في بيت نيره واسماء بليل. اسماء بدموع: أنا خايفة أوي يا نيره. مش عارفة عمر ده هيعاملني إزاي أصلاً، ولا شايفني إزاي. نيره بحنية: متقلقيش يا حبيبتي، مش هيحصل حاجة بإذن الله. اسماء: يا رب. نيره: يلا، أنا هطلع أعمل تليفون، وأنتي البسي. اسماء: ماشي يا حبيبتي. طلعت نيره وسابت اسماء وراحت تعمل تليفون لزين. زين: إيه يا حبيبتي؟ نيره بدموع: زين، أنا خايفة على اسماء أوي.
زين بقلق: نيره، أنا عايزك تطمني خالص، وإن شاء الله كله هيبقى تمام. بس عشان خاطري، متعيطيش. نيره: طيب، حاضر. هو أنتوا هتيجوا إمتى؟ زين: خلاص، جايين في السكة أهو. متقلقيش. نيره: ماشي، متتأخرش. زين: حاضر. خلي بالك من نفسك. نيره: حاضر. باي. زين: باي. عند محمد في بار وقاعد، وال*وجع مالي قلبه، وماسك كاس في إيده. جات بنت قعدت جنبه وقالت: شكلك بتحبها أوي. محمد بص جنبه وقال: ده حب طفولتي، ومقدرتش أحب بعدها.
البنت: طب، ومتجوزتهاش ليه؟ محمد بدموع: الظروف كانت أقوى مننا. البنت: كفاية كده. أنت شربت كتير جداً. محمد وهو بيقوم: مش هيفرق. وكان لسه هيقع، البنت سندته وقالت: أوصلك؟ محمد بضحك: ماشي يا قمر. وخدته وركبته عربيتها وراحت على شقتها. محمد وهو بينزل من العربية: بس دي مش شقتي. البنت بخبث: منا معرفش مكان شقتك، ف هتباتي عندي النهاردة. محمد بضحك: ومالو يا عسل. البنت سندته لشقتها وفتحت الباب ودخلته،
وقالت: هدخل أغير هدومي وأجيلك. محمد: ماشي. دخلت البنت ولبست قمي*ص نو*م قصير جداً، وطلعت لمحمد. محمد تخيلها ياسمين، وقام واخدها في حضنه وقال بدموع: ياسمين، أنا بحبك أوي. البنت بخبث أكبر: وأنا كمان يا حبيبي. محمد بعد عنها وشالها ودخل الأوضة، وبدون وعي بيبو*س فيها وهو بيعيط، والبنت قلعت*لو القمي*ص، واستسلموا... ونسيبهم هنا بقى. عند زين وعمر، كانوا وصلوا بيت نيره. وبعد شوية المأذون جه. المأذون: العروسة فين يا جماعة؟
زين: موجودة يا شيخنا. وشاور لنيره تجبها. عمر قرب على ودن زين وقال بهمس: أنا مش عارف إيه اللي خلاني أسمع كلامك، بس وهوقع نفسي في المص*يبة دي. زين بص له بجدية وقال: خلاص بقى يا عمر. عمر لسه رايح يتكلم، قاطعه صوت دافي ورقيق جداً. بص ناحية الصوت، لقى بنت جميلة جداً، بشرتها قمحاوية وعيونها عسلي، ولبسة فستان طويل ومحتشم وبسيط جداً، وحجابها اللي مزودها جمال. زين قال بضحك: الوو! إحنا هنا على فكرة. عمر فاق من
سرحانه وقال بتوتر وإحراج: إيه يا عم، منا عارف. اسماء راحت بتوتر وقعدت جنبه، وفضل يبص عليها وقال في نفسه: يخسارة، الحلو دايماً مبيكملش فعلاً. المأذون: ها، يا جماعة، خلاص؟ زين: آه، خلاص يا شيخنا. اتفضل اكتب. وبعد شوية، اسماء سمعت المأذون وهو بيقول: بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير. زين قام حضن عمر وقال: ألف مبروك يا صاحبي. عمر بصوت واطي: مبروك على إيه؟ إحنا هنستعبط؟
زين بضحك وإحراج: حبيبي يا عمر، يلا، إحنا هنمشي إحنا بقى. نيره بدموع: لأ، أنا مش هسيب اسماء لوحدها. أنا هقعد هنا معاها. زين برفع حاجب: هنهزر ولا إيه؟ اسماء بابتسامة مزيفة: روحي إنتي يا حبيبتي، متقلقيش. عمر بسخرية: وتقلق ليه؟ هو أنا كنت هاكلك يعني؟ اسماء بنفس سخريته: لا، عيب. متقولش كده. ده إنت عاوز تمو*تني بس. عمر لسه رايح يتكلم، قاطعه زين وقال: باااااس. إنتوا الاتنين. إيه فيه إيه؟ مش عاوز أسمع صوت.
اسماء وعمر سكتوا، بس نظراتهم لبعض مسكتتش، وكل واحد بيتسفز التاني بنظراته. زين ونيره بصوا لبعض وضحكوا. نيره بضحك: متقوموا تتضر*بوا بعض أحسن يا جماعة. عمر بصوت واطي: نفسي والله. اسماء: بتقول حاجة يا أخ؟ عمر ضحك بسخرية وقال: لا يا أختي، مبقولش حاجة. اسماء: بحسب. عمر: لا، متحسبيش يا أختي. زين بضحك مكتوم: خلاص يا يا خويا إنت وهيا، إحنا هنمشي. وعلى الله منجيش الصبح نلاقي حد فيكم قا*تل التاني. عمر: لا، متقلقش خالص.
