بصوا بصدمة لما لقوا نيرة ماسكة سكينة وهتنتحر. زين بتوتر وخوف: نيرة حبيبتي شيلي السكينة دي من إيدك. نيرة بعياط وزعيق: لأ يا زين مش هسيبها، أنا هخلصك مني وهخلص منك، أنا معتش عاوزة أتعذب في حياتي تاني، كفاية اللي شفته. أسماء بعياط: عشان خاطري أنا متسبنيش يا نيرة، عشان خاطر أختك وصديقة عمرك، أبو*س إيدك ارميها من إيدك. نيرة بانفعال: انتي أكتر واحدة عارفة أنا اتعذبت قد إيه، أكتر واحدة عرفتي كمية الوجع اللي شفته. زين
وهو بيقرب واتكلم بدموع: طب بصي أنا هعملك اللي انتي عاوزاه بس ارميها من إيدك، عاوزاني أطلقك؟ هطلقك بس عشان خاطري سبيها من إيدك. نيرة وهي بترجع لورا وبتكلم بدموع: ابعد يا زين متقربش، لو قربت مني همو*ت نفسي. زين بحركة سريعة شد منها السكينة وشدها لحضنه. نيرة بحالة هستيريا وبعياط في حضنه: أنا تعبت يا زين، روحي ارهقت وتعبت، أنا مش عاوزة أعيش يا زين، مش عاوزة. زين بدموع ووجع
على حالها اللي وصلوا ليها: أنا آسف، اضر*بيني، اعملي اللي انتي عاوزاه بس اهدي عشان خاطري. أسماء بجري على نيرة. أسماء بدموع: نيرة حبيبتي، انتي كويسة. ملقتش منها أي رد. زين لقى إنها أغمي عليها، شالها بسرعة حطها على السرير وقال لأحمد: اتصل بدكتورة بسرعة يا اااحمممد. أحمد بتوتر وخوف: حاضر حاضر متقلقش. أسماء بقلق وعصبية: أختي لو جرالها أي حاجة يا زين أنا هندمك ومش هخليك تعيش يوم واحد سعيد في حياتك، انت فاهم.
ملقتش منه أي رد، ولقتو بيعيط وحالته بقت مش كويسة خالص، فسكتت عشان متزودش عليه أكتر. وبعد شوية الدكتورة وصلت وهما طلعوا برا عشان تكشف عليها في هدوء. وبعدها بشوية الدكتورة طلعت. زين بجري عليها: ها يا دكتورة نيرة مالها؟ في إيه؟
الدكتورة: واضح كده إن حد مزعلها وفي حاجة مضايقاها، لأن ضربات قلبها مكنتش منتظمة خالص، ولما صحت وحاولت إني أتكلم معاها عيطت بس ومقدرتش أتكلم أكتر عشان متتعبش، فخلوا بالكم منها عشان منوصلش لمشاكل إحنا مش قدها خالص، عن إذنكم. زين بيلوم نفسه وندم: أنا اللي عملت كده، أنا السبب، كل ده حصلها بسببي أنا، بس خلاص لازم أصلح كل ده. أسماء: أنا داخلة أطمن عليها وهخدها وأمشي، انت فاهم.
زين بهدوء ودموع: أرجوكي يا أسماء، اديني فرصة أرجع لها الفرحة لقلبها تاني، وأوعدك إني والله إني مش هعيش غير إني أفرحها وبس، أرجوكي يا أسماء. أسماء صعب عليها زين، فقررت تسيب نيرة وتسيب له فرصة تانية. أسماء بهدوء: تمام يا زين، بس لو حصل أي حاجة تانية صدقني أنا.. زين بمقاطعة لكلامها: صدقيني إن شاء الله مش هيحصل أي حاجة تاني. أسماء: تمام، هدخل أطمن عليها وأمشي. زين: براحتك خالص.
ودخلت أسماء تطمن على نيرة، لقتها نايمة، باستها وسابتها ونزلت ركبت عربيتها ومشيت. زين كان واقف مع الخدامة بيقولها تعمل إيه عشان متزعجش نيرة ومتعملهاش أي قلق، وأخد أكل وطلع لها. زين قعد جنبها بهدوء ومشى إيده على وشها بكل حب ولطافة وقال: نونا اصحي يا حبيبتي عشان تاكلي ونامي تاني. نيرة بنوم وتعب: مش عاوزة. زين قرب منها، طبع بو*سة على خدها. نيرة بخضة وخوف: إيه اللي انت عملته ده. زين بضحك: أعملك إيه؟ انتي مش راضية تصحي.
