الفصل 19 | من 41 فصل

رواية الدكتورة والمغرور الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
25
كلمة
1,414
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

زين وصل مركز الشرطة ودخل مكتبه وطلب عمر. وبعد شوية عمر كان عنده. عمر: إيه يا زين، في إيه؟ زين بتوتر: أنا كنت عاوزك في حاجة كده يعني، وأتمنى إنك مترفضش. عمر بضحك وهو بيقعد: من امتى وأنا برفضلك حاجة يا صاحبي. زين: أنا مش عاوزك تزعل مني، أنا لو مش مأمنك مكنتش طلبت منك. أنت ودي مسألة حياة أو موت. عمر: جرى إيه يا زين، في إيه؟ قلقتني. حصل حاجة لنيرة أو ياسمين؟ زين اتكلم بتوتر واضح وحكاله اللي حصل.

عمر بزعيق وعصبية: أنت بتقول إيه يا زين؟ وأنا مالي؟ وبعدين فين الزفت اللي عمل كده؟ أنا أشيل عملته ليه؟ زين بكذب: مات يا عمر، عمل حادثة امبارح. وده اللي خلاها تعترف علشان تلاقي حل قبل ما مامتها توصل مصر. عمر بعصبية وزعيق أكتر: وأنااا ماااالي يااا زين؟ أنا ماااااالي؟ أنسب طفل ليا ليه وأنا مش أبوه؟ زين بهدوء: أنا بقولك دي حياة أو موت. عمامها صعيدة ولو عرفوا حاجة زي كده هيقتلوها.

عمر: أنا يا سيدي، كواجبي كظابط أنا هحميها. أمال جواز وأنسب طفل ليا؟ لا يا زين، لا. زين: بص يا عمر، أنا طلبت منك كده علشان عارف إنك هتقف جنبي وإنك هتنقذ حياة البنت اللي ملهاش ذنب في اللي حصل ده. فيرجوك يا عمر وافق، وطلقها بعد ولادة الطفل. أنا مش بطلب منك إنك تفضل معاها طول العمر يعني. عمر بهدوء: بس يا زين، أنت عارف إن أنا بحب واحدة ومقدرش أسيبها.

زين: بص يا سيدي، أنت هتعرفها كل حاجة وهتقولها. بس لو هي أمينة وهتحافظ على السر ده. عمر باقتناع: طيب يا زين، أنا هعمل كده علشان أنقذ حياتها مش أكتر. بس الطفل ده لما يكبر لازم يعرف إني مش أبوه. تمام؟ زين بفرحة: أنا كنت متأكد إنك مش هترفض يا عمر، علشان كده مجتش لغيرك. عمر بابتسامة مزيفة: تسلم يا صاحبي. أنا همشي أنا علشان عندي شغل. زين: طيب، تحب نتفق نكتب الكتاب انهاردة بليل؟ عمر: تمام، مفيش مشكلة. زين: ماشي يا حبيبي.

عمر: عن إذنك. عمر سابه، ركب عربيته ومشى. زين جاب التليفون واتصل بنيرة. نيرة بتعب: إيه يا زين، عملت إيه؟ زين: خلاص يا حبيبتي، كله تمام وعمر وافق. نيرة بفرحة: بجد يا زين؟ زين: آه يا روح زين. بس في حاجة كده. نيرة بقلق: في إيه؟ زين: أنا قولتلُه إنه مات في حادثة امبارح. نيرة بخوف: طب ولو عرف إنك كدبت عليه؟ زين: سيبها على الله بقى. يالا سلام. وأه، قولي لياسمين كتب الكتاب انهاردة بليل. نيرة: تمام، حاضر.

نيرة قفلت وراحت لياسمين. نيرة بفرحة: ياسمين! عمر وافق وكتب الكتاب بليل. ياسمين بلا مبالاة: تمام. أنا هقول لماما إيه؟ نيرة بتفكير: هنقولها الحقيقة، بس على أساس إن عمر وأنكو اتجوزتوا بسرعة علشان الموضوع ميتكشفش. ياسمين: تمام. وربنا يستر بقى. نيرة: سيبها على الله. قومي يالا، خدي شاور كده وفوقي كده. يالا. ياسمين: حاضر. نيرة قامت طلعتلها هدوم وراحت تعملها حاجة تاكلها. عند محمد في بيته وبيكلم ياسمين في الفون.