اسماء: أماااال طبعاً. نيره سلمت على اسماء، وزين سلم على عمر ومشوا. عمر وهو بيقرب منها وهي بترجع لورا: بصي بقى، دوشة مش عاوز، وقلة أد*بك ولسانك الطويل ده مش عاوزو إطلاقاً. ويستحسن إني مسمعش صوتك خالص، فاهمة؟ اسماء بخوف بعد ما وصلت لآخر المكان: بقولك إيه، أول حاجة تكلمني وإنت بعيد عني مترين تلاتة. تاني حاجة، أنا أتكلم براحتي وزي ما أنا عاوزة. عمر بسخرية: وأنا هقرب منك ليه؟ ده حتى أنا مبحبش الحاجة الر*خيصة.
اسماء بصت له بدموع وقالت: متشكره. عن إذنك. وسابته ودخلت أوضتها، وفضلت تعيط بصوت مكتوم وقالت: والله مكان بإيدي، كله كان غصبن عني. والله ما كنت نفسي أتحط في وضع زي ده أبداً. وقامت مسحت وشها، وأخدت شاور ونامت. عند عمر، كان قاعد في البلكونة بيكلم حبيبته. عمر بجدية: قولتلك غصبن عني، إنتي مبتفهميش ولا إيه؟ سمر: عمر، قولتلك كل حاجة بينا انتهت، فاهم؟ معتش عاوزه أشوفك تاني.
عمر بصدمة: سمر، متسبنيش أرجوكي. ولسه مكملش كلامه، قفلت السكة في وشه. عمر بزعيق وعصبية: اعاااااا! ماشي يا سمر! ماشي! بتسبيني؟ ده أنا ضحيت بكل حاجة عشانك، وفي الآخر بتسبيني. وفضل قاعد في البلكونة وبينفخ في السجا*ير بعن*ف وقال: إنتي السبب يا اسماء! إنتي السبب! أنا هخليكي تكرهي حياتك. ماشي، الصبر بس عليا. وقام دخل نام على الكنبة. عند زين ونيره، كانوا وصلوا الفيلا. زين وهو شايل نيره وبيطلع بيها السلم: بحبك أوي يا نونا.
نيره بكسوف: نزلني يا زين، مينفعش كده. زين بضحك: يا بنتي، إنتي مراتي. والله، هو محدش قالك كده؟ ووصلوا الجناح بتاعه، ونزلها على السرير، وطبع بو*سة طويلة على شفا*يفها. وبعد شوية بعد عنها. نيره بكسوف قامت تجري على الحما*م. زين بضحك: هتروحي فين يعني؟ أنا قاعد لك أهو، مش هتقدري تهربي مني المرة دي. نيره وهي جوا وبتضحك بكسوف وبتقول: ياربي، هعمل إيه دلوقتي؟ اعمل إيه؟ أنا هاخد شاور عشان أهدا. وأخدت شاور وقالت بصدمة: يخراابي!
أنا نسيت أجيب هدوم. ده زين قاعد بره، هعمل إيه دلوقتي؟ يختااي! يفض*حتك يا نيره! وأكملت كلامها بضحك: فض*يحة إيه؟ إيه الجنا*ن اللي أنا بقوله ده! ونادت عليه عشان تشوف هو في الأوضة ولا لأ، مردش. نيره بفرحة: الحمدلله! هتلاقيه نزل ياكل أو حاجة. وطلعت وهي لفة فو*طة بس على جسم*ها، وبتمشي بهدوء عشان زين ميسمعهاش. وفجأة لقت حد بيسحبها ليه. نيره بصراخ: اعاااا! مين؟ زين بضحك وصدمة من جمالها: هيكون مين يعني؟
هو في حد غيري أنا وإنتي هنا؟ نيره بكسوف وتوتر: زين، سبني لو سمحت. زين بص لها بكل حب وقال: أسيبك؟ ده أنا مصدقت يا قمر. وفجأة نزل، شالها وحطها على السرير، وسحب من عليها الفو*طة اللي كانت على جسم*ها. نيره بصدمة وكسوف وهي بتشد عليها الملاية: زيييين. زين قرب منها وقال بهمس ونبرة تخطف القلب: يا عيون زين. وقرب أخدها في حضنه وقال: خلاص يا حبيبتي، أنا آسف. هقوم أطلع بره، وإنتي قومي البسي. ولسه هيقوم من جنبها،
نيره شدته من إيده وقالت: أنا بحبك يا زين. زين بص لها بدموع وقال: إنتي قولتي إيه؟ إنتي قولتي بحبك صح؟ نيره بضحك: امم، قولت كده فعلاً. زين قرب منها ودفن وشه في رقبتها، وهي استسلمت ليه بكل حب. ونسيبهم هنا بقى. عند ياسمين، كانت قاعدة ماسكة فونها وبتكلم واحدة صاحبتها على الواتساب. وفجأة جاتلها مسدج من رقم غريب. فتحتها، بصت بصدمة وعيطت وقالت: اعاااااااااا! لييييييه كده؟ لييييييه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!