلك الفستان بالكامل. لم يخف عنه عينيها المغلقة بشدة... أو أنفاسها المضطربة. نزلت قبلاته لجيدها... صدها. لكن عندما تحسس بيديه بطنها. فتحت عينيها فجأة... تتذكر تلك الليلة. أصبحت يد خلف ظهره... وأخرى على صدره. تناثرت قبلاته وهمساته... على جسدها... لكن عندما وصل بقبلاته إلى بطنها. دوت صرخة... أوقفته. رفع عينيه ينظر لها. وجدها تغلقهم بشدة...

ودموعها تسيل منهم... ويدها تدفع ظهره بعيدًا عنها... والأخرى تقرب ظهره لها. اقترب من شفتاها يقبلها... يخبرها أن هذا هو... ليس هم... ليس هؤلاء الحقراء. ما إن قبلها... حتى تراخت يداها... وبادلته قبلاته. استمرت يداه في إزالة ملابسها... حتى أصبحت عارية تمامًا. كل هذا وهي تضغط على نفسها... تمنع صرخاتها... تقنع نفسها بحنان لمساته... وهمساته. ابتعد دقيقة يزيل ما تبقى من ملابسه هو... ثم اقترب. قَبّل دموعها... التي لم تتوقف.

ثم عنقها... هامسًا. "انتي أجمل وأغلى واحدة عرفتها." همست. "كفاية." "لازم تفوقي." "مش قادرة أكتر من كده... كفاية... كفاية." قبل جبينها... يزيل دموعها. "لازم تشوف رد فعل جسمك." همس بتحشرج... فمنظر عينيها المغلقة بشدة... ودموعها المتسربة منها بغزارة... ويديها التي تتشبث بجسده منه. همست ببكاء ونشيج متقطع. "لا... كفاية... مش هقدر أكتر... ابعد." ثم تحول همسها لصراخ. "ابعد... ابعد... ابعد.... وأصبحت تبعده بأيديها.

حاول تهدئتها. "خلاص بعدت... خلاص... اهديا." ازداد بكائها وانهيارها... ولم يعد لديه القدرة على تهدئتها... فتركها. وفتح درج الكومود... مخرجًا حقنة مجهزة أعطاها له طبيبها تحسبًا لهذا. حاول جاهداً السيطرة عليها... حتى أعطاها تلك الحقنة المهدئة... حتى استكانت تمامًا... تهذي بهمس ودموعها تغرق وجهها. سقط جانبها بتعب... فحالتهم النفسية أجهدت بشدة. فحمد ربه أنه سمع كلام الطبيب بالحرف وجاء بها بعيدًا عن الكل. وجهز تلك الحقنة.

نصف ساعة ظل يتأملها. ثم دخل الحمام أخذ حمامًا باردًا... وارتدى ملابسه... وخرج. ألـبسها ملابسها... قبل جبينها. ثم حملها عائدًا إلى القصر. ما إن وصل حتى فتح له الحرس الباب... واختفى. ترجل من السيارة وحملها إلى الأعلى... وضعها في الفراش... وبدل لها ملابسها كاملة... بناء على أمر الطبيب الذي هاتفه وحكى له كل شيء. وتمدد جانبها. احتضنها ثم نام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...