الفصل 4 | من 7 فصل

رواية الضحية الفصل الرابع 4 - بقلم رويدا راشد

المشاهدات
21
كلمة
1,264
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

رانيا: واقفة في الباب ونشوف في جنان طالعة تسلم عليها. فهيمة: أهلاً ياحلوة، أكيد انت جنان صح؟ جنان: صح، انتِ مرّة بوي. ياريت تكوني حنينة وطيبة زي ماما عايدة. فهيمة: نوعدك رح تحبيني وتقوليلي ياماما. رانيا: وكأن العالم وقف بيا. فهيمة مرت خالي وعلي بابا، كيف جت؟ وين كانت السنين هاذي كلها؟ وعلاش هي؟ معقولة تمّوا النساوين معاش فيه غيرها؟ سكرت باب الدار وطلعت هاتفي نتصل بخالتي وأنا نُرعش.

خديجة: ألو، أهلاً حبيبتي، كيف الحال؟ رانيا: حالي مش باهي يا خالتي. بابا، بابا كان نقولك من تزوج. خديجة: خيرك؟ شن فيك بس؟ رانيا: بابا تزوج. فهيمة، تعرفي مين فهيمة؟ مرت خالي علي، الله يرحمه. خديجة: شميت ريحة الشياطين من قبل أنا، لكن أمك الله يرحمها كانت تقولي تتخيّلي، توهمي. لبست عبايتها وطلعت لقيس، قلت له وصلني لحوش خالتك. قيس: شن فيه؟

خديجة: بعد توصلني توا تعرف شن فيه. طلعت وهي تدور عليها الدجاج الأسود، وصلت لحوش محسن، فتحت الباب وخشت. فهيمة: شن ياماما؟ دفيتي الباب؟ اصحي، هذا حوش وليه حرمة. ولا تحسابيه حوش أختك زي قبل؟ لا توا اتصلي ويا أمي نقولك تعالي، ولا شدي مكانك. خديجة: فهيمة الخامرة اللي حوشها قريب يطلع منه الدود، قبل دارت لسان وبدت تتكلم وتعلم فيا الأصول. فهيمة: احترمي نفسك خير ما نعرفك قدرك.

خديجة: بدون ولا حرف، هجمت عليها طول ونزلت فيها ضرب. قريب ماتت بين إيديها. والمصيبة مش هاذي. المصيبة إنه جنان ضربتها مع خديجة. قيس: سمع الدوشة وخش، طلع أمه وحلّ الموضوع. روح محسن ولقى العروس في حالة ما يعلم بيها إلا ربي، مقعمزة تبكي. محسن: شن فيك؟ من داير فيك هكي بس؟ بكل ظلم وتبلي، شافت له وقالت: فهيمة: خـ... خديجة وبنتك رانيا. أنا من البداية هكي. بعد صبر السنين، هكي جازاتي.

رانيا: نسمع فيها ومعاش قدرت حتى ندافع عن نفسي، لساني تعقد. دموعي ينزلوا بس. محسن: رانيا! رانيا! وشدها، عطاها طريحة قريب قتلها، لولا جنان جت بينه وبين رانيا. جنان: لا يابابا، راهي تكذب. أنا اللي ضربتها وربي، رانيا مادارت حاجة. محسن: هذاك وين سيب رانيا. رانيا: ضاقت بيا الدنيا. تفكرت أمي بعد ماشفت فعلاً بوي بأمي. واليتيم يتيم الأم. رفعت إيديا ودعيت ربي ياخذ لي حقي. الظلم ظلمات. فهيمة: وهي تمسح في دموعها: أه...

أه أخيه على عمري اللي ضاع هدر، وخلاني نشوف بنتي واقفة ضدي. محسن: نقصي صوتك وبلا جو دراما. اللي تبيه كله صار، تبي تدمري نفسيتها، اعقلي. فهيمة: حتى انت جاي ضدي؟ مانلومش بنتك وخالتها بكل. رانيا: نتفكر فيها، كانت ليلة طويلة. ما معاي حد خاطي جنان. كنت حاطة رأسي على راجلها ونبكي بحرقة. كانت تصبر فيا. جنان: ماتعدليش عليها العجوز هذي. غزالة: صفاء، اتصل خالك مبكري وقال ضارب بنته رانيا قريب قتلها. صفاء: علاش؟ شن دايرة من عملة؟