محمد: ياسمين، قولتك متقلقيش. واهدي. وأنا هتصرف إن شاء الله. وهتكلم مع زين. وبعدين زين عارف من زمان أصلاً إني بحبك وعاوزك. ياسمين: بس حتى لو زين وافق، فلسه حسام مطلقنيش طلاق رسمي. وممكن يرجعني في أي وقت. محمد بعصبية: يرجع مين؟ ده أنا كنت قتلته. ياسمين بضحك: بس يا محمد، الله يخليك. محمد: مش مصدقاني صح؟ والله لو قرب منك تاني، لكون قتلته فعلاً. ياسمين: هو ممكن أقولك حاجة؟ بس بالله عليك متزعلش مني.

محمد بحب: أنا عمري مزعل منك أبداً. ياسمين اتكلمت بتوتر وقالت: بصراحة أنا حامل في الشهر التالت. وطبعاً ليك الاختيار. مفيش حاجة تجبرك إنك تكون مع واحدة متجوزة قبل كده، وكمان معاها طفلين. محمد: أنا عارف يا حبيبتي كل حاجة. وأنا قولتلك عاوزك أنتِ. افهمي بقى. ياسمين بفرحة: بجد يا محمد؟ محمد: بجد يا قلب محمد. ياسمين: ربنا ميحرمنيش منك أبداً. محمد: ولا منك يا حبيبتي. ياسمين: طيب، أنا هقفل دلوقتي علشان ريماس عاوزاني.

محمد: ماشي يا حبيبتي. باي. ياسمين: باي. محمد قفل مع ياسمين وقال: ياااه يا ياسمين، أخيراً هتبقي ليا. يارب اكتبلي فيها الخير وقربها لقلبي وقربني لقلبها. وطلع من أوضته راح قعد مع مامته. محمد بضحك: إيه يا ست الكل؟ بتعملي إيه؟ زينب مامت محمد: إيه يا حبيبي؟ بتفرج على برنامج الطبخ ده. يمكن ألاقي حاجة حلوة أقوم أعملها.

محمد بضحك: يا أمي، والله ما أنتي نافعة في حاجة. كل مرة بتقعدي ساعة والساعتين وبتطلعي من المطبخ تقولي العيب في الشيف مش فيا، وإنه هو اللي بيعمل حاجات مش حلوة. زينب بزعل مصطنع: قوم من جنبي، ده أنت واد رخـم والله. محمد: خلاص يا حبيبتي، حقك عليا. زينب: بقولك يا حبيبي، عاوزاك في حاجة كده. محمد: اممممم. أنا عارف الداخلة دي كويس. جايبالي عروسة صح؟

زينب باحراج وتوتر: يا حبيبي، بس افهم. دي والله عسولة أوي وبنت ناس. إيه ماشاء الله عليهم. أنت قول آه بس واحنا نروح من دلوقتي. محمد: ماما، أنا بحب ياسمين وهتجوزها. زينب بصدمة: ياسمين مين؟ اخت زين يا محمد؟ محمد بتوتر: آه يا ماما. زينب بعصبية وانفعال: أنت بتقول إيه يا محمد؟ دي متجوزة ومعاها بنت. محمد: ما هي اتطلقت يا ماما.

زينب بزعيق أكتر: يا بسم الله ماشاء الله. وكمان مطلقة. يالهوي يا خبتك في ابنك الوحيد يا زينب. أنت عاوز تجنني يا ابني؟ محمد: ماما، لو سمحت. أنا أخدت قرار وهنفذه. زينب بدموع: هتتجوز من غير رضاي يا محمد؟ محمد: لا يا أمي، مقدرش أعمل كده. وإنتي عارفة أنا مليش غيرك يا ست الكل. ومش عاوز غير رضاكي عليا وعلى الجوازة دي. وادعيلي إنها تكمل على خير. زينب بعصبية: أنت بتقول إيه يا محمد؟ أنت مستوعب اللي أنت بتقوله ده؟

معاها طفلة ومتجوزة قبل كده. ليه يا ابني تعمل فيا كده؟ ده أنت ابني الوحيد وعاوزة أعملك الحلو كله. محمد: أرجوكي يا أمي، أنا بحبها وإنتي عارفة كده كويس أوي. زينب بزعيق: على جثـتي إن الجوازة دي تكمل يا محمد. أنت فاهم؟ وقامت سابته ودخلت أوضتها. ومحمد نزل ركب عربيته ومشى وهو متعصب جداً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...