الفصل 7 | من 41 فصل

رواية الدكتورة والمغرور الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
18
كلمة
1,507
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

زين راح مسك إيد نيرة وقال: دي هتبقى مراتي. نيرة وحسام بصّوا له بصدمة. حسام بعصبية: إيه اللي انت بتقوله ده؟ إزاي يعني؟ ده انت لسه عارفها من أسبوع، فجأة كده قررت تتجوزها؟ زين ببرود: والله دي حاجة تخصني أنا، واتفضل بقى غور من وشي. حسام: تمام يا زين، بس أنا هدفعك حق البوكس اللي ضربتهولي ده. وسابهم وركب عربيته ومشي. نيرة بعصبية وزعيق: انت إيه اللي قلته له ده يا زين؟ انت مجنون؟ انت إزاي تقوله كده؟ زين بص لها بغضب:

أما كنتي عايزاني أعمل إيه وهو بيقول كده؟ أنا مقدرتش أستحمل إن واحد وس... خ زي ده يقول عليكي كدا، انتي في مكان أختي. نيرة بدموع: تقدر تقولي هنحل اللي انت عملته ده إزاي؟ زين ببرود: أنا هحل كل حاجة. نيرة: إزاي بس؟ انت واخد الموضوع ببساطة كده إزاي؟ زين: بصي يا ستي، أنا هقولك هنعمل إيه. إحنا هنكتب الكتاب عادي خالص، وانتي مراتي وحبيبتي طبعاً قدام الناس، بس بيني وبينك انتي أختي، تمام؟

وكام شهر وهطلقك وهنقول محصلش نصيب، عشان لو معملناش كده هيبقى شكلي وشكلك وحش أوي، وحسام صدقيني هيطلع علينا كلام زي الزفت، وأنا وضعي حساس جداً، وانتي كمان وضعك برضه حساس جداً، انتي دكتورة وليكي وضعك زيي بالظبط. نيرة بصدمة: نعم؟ انت بتقول إيه؟ وبعدين هيبقى إيه مصلحة حسام من اللي هيعمله ده؟ زين بسخرية:

يااااه، كتير طبعاً. أول حاجة هيأذيني في شغلي، لما يروح يقول إن أنا على علاقة مش كويسة مع الدكتورة بتاعته. الموضوع طبعاً هيتشهر، لما النقيب زين الدين يبقى بينه وبين الدكتورة بتاعته علاقة مش كويسة، انتي هتتأذي وأنا كمان. يبقى كده ادينا فرصة كبيرة جداً لحسام وضرب عصفورين بحجر واحد. نيرة بدموع: آخ يا ربي. طب ما هو ممكن ميعملش كل ده يا زين، وممكن يبقى كويس ويعني ميأذيناش؟ زين بضحك: انتي بتقولي إيه يا نيرة؟

ده حسام قعد سنين وسنين عشان يوقعني ويخلي في الملف بتاعي نقطة سودا، بس طبعاً مقدرش. بس لو معملناش اللي قلت لك عليه ده، صدقيني هنخسر كتير أوي. نيرة بعصبية: أنا إيه بس اللي خلاني أقابلك؟ كان يوم أسود. أنا جيت أعمل خير اتقلب عليا ليه؟ زين ببرود: والله يعني مش هموت وأتجوزك، أنا بعمل كده عشان مصلحتي ومصلحتك. نيرة بدموع: تمام يا زين. حدد كل حاجة وكلمني. عن إذنك. زين: استني. حد هيجي معاكي من الحراس؟ نيرة ضحكت بسخرية وقالت:

انت شايفني طفلة صغيرة عشان تبعت معايا حراس؟ زين بهدوء: لا، بس عشان الوقت متأخر والفيلا هنا بعيدة عن بيتك. نيرة باستغراب: وانت عارف منين إن بيتي بعيد عن هنا؟ زين بتوتر: لا، أنا معرفش ولا يهمني أعرف يعني بيتك فين. أنا خمنت بس. نيرة: تمام. زين: أحمد! يا أحمد! جيه الحارس بجري وقال: نعم يا زين بيه. زين: اركب العربية وروح ورا الهانم وتأكد إنها وصلت وكله تمام. الحارس: تحت أمرك يا زين بيه. نيرة:

ياريت تحدد كل حاجة بسرعة عشان عايزة أخلص من الكابوس ده. زين بص لها ببرود وقال: تمام يا دكتورة، متقلقيش. نيرة ركبت عربيتها ومشيت، وزين دخل الجنينة. زين: أنا إزاي عملت كده؟ مع إن عارف إن حسام مش هيقدر يعمل حاجة. أنا ليه عايزها مراتي؟ معقولة أكون حبيتها؟ لا طبعاً، حبيتها إيه؟ مش معقولة هحب واحدة من أسبوع!