غزالة: ربي يستر علينا. قال لاقيها هي وقيس ولد خديجة بروحهم. محمد: واقف من بعيد وقلبه نار. معقولة رانيا هكي يطلع منها؟ غزالة: من قبل واضح عليها مش مربية. غير انت ولدي أعمى. ربي يحفظ جنان ويكملها بعقلها. الحق على صغر سنها مافيش واحد شكى منها. محمد: مستحيل الكلام هذا. أكيد فيه حاجة. صفاء: شن مثلاً؟ خالي يكذب عليها؟ راهي بنته. محمد: مانعرفش مين يكذب، لكن هذا اللي عندي. عقلي مش مستوعب.

غزالة: الإنسان من أول كف يفيق. وانت كفوف وما زال راقد على أذانك. وطلعت. وخالاته واقف. فكرة ترفعه وفكرة تجيبه. رانيا: اتصلت بيا خالتي تسأل عليا. ما قدرت نشغلها عليا ونقولها بوي ضربني على خاطر فهيمة. خديجة: بوك الخاين الرخيص. خلاص تم، نساوين معاش فيه غيرها. أنا بصراحة ألف حاجة تلف في راسي من ناحيته. رانيا: آه، صدمتي أنا بروحها. خايفة جنان تعرف إنها أمها، شن بيكون موقفها؟ خديجة: إيه والله، واجعتني جنان حتى أنا.

رانيا: رميتها وهي لحمة حمراء، محتاجة حنها. وجايتها توا وهي مرأة تبي تحن عليها. خديجة: مصدقة إنت إنها راجعة على خاطر جنان؟ آخر همها أصلاً. فهيمة: مقعمزة برا، هي ومحسن يهدرزوا. امتى بنقولها الحق؟ محسن: قلت لك اصبري. نفسيتها آخر همك، معقولة؟ فهيمة: بنتي مش قادرة تشوف لوجهي. محسن: لو تعرف جنان وتصير لها حاجة، اتحملي ما يجيك. هما يتكلموا لين فجأة سمعوا عياط قوي في الحوش. جنان: شادة في رانيا وتعيط. كذب، كذب!

أنا أمي عايدة بس. مانعرفهاش هاذي. رانيا: باهي، اهدئ حبيبتي، اهدئ شوية. فهيمة: بنتي خيرك ياروحي؟ شن فيك؟ شن درتيلها؟ رانيا: تشوف لها ومتجاهلة كلامها وحاضنة جنان. محسن: بسم الله عليك، خلاص اهدئ شوية بنتي، توا نفهمك. جنان: تبكي. قولها تحول من قدامي. مانبيش نشوفها. مانعرفهاش أنا. ناضت فهيمة وهي بتموت من الغل. بنتها راس مالها في الدنيا، تكرهها. مر أسبوع. الحوش ساكت وكأنه حوش أشباح. رانيا ماتحكيش مع بوها وفهيمة.

جنان ما زال تقنع في نفسها إن فهيمة مش أمها. لعند في يوم رن هاتف محسن. محسن: ألو، غزالة. غزالة: كيف حالك ياخوي؟ محسن: الحمد لله. شن أخبارك إنت والصغار؟ غزالة: بخير. الحق، غدوة نبي نجي نهدرز عليك كلمتين. محسن: شغلتيني. احكي. غزالة: ما فيش إلا كل خير. محمد ولدي يبي بنتك. محسن: تتفضلي في أي وقت. الحوش حوشك. سكر منها الهاتف وخش قال لفهيمة: سن ناقص، غدوة أختي غزالة تبي تجي تخطب لولدها.

جنان: سمعت الكلام، جت تجري. قالت لأختها رانيا وفرحت. رانيا: الحمد لله ياربي. هذا وين ارتحت. معناها محمد مش مصدق كلام أخته. جنان: انت نيتك صافية معاه. وين بيلقى زيك أصلاً. رانيا: الفال لك. ثاني يوم البنات يجهزوا في كل شيء. ورانيا قالت لخديجة وفرحتلها. وجت غزالة حاملة ومحملة بكل خير. وقعدت تهدرز على خوها ومرته: أنا جاي بنخطب لولدي محمد بنتك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...