الفصل 2 | من 6 فصل

رواية الدكتورة مراتي الفصل الثاني 2 - بقلم شروق احمد

المشاهدات
24
كلمة
860
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

يونس: اهلا بيكي في جحيم يونس الأنصاري. ندي بصدمة: انت بتمشي؟ يونس قرّب منها: أيوه بمشي، أنا جايبك هنا عشان أنتقم منك ومن مراتي الوسخة. ندي: تنتقم مني ليه؟ إيه ده، أنت يونس الجبان اللي سبني يوم فرحنا ده؟ أنت بجح يا أخي. يونس: أيوه يونس اللي سابك. ندي: أنا مستحيل أعيش معاك. يونس: بقيتي مراتي يا حلوة. ندي فضلت تعيط: ليه؟ ليه تعمل معايا كدا؟ أنا عملت إيه لكل ده؟ يونس ببرود: معملتيش، بس أنا هعمل.

وقرّب من ندي وكان بيحاول يتهجم عليها. ندي: يونس لا، يونس حرام عليك، أوعى ابعد عني أرجوك لا. وفضلت تعيط. آخر كلمة قالتها: أنا بكرهك. واغمى عليها. يونس اتخض عليها: ندي، ندي فوقي. وفضل يفوقها. وفاقت وفضلت تعيط. ندي: ابعد عني. وفجأة دخلت فيروز. يونس قعد بسرعة على الكرسي المتحرك. فيروز: في إيه؟ ندي: مفيش، بس المريض شكله مش بيحب يتعافى. فيروز: لا إزاي يا حبيبي، أنا عايزك تبقى زي الفل يا روحي. يونس: حاضر يا حبيبي.

فيروز: طب أنا خارجة. يونس: تمام. ومشيت فيروز. يونس عمل مكالمة: امشي وراها وشوفيلي راحة فين. وقفل التليفون. ندي: هو أنت بتحبها؟ يونس: ده شيء ميخصكيش. ندي: تمام. يونس دخل خد شور وخرج لبس. وكان ماشي بس وقفته ندي. ندي: أنت رايح فين؟ يونس: أنا قولت... ندي قلدت: أنا قولت... يونس: ده شيء ميخصكيش. ندي: أيوه. ندي: هتخرج من غير الكرسي؟ يونس: لا هخرج بيه. ندي: طيب. ويونس خرج. فيروز كانت لسه جايه: رايح فين يا حبيبي؟

يونس: خارج يا حبيبي. فيروز: طب خلي بالك من نفسك. يونس: حاضر. جاله مكالمة ورد. يونس: إيه الأخبار؟ الشخص: بصراحة يا يونس بيه، فيروز هانم شفناها طلعت شقة، وطلعنا وراها وسألنا، قالوا إنها شقة واحد اسمه أسر عبد الناصر. وسألنا قولنا مين اللي طلعتله دي؟ قالوا مراته. يونس بغضب: طب اقفل دلوقتي. يونس قام مسك شعر فيروز وفيروز مصدومة إنه بيمشي. فيروز بفرحة تمثيل: إيه ده؟ أنت خفيت يا حبيبي. يونس: روحتي ليه لأسر؟

فيروز بتكذب: أسر مين؟ يونس: متكدبيش عليا يا فيروز. فيروز: مفيش بينا حاجة أصلًا. يونس: امال إيه دا؟ وورّاه ورقة العرفي: إيه؟ معرفتيش تتكلمي يعني؟ (الناس اللي هتقول إزاي جاب ورقة العرفي دي) فلاش باك. يونس للشخص: إيه؟ جبتها؟ الشخص: عيب عليك يا معلم، ده أنت اللي معلمنا بردوا. يونس: حلو، خد الشيك ده، عايزك تدلع نفسك بيه. الشخص: إيه أوامر تاني؟ يونس: لو عايزتك هرن أكيد. الشخص: تمام. يونس بص للورقة بنتقام. باك.

فيروز بتوتر: ده كذب. يونس: مش كذب يا فيروز، بس أنا هسامحك المرادي، بس لو عرفت إنك بتروحي له تاني مش هيبقى فيه طيبة بعد كدا. فيروز: أكيد. يونس: اختفي من قدامي. فيروز مشيت من قدامه. أما ندي كانت بتاخد شور. يونس طلع الغرفة عشان نسي حاجة. يونس دخل واتفاجأ. يونس سرح في جمال ندي، وإن على قد ما كبرت على قد ما مشاكلها تشبه الأطفال. ندي: اخرج بره. يونس: ولو مخرجتش؟ ندي: يونس. يونس: يقلبي. ندي: يوه بقى، اخرج بقولك.

يونس قرب منها وحضنها من ضهرها ودفن راسه في عنقها: مش خارج يا ندي. ندي بتوتر: ارجوك ابعد. يونس: أنتِ بطلتي تحبيني؟ ندي: أه، بقيت بكره... وقبل ما تكملها يونس قبلها، قبلة فيها حب واشتياق وحزن وانتقام. ندي مقدرتش تاخد نفسها فسابها. يونس: عشان تبطلي تقوليها. ومشي. ندي فضلت تعيط لحد ما جت لها فكرة. ندي رنت على أخو صحبتها، أصغر منها سنتين بس يبان إنه أكبر منها. ندي: يوسف، عايزك في مهمة. يوسف: وأنا معاك. واتفقت معاه.

يوسف: من عيوني، ابعتي العنوان. ندي: تمام. وبعتت العنوان. ومفيش ساعة وجه يوسف. ندي لبست فستان قصير ولونه أسود وسابت شعرها، كانت جميلة أوي. ندي نزلت ليوسف وحضنته. ندي: وحشتني. يوسف: وأنتي كمان يا قلبي. وفجأة يونس شافهم. يونس: ابعد أنت بتعمل إيه يا ابن ال***؟ أنت مجنون؟ دي مراتي. يوسف بتمثيل الحزن: بس للأسف مش بتحبك، وهي اللي قالت لي. يونس بص لندي. يونس مسك ندي من إيدها بقوة وطلع بيها جناحها.

كلو دا تحت صدمات فيروز ويوسف. يونس: أنتِ بقيتي بتمشي مع دا شوية وشوية؟ أنا هاخد حقي منك. ندي: مش هتقدر. يونس وهو بيفك زراير القميص واتكلم بشر: أنا هوريكي إزاي هاخد حقي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...