الفصل 1 | من 6 فصل

رواية الدكتورة مراتي الفصل الأول 1 - بقلم شروق احمد

المشاهدات
24
كلمة
531
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

يعني إيه عشان أعالج مريضي لازم أتجوزه؟ أنتو شكلكم مجانين. أمّي: معلش يابنتي لازم تتجوزي، يابنتي انسي. ندي: مش هنسى، لو كدا هتجوزه وهعالجه ونطلق. الأم: ماشي. ندي الأسطي عندها 25 سنة، من القاهرة، عايشة مع أبوها وأمها وإخواتها. عيونها زرقاء، شفايفها ملمعة حمراء، بشرتها بيضاء، شعرها أصفر، وجسمها كيرڤي. ندي مشيت راحت المستشفى عند بطلنا. بطلنا كان نايم، والخدامة فتحت الستاير. الخدامة: قوم يلا يايونس بيه عشان الدكتورة جايه.

يونس بنوم: يوه، أنا مش هتجوز يامريم. مريم: معلش ياابيه. يونس الأنصاري عنده 33 سنة، من القاهرة. حصل معاه حادثة وفقد رجليه وبقى عاجز، ومتجوز من واحدة طماعة في فلوسه وبتمثل إنها بتحبه. عيونه خضراء، شعره أشقر، وطويل ورياضي، ولحيته بسيطة محلياه. مريم عندها 19 سنة. يونس هو اللي مربيها عشان أمها كانت بتشتغل عنده. بعد ما توفت، سبلها مريم، ولما كبرت اشتغلت عنده. يونس: أنا بقيت ضعيف أوي. مريم: طب خلاص ياابيه متزعلش.

يونس: أنا هتجوزها خلاص عشان أتعالج. مريم: ماشي ياابيه. هقوم أحضرلك فطاري. يونس: ماشي. وفعلاً قامت مريم وعملتله الفطار وفطرته، وفضلوا يحكوا ويضحكوا. أما عند بطلتنا. ندي: هاتلي كل أوراق المرضى اللي عندي. السكرتير: حاضر. ودخلت مكتبها وفضلت قاعدة. جابولها الأوراق كلها. ندي: تمام، تعبتك معايا. السكرتير: تعبك راحة. ندي قعدت تدور على اسم يونس لحد ما لقته. ندي: لما نشوف قصتك إيه يايونس بيه. عند يونس. يونس: أمال فين فيروز

(مراته) مريم: مش عارفة. فيروز: إيه ياروحي، أنا جيت. الباب خبط. يونس: افتحي يامريم. مريم فتحت ولقيت ندي. ندي: إزيك ياقمر. مريم: انتي الدكتورة؟ ندي: أيوه. مريم: اتفضلي يقمر انتي. أنا على طول بسمع عنك في التلفزيون وكان نفسي أشوفك. ندي بضحك: وأهو شفتيني. مريم: حبيبتي، أهو ابيه يونس. ندي: انت بقي المريض اللي هيعذبني؟ يونس: أيوه. ندي: تمام، أنا هبدأ في العلاج النهارده. يونس: وأنا هجيب المأذون.

جه المأذون وأم ندي وأبوها، وكتبوا الكتاب. وكله دا وفيروز هتولع. ندي: تمام كدا، أنا كدا بقت مراتك ومش هتكسف منك صح؟ يونس: أيوه. ندي: طيب يلا عشان نكمل العلاج. يونس: طيب، ممكن نطلع في أوضتين؟ ندي: مفيش مشكلة. يونس: تمام. وفعلاً طلعوا جناح يونس. بعد ما قفلوا الباب. يونس قام من الكرسي وقرب منها. يونس: أهلاً بيكي في جحيم يونس الأنصاري. ندي بصدمة: إيه ده، انت بتمشي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...