لا، حبيتها يا زين، بس غرورك منعك إنك تقول كده. أنا مش عارف حاجة خالص، معتش عارف حاجة. عارفين الصراع اللي بيبقى بين قلبك وعقلك ده؟ أهو أنا كده دلوقتي. قام من مكانه وطلع جناحه، وأخد شاور ونام. عند نيرة في بيتها. نيرة بدموع وهي واقفة قدام مرايتها وقالت: نيرة: أنا ليه بيحصلي كل ده؟ ليييه؟ أنا معملتش حاجة وحشة في حد. أنا طول عمري عايشة في حالي.

وفضلت تعيط وتصرخ بصوت عالي، وتكسر في كل حاجة حواليها، لحد ما إيديها اتعورت من غير قصد من إزازة مكسورة. نيرة بوجع: آه، أهو ده بقا اللي كان ناقصني. ودخلت عالجت إيديها، وأخدت شاور ونامت. تاني يوم: زين صحى على صوت أخته. زين بنوم: إيه يا ياسمين؟ في إيه؟ ياسمين بدموع: حسام راجع البيت وش الصبح، وكمان متعور في وشه. زين غمض عينيه بعصبية وقام ونفخ. زين: انتي بتعيطي ليه يا ياسمين؟ هتلاقي اتخانق مع أي حد وخلاص. ياسمين:

ماشي يا زين. زين: اعملي حسابك، هكتب كتابي النهاردة بليل. ياسمين بصدمة: انت بتقول إيه يا زين؟ انت بتهزر ولا إيه؟ زين ببرود: وهزر في حاجة زي كده يعني؟ هكتب الكتاب على الدكتورة نيرة. ياسمين بصدمة أكبر: لا والله بتهزر بجد؟ إزاي ده؟ وحصل إمتى؟ زين: إيه يا ياسمين؟ أنا لقيتها بنت كويسة، قولت ليه متبقاش مراتي يعني. ياسمين: أيوا بس يعني فجأة كده. زين: خلاص بقا يا ياسمين. ياسمين بفرحة:

طيب انتوا هتكتبوا الكتاب الأول وبعد كده تعملوا الفرح؟ زين: لا، مفيش فرح. إحنا هنكتب الكتاب وهتيجي تعيش معايا على طول. ياسمين باستغراب: ليه يا زين كده؟ ده أنا كان نفسي في اليوم ده أوي، وكلنا منتظرينه. زين: اسمعي اللي بقولك عليه يا ياسمين، مش عاوز نقاش. ياسمين بزعل: ماشي يا زين، اللي انت شايفه. ويلا عشان نفطر. زين: طيب، انزلي انتي وأنا هاخد شاور وأعمل مكالمة وأنزل. ياسمين: ماشي، تمام. عند نيرة، صحيت على صوت تليفونها.

نيرة بنوم: اممم، مين؟ زين بسخرية: جرا إيه يا عروسة؟ إحنا هنقضي يومنا كله نوم ولا إيه؟ نيرة قامت بسرعة: زين. زين: آه، زين. قومي يالا عشان كتب الكتاب النهارده. نيرة بصدمة: إيه؟ بسرعة كده؟ زين: آه، عشان نخلص من الكابوس ده بسرعة، مش ده كلامك؟ نيرة: خلاص، خلاص يا زين، ماشي. زين: يالا، باي. نيرة: باي. يا رب خليك معايا، أنا مش عارفة أنا داخلة على إيه، ساعدني يا رب. أنا لوحدي، بس أنا عارفة إنك جنبي، يا رب. وقامت تاخد شاور.

وبعد ساعة، عند نيرة، لقيت باب بيتها بيخبط. نيرة راحت فتحت، ولقيت بنتين في سنها أو أصغر منها. نيرة: أيوا، عاوزين مين؟ البنت: مش حضرتك نيرة هانم؟ نيرة: آه. البنت: طب زين بيه بعتنا عشان ناخد مقاساتك للفستان ونظبطلك كل حاجة لكتب الكتاب. نيرة باستغراب: بجد؟ زين اللي بعتك؟ البنت: أيوا يا هانم. نيرة: طب اتفضلوا. ودخلت اتصلت بزين. زين: أيوا يا مراتي العزيزة. نيرة: انت اللي بعت البنات دي؟ زين: آه، ليه؟ في حاجة؟

الفستان معجبكيش؟ نيرة بعصبية: انت مصدق نفسك ولا إيه يا زين؟ أنا وانت عارفين إن الجوازة دي كلها لعبة أصلا. زين ببرود: وهو أنا قولت غير كده يا دكتورة؟ بس متنسيش إن إحنا لازم نعمل كل حاجة مظبوطة قدام ياسمين وحسام، تمام؟ نيرة: تمام. سلام. زين: سلام. طلعت للبنات وبدأوا يجهزوا فيها. وبعد ساعتين، لقت خبط على الباب جامد جداً. نيرة بعصبية: مين اللي بيخبط كده ده؟ وراحت فتحت، وبصت بصدمة وقالت بعصبية:

نيرة: انت بتعمل إيه هنااااا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...