نيرة قامت بسرعة وقالت: نعم، عاوز إيه يا زين. زين قرب منها وبص في عينيها بكل حب وقال: عاوزك تاكلي يا عيون زين. نيرة بتوتر من قربه: انت، انت مقرب كده ليه؟ ابعد شوية لو سمحت. زين بتقريب أكتر وضحك: ولو مبعدتش هتعملي إيه يا نونتي. نيرة ضحكت غصباً عنها وقالت: ااحمم، مش هعمل حاجة، ابعد بقا. زين بضحك: حاضر، بس ناكل ماشي. نيرة بنفاذ صبر: ماشي، هاكل.
زين جاب الأكل وبدأ ياكلها، ونيرة مستغربة من تصرفاته، لأنه مكنش ده زين اللي كان معاها من شوية. وبعد شوية خلصت. زين: خدي اتفضلي العلاج ده عشان تهدي وتنامي ومتفكريش في أي حاجة. نيرة بهدوء: تمام. خدت العلاج وزين راح أخد شاور ولبس شورت واصل للركبة وكان عا*ري الصدر. نيرة بتوتر: هو انت هتنام هنا. زين بغرور مصطنع: للأسف هتواضع وأنام معاكي في الأوضة النهاردة عشان انتي تعبانة. نيرة: لا شكراً، أنا كويسة.
زين راح نام على السرير وشدها، أخدها في حضنه. نيرة بخوف وتوتر: زين سبني لو سمحت. زين بصوت هادي وحنون يخطف القلب: لو سمحتي انتي يا نور عيني، اسمحيلي أنام في حضنك النهاردة، ممكن. نيرة بدموع وقالت في نفسها: لو كان عليا، نفسي تفضل في حضني العمر كله يا زين. زين مسح على شعرها وب*اس دماغها وشدها لحضنه أكتر وناموا. وبعد ساعات نيرة صحيت لقت نفسها في حضن زين وحضنها بقوة. ابتسمت بهدوء وب*استه
من خده وقالت: أما نشوف آخرتها معاك إيه يا حضرت النقيب. زين ابتسم وقال وهو مغمض عينو بكل لطف: آخرتها قمر زيك كده يا روح وقلب حضرت النقيب. نيرة اتصدمت لما لقتو صاحي وقالت بتوتر: زين، انت صحيت. زين بحب: أيوا يا روح زين صحيت. نيرة: احمم، ممكن تقوم تشوفلي حاجة آكلها عشان جعانة. زين بضحك: بس كده، عيوني، هقوم اهو. وقام ولسه نازل. نيرة: زييين. زين: عيونو. نيرة بتوتر: احم، هو انت هتنزل كده. زين بخبث: أنزل كده إزاي يعني؟
مش فاهم. نيرة بتوتر أكتر وهي بتفرك في إيديها: قصدي يعني وانت من غير تيشرت. زين: طب وإيه يعني. نيرة بنرفزة: لا مينفعش طبعاً، ولا عاوز الخدم كمان يقعدوا يبصولك ويقولوا أبو عضلات راح أبو عضلات جاي. زين بضحك: هموو*ت، إيه اللي انتي بتقوليه ده. نيرة ضحكت على ضحكه وقالت: عادي يعني. وقامت فتحت الدولاب وجابت تيشرت وقالت: اتفضل البس ده. زين بغمزة: عيوني يا قمرر. نيرة: طب ياااله، أنا جعانة. زين: حاضر.
وسبها ونزل وهي فرحانة جداً إن زين بقى كويس معاها وبيعملها بحب ولطف. عند أسماء في بيت نيرة سمعت خبط على الباب. أسماء: حاضر جايه. فتحت لقت بنت في أوائل العشرينات جميلة جداً ولبسها محتشم ومحجبة. أسماء: نعم حضرتك، عاوزة مين. البنت بتوتر: مش ده بيت الدكتورة نيرة. أسماء بستغراب: آه، هوا. حضرتك عاوزة حاجة. البنت اتكلمت بخوف وتوتر: أنا محتاجاها ضروري. أسماء: طب في إيه يعني ممكن أعرف. البنت اتكلمت بدموع: .............
أسماء بصدمة كبيرة: إيه ده! لا مش معقولة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!