الفصل 6 | من 41 فصل

رواية الدكتورة والمغرور الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
19
كلمة
1,566
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

ولقوا ياسمين داخله عليهم وبتقول. ياسمين بفرحة: زين زين أنا حامل. زين بصدمة: إيه حامل يعني إيه إزاي حصل؟ ياسمين باستغراب: إيه يا زين في إيه، أنت ناسي إني متجوزة ولا إيه؟ زين بتوتر: لا طبعًا مش ناسي، أنا بس الفرحة خدتني، عمومًا ألف مبروك يا حبيبتي. ياسمين: الله يبارك فيك يا حبيبي يا رب. نيرة: احم، ألف مبروك يا ياسمين هانم. ياسمين بفرحة: الله يبارك فيكي يا روحي، عقبالك يا رب.

نيرة في نفسها: عقبالي إيه بقا، ما كفاية أنتِ حققتي اللي في بالي كله، واللي كان نفسي فيه. ياسمين: بقولك يا نيرة أنا عاوزة دكتورة كويسة زيك كده أتابع معاها فترة الحمل كلها. نيرة: حاضر، هشوف وأرد عليكي. ياسمين: يسلموا يا حبيبتي. نيرة: تحت أمرك في أي وقت، عن إذنكم. زين: نيرة استني عاوزك. نيرة: تمام، اتفضل. وطلعوا برا الفيلا سوا وركب عربيتها معاها. نيرة باستغراب: هو في إيه؟

زين بتعب: أنا مخنوق وحابب أروح في أي مكان أهدا، لو سمحت ممكن توديني أي مكان هادي لأني بجد مخنوق. نيرة باستغراب وزعل عليه في نفس الوقت: حاضر، تحت أمرك. ومشوا وراحوا على حتة فاضية كلها أشجار وورد ومافيهاش حد خالص. نيرة: اتفضل انزل معايا. زين: تمام. نيرة خدته قدام بحيرة وحواليها شجر وورد كتير جدًا.

نيرة: ده مكاني المفضل، لما بكون مخنوقة بكون هنا على طول، مكان فاضي مفيهوش غير بحر والسما والشجر والورد، هتمنا إيه أحسن من كده؟ زين بهدوء: فعلًا مكان حلو أوي، حاجة فوق الخيال. نيرة بضحك: بس متاخدش عليه بقا ها، علشان ده مكاني لوحدي. زين بدموع: أنا تعبان يا نيرة. نيرة بصتله بصدمة لما لقيته مدمع ونزلت على الأرض قدامه. نيرة: زين أنت بتعيط؟

زين: أنا مبقتش عارف أعمل إيه، كل حاجة ضدي، مبقتش عارف أحل حاجة ولا أعمل أي حاجة، دماغي وقفت عن التفكير. نيرة: في إيه يا زين لكل ده، أنت زعلان عشان أختك حامل، المفروض تفرح. زين قام من مكانه بعصبية: لما يكون الشخص الصح، لما يكون كويس، لما يكون راجل بجد وهيتحمل مسؤولية الأطفال دي. نيرة باستغراب: بس حسام حد كويس جدًا يا زين وأي واحدة تتمناه. زين بص لها وعيونه كلها دموع: متحكميش على حد من برا بس يا نيرة.

نيرة بهدوء: أنت لازم تهدأ على فكرة عشان الجرح. زين ضحك بسخرية وقال: جرح، ياريت تيجي على الجرح ده. نيرة: إيه يا زين في إيه، حسام مش وحش أوي كده. زين بسخرية: اعرفك، كنتي عشتي معاه، اتعاملتي معاه عشان تقولي كده؟ نيرة بتوتر: لا بس... زين بمقاطعة لكلامها: بس إيه يا نيرة، حقيقي أنتِ متعرفيش الشخص ده عامل إزاي ولا أذاني إزاي. نيرة بسخرية: طب وجوزتوا أختك ليه، وأنت عارف كل ده عنه؟

زين بوجع: أختي بتحبه وكانت هتموت نفسها عشانه، مقدرتش أرفض، حاولت بكل ما فيا إني أوقف الجوازة دي بس معرفتش. نيرة بدموع حاولت تخبيها: حقها، أنا حاسة بيها. زين بص لها بشفقة عليها وعلى حالها وقال: نيرة أنتِ حد جميل أوي صدقيني وتستاهلي كل خير. نيرة بضحك في وسط دموعها: معقولة زين بيه بيشكر فيا بنفسه؟ زين بضحك: شفتي بقا يا ستي، وعمرها ما حصلت دي على فكرة. نيرة بصت له بعدم تصديق وقالت: يا كداب.

زين بص لها وضحك: مش مصدقاني صح؟ نيرة: لا خالص، مصدقاك طبعًا، قولي صحيح هي دي عينيك ولا عدسات؟ زين بضحك أقوى: هو في راجل بيحط عدسات يا هبلة أنتِ؟ نيرة بضحك: أنا قولت تكون حاطة عدسات، كنت هقولك تجيب لي واحدة زيها، أصل لون عيونك يعني ماشاء الله ومن غير حسد حلوة أوي. زين قرب لها: متأكدة إنها حلوة؟ نيرة بسرحان في عيونه: مشفتش أجمل منها والله. زين بضحكة بسيطة: وأنا مشفتش أجمل منك. نيرة فاقت

من سرحانها وقالت بتوتر: زين تيجي نتغدا؟ زين بضحك: ياله، أنا جعان أصلًا. نيرة: بس أنا اللي عازمك. زين: نعم يا ختي؟ نيرة بضحك: بس إيه، عازمك بقا على حتة مكان هتروح كل يوم تاكل منه. زين: ماشي، أما نشوف. وركبوا العربية وراحوا على مطعم بسيط جدًا ودخلوا. زين: حلو المطعم. نيرة: أنا عارفة إنك أكيد مش واخد على المطاعم البسيطة دي. زين بضحك: ليه ياستي يعني، ياله عشان جعان.

وطلبت له أكل على ذوقها وقعدوا ياكلوا وهما مبسوطين وبيهزروا سوا. زين: بجد أنا أول مرة آكل كتير كده. نيرة بضحك: اشكرني بقا. زين: ماشي، متشكرين يا قمر. نيرة: قمر، أنت بتعاكسني؟ زين بضحك: اعتبريها معاكسة. نيرة بإحراج: احمم، تمام تمام، هعتبرها حاضر، طب ياله عشان نتمشى على البحر شوية وناكل آيس كريم. زين بمرح: ياله بينا. نيرة بضحك: يااااه. وراحوا على البحر وقعدوا جنب بعض على الكرسي.

نيرة بهدوء: ياه، حقيقي بحب البحر أوي وهدوئه. زين بنفس الهدوء: وأنا كمان. نيرة بصت له: وأنت كمان إيه؟ زين بص لها بطرف عينه: بحب البحر. نيرة: امم، ماشي، طب قوم ياله هات لنا آيس كريم. زين: حاضر، بتحبي إيه؟ نيرة: شوكولاتة. زين: حاضر يا عيوني. وراح جاب لها الآيس كريم ورجع لقاها مغمضة عينيها وبتتبسم بهدوء. زين بص لها بكل حب وقال في نفسه: إيه البراءة اللي في ملامحها دي، بجد مكنش لازم واحدة زيها في جمالها يحصلها كل ده.

زين: ها يا ستي جبتلك آيس كريم أهو. نيرة بفرحة: هييييي، هات بسرعة. زين بضحك على طفولتها: خدي يا ستي. وقعدوا ياكلوا الآيس كريم بهدوء وفجأة. نيرة: زين. زين بخضة: إيه؟ في إيه؟ نيرة: أنت برا من ساعتها ومخدتش علاجك ومرتحتش خالص، ياله ونبي عشان أروحك عشان ترتاح. زين: لا، أنا عاوز أقعد شوية. نيرة: بصفتي الدكتورة بتاعتك بقولك كفاية كده وياله عشان ترتاح. زين بضحك: حاضر، ياله. نيرة: ياله.

ولسه قايمين عشان يمشوا فجأة زين مسك إيد نيرة. نيرة بتوتر: زين في حاجة؟ تعبان؟ زين بحب: أنا بجد مش عارف أقولك إيه على اللي عملتيه معايا ده، وإنك خرجتيني من المود اللي كنت فيه خالص، بجد شكرًا أوي. نيرة بضحكة بسيطة: شكرًا على إيه، أنا وأنت اتفسحنا سوا، يعني إحنا الاتنين فرحنا واتبسطنا. زين بهدوء: فعلًا، أنا مضحكتش كده من زمان أوي. نيرة: طب ياله بقا يا عم عشان أنت لازم ترتاح شوية. وركبوا ووصلوا عند القصر.

زين: ممكن تنزلي شوية نشرب قهوة مع بعض أو أي حاجة بتحبيها، وبعدين في علاج وحاجات مخدتش. نيرة: أه، تصدق، طب ياله انزل، وبلمرة أطمئن على جرحك عشان أنت مرتحتش النهاردة خالص. زين: ماشي، ياله انزل. نزلوا الاتنين وقعدوا يهزروا ويضحكوا سوا، وحسام شافهم من الجنينة وراح لهم. حسام بعصبية: الله الله، ما أنتِ بتروحي بيوت أهو يا دكتورة نيرة، تقدري تقوليلي بتعملي إيه الساعة دي هنا، وداخلة كمان بتضحكي وبتتمايلي؟ نيرة وقفت بتعيط.

زين بعصبية وزعيق: أنت بتقول إيه؟ يا متخلف أنت! حسام بسخرية: إيه كلامي مش صح ولا إيه؟ زين بعصبية: أنت عارف اللي بتكلم عليها دي تبقى مين؟ حسام: هتبقى مين يعني، بنت الزبالة. زين بعصبية ضربه بالبوكس وقع على الأرض وقال: لو سمعتك بتتكلم عليها نص كلمة تانية، همحيك من على وش الأرض يا حسام، أنت فاهم؟ حسام: أنت بتضربني عشان دي يا زين؟ زين راح مسك إيد نيرة وقال: دي هتبقى مراتي. نيرة وحسام بصوا بